الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
خواطر مسيحي شرقي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="++ كيرلس ++, post: 3390846, member: 77753"] [FONT="Arial"][B][SIZE="4"][COLOR="Black"][COLOR="Blue"][U]بعض الأحداث، من الموضوع السابق[/U][/COLOR] [COLOR="blue"]في درس الدين في المدرسة[/COLOR] يبدأ التمييز بين المسيحي والمسلم بشكل رئيسي عند فصلهما في المدرسة في حصة الدين، فيذهب كل منهما الى فصله، ويبدأ بالحديث عن "عندنا" و"عندكم". أذكر في إحدى المرات في المدرسة (كان عمري عندها حوالي 10 سنوات) غاب أستاذ الدين المسيحي، فقامت الادارة (حتى نستفيد من الوقت :)) بضم الطلاب المسيحيين لحصة الدين الإسلامي. وماذا كانت النتيجة؟ استهزاء من مُدرّس الدين بالمسيحيين! قال لنا: "هذا السؤال مُخصص للنصارى: ما اسم ناقة سيدنا فلان؟" طبعا المسيحيين لا يعرفون اسم الناقة (وبعضهم لا يعرف ما هي الناقة أصلا!)، اما المسلمين فكان الجواب معلوما لديهم من الدرس السابق. تسابق المسلمون جميعا للإجابة، أما نحن فصمتنا صمت القبور، أثبت الأستاذ أننا أغبياء وهو "فطحل"، فطحل في شيء ما... ملاحظة: قرأتُ أنه في اليابان لا يُعلّمون مادة "الدين" في المدرسة لتعليم دين مُعيّن، بل مادة يُسمّونها "الأخلاق" لتعليم التلاميذ مباديء عامة للأخلاق يقبلها أي إنسان حضاري. [COLOR="Blue"]صديقي المسلم vs صديقي المسلم المُتديّن[/COLOR] من الاشياء التي تثير الإستغراب، هي التغيّر المفاجيء الذي يحدث للمسلم عند إلتزامه بالدين، إلتزامه بالصلاة في الجامع مثلا وحضور "حلقات العلم". هناك يتعلّم "البُغض في الله"، ويملؤون رأسه في هذه الجوامع بالتحريض، بأن العالم يتآمر عليه شخصيا "يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم..." و"ودت طائفة من اهل الكتاب لو يُضلونكم وما يُضلون الا انفسهم..."، وبأن اليهود والنصارى والشيعة/السنة/الأحمدية (حسب الطائفة) وغيرهم منحرفوا العقيدة أو كفرة، وبأن الإنسان والعقيدة كيان واحد لا يُفصَل بينهما، فالكافر لو كان صديقا فله أحكام، هذا إن جازت صداقته أصلا. يتجلّى هذا كله عندما يتحول هذا الشخص عند تديّنه من انسان مسالم وصديق للمسيحي الى شخص عدواني ينظر للمسيحي نظرة غريبة، فيبتعد كل منهما عن الآخر. تُصبح أنت كمسيحي مصدر إستفزاز لهذا الإنسان، صليبك يستفزه، وكنيستك أيضا، وأعيادك الدينية (إن إستجمع المُسلم ما فيه من تسامح وقَبِل تهنئتك بعيد الميلاد، فلن يقبل أبدا أي كلمة في عيد القيامة). أيضا من عوارض التديّن عند البعض (خاصة الشباب) ظهور هوس مَرَضي بالنظافة الجسدية. أذكر أن أحد أصدقائي بعد تدينه كان يستحم 3-5 مرات في اليوم الواحد! وإحدى الفتيات أصبحت تغسل ثيابها الجامعية كل يوم وتُجففها وتكويها للإستعمال في اليوم التالي. هذا طبعا غير الإعتقاد الشائع بأن غير المسلمين (بما فيهم المسيحيين) لا يستحمون، وبأن ثيابهم مليئة بالبول! وكأنه لا يوجد في العالم من يستحم الا المسلم :) وكأن كثيرا من جوامعهم لا يخاف المرء الركوع على سجّادها من قذارته. هذا أيضا مُثبت كعقيدة، من شاكلة: "إنما المشركون نجس". مباني منتشرة في كل زاوية من زوايا البلد (خاصة مقابل الكنائس)، صوتها يصدح مرات كل يوم (أحيانا يكون الجامع ملاصقا لبيتك فيصدح مباشرة الى منتصف دماغك)، هي في الحقيقة مفارخ للكراهية والجهل، هذا في كثير من الأحيان. مقولة شهيرة: آمن بالحجر، لكن لا ترمني به! [COLOR="Blue"]في مؤتمر علمي[/COLOR] جلسنا مُستمتعين بالجو العلمي والعلماء المحترمين وما يعرضونه من جديد العلم، وحديث الأبحاث. جاء دور "عالم" من السعودية، فاستبشرنا خيرا علّه يرفع رأس العرب بين هؤلاء. كان الوحيد من أبناء بلده، دُفع به بما أنه "وجه الصحّارة" كما يقولون عندنا، أي الأفضل. تفاجئنا أنه استعمل كثيرا من نصوص القرآن، بل وخلطها بموضوعه مُحاولا تبشير هؤلاء الكفرة ب"إعجاز قرآنه العلمي"! وكأن هدف المؤتمر حوار أديان، أو نشر الإسلام! حاولتُ فهم ما يدور في رأسه، ففهمت أن لا علما يُهمه ولا من يحزنون، بل الدعوة لدينه، لكن أين؟ في مؤتمر علمي محترم! نُظرت الى الأجانب فرأيتهم يُنصتون بإهتمام وعدم فهم في نفس الوقت. بعد هذا جلستُ مع بعضهم، فتيقّنت أن أحدا لم يفهم مغزى ما فعله! بعضهم ظن أن النصوص القرآنية مُجرد دعاء يقولونه في بداية الحديث، وبعضهم الآخر لا زال لا يفهم! باختصار، خرج أعرابيُّنا للأسف بتقييم: "مُهرّج المُؤتمر"، وخرجنا نحن في غصّة في القلب على حالنا. [COLOR="blue"]البنات المسيحيات[/COLOR] جلس ثلاثتنا بهدوء على طاولة المطعم في الهواء الطلق، السماء صافية والعصافير تُغنّي والكل سعيد. دار النقاش عن جامعات الوطن. قال فلانٌ بلهفة: "البنات المسيحيات في الجامعة الفلانية، حاجة زي الفُل!" مع صفير من فمه كالذي يستخدمه راعي أغنام صايع لتسيير ماشيته. نظر مقابله حيث أجلس متفاجئا بصمت، وكأن خياله الخصب الذي فصله عن الواقع جعله ينسى للحظة أن من يجلس أمامه مسيحي. غضبت، فما قاله بهذا الأسلوب الوضيع إستفزني كشرقي يُقدّس الشرف، أجبته بتلقائية: "هو أنتو معندكوش بنات؟ بناتكم مش حلوين؟ اشمعنى المسيحيات؟!". تأسّف منّي، صمتنا، ثم ذهب كُل إلى بيته. أمّا سؤالي...فبقي بلا إجابة. ملاحظة: الفتاة المسلمة أيضا لا تسلم من هذا الكلام إن كانت لا تلبس على هواهم (السواد المُطبِق)، والأفضل أن تجلس بالبيت حتى تسلم 100٪!! علما بأن الشخص الذي قال هذا الكلام أمامي كان مُتديّنا مُلتزما يُصلي الصلوات الخمس ويُرتّل القرآن. [COLOR="Blue"]المسيحي الشرقي وقُبعّة الإخفاء[/COLOR] بشكل عام، لا يختلف الشكل الخارجي للمسيحي وتراكيب وجهه عن شكل المسلم في البلاد العربية. ومن نكد الدهر على المسيحي أن يتواجد بين مجموعة من المسلمين الذين لا يعرفون أنه مسيحي، لأنه ببساطة يشبههم في الشكل وليس أشقرا أو أبيض البشرة كما يتصوّره الإعتقاد الشعبي، فيكون كالذي يلبس قبعة الإخفاء السحرية فلا "يراه أحد". حدث هذا معي كثيرا. كُنتُ في إحدى المرّات في المطار، فرأيتُ كاهنا يلبس صليبا. كان بجانبي بعض الشباب، فشتموا الكاهن دون أن يعرفوا شيئا عنه فقط لأنه يلبس صليبا! كنت أعرف هذا الكاهن، فهو علّامة من علّامات الزمان، يتلو الكتاب والقرآن عن ظهر قلب، ويعرف (عدا اللاهوتيات) من اللغات والعلوم (كالتاريخ والفلسفة وغيرها) ما لا يعرفه هؤلاء الشباب المساكين وعائلاتهم مجتمعين! فعلا مساكين. موقف آخر حدث لأحد معارفي، كان قريبا من نقطة توزيع معونات من "منظمة الصليب الأحمر" للمحتاجين. رأى كثيرا من الناس يأخذون المساعدات، ولكنهم عندما يخرجون يشتمون الصليب! إستغرب جدا كيف يمكن أن تشتم من يُحسن إليك، وإن كُنتَ تكرهه، فلماذا تقبل مساعدته؟ يبدو أن قريبي وصل لنتيجة أن المسألة للبعض هي مسألة كسب وحسب، واللي ببلاش كتّر منه، لا أخلاق في الموضوع، أو كما يقول الكفرة: nothing personal بالنسبة للصليب، والشيء بالشيء يُذكَر، فالبعض في بلادنا عندما يشك أنك مسيحي، تُصبح المسألة بالنسبة للمواطن المُسلم مسألة حياة أو موت أن يعرف بذلك، وكأن خانة الديانة (الموجودة على فكرة ليس فقط في بطاقة الهوية وحسب بل في كثير من وثائق الدولة (كملفات المرضى في المستشفيات!!)) تتبعك أينما ذهبت، فهي لازمة لتحديد طريقة التعامل معك. في بعض الأحيان يأخذ الموضوع منحى غريبا تختلط به الكوميديا بالعنصرية. -ما إسمك؟ -عادل. -ما عائلتك؟ -المسالمة. -ما اسم والدك؟ -صبحي. الى الآن لم يعرف...حالفكَ الحظ. -ما إسم جدك؟ -كيرلس عبد المسيح. وقعت :) هذا الحال تراه يتكرر كثيرا، مع سائق التاكسي والطبيب والمعلم...الخ. وودت أن يكون الجواب: إسمي عادل، آه مسيحي، فيه حاجة؟! المشكلة أنك تستطيع أن تقولها لسائق التكسي، لكن هل تستطيع أن تقولها للدولة؟ [COLOR="Blue"]مسلم "معتدل"[/COLOR] من صفحة برنامج "[URL="http://www.facebook.com/Khawateer"]خواطر[/URL]" الشهير (المعروف بأنه "مُعتدل" :)) على الفيسبوك (لاحظوا الشماتة والحقد الأسود): [COLOR="DarkGreen"]"عاجل"| # أوباما يعلن حالة الكارثة الكبرى في ولاية نيويورك ( مقر انتاج الفيلم المسئ للرسول ) بسبب الاعصار ساندي .................................................. ........................................... بعد خمسون يوما من إنتاج #الفيلم المسئ للنبى الكريم بنيويورك يأتى الإعصار ليرجف أهل المدينة ويقتل المئات ويدمر آلاف المنشآت، أفلا يتعظون: قال تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)} كما قال تعالى : {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فسبحان الله الذي نصر عبده عندما عجز المسلمون عن نصره"[/COLOR] ملاحظة: كُنتُ أحيانا أشاهد هذا البرنامج، فخاب ظنّي به وباعتداله. [/COLOR][/SIZE][/B][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
خواطر مسيحي شرقي
أعلى