دموعي
دموعي لم تعد تكفيني ، بعد رحيلك القاسي
ولا اعلم لما احببتك يوما،
اغششتني ام ماذا ياترى دهاني
وما الذي جعلني اصدق ودادك
فلقد رضيت دوما بوصالك
فجازيتني بقطع التراقي
في حب لم يصمد ليالي
فما ذنبي بالله تكلم ، ان كنت احب من يهواني
اهنتني بغرورك كثيرا، وصددتني عن دروبك طويلا
أرايتني اقل منك شأنا ، ووصالي لم تعد تريده
فأقرأ لي ترانيم الوداع ، حبنا ضاع وهو والله ماض
فدموعي منسكبات ، فآهن ما اقسى الهوان
لا لا، دموعي لم تعد تكفيني
ولو كان لي بحرا خزينا ما توقف ذرف الدموع
لان حبي كما عهدته ، كان صادقاً كالحقيقة
وكنت اظنه مبرأ من كل هزيمة
ولكنك هزمت روحي ، وخنتت من صان العهود
فآه منك انت ، دموعي لم تعد تكفيني
لقد احرقت جل قلبي ، فما عاد فيه شيئا يقينا
غير أني عدت لدربي ، وحيدا منكسراً وحزينا
والآم بقاياها بقلبي ، قبور صل دفينة
لقد افقدتني الثقة بنفسي
والحقتني بدرب من الحيرة غريبا
لذا ما اظــن بعد رحــيــلــك ،
إلا أنني ساتخذ الحذر لي سبيلا
ولن ابالي قط بامر قلب ، اظنه لازال عندك أنت أسيرا
ولكنني أفضل العيش موتا ، عل أن اعيش لهوى قلبي اسيرا
لذا دموعي لم تعد تكفيني .