رحلتنا المقدسة وحياة القداسة الجزء الرابع كيف نبدأ المسيرة تابع (1) البداية المشروعة

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
رحلتنا المقدسة وحياة القداسة
الجزء الثالث:
[FONT=&quot]كيف نبــــــدأ المسيرة وندخل في الطريق

[FONT=&quot]تابع أولاً[FONT=&quot]: البداية المشروعة حسب الترتيب الإلهي

للعودة للجزء الثالث أضغط هنـــــــــــــــا

[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[/FONT]
[FONT=&quot](نحن لا نزال نتكلم عن طبيعة التوبة المرتبطة بالإيمان، وقلنا أنها هي البداية الأساسية والم[FONT=&quot]شروعة في بدء المسيرة وتبعية المسيح الرب، لأن التوبة مرتبطة بالإيمان بالمسيح ولا [FONT=&quot]فاصل بينهما[/FONT])[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]عموماً رب الكمال تكلم بالصدق في الحق لكي يحدد نوع الإيمان نفسه، فهو ليس مجرد إيمان التصديق العادي، بل هو إيمان بالإنجيل، وطبعاً في ذلك الوقت لم يكن هناك إنجيل مكتوب، فبالطبع لم يقصد مجرد كلمات مكتوبة بحبر على ورق نقرأها ونُعجب بجمال الفضيلة التي فيها، لكن في إنجيل متى لو تتبعنا الخطوات المكتوبة كما تتبعناها منذ البداية فأننا نجد السرّ واضح وكامل:[/FONT]
[FONT=&quot]+ وكان يسوع يطوف كل الجليل يُعلِّم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. فذاع خبره في جميع سورية فأحضروا إليه جميع السقماء المصابين بأمراض وأوجاع مختلفة، والمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم. فتبعته جموع كثيرة من الجليل والعشر المدن وأورشليم واليهودية ومن عبر الأردن. [FONT=&quot][1][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]هنا يظهر إعلان إنجيل الشفاء وخلاص النفس المتعبة من أسقامها وأوجاعها، لذلك بدأ الإيمان بملكوت الله لأنه تجلى وظهر عياناً بكونه فعل شفاء حقيقي، فالناس هنا نظروه وسمعوه ولمسوه ونالوا منه شفاء فعلي في واقع حياتهم المتعبة، لذلك الرسول الملهم بالروح والذي تذوق عمل الله على نحو شخصي وحمل قوة الكرازة ليقدمها لكل الأجيال نطق بالروح قائلاً:[/FONT]
[FONT=&quot]+ الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فأن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به، لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا، وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح. ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً. [FONT=&quot][2][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]إذاً يا إخوتي الطريق يبدأ بـ "توبوا وآمنوا بالإنجيل" ومن ثمَّ (تلقائياً وطبيعياً) التبعية والسير وراء المسيح، "الذي فيه أيضاً أنتم إذ سمعتم كلمة الحق إنجيل خلاصكم، الذي فيه أيضاً إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس"[FONT=&quot] [3]، لأننا عالمين بمن آمنا وعرفنا – عملياً – أنه إله حق شافي النفس ومجدد طبيعتنا ومباركها فيه، ولا يوجد طريقة أخرى للسير في الطريق الروحي على وجه الإطلاق غير هذه الطريقة فقط، وفقط لا غير، فلا ينبغي أن نخترع أي طريق آخر من عندنا أو ننتقص منه شيء، ولا ينبغي أن نُقدِّم للناس حلولاً أُخرى ولا وعظ جديد بأفكار جميلة براقة، فلا تنفع توبة فقط بدون إيمان على المستوى الشخصي الواعي بمن آمنت، ولا ينفع إيمان سوى الإيمان بالإنجيل أي إنجيل بشارة ملكوت الله وشفاء النفس، ومستحيل يكون هناك تبعيه للرب بدون إيمان حي عامل بالمحبة، لأن الإيمان بدون محبة لا يصلح في شيءٌ قط، بل سيصير مجرد تصديق وليس فيه حركة وربما فيه مخافة كإيمان الشياطين الذين يؤمنون أن الله موجود ويقشعرون، لأننا – حسب إعلان الإنجيل – رأينا التلاميذ حينما سمعوا الدعوة تركوا (فعلياً وعملياً وواقعياً) كل شيء وتبعوه، وهذا هوَّ فعل الإيمان الحقيقي لأنه حي نابض بمحبة الله. ومن الضروري والأهمية أن نعرف أن التوبة الحقيقية والإيمان بالإنجيل متلازمين ومتداخلين جداً وغير منفصلين أو متصلين، بل في منتهى التداخل والارتباط الوثيق.[/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]ولنلاحظ حينما التقى الرب بزكا عن قصد وتدبير ليدخل لبيته، إذ أن هذا الحدث يُظهر شغف النفس وسعيها الجاد لطلب الرب ومعرفته معرفة حقيقية، ويُظهر أيضاً توبة الإيمان الصادق والصريح[FONT=&quot] [4] الذي فيه تبعية حقيقية بالحب للرب بالتخلي والترك:[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ ثم دخل واجتاز في أريحا. وإذا رجل اسمه زكا وهو رئيس للعشارين وكان غنياً. وطلب أن يرى يسوع من هوَّ ولم يقدر من الجمع لأنه كان قصير القامة. فركض متقدماً وصعد إلى جميزة لكي يراه، لأنه كان مُزمعاً أن يمر من هناك. فلما جاء يسوع إلى المكان، نظر إلى فوق فرآه، وقال لهُ: يا زكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك. فأسرع ونزل وقبله فَرِحاً. فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين: "أنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ". فوقف زكا وقال للرب: "ها أنا يا رب أُعطي نصف أموالي للمساكين، وأن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة اضعاف". فقال له يسوع: "اليوم حصل خلاص لهذا البيت إذ هو أيضاً ابن إبراهيم. لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويُخلِّص ما قد هلك". [FONT=&quot][5][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]ولنلاحظ كلام الرب عن الخلاص الذي تم بفعل الإيمان، لأنه قال عن زكا بسبب رد الفعل لدخوله بيته لأنه كان يشتهي أن يراه، أنه ابناً لإبراهيم، وإبراهيم حياته كلها سيمفونية إيمان حي عزفها بسلوكه الذي أظهر ثقته في الرب حتى الموت، لأنه اولاً خرج وهو لا يعلم إلى اين يذهب حينما دعاه الله[FONT=&quot] [6]، وأيضاً قدَّم ابنه وحيده – الذي قَبِلَ فيه المواعيد – ذبيحة بطاعة تامة كاملة دليل على صدق إيمانه بالله الحي القادر أن يُقيم من الأموات، فاستحق أن يصير أب الإيمان لجميع الأجيال.[/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]عموماً نقرأ معاً بعض الآيات لكي نُثبِّت الكلام هنا حسب ما هو مُعلن في كلمة الله ونركز فيه جيداً جداً، لأنه سيظهر لنا معنى الإنجيل كما قصد الرب أن نؤمن به، لأنه يتحدث عن شخص وليس عن كلام وأفكار:[/FONT]
[FONT=&quot]+ وأعرفكم أيها الإخوة بالإنجيل (الذي بشرت به أنه ليس بحسب إنسان [FONT=&quot][7]) الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه، وبه أيضاً تخلصون أن كنتم تذكرون أي كلام بشرتكم به، إلا إذا كنتم قد آمنتم عبثاً.[FONT=&quot] [8][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ لأني لستُ أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص [FONT=&quot][9] لكل من يؤمن.[FONT=&quot] [10][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ كان إنسان مُرسل من الله اسمه يوحنا. هذا جاء للشهادة، ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته. لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي يُنير كل إنسان آتياً إلى العالم. كان في العالم، وَكُوِّنَ العالم به ولم يعرفه العالم. إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله. وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دمٍ ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل، بل من الله. والكلمة صار جسدا وحل بيننا (فينا) ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءً نعمة وحقاً. يوحنا شهد له ونادى قائلاً: هذا هو الذي قلت عنه أن الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي. ومن ملئه نحن جميعاً أخذنا ونعمة فوق نعمة. لأن الناموس بموسى أُعطى أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر. [FONT=&quot][11][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة. كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثاً لكل شيء، الذي به أيضاً عمل العالمين. الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته، بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي. [FONT=&quot][12][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ غاية الناموس هي المسيح للبرّ لكل من يؤمن. لأن موسى يكتب في البرّ الذي بالناموس أن الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها. وأما البرّ الذي بالإيمان فيقول هكذا: "لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء أي ليُحدر المسيح. أو من يهبط إلى الهاوية أي ليُصعد المسيح من الأموات"، لكن ماذا يقول: "الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك – أي كلمة الإيمان التي نكرز بها – لأنك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت". لأن القلب يؤمن به للبرّ والفم يعترف به للخلاص. لأن الكتاب يقول كل من يؤمن به لا يخزى. لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني لأن رباً واحداً للجميع، غنياً لجميع الذين يدعون به. لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص. فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به! وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به! وكيف يسمعون بلا كارز! وكيف يكرزون أن لم يُرسلوا!، كما هو مكتوب ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام، المبشرين بالخيرات. لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل لأن أشعياء يقول: "يا رب من صدق خبرنا"، إذاً الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله.[FONT=&quot] [13][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]فنحن لكي [FONT=&quot]نبدأ في تبعيه[/FONT][FONT=&quot] المسيح رب القيامة والحياة [/FONT][FONT=&quot]نتوب ونؤمن بالإنجيل[/FONT][FONT=&quot]، عالمين بمن آمنا ووضعنا حياتنا بين يديه لأن هوَّ المؤتمن الوحيد[FONT=&quot] [14][/FONT]، لأنه أتى إلينا لكي يشفينا ويُحيينا ويرد لنا كرامتنا المهدورة بالخطية والإثم، ومن هنا فقط تبدأ مسيرتنا الصحيحة وتبعية الرب فعلياً في واقع حياتنا اليومية: "أن إنجيلنا لم يصر لكم بالكلام فقط بل بالقوة أيضاً وبالروح القدس وبيقين شديد"[FONT=&quot] [15][/FONT]، ومن ثمَّ تبدأ كرازتنا المفرحة بسبب خبرتنا التي صارت لنا معه: [/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ كما تعرفون أي رجال كنا بينكم من أجلكم؛ الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا، وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح؛ وأما هو فخرج وابتدأ يُنادي كثيراً ويُذيع الخبر، حتى لم يعد يقدر (المسيح الرب) أن يدخل مدينة ظاهراً، بل كان خارجاً في مواضع خالية وكانوا يأتون إليه من كل ناحية.[FONT=&quot] [16][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]ومن واقع حياتنا العملية وخبرة شركتنا مع الله والقديسين في النور نُبشر ونكرز بالحياة الجديدة الذي منها نتكلم ونخدم لأنه مكتوب: [/FONT]
[FONT=&quot]+ وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه. [FONT=&quot][17][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ قال لها يسوع: ألم أقل لكِ أن آمنتِ ترين مجد الله.[FONT=&quot] [18][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ لأن الآب نفسه يحبكم لأنكم قد أحببتموني وآمنتم إني من عند الله خرجت. [FONT=&quot][19][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]+ فإذ لنا روح الإيمان عينه حسب المكتوب: آمنت لذلك تكلمت، نحن أيضاً نؤمن ولذلك نتكلم أيضاً.[FONT=&quot] [20][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]فمن واقع خبرة حياة الإيمان الحي العامل بالمحبة نخدم ونتكلم لأن الله معنا[FONT=&quot] [21] هو المتكلم ويعلمنا ما ننطق به بروحه[FONT=&quot] [22][/FONT]، أما إذا خدمنا وتكلمنا بلا إيمان حي وممارسة حياة الشركة ممتلئين بروح الحياة الرب المُحيي، فكل خدمة أو كلام نتكلم به مهما ما كان صحيح 100% فنحن نخدع أنفسنا ونغش كلمة الله[FONT=&quot] [23][/FONT]، ولن نرضي الله أبداً لأن بدون حياة الإيمان يستحيل أن نُرضيه قط مهما ما فعلنا حتى لو وصلنا إلى الاستشهاد نفسه، لأن بدون إيمان عامل بالمحبة نصير مجرد بوق يصدر صوتاً أو نحاساً يطن وصنجاً يرن، لكن من الداخل فراغ وخلو تام من الله المحبة[FONT=&quot] [24][/FONT]، لأن من ملء نعمة الله وعملها فينا نتحرك ونتكلم ونخدم، أما بدون أن ننال نعمة – فعلياً في واقع حياتنا اليومية – ولم نحيا كما يحق لإنجيل المسيح[FONT=&quot] [25][/FONT] فخدمتنا باطلة وتستوجب الدينونة لأنها ستكون لحساب الذات والتحزب والانحياز للناس ويرشدون حسب رأيهم الخاص [FONT=&quot][26][/FONT]، ولن نثمر لحساب ملكوت ابن الله الحي على الإطلاق مهما ما كانت الحجج والبراهين التي نخترعها لأسباب الخدمة، والتي تقول باطلاً أن الخدمة تضبط حياة الإنسان وتساعده على التوبة والشركة في حياة القداسة وتوليد التقوى في القلب، مع أنه كيف نجعل الذي لم يتب بعد أو الذي لم يحيا بالإيمان ونال نعمة الله يخدم خدمة الخلاص في المسيح يسوع وهو لا يعرفه إله حي وحضور مُحيي، بل ولم ينال شفاء حقيقي لنفسه وذاق قوة الموهبة السماوية وصار إناءه مقدساً ومخصصاً لسكنى الله فيه، ولم يعرف قوة التوبة وحياة الإنجيل وطاعة الوصية من قلب تقي امتلأ من الله الحي[FONT=&quot] [27][/FONT]، لأن فاقد الشيء كيف يُعطيه، ومن ليس له خبرة حياة شركة مع الله القدوس كيف يدعو الناس لها، وكيف لواحد تحت العبودية يعد الناس بالحرية ويقودهم نحوها ولا زال مقيد تحت مذلة العبودية يحيا في فساد الطبيعة العتيقة [FONT=&quot][28][/FONT]، وكيف لإنسان مفلس ولا يملك شيء يُساعد فقير ويمد له يد العون ليسنده في معيشته، وكيف للأعمى الذي لا يرى الطريق يقود الناس فيه ويرشدهم للحق ولا يضل ويسقطهم معه في نفس ذات حفرة الهلاك الواقع فيها:[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] "حينئذٍ تقدم تلاميذه وقالوا لهُ: أتعلم أن الفريسيين لما سمعوا القول نفروا؛ فأجاب وقال: "كل غُرس لم يغرسه أبي السماوي يُقلع. أتركوهم هم عميان قادة عميان، وأن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة"[FONT=&quot] [29][/FONT][/FONT]

_______________________
[FONT=&quot][FONT=&quot][1] [/FONT][FONT=&quot](متى 4: 23 – 25)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][2][/FONT][FONT=&quot] (1يوحنا 1: 1 – 4)[/FONT][/FONT]

[FONT=&quot][FONT=&quot][3][/FONT][FONT=&quot] (أفسس 1: 13)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][4][/FONT][FONT=&quot] تيموثاوس الابن الصريح في الإيمان (1تيموثاوس 1: 2)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][5][/FONT][FONT=&quot] (لوقا 19: 1 – 10)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][6] [/FONT][FONT=&quot]اسمعي يا بنت وانظري وأميلي أُذنك وانسي شعبك وبيت أبيكِ (مزمور 45: 10)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][7][/FONT][FONT=&quot] (غلاطية 1: 11)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][8][/FONT][FONT=&quot] (1كورنثوس 15: 1)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][9][/FONT][FONT=&quot] لذلك لن نرى ونتذوق قوة الخلاص في الإنجيل إلا بالإيمان.[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][10][/FONT][FONT=&quot] (رومية 1: 16)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][11] [/FONT][FONT=&quot](يوحنا 1: 6 – 18)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][12] [/FONT][FONT=&quot](عبرانيين 1: 1 – 3)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][13][/FONT][FONT=&quot] (رومية 10: 4 – 17)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][14] [/FONT][FONT=&quot]لهذا السبب احتمل هذه الأمور أيضاً، لكنني لستُ أخجل لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم (2تيموثاوس 1: 12)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][15] [/FONT][FONT=&quot](1تسالونيكي 1: 5)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][16][/FONT][FONT=&quot] (1تسالونيكي 1: 5؛ 1يوحنا 1: 3؛ مرقس 1: 45)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][17][/FONT][FONT=&quot] (يوحنا 20: 31)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][18][/FONT][FONT=&quot] (يوحنا 11: 40)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][19][/FONT][FONT=&quot] (يوحنا 16: 27)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][20] [/FONT][FONT=&quot](2كورنثوس 4: 13)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][21] [/FONT][FONT=&quot]فالآن أذهب وأنا أكون مع فمك وأُعلِّمك ما تتكلم به (خروج 4: 12)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][22] [/FONT][FONT=&quot]وأما المُعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يُعلِّمكم كل شيء ويُذكركم بكل ما قلته لكم (يوحنا 14: 26)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][23][/FONT][FONT=&quot] فَإِنَّنَا لاَ نُتَاجِرُ بِكَلِمَةِ اللهِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَثِيرُونَ، وَإِنَّمَا بِإِخْلاَصٍ وَمِنْ قِبَلِ اللهِ، وَأَمَامَ اللهِ، نَتَكَلَّمُ فِي الْمَسِيحِ؛ وَلَكِنَّنَا قَدْ رَفَضْنَا الأَسَالِيبَ الْخَفِيَّةَ الْمُخْجِلَةَ، إِذْ لاَ نَسْلُكُ فِي الْمَكْرِ، وَلاَ نُزَوِّرُ كَلِمَةَ اللهِ، بَلْ بِإِعْلاَنِنَا لِلْحَقِّ نَمْدَحُ أَنْفُسَنَا لَدَى ضَمِيرِ كُلِّ إِنْسَانٍ، أَمَامَ اللهِ (2كورنثوس 2: 17؛ 4: 2 ترجمة تفسيرية)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][24][/FONT][FONT=&quot] ان كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاساً يطن أو صنجاً يرن (1كورنثوس 13: 1)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][25][/FONT][FONT=&quot] فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح، حتى إذا جئت ورأيتكم أو كنت غائباً اسمع أموركم انكم تثبتون في روح واحد، مُجاهدين معاً بنفس واحدة لإيمان الإنجيل (فيلبي 1: 27)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][26] [/FONT][FONT=&quot]ويل للبنين المتمردين يقول الرب حتى أنهم يجرون رأياً وليس مني ويسكبون سكيباً وليس بروحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة (أشعياء 30: 1)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][27][/FONT][FONT=&quot] ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح (أفسس 5: 18)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][28][/FONT][FONT=&quot] واعدين إياهم بالحرية وهم أنفسهم عبيد الفساد، لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبد أيضاً (2بطرس 2: 19)[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot][FONT=&quot][29] [/FONT][FONT=&quot](متى 15: 12 – 14)[/FONT][/FONT]
[/FONT]
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
[Q-BIBLE] رسالة يعقوب 1: 19 إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي الْغَضَبِ،
20 لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ اللهِ.
21 لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ.
22 وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ.
23 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعًا لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلاً نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ،
24 فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ.
25 وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ­ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ­ وَثَبَتَ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ.
26 إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِيكُمْ يَظُنُّ أَنَّهُ دَيِّنٌ، وَهُوَ لَيْسَ يُلْجِمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فَدِيَانَةُ هذَا بَاطِلَةٌ.
27 اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ.
[/Q-BIBLE]​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
[Q-BIBLE] رسالة يعقوب 1: 19 إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي الْغَضَبِ،
20 لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ اللهِ.
21 لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ.
22 وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ.
23 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعًا لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلاً نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ،
24 فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ.
25 وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ­ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ­ وَثَبَتَ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ.
26 إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِيكُمْ يَظُنُّ أَنَّهُ دَيِّنٌ، وَهُوَ لَيْسَ يُلْجِمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فَدِيَانَةُ هذَا بَاطِلَةٌ.
27 اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ.
[/Q-BIBLE]​

إلهنا الحي يعطينا توبة الإيمان الحي
ويغرس فينا كلمة الحياة لتثمر فينا حسب قصده
ولنُصلي دائماً بعضنا لأجل بعض؛ كن معافي باسم الرب إلهنا آمين
 
أعلى