بذبيحة وتقدمة لم تُسَرّ . أذنيّ فَتَحْتَ، محرقةً وذبيحة خطية لم تطلب " (مز40: 6)
خدمة الله الحقيقية لا تكون بتقديم ذبائح ولكن بطاعة مشيئة الله ، فالذبيحة بذاتها لا قيمة لها بعيداً عن القلب الذي يقدمها، والوصية الجديدة بعد الخروج من مصر لم تكن ذبائح بل طاعة، حيث قال الله لهم فى سفر الخروج:
" فقال (الله) إن كنت تسمع لصوت الرب إلهك وتصنع الحق فى عينيه وتصغى إلى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فمرضاً ما مما وضعت على المصريين لا أضع عليك. فإنى أنا الرب شافيك." (خر15: 26 )
" لأنك لا تسر بذبيحة وإلاّ فكنت أقدمها. بمحرقة لا ترضي. ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر و المنسحق يا الله لا تحتقره." (مز51: 16-17 )
" إني أريد رحمة لا ذبيحه و معرفة الله أكثر من محرقات " ( هو 6: 6 )
فالموضوع هنا ليس في الذبيحة ، بل فيما وراء الذبيحة ، إنها علامة التوبة والإنكسار أمام الله من جديد ، فهل أنشغل بالذبيحة ، دون أن أفحص قلبي هل تاب حقاً أم لا ؟
فأي معني لذبيحة بقلب متخاذل ملتوي؟
ما شكل تلك الذبيحة التي لا آخذ منها سوي اللحم والدم.
إن الدافع و الإتجاة الذي أقدم بها الذبيحة أهم عند الله من الذبيحة نفسها ، طقوس و صلوات كثيرة نؤديها ، وكلمات رنانة كثيراً ما رددناها ، وبدون قلب طاهر و خضوع صادق عند قدمي الوحيد الذي يستحق أن ننكسر أمامه، كل ذلك لا معني له فالله لا يُشمَخ عليه. فهات ما أنت آت به من ذبائح العجول و التيوس وأذرف الدمع أنهاراً وتكلم باطلاً ، فلن ينفعك ذلك شىء.
فأي معني لذبيحة بقلب متخاذل ملتوي؟
ما شكل تلك الذبيحة التي لا آخذ منها سوي اللحم والدم.
إن الدافع و الإتجاة الذي أقدم بها الذبيحة أهم عند الله من الذبيحة نفسها ، طقوس و صلوات كثيرة نؤديها ، وكلمات رنانة كثيراً ما رددناها ، وبدون قلب طاهر و خضوع صادق عند قدمي الوحيد الذي يستحق أن ننكسر أمامه، كل ذلك لا معني له فالله لا يُشمَخ عليه. فهات ما أنت آت به من ذبائح العجول و التيوس وأذرف الدمع أنهاراً وتكلم باطلاً ، فلن ينفعك ذلك شىء.
" لأني لم أكلم آباءكم ولا أوصيتهم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهه محرقة و ذبيحة بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلاً اسمعوا صوتي فأكون لكم إلهاً و أنتم تكونون لي شعباً ، و سيروا في كل الطريق الذي أوصيكم به ليُحْسَنَ إليكم " (إر 7: 22-23 ).