خواطري وكلماتي- موضوع متجدد

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
ارى يا حبيبي يسوع في صليبك حب لامحدود يا اعظم واروع أب يا فادي البشرية من كل القلب
ارى يا عريس نفسي في صليبك يا اللي حبيتنا واحنا ما بنستاهلش ابداً الامك وصليبك وموتك من اجل خلاصنا اجمعين لكن هكذا انت اله المحبة ذاتها
ارى في صليبك غفران لامحدود وحنان ولطف وعناية ورعاية لامحدودين فانت تحملت ثمن تبريرنا وتحريرنا من عبوديتنا في ذبيحة جسدك ودمك الاقدسين الكفارية
ارى في صليبك بذل الذات اللامحدود فانت ذهبت لموت الصليب طوعاً وبأرادتك من فرط محبتك لنا التي لا تدرك ولا تقاس بمقاييسنا البشرية المحدودة فكيف المحدود يفسر ويصف اللامحدود
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
التوتر المستمر بيعيق نمو الحياة الروحية ويصبح الشخص قابل للانفعال الغاضب حتى ولو كان السبب تافه وانه بامكاننا ان نغضب بسبب جرح احدٍ لمشاعرنا او بسماع كلام لا يليق ولكن يجب ان لا تغيب الشمس على غضبنا وان نعود كالاطفال لا بتصرفاتنا ولكن بان نغضب لفترة ثم ننسى تماماً غضبنا ونغفر للمسيئ الينا وان لا نخزن الغضب والمرارة في قلوبنا لفترة طويلة وحتى نحرر انفسنا من عبودية عدم غفراننا للاخرين يجب ان نطلق انفسنا احراراً بالتسامح اللامحدود وبتنقية قلوبنا من كل الغضب والمرارة والسخط فكل هذه المشاعر السلبية هي من الشيطان يثيرها في قلوبنا فيجب انتهاره وجحده والكفر به وان نحيا امينين ثابتين مع رب المجد يسوع المسيح تبارك اسمه القدوس الى الابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
الحب هو افضل شئ تعطيه لا تأخذه ومن يحب الاخرين من دون استثناء فهو يحب الله لان الله محبة وكله حلاوة ومشتهيات
الحب اللامحدود اللامشروط المتفاني ينبع من قلبٍ يحب الله ومن يثبت في المحبة يثبت الله فيه
من لا يحب الله لا يعرف الحب الحقيقي فهو مصدر وبنبوع المحبة وتصبح اعماله كلها لتحقيق شهواته وملذاته الفانية لان قلبه بعيداً عن الله
لا تستطيع جعل الاخرون يحبونك او تشتري محبتهم لك بكل الوسائل المتاحة في هذا العالم ولكن اعداؤك سيسالموك وسيحبوك ان تمتعت بحب الله والاخرين والغفران اللامحدود لهم
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
الشخص الذي قلبه شبعان بحب الرب يسوع المسيح صدقوني لقمة صغيرة واحدة بتشبعه طوال النهار وكأن الرب يسوع يعيشني في دير للراهبات وانا في بيتي حيث الاكل القليل والزهد والنسك وعدم الرغبة في تلبية احتياجاتي بل احتياجات والدتي واخي الصغير ولا افكر في شراء اي ملابس جديدة علماً بان ملابسي رثة ومتهالكة وكأنني راهبة وسائحة في بيتي وانا محتشمة جداً في مظهري حت ولو انني اعيش في بلد اوربي وبأشكر الرب يسوع وباباركه وباعبده وباسبحه طيلة عمري الاتي تبارك اسمه القدوس للابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
الحياة المسيحية تسير بخطي التواضع والمحبة فمن يهينك امدحه وباركه في قلبك واغفر له وصلي من اجل غفران الله له وبادله بكلمات محبة وود مقابل اهانته لك فهذا ليس ضعف في الشخصية اطلاقاً فهذه الفضيلة تمجد الله وفضيلة المحبة تقدس الله فمحبتك للذين يكرهونك ويكيلون العداء لك وانت لم تخطأ بحقهم هي فضيلة تقدسك وفضيلتي التواضع والمحبة تعود بالمجد والاكرام لرب المجد يسوع المسيح تبارك اسمه القدوس للابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
المسيحية هي بذل الذات من اجل الاخرين مقتدين بربنا والهنا ومخلصنا رب المجد يسوع المسيح الذي بذل ذاته من اجل كل من يحبه ويؤمن به
وبذل الذات بالنسبة لنا هي التفاني في نكران الذات وخدمة الصغير عمراً ومنزلةً قبل الكبير ومن سخرك احداً ميلاً فإمشي معه ميلين ومن طلب احداً شيئاً منك فاعطه حتى ولو كان رداؤك كما قال المسيح نفسه ومن يريد ان يكون الاعظم فليكن خادماً للكل من دون استثناء او تمييز فكلنا خلائق المسيح وعنده نحن سواسية وما يميزنا عن غيرنا هو شخص المسيح الساكن فينا الذي يجعلنا نعمل اعمالاً صالحةً فيرونها الاخرون ويمجدوا ابانا الذي في السموات
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
ان تعيش في محضر الله القدوس حسب خطته العظيمة لك فأنت موجود في هذا البيت وفي هذه العائلة وفي هذا البلد وفي ظروف النجاح والفشل وفي الفرح والحزن وفي المصيبة والالم ليس كل ذلك بالصدفة بل انت خُلقت لهدف عظيم خططه المسيح لك وهو ان تفرح ثم تسقط بسبب خطية ما وتنهض لتكون مع الله ثم تفرح ويقيمك الله على مرتفعاتك ثم يسمح بالاحزان فتختبر وجود الله معك ثم يسمح لك بالمرض فترى تدخله العجائبي فالحياة في محضر اللمسيح القدوس هو هذا النسيج الرائع من كل هذه الاختبارات وكله لخيرك ولصالحك وكله لمجد الله القدوس تبارك اسمه القدوس للابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
الشعور بالرضى والاقتناع الكليين سيجعلون افكارنا دائماً ايجابية وستطرد كل المشاعر السلبية التي ان رسخت في اذهاننا بتسبب آلاماً جسدية واحياناً عضوية ويجب ان نتحرر من كل هذه المشاعر السلبية ان رضينا بما نحن عليه وبما لدينا وان لا نقارن انفسنا بغيرنا ولا نقارن ما نتملكه بما يمتلكه غيرنا فالله هو يديم بركاته على الجميع لذا علينا انتظاره والاتكال عليه وحده والوثوق به والتعلق بوعوده الصادقة لنا تبارك اسمه القدوس للابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
في كل مرة بتترمي في احضان المسيح القدوس الذي اودع كنزاً متاحاً ومباحاً للكل اللي علشانه اتجسد وجاء لعالمنا البشري استفد من مفاهيم ثمار الامه الخلاصية واجعل نفسك بين يدي شخص المسيح وحاول ان تتمتع بلذة رضاه عنك واجعل هذا الكنز وهذه الالام الخلاصية مقروءاً ومرئياً لكل من حولك وان تعيش حياة مقدسة مرضية كاملة
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
قلة الكلام ما قلٌ ودلّ لا تثرثر لان كثرة الكلام لا يخلو من المعصية فان كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب وفكر الف مرة قبل ان تقول كلاماً يجرح الاخرين وليكن كلامك كله ايجابياً وصالح للبنيان لتزرع في ملكوت المسيح لتحصده في ابديتك معه
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
المسيح بيسدد الاحتياجات حتى في الحزن هو بيعزي وبيشدد وبيعضد وبيدي قوة احتمال وصبر مش عاديين حتى وان فقدت عزيز عليك لا سمح الله هيديك ان مسكت فيه تعزية وصبر وقوة احتمال مش عاديين لانه ماسكنا بذراعيه حاملنا على منكبيه فاللي يعيش مع يسوع مايقلقش فهو بيسدد ليس فقط احتياجاتنا المادية بل الروحية كمان واحنا مش متسابين لوحدينا فهو معنا طوال الوقت مش بيخلينا محتاجين لاي حاجة مطلقاً
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
اكتشفت ان خلافاتنا واختلافاتنا في حياتنا اليومية ما هي الا ناجمة عن جهل وظلام انفسنا لان حياتنا في العالم قصيرة الاجل وان طالت وكل ما لدينا هو فاني زائل وقبض الريح
وليس الا شخص الرب يسوع وحبه والتعلق بحبه وخدمته هو ضماننا الوحيد وضامننا الاكيد لربح العالم الابدي الذي ينتظرنا والجسد بيرجع للتراب اما الروح فأبدية ونرحل من هذا العالم وليس بيدنا شئ كما جئنا الى العالم وليس بيدنا شئ ولا يبقى للانسان سوى ذكرانا الطيبة واعمالنا الصالحة التي تشهد لنا ولمسيحنا ولانجيلنا تبارك اسمه القدوس للابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
مشاركتي بعنوان
The beter you give the beter you receive
اي كلما اعطيت حسناً اكثر كلما تلقيت وحصدت الافضل
اي كلما زرعت بالحب ومن كل قلبك كلما تلقيت الاحسن في المستقبل وكان مستقبلك افضل واعظم
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,621
مستوى التفاعل
949
النقاط
76
حياتنا واجسادنا هما عطية وهبة الهية مجانية يجب ان نصونها لانها ملكه هو وحده ونفعل بها لما يؤول لمجده هو وحده ويجب طوال يومنا نشارك الرب يسوع حياتنا بشكرنا له على افراحنا كما على احزاننا وبحمدنا اياه لانه هو حافظنا وساترنا العلي القدير ونتحدث كل لحظة معه لانه هو ابونا السماوي وحبيبنا العظيم
 
أعلى