هل خلاص بقا ملطشا لى كل يد تموت اخوتنا واهلانا هنا او فى اى مكان فى مصر
لما ضرب واحد ناس فى كنيسة الحضرة ثما راح العصافرة وبعدكده سيدى بشر
وقالو مجنون معا انو موش مجنون خالص بس قلنا ماشى وسكتنا علشان شبابنا
جاب حقنا
2_ موضوع محربيك السى دى بتاع المسرحيه اللى استخدم فى الانتخابات وقالو
انو الحكومة اللى عملة كده وبرضو سكتنا
3_ بنتنا اللى بيتخطفو عينى عينك فى عز النهار ونقول اصل ممكن يكنونو مشيو بمزجهوم
بس احب اقول حاجة فى وفى لكن بيبقى القسم الشرطة فراحانن جدا المامور وكلو لما
يجلهوم والد او بنت علشان تستسلم انا روحة مره حالة وشوفة كده الفرحة فى عينهوم بس بجد لما ابونا اقنعهوم بعد سعتين من النقاش والبنت والولد رجعو معنا الماؤر كان متهيقلو يقتل ابونا
نجى بقا لموضوع الجديد ياتره هيقولو ايه هما مجنين برضو وله كانو شربين حاجة وله
هيقلو تار بينهوم وبين ناس وانو اللى اتسبو دول مكنوش مقصودين بجد
انا موش عارف اقول ايه بس امته احنا ممكن نتحرك ونقوف ونقول لا
لا لى سرقة محلات الدهب لا لضرب وسرقة بنتنا لا لى اى حد ممكن يفكر فى ازيتنا لا
لما يكون فى واحده عجوزة وقفه فى الموصلات وشاب اعد موش عوز يقوم لانها مسيحية
ولما تيجى بنت شبه من دينو يقف لها لا لمدرس او مدرسة تمسك للبنت او الولد القرف
علشان هوا مسيحى وبعد كده يطلعو علينا ويقول علىف كرة انا كل اصحابى مسيحين
والانتيم كمان وهو من جواه بيكرهنا موت ويتمنا لينا كل شر لا
لما تروح مصلحة حكوميه تعمل ورق ويبدى عليك اى حد انتا مسيحى استنا لا
والف لا لما يكون ليك حد فى مستشفى حكومى ومحدش يهتم بيه علشان ده نصرنى كافر زى
مابيقلو لاولاولاولاولاو لى مية الف حاجة غلط فى مجتمع بيكرهنا ويتمنلنا كل شىء وحش
يا عزيزى كلنا فتحنا النار على الأقباط
كتب : محمد بركة
لم أندهش كثيرا من كم الغل والغضب التى تم بهما فتح النار على مجموعة من الإخوة الأقباط، وهم يحتفلون بعيد الميلاد المجيد بنجع حمادىٍ. بالطبع شعرت بالحسرة على هذه الدماء الذكية التى راحت هدرا لشباب "زى الورد" غدروا به يوم عيده لكننى، لم أكن أنتظر هذه المذبحة لأصرخ هلعا من عمق مستنقع التعصب البربرى الأعمى الذى غاصت فيه مؤخرا وبشكل مفاجئ بلادى، فجميع الشواهد تؤكد أنه أنا وأنت وكلنا نفتح النار على أشقائنا فى الوطن بصورة أو بأخرى ليس أمام مطرانية أو كنيسة بالضرورة، وإنما فى عشرات الممارسات اليومية.
نحن نفتح النار حين نشيح بأعيننا بعيدا وقد وجدنا سائق الميكروباص يحمل ذراعه صليبا فنفتح الشباك لنجدد الهواء ونغير النفس.
نحن نفتح النار حين نتنحنح ثم نعتذر لسائق التاكسى ونختلق عذرا ما لننزل، وقد ركبنا للتو لا لشىء سوى أنه يعلق صورة العذراء فى المراية أمامه، رغم أننا ما صدقنا لقينا تاكسى.
نحن نفتح النار حين نوصى بعضنا بعضا بتجنب البقال القبطى والطبيب القبطى والصيدلى القبطى والجواهرجى القبطى، وإذا أبدينا قدرا من التسامح أجزنا التعامل معهم فى حالات الطوارئ القصوى مع دعاء الاستغفار.
نحن نفتح النار حين يلقى أحدنا بملاحظة عابرة قائلا: "سبحان الله موش فلان ده مسيحى بس أخلاقه ممتازة، وعنده ضمير وما بيسرقنيش زى المسلم ابن دينى.
نسمع هذا الكلام فنرد بسرعة وحسم وقد تلبستنا روح أجهزة المخابرات العالمية، يا عم الحاج دى سياسة مقصودة عاوزين يقولوا إحنا أحسن منكم.
نحن نفتح النار حين ننصح بإلحاح كل حاسرة بأن تغطى شعرها ليس تقربا إلى الله، ولكن لدرء شبهة أن يظن الناس أنها مسيحية.
نحن نفتح النار حين نوصى شابا بالعدول عن قرار تسمية أول مولودة له ميريت حتى لا يظن البعض أنها بأربعة ريشة، وحين يعترض قائلا، ولكن ميريت اسم فرعونى وهو يعنى الجميلة والمحبوبة وملك لجميع المصريين نرد على الفورو بمنتهى الحكمة الاحتياط واجب.
نحن نفتح النار حين ننسى كل شىء عن الإسلام ونتذكره فقط حين نرى شخصا مختلفا فى ديانته.
نعم نحن نفتح النار فى عشرات المواقف يوميا وليت الضحايا كانوا مثل ضحايا مذبحة نحع حمادى 6 قتلى ونحو 10 جرحى مع خالص عزائى وصادق مواساتى لذويهم وذوينا.
• كاتب صحفى بالأهرام.
فى حالة هياج على المسيحيين فى العالم
وطلع بنى ادم فى التلفزيون المصرى امبارح بيقول ده محصلش فى الكنيسة عشن يبقى الموضوع يخص الدين ده كان فى الشارع ... شوفتوا التخلف العقلى وصل لحد فين
ناس طالعة من الكنيسة مفروض انهم يختفوا ويظهروا فى بيتهم يعنى ولا ايه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
ارحمنا يا يسوع