رحلة الي الحرية
عندما يصاغ الواقع كأحداث قد يفقد المغزي منه , وعندما يحكي الخيال كواقع قد يفقد معناه , ولكن عندما ينسج الواقع بالخيال يكون الناتج رواية.....واما ما نحن في صدد الحديث عنه فهو واقع اغتزله بطل من ابطاله بالخيال...والخيال ذاته الذي قد بدأ مثل هذا الواقع.
البداية
البداية كانت فكرة , فكرة تبلورت لتصير واقع ثم شاءت الظروف ان يسرد مثل هذا الواقع كخيال علي اوراقي , ويتلقاه القاريء كخيال بينما هو واقع......ذهبت اتأمل في فكرة الحرية ووثبت بعقلي الي ابعد ما يكون , ذهبت اتامل حياتي واكتشفت انني يوماً سأموت لا محالة , وفكرت اذ كنت يوماً سأموت -وربما يكون يومي قريب- فلماذا لا استمتع بحريتي الان؟؟؟ ولماذا ابقي مقيداً بالقواعد والقوانين والانظمة والتشريعات ومثل هذا الهراء؟؟؟
وذهبت في رحلتي
ذهبت في رحلة الي الحرية , وعكفت علي اضطهاد التشريعات في عقلي وبجسدي , بخثت عن كل ما يحطم التشريعات وفعلته , عزفت عن رؤية الماضي , عزفت عن رؤية الحب الطاهر واستبدلته بنجاسة الجسد , عزفت عن رؤية العدل واستبدلته بأستبداد عودت عليه نفسي , عزفت عن رؤية الرحمة واستبدلتها بكراهية اعتاد الناس ان يصفوني بها , عزفت عن رؤية الحق واستبدلته بكذبة كبيرة اسميتها ذاتي , عزفت عن رؤية التسامح واستبدلته بعدواة احبائي ...... عزفت عن رؤية الحرية الحقيقية واستبدلتها بسجن حبست نفسي فيه برغبتي حتي اشعر بالحرية , وما كنت اعلم ان الحرية تنبع من التشريعات , وان الحر الحقيقي هو من يستطيع ان يتغلب علي شهواته ونزعاته الحيوانية ولا يجعل شيئاً فانياً يتسلط عليه......نعم هذه هي الحرية.
النهاية
ازيلت الغمامة وصار الحال بيان , عرفت وتعلمت مما مضي ومازلت اتعلم , سئمت كل الشهوات الا واحدة شهوة الحكمة , سئمت العبودية بكل معانيها الا واحدة.....فأنا عبد الله.
عندما يصاغ الواقع كأحداث قد يفقد المغزي منه , وعندما يحكي الخيال كواقع قد يفقد معناه , ولكن عندما ينسج الواقع بالخيال يكون الناتج رواية.....واما ما نحن في صدد الحديث عنه فهو واقع اغتزله بطل من ابطاله بالخيال...والخيال ذاته الذي قد بدأ مثل هذا الواقع.
البداية
البداية كانت فكرة , فكرة تبلورت لتصير واقع ثم شاءت الظروف ان يسرد مثل هذا الواقع كخيال علي اوراقي , ويتلقاه القاريء كخيال بينما هو واقع......ذهبت اتأمل في فكرة الحرية ووثبت بعقلي الي ابعد ما يكون , ذهبت اتامل حياتي واكتشفت انني يوماً سأموت لا محالة , وفكرت اذ كنت يوماً سأموت -وربما يكون يومي قريب- فلماذا لا استمتع بحريتي الان؟؟؟ ولماذا ابقي مقيداً بالقواعد والقوانين والانظمة والتشريعات ومثل هذا الهراء؟؟؟
وذهبت في رحلتي
ذهبت في رحلة الي الحرية , وعكفت علي اضطهاد التشريعات في عقلي وبجسدي , بخثت عن كل ما يحطم التشريعات وفعلته , عزفت عن رؤية الماضي , عزفت عن رؤية الحب الطاهر واستبدلته بنجاسة الجسد , عزفت عن رؤية العدل واستبدلته بأستبداد عودت عليه نفسي , عزفت عن رؤية الرحمة واستبدلتها بكراهية اعتاد الناس ان يصفوني بها , عزفت عن رؤية الحق واستبدلته بكذبة كبيرة اسميتها ذاتي , عزفت عن رؤية التسامح واستبدلته بعدواة احبائي ...... عزفت عن رؤية الحرية الحقيقية واستبدلتها بسجن حبست نفسي فيه برغبتي حتي اشعر بالحرية , وما كنت اعلم ان الحرية تنبع من التشريعات , وان الحر الحقيقي هو من يستطيع ان يتغلب علي شهواته ونزعاته الحيوانية ولا يجعل شيئاً فانياً يتسلط عليه......نعم هذه هي الحرية.
النهاية
ازيلت الغمامة وصار الحال بيان , عرفت وتعلمت مما مضي ومازلت اتعلم , سئمت كل الشهوات الا واحدة شهوة الحكمة , سئمت العبودية بكل معانيها الا واحدة.....فأنا عبد الله.
اخوكم في المسيح بيشوي