استمتعوا بـــ الحياة " في كل فصولها .. وفي كل لحظة منها
حتى عندما يسوء الطقس .. وتمطر السماء
من يصر على أن يكون ( سعيداً ) سيعثر على السعادة
السعادة وجهة نظر ..!
هي ليست في احتساء فنجان شاي بل في المكان الذي تحتسيه فيه والشخص الذي تتقاسم معه بوح ومتعة تلك الجلسة "
خذوا موعداً مع ( السعادة ) إن انشغلتم عنها .. انشغلت عنكم ..!
كفي يا رب علينا السنوات القديمة التي أكلها الجراد.
تكفي السبع سنوات العجاف التي مرت علينا بلا ثمر. ولا داعي لأن تستمر الضعفات القديمة.. نريد أن نبدأ معك عهدًا جديدة، نفرح بك وبسكناك في قلوبنا، وتجدد مثل النسر شبابنا. فيهتف كل منا: امنحني بهجة خلاصك.. قلبًا نقيًا أخلق في يا الله. وروحًا مستقيمًا جدد في أحشائي (مز 50)
+قداسة البابا شنودة الثالث +
في الأيام الحلوة.. كثيرا ما تواجهنا إحباطات صغيرة لكنها تبدو كبيرة..
لأن عدو كل خير لا يريد لنا أن نفرح .. خاصة بكل ما يخص علاقتنا بالله و بخدمته... ومعها ننسى بركات و إحسانات و معجزات بلا عدد...
ننسي مكانتنا عند الله وعند الناس اللي بيحبونا...
ننسي الغفران .. وفرصة العمل مع الله في الخدمة...
فلنحذر يا احبائي ... من أن يسرق أحد فرحنا
وسلامنا. ..ولنحصي البركات ونتخطي الاحباطات ولا نكف عن شكره وتسبيحه...
سنة سعيدة ...... أبونا داود لمعي
السعادة لا تأتي دائمًا متلبّسةً بحب.
بل تأتي بابتسامةِ أم.
بنظرة أبٍ حنون.
بقطعةِ حلوىً بحثت عنها كثيرًا ووجدتها أخيرًا.
بوجودك بين أشخاص لا تفكر بكلماتك قبل أن تنطقها.
بهديةٍ صغيرة أعطاك إياها شخصًا عزيز.
بصديقٍ يقف معك في أشد مصاعبك.
السعادة تأتي على هيئة عائلة،
نظرة فخر من والديك.
ولادة طفل جديد.
السعادة بسيطةٌ جدًا، لكن نحنُ لا نعرف كيفَ نُوجدها بقلوبنا!
اخلقوا السعادة بداخلكم، قبل أن يخلقها الآخرون وينتزعوها منكم برحيلهم فتحزنون طويلًا.
أفضل دواء لمن يعانون الفراغ و المشكلات العاطفية هو التطوع ، فالتطوع يقلل من تمركزك حول نفسك و مشكلتك فيساعدك على الهروب من الذاتية و يخلق نوعا جديدا من الطاقة الإيجابية المفيدة.