- إنضم
- 27 ديسمبر 2005
- المشاركات
- 284
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 0
رد على كتاب التوحيد
{ رسالة وجيزة إلى جارنا النصراني}
الذي ألفه
عبد الملك علي الكليب
والمنشور في عراس للنشر
بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم،
مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم
عن سبب الرجاء الذي فيكم
بواعة وخوف
رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 15
المحتويات
المقدمة
رد على: ما قيل في الرسالات السماوية
رد على : ما قيل في التوحيد في التوراة
رد على: ما قيل في التوحيد في الإنجيل
رد على: ما قيل في أن بولس أول من يدعو الى تأليه المسيح
رد على: ما قيل في مجمع نيقية أول من يقرر تأليه المسيح
التوقف عن الرد حتى لا نتجاوز الحد الفاصل ولكن لنا ملاحظات هامة
1- هل المسيحيون يعبدون ثلاث آلهة؟
2- الكتاب المقدس المستند الإلهي الوحيد والمعصوم
3- دين المسيح دين توحيد لا دين شرك
4- دعوة أخيرة لإنجيل المسيح
***
1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
2 هذا كان في البدء عند الله.
3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.
4 فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.
5 والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه
أنجيل القديس يوحنا الإصحاح الأول الأعداد الخمسة الأولى
5 فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا
6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه
7 لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس.
8 واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.
9 لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم
10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض
11 ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب
رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بدءا من العدد الخامس وحتى الحادي عشر
***
أما بعد، فقد قرأت صفحاتكم التي أهديتمونها ألينا ... وقرأنا تحذيركم لنا ، وأتكلم عن نفسي وأشكركم كل الشكر لدعوتكم الكريمة بالتوحيد... وكأننا غير موحدون...ربما عن جهل منكم تظنون أننا نشرك بالله الواحد، ولكن صدقني أننا لا نعبد سواه, ولانرى في الدنيا غيره يستحق أن يعبد هو الإله الخالق السماوات والأرض . الذي عرفه من قبل أبو الأنبياء سيدنا أبرهيم قديما فسجد له، وتغنى له سيدنا داود ليقول الرب راعي فلا يعوزني شيء. وبالفعل نحن نعيش على رحمة ذلك الاله القوي الرحيم القادر على كل شيء, لا نعرف غيره ولا نعبد سواه.
لذلك فدعوتكم الكريمة جاءت في غير محلها ... لظنكم أننا نعبد ثلاثة آلهة، وهذا بالحق محض افتراء ... حاشا لنا نحن المسيحيين أن نعبد سوى اله واحد فهذه هي دعوة الكتاب المقدس لنا ... فيقول لنا سفر التثنية.... " الرب الهنا رب واحد. ..فتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك. " سفر التثنية6: 4، 5
***
يا جاري العزيز
لي عليك عتاب ... أنك تدعي بأني أعبد ثلاث آلهة حتى أترك ديني وأدخل في دينك وهذا ليس من حق الجار... فالجار لا يخدع جاره , ولا يغشه, حتى ولو كان هذا الجار من البسطاء الغير فاهمين والحاصلين من الإيمان أبسطه ...
شيء آخر... أعطيت لنفسك حقاً ليس في أستطاعتي أن اقترف مثله... شككت في كتابي المقدس ولا أستطيع أن أشكك في كتابك المقدس... ليس عن عدم مقدرة أو ضعف ولكن لأن القانون يمنع هذا... وأيضا قانوني الأخلاقي يمنع هذا... اتهمت رسلي بالكذب وشككت في مصداقية رسالة كتابي وليس من حقي أن أفعل مثلك... لنفس السبب السابق لذلك لن أفعل.
فما يهمني بالدرجة الأولى أن أثبت أن هذا الكتاب الذي يوزع بالمجان ليخدع البسطاء من شعب المسيح ويثير البلبلة في الشارع المصري فيكثر فيه القيل والقال ليتهم المسيحي فيه بالكفر هو كتاب باطل ... وكاذب وليس فيه حق البته. هذا هو هدفي الأساسي
الهدف الآخر موجه لك يا جاري يا كاتب هذا الكتاب ... أن أوضح لك أن ايماني صحيح وبسيط وسهل وبعيد عن الشرك بالله ... بل هو قمة التسليم لله وقمة الخضوع له... فإذا لم أتبع الطريق الذي أوصاني به الكتاب المقدس في التعامل مع الله اكون متمردا على الله ناكرا فضله وناكرا محبته وغفرانه... وأنا أبعد ما يكون عن هذا الأمر.
أصلي أن تقرأ ببساطة قلب هذا الكتاب... أصلي أن تكون حياديا في القراءة ... اصلي ان تتريث قليلا وأنت تتهمني بالكفر لأنك ببساطة قمت بمد اصابع الاتهام إلي وهذه إدانة لا تملك أنت أن تفعلها... فالله هو الديان العادل ولا يستطيع أن يدينني أحد سواه ... فتمهل حتى تنتهي من قراءة هذا الكتاب الذي يعيد ترتيب الفكر المسيحي ويعيد تفهيم وصياغة كلمة القليل يفهمها وهي كلمة التثليث.
لن أعد بشرح هذه الكلمة {التثليث} ولست مطالباً بشرحها ... ولكني سأعبر عن ايماني بخالقي والهي تماما كما ذكره الكتاب المقدس وصدقني أن هذا الأيمان لم يخرج عنه أي مسيحي مصري مهما كانت طائفته فالارثوذكسي والانجيلي والكاثوليكي مؤمنون بالله بنفس الطريقة التي سأشرحها لك لأنها ضمن قانون ايمان نشترك فيه كلنا وهو ما تسميه قانون الايمان
لن أسبق الأحداث ... دعنا ندخل في هذا الكتيب الصغير الذي يرد على من أراد أن يشكك في ايماننا وفي رؤيتنا لإلهنا الواحد، وهو دعوة لفهم المسيحية وأرجو من الله التوفيق
عماد حنا
ماجستير في اللاهوت
9-6-2005
رد على كتاب التوحيد
{ رسالة وجيزة إلى جارنا النصراني}
الذي ألفه
عبد الملك علي الكليب
والمنشور في عراس للنشر
قام بالرد
عماد حنا
الخادم ليسوع المسيح
عماد حنا
الخادم ليسوع المسيح
بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم،
مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم
عن سبب الرجاء الذي فيكم
بواعة وخوف
رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 15
المحتويات
المقدمة
رد على: ما قيل في الرسالات السماوية
رد على : ما قيل في التوحيد في التوراة
رد على: ما قيل في التوحيد في الإنجيل
رد على: ما قيل في أن بولس أول من يدعو الى تأليه المسيح
رد على: ما قيل في مجمع نيقية أول من يقرر تأليه المسيح
التوقف عن الرد حتى لا نتجاوز الحد الفاصل ولكن لنا ملاحظات هامة
1- هل المسيحيون يعبدون ثلاث آلهة؟
2- الكتاب المقدس المستند الإلهي الوحيد والمعصوم
3- دين المسيح دين توحيد لا دين شرك
4- دعوة أخيرة لإنجيل المسيح
***
1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
2 هذا كان في البدء عند الله.
3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.
4 فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.
5 والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه
أنجيل القديس يوحنا الإصحاح الأول الأعداد الخمسة الأولى
5 فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا
6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه
7 لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس.
8 واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.
9 لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم
10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض
11 ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب
رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بدءا من العدد الخامس وحتى الحادي عشر
***
المقدمة
بسم ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح
إلى صديقنا المفكر والكاتب عبد الملك على الكليب
بسم ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح
إلى صديقنا المفكر والكاتب عبد الملك على الكليب
أما بعد، فقد قرأت صفحاتكم التي أهديتمونها ألينا ... وقرأنا تحذيركم لنا ، وأتكلم عن نفسي وأشكركم كل الشكر لدعوتكم الكريمة بالتوحيد... وكأننا غير موحدون...ربما عن جهل منكم تظنون أننا نشرك بالله الواحد، ولكن صدقني أننا لا نعبد سواه, ولانرى في الدنيا غيره يستحق أن يعبد هو الإله الخالق السماوات والأرض . الذي عرفه من قبل أبو الأنبياء سيدنا أبرهيم قديما فسجد له، وتغنى له سيدنا داود ليقول الرب راعي فلا يعوزني شيء. وبالفعل نحن نعيش على رحمة ذلك الاله القوي الرحيم القادر على كل شيء, لا نعرف غيره ولا نعبد سواه.
لذلك فدعوتكم الكريمة جاءت في غير محلها ... لظنكم أننا نعبد ثلاثة آلهة، وهذا بالحق محض افتراء ... حاشا لنا نحن المسيحيين أن نعبد سوى اله واحد فهذه هي دعوة الكتاب المقدس لنا ... فيقول لنا سفر التثنية.... " الرب الهنا رب واحد. ..فتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك. " سفر التثنية6: 4، 5
***
يا جاري العزيز
لي عليك عتاب ... أنك تدعي بأني أعبد ثلاث آلهة حتى أترك ديني وأدخل في دينك وهذا ليس من حق الجار... فالجار لا يخدع جاره , ولا يغشه, حتى ولو كان هذا الجار من البسطاء الغير فاهمين والحاصلين من الإيمان أبسطه ...
شيء آخر... أعطيت لنفسك حقاً ليس في أستطاعتي أن اقترف مثله... شككت في كتابي المقدس ولا أستطيع أن أشكك في كتابك المقدس... ليس عن عدم مقدرة أو ضعف ولكن لأن القانون يمنع هذا... وأيضا قانوني الأخلاقي يمنع هذا... اتهمت رسلي بالكذب وشككت في مصداقية رسالة كتابي وليس من حقي أن أفعل مثلك... لنفس السبب السابق لذلك لن أفعل.
فما يهمني بالدرجة الأولى أن أثبت أن هذا الكتاب الذي يوزع بالمجان ليخدع البسطاء من شعب المسيح ويثير البلبلة في الشارع المصري فيكثر فيه القيل والقال ليتهم المسيحي فيه بالكفر هو كتاب باطل ... وكاذب وليس فيه حق البته. هذا هو هدفي الأساسي
الهدف الآخر موجه لك يا جاري يا كاتب هذا الكتاب ... أن أوضح لك أن ايماني صحيح وبسيط وسهل وبعيد عن الشرك بالله ... بل هو قمة التسليم لله وقمة الخضوع له... فإذا لم أتبع الطريق الذي أوصاني به الكتاب المقدس في التعامل مع الله اكون متمردا على الله ناكرا فضله وناكرا محبته وغفرانه... وأنا أبعد ما يكون عن هذا الأمر.
أصلي أن تقرأ ببساطة قلب هذا الكتاب... أصلي أن تكون حياديا في القراءة ... اصلي ان تتريث قليلا وأنت تتهمني بالكفر لأنك ببساطة قمت بمد اصابع الاتهام إلي وهذه إدانة لا تملك أنت أن تفعلها... فالله هو الديان العادل ولا يستطيع أن يدينني أحد سواه ... فتمهل حتى تنتهي من قراءة هذا الكتاب الذي يعيد ترتيب الفكر المسيحي ويعيد تفهيم وصياغة كلمة القليل يفهمها وهي كلمة التثليث.
لن أعد بشرح هذه الكلمة {التثليث} ولست مطالباً بشرحها ... ولكني سأعبر عن ايماني بخالقي والهي تماما كما ذكره الكتاب المقدس وصدقني أن هذا الأيمان لم يخرج عنه أي مسيحي مصري مهما كانت طائفته فالارثوذكسي والانجيلي والكاثوليكي مؤمنون بالله بنفس الطريقة التي سأشرحها لك لأنها ضمن قانون ايمان نشترك فيه كلنا وهو ما تسميه قانون الايمان
لن أسبق الأحداث ... دعنا ندخل في هذا الكتيب الصغير الذي يرد على من أراد أن يشكك في ايماننا وفي رؤيتنا لإلهنا الواحد، وهو دعوة لفهم المسيحية وأرجو من الله التوفيق
عماد حنا
ماجستير في اللاهوت
9-6-2005