رحلة بين آيات الكتاب المقدس 
"من الخوف إلى الرجاء"
نبدأ من مواجهة مخاوفنا، ثم نكتشف أن الله يفتح أمامنا أبواب الرجاء.
نحن نعيش القلق والاضطراب
"لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ" (١ يوحنا ٤: ١٨)
الخوف يكشف هشاشتنا، لكن المحبة الإلهية تزيله.
نحن نواجه التجارب والضيقات
"َدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ" (يوحنا ١٦: ٣٣)
الضيقات ليست النهاية، بل فرصة لاختبار قوة الله.
نحن نميل إلى اليأس حين نضعف
" لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلهِي" (مزمور ٤٢: ١١)
اليأس يُثقل القلب، لكن الرجاء يرفع العين نحو الله.
لكن الله هو رجاؤنا الحيّ
"مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ" (١ بطرس ١: ٣)
رجاؤنا ليس فكرة، بل حياة تنبض بالقيامة.
الله يبدّل خوفنا إلى سلام
"سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ." (يوحنا ١٤: ٢٧)
سلامه ليس مؤقتًا، بل ثابتًا في حضوره.
الله يفتح لنا أبواب الرجاء الأبدي
"وَلْيَمْلأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلاَمٍ فِي الإِيمَانِ، لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ." (رومية ١٥: ١٣)
الرجاء ليس مجرد انتظار، بل امتلاء بالروح.
ختام الرحلة
الكتاب المقدس لا يُخفي مخاوفنا، بل يكشفها ليزرع الرجاء في قلوبنا:
الله لا يتركنا في القلق، بل يمنحنا سلامه.
لا يتركنا في الضيق، بل يفتح لنا أبواب النصرة.
لا يتركنا في اليأس، بل يحيينا برجاء حيّ.
فلنمضِ اليوم بهذه الحقيقة:
نحن خائفون، والله هو سلامنا.
نحن ضعفاء، والله هو رجاؤنا.
نحن نحتاجه، وهو حاضر دائمًا.
"من الخوف إلى الرجاء"
نبدأ من مواجهة مخاوفنا، ثم نكتشف أن الله يفتح أمامنا أبواب الرجاء.
الخوف يكشف هشاشتنا، لكن المحبة الإلهية تزيله.
الضيقات ليست النهاية، بل فرصة لاختبار قوة الله.
اليأس يُثقل القلب، لكن الرجاء يرفع العين نحو الله.
رجاؤنا ليس فكرة، بل حياة تنبض بالقيامة.
سلامه ليس مؤقتًا، بل ثابتًا في حضوره.
الرجاء ليس مجرد انتظار، بل امتلاء بالروح.
الكتاب المقدس لا يُخفي مخاوفنا، بل يكشفها ليزرع الرجاء في قلوبنا:
الله لا يتركنا في القلق، بل يمنحنا سلامه.
لا يتركنا في الضيق، بل يفتح لنا أبواب النصرة.
لا يتركنا في اليأس، بل يحيينا برجاء حيّ.
فلنمضِ اليوم بهذه الحقيقة:
نحن خائفون، والله هو سلامنا.
نحن ضعفاء، والله هو رجاؤنا.
نحن نحتاجه، وهو حاضر دائمًا.