حياة الانتصار

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
الانتصار في الحياة الروحية

لقداسه البابا
الإنسان الروحي هو إنسان منتصر في كل حروبه الروحية:

منتصر على نفسه، ومنتصر على المادة، ومنتصر على الشياطين. ونتيجة لهذا الانتصار ينال الأكاليل في السماء في ذلك اليوم.

ولذلك فإن البعض يقسم الكنيسة إلى مجموعتين:

أحدهما على الأرض وتسمي الكنيسة المجاهدة في السماء، بعد فترة الجهاد على الأرض وتسمي الكنيسة المنتصرة هذه التي جاهدت وغلبت.





أهمية الانتصار وبركاته

وسفر الرؤيا، يشرح لنا الرب فيه البركات التي يحصل عليها الغالبون...

ففي الرسائل التي أرسلها إلى الكنائس السبع، يكرر في كل رسالة عبارة " من يغلب " فأعطية، أو سيكون " من يغلب أن يأكل من شجرة الحياة..." (رؤ2: 7).

" من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني " " من يغلب فسأعطية أن يأكل من المن المخفي "... " من يغلب فذلك سيلبس ثياباً بيضاء، ولن امحو أسمه من سفر الحياة " " من يغلب فسأجعله عموداً في هيكل إلهي ".

" من يغلب فسأعطية أن يجلس معي في عرشي، كما غلبت أنا وجلست مع أبي في عرشه" (رؤ3: 21).

كل هذه النعم أعدها الرب للذين يجاهدون ويغلبون، ويحيون حياة الانتصار. ولم يستثن أحداً من هذه القاعدة. فالكل أعطى لهم أن يجاهدوا ويغلبوا لكي يكللوا.

ولهذا فإن القديس بولس الرسول عندما كان يسكب سكيباً، ووقت انحلاله قد حضر، قال " جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعي، حفظت الإيمان. وأخيراً قد وضع لي إكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الديان العادل..." (2تى4: 6 8).

لذلك كله سمح الله بوجود الحروب الروحية، والاغراءات، والشياطين إنه يختبر أرادتنا، ومدي استحقاقاتنا لأكاليله...

ولهذا قال أحد الآباء: لا يكلل إلا الذي انتصر. ولا ينتصر إلا الذي حارب. ولا يحارب إلا الذي له عدو... وقال القديس بولس الرسول " البسوا سلاح الله الكامل، لكي تقدروا أن تثبتوا ضد كل مكايد أبليس، فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء مع السلاطين... مع أجناد الشر الروحية في السماويات..." (اف6: 11، 12).

تابع
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
لست وحدك في الحروب



والله يرقب حربنا وانتصارنا، وترقبه أيضاً الملائكة وكل أرواح القديسين.

كلهم يتطلعون إلى جهادنا، ويفرحون بنا إذا انتصرنا.
وكما قال الكتاب إنه يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب..." (لو15: 10).

والله وملائكته يرقبون حروبنا الروحية ليسوا وهم صامتون، وإنما وهم يقدمون لنا المعونة في حربنا.

حقاً إن الله قد سمح بوجود العدو ولكنه لم يعطه سلطاناً علينا..
وسمح بالحروب الروحية، ولكن منح القوة للانتصار فيها:
قوة من الروح القدس وقوة من عمل النعمة، وقوة في
الطبيعة البشرية التي تجددت وعادت على صورة الله كما كانت...

كل هذه القوي منحها لنا أيضاً أعطانا سلطاناً على جميع الشياطين نستطيع به أن ندوس كل قوة العدو.

ونحن نذكر هذه النعمة في آخر صلاة الشكر التي نصليها كل يوم ونذكر مهما القوة التي منحها الرب لتلاميذه القديسين، حسبما يروي الإنجيل
أن الرب قال لهم: "ها أنا أعطيكم سلطاناً لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو" (لو10: 19).

عبارة " وكل قوة العدو " هي عبارة معزية بلا شك، إذا وضعت إلى جوارها عبارة "تدوسوا"... إذن فالشيطان ليس مخيفاً كما يتصور البعض، مهما كان يبدو مثل أسد زأر ويبحث عن فريسة ويبتلعها... لقد أعطانا الرب سلطاناً عليه.

لقد غلب الرب الشيطان في طبيعتنا هذه التي سبق أن غلبها الشيطان وهكذا أعطي طبيعتنا روح الغلبة والانتصار...

أعطانا نحن أيضاً أن نغلب. وأرانا صورة الشيطان مهزوماً ومغلوباً حتى لا نخافه في المستقبل. بل أعطي طبيعتنا القوة على إخراج الشياطين. ورأى آباؤنا الرسل كيف أن الشياطين تخضع لهم باسم الرب " لو10: 17). وما أجمل قول الرب عن ضياع قوة الشيطان:

" رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء" (لو10: 18). إذن فلا تخافوا الشياطين.

إنها لسيت أقوى منكم مادمتم تحاربوها بقدرتكم الإنسانية المجردة.
أما إن حاربتموها فبسلاح الله الكامل" (أف6: 11) وبقوة الله العالم فيكم وبكم، فحينئذ ستخضع لكم، وستغلبونها في حروبكم...

الله الذي يعمل فيكم سوف يغلبها لقد قال الرب لنا " في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم" (يو16: 33).

ولم يقصد بهذا مجرد غلبته الشخصية للعالم، وإنما أيضاً غلبته للعالم فينا ولهذا حسناً قال الرسول عن الرب إنه " يقودنا في موكب نصرته" (2كو2: 14).

نعم هذا هو المسيح المنتصر دوماً، الذي انتصر على العالم وعلى الشيطان وعلى الموت، والذي يقودنا معه دوماً في موكب نصرته. كما قال موسى النبي " الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون" (خر14: 14). إنه يحبنا، ويحب لنا حياة النصرة، وهو الذي يقاتل عنا أما نحن فنقول مع الرسول:

ولكننا في هذه جميعنا، يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رو8: 37).

حقاً لقد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا (رؤ5: 5). وسنغلب نحن أيضاً طالما كنا ثابتين فيه، آخذين لنا قوة منه. لأنه لم يعطنا مطلقاً روح الفشل، بل أعطانا أن نغني قائلين:

" استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني" (في4: 13).

حروبنا الروحية هذه، ليست مجرد حروب بيننا وبين الشيطان. إنما هي في أصلها حروب من الشيطان ضد الله وملكوته. وهو يحاربنا كجزء من محاربته لملكوت الله لذلك فغن الرب لا يتركه لينتصر علينا، إنها حربه كما قال داود النبي: "الحرب للرب" (صم17: 47).

وشعر موسى بهذا أثناء حبه مع عماليق فقال " للرب حرب مع عماليق.. " (خر 17: 16).

تابع
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
لست وحدك في الحروب



والله يرقب حربنا وانتصارنا، وترقبه أيضاً الملائكة وكل أرواح القديسين.

كلهم يتطلعون إلى جهادنا، ويفرحون بنا إذا انتصرنا.
وكما قال الكتاب إنه يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب..." (لو15: 10).

والله وملائكته يرقبون حروبنا الروحية ليسوا وهم صامتون، وإنما وهم يقدمون لنا المعونة في حربنا.

حقاً إن الله قد سمح بوجود العدو ولكنه لم يعطه سلطاناً علينا..
وسمح بالحروب الروحية، ولكن منح القوة للانتصار فيها:
قوة من الروح القدس وقوة من عمل النعمة، وقوة في
الطبيعة البشرية التي تجددت وعادت على صورة الله كما كانت...

كل هذه القوي منحها لنا أيضاً أعطانا سلطاناً على جميع الشياطين نستطيع به أن ندوس كل قوة العدو.

ونحن نذكر هذه النعمة في آخر صلاة الشكر التي نصليها كل يوم ونذكر مهما القوة التي منحها الرب لتلاميذه القديسين، حسبما يروي الإنجيل
أن الرب قال لهم: "ها أنا أعطيكم سلطاناً لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو" (لو10: 19).

عبارة " وكل قوة العدو " هي عبارة معزية بلا شك، إذا وضعت إلى جوارها عبارة "تدوسوا"... إذن فالشيطان ليس مخيفاً كما يتصور البعض، مهما كان يبدو مثل أسد زأر ويبحث عن فريسة ويبتلعها... لقد أعطانا الرب سلطاناً عليه.

لقد غلب الرب الشيطان في طبيعتنا هذه التي سبق أن غلبها الشيطان وهكذا أعطي طبيعتنا روح الغلبة والانتصار...

أعطانا نحن أيضاً أن نغلب. وأرانا صورة الشيطان مهزوماً ومغلوباً حتى لا نخافه في المستقبل. بل أعطي طبيعتنا القوة على إخراج الشياطين. ورأى آباؤنا الرسل كيف أن الشياطين تخضع لهم باسم الرب " لو10: 17). وما أجمل قول الرب عن ضياع قوة الشيطان:

" رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء" (لو10: 18). إذن فلا تخافوا الشياطين.

إنها لسيت أقوى منكم مادمتم تحاربوها بقدرتكم الإنسانية المجردة.
أما إن حاربتموها فبسلاح الله الكامل" (أف6: 11) وبقوة الله العالم فيكم وبكم، فحينئذ ستخضع لكم، وستغلبونها في حروبكم...

الله الذي يعمل فيكم سوف يغلبها لقد قال الرب لنا " في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم" (يو16: 33).

ولم يقصد بهذا مجرد غلبته الشخصية للعالم، وإنما أيضاً غلبته للعالم فينا ولهذا حسناً قال الرسول عن الرب إنه " يقودنا في موكب نصرته" (2كو2: 14).

نعم هذا هو المسيح المنتصر دوماً، الذي انتصر على العالم وعلى الشيطان وعلى الموت، والذي يقودنا معه دوماً في موكب نصرته. كما قال موسى النبي " الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون" (خر14: 14). إنه يحبنا، ويحب لنا حياة النصرة، وهو الذي يقاتل عنا أما نحن فنقول مع الرسول:

ولكننا في هذه جميعنا، يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رو8: 37).

حقاً لقد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا (رؤ5: 5). وسنغلب نحن أيضاً طالما كنا ثابتين فيه، آخذين لنا قوة منه. لأنه لم يعطنا مطلقاً روح الفشل، بل أعطانا أن نغني قائلين:

" استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني" (في4: 13).

حروبنا الروحية هذه، ليست مجرد حروب بيننا وبين الشيطان. إنما هي في أصلها حروب من الشيطان ضد الله وملكوته. وهو يحاربنا كجزء من محاربته لملكوت الله لذلك فغن الرب لا يتركه لينتصر علينا، إنها حربه كما قال داود النبي: "الحرب للرب" (صم17: 47).

وشعر موسى بهذا أثناء حبه مع عماليق فقال " للرب حرب مع عماليق.. " (خر 17: 16).

تابع
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
لاتخف مهما سقطت



إن الشيطان باستمرار يريد أن يشيع فيك روح الهزيمة وروح الضعف، لكي تيأس وتستسلم له! فلا تصدقه كلما قال إن التوبة صعبة وإن حياة البر غير ممكنة في عالم شرير مثل عالمنا.. ولا تصدقة إن قال لك لا فائدة، فأرادتك ضعيفة لابد ستسقط!! قل له: ليس المهم إرادتي، إنما في عمل الله من أجلي وحتى إن سقطت فلا بد سأقوم بعدها كما قال الكتاب:

" الصديق يسقط سبع مرات ويقوم" (أم24: 16). كما قال النبي أيضاً " لا تشمتي بي يا عدوتي. فإني إن سقطت أقوم" (مى7: 8).

لا تزعجك إذن السقطة بعد كل قيام... إنما افرح بالقيام بعد كل سقطة وتأكد أن الله أعطاك القوة التي بها يمكنك أن تقوم، مهما سقطت " سبع مرات " أي عدداً كاملاً من السقطات.

إن السقوط غير الهزيمة. إنه مجرد مرحلة، تقوم منها لتنتصر أخيراً.

والله يعرف قوة عدونا، وضعف طبيعتنا. لذلك هو يشفق علينا في حروبنا، ويرسل إلينا قوة من عنده تسند ضعفاتنا. وهو الذي يقيمنا. وكما نقول له في القداس الإلهي "عرفتني القيام من سقطتي...

حولت لي العقوبة خلاصاً. كأب حقيقي تعبت أنا الذي سقطت. ربطتني بكل الأدوية المؤدية إلى الحياة.. ".

وما اجمل قول أحد الآباء: إن الجندي الذي جرحه العدو، يكافأ أيضاً بالنياشين، وليس فقط الجندي الذي انتصر وقتل أعداءه.

طالما لم يهرب من الميدان، وإنما حارب وقاتل، فله مكافأته مهما جرحه العدو. ليست هذه هزيمة. إنما هو جهاد.

ضع أمامك قول الكتاب " الله يريد أن الجميع يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون (1تي2: 4). فلتكن من هؤلاء واطمئن من جهة إرادة الله الصالحة.

وإن تأخرت معونة الله في الوصول إليك فلا تيأس.

إن الله قد يأتي في الهزيع الرابع ولكنه لابد سيأتي...

كان خلاص اوغسطينس بعد سنوات طويلة جداً في الخطية. ولكنه نال الخلاص أخيراً مهما بدأ أن معونة الله قد وصلته متأخرة! وبنفس الوضع نتكلم عن مريم القبطية، وعن موسى الأسود، وعن شاول الطرسوسى، وعن أريانوس والى أنصنا.

إن الله قد ذهب ليعد لنا مكاناً، وسيأتي ليأخذنا إليه (يو14: 3).

فليكن لنا الرجاء إذن في حياة الغلبة "لا تخش من خوف الليل، وملا من سهم يطير بالنهار، ولا من أمر يسلك في الظلمة" (مز91) وإنما قل مع داود النبي: "وإن قام على جيش، ففي ذلك أنا مطمئن " " إن سرت في وادي ظل الموت، لا أخاف شراً لأنك معي" (مز23). املأ قلبك بمواعيد الله المشجعة. وثق أنك لابد ستنتصر.

تابع

 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
مقوِّمات الانتصار



قلنا أن أهم شئ هو أن يحارب الرب فيك، ويحارب عنك.
لذلك اسكب نفسك أمامه ليعطيك القوة والنصرة. على
أنه مع معونة الله، ينبغي لك الحرص الكامل الذي من وسائله...

1 البعد عن أسباب الخطية.. والهروب منها على قدر استطاعتك.

قال الملاك للوط " أهرب لحياتك، ولا تقف في كل الدائرة" (تك19: 17). وبولس الرسول يقول لتلميذه تيموثاوس " أما الشهوات الشبابية، فاهرب منها" (2تى2: 22). وقد رأينا مثالاً عملياً في يوسف الصديق الذي هرب لحياته لكيلا يسقط. وقد قال أحد الآباء:

الذي يكون قريباً من مادة الخطية، تكون له حربان: إحداهما من الخارج والأخرى من الداخل. أما البعيد فإن حصلت له حرب تكون داخلية فقط.

فابحث من أين يأتيك السقوط، وابعد عن الأسباب. وتذكر قول الكتاب " فصل الله بين النور والظلمة" (تك1: 4). وقوله " إن كانت يدك اليمني تعثرك، فاقطعها والقها عنك" (متى5: 30).

2 كن مدققاً في حياتك، واحترس حتى من الأشياء إلى تبدو صغيرة.


وذلك كما يقول الوحي الإلهي " خذوا لنا الثعالب الصغار المفسدة للكروم" (نش2: 15) " ولا تأخذ وتعطي مع إنسان يقاتلك به العدو " كما قال أحد الآباء:

3 كذلك لكي تنتصر، جاهد بكل قوتك ولا تستسلم في الحروب.

قاوم الأفكار، ولا تعطها مجالاً، ولا تتركها تنمو في داخلك. وقاوم الشهوات والرغبات الخاطئة، ولا تدخل في مجال تنفيذها مهما ألحت عليك. هوذا بولس الرسول يوبخ العبرانيين قائلاً: "لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية (عب12: 4).

إن هروبك من الخطية، وجهادك ضدها، وتدقيقك... كل ذلك دليل على أنك تعلن أنك متمسك بالله، وأن إرادتك صالحة. وهذا يشجع النعمة أن تعمل فيك.

4 ولكي تنتصر عليك بتقوية محبة الله في قلبك بالمواظبة على وسائط النعمة.

فالغالبية الذين يسقطون، يكونون بعيدين عن وسائط النعمة من صلاة وتأمل وقراءة وصوم واجتماعات روحية واعتراف وتناول. فتمسك بكل هذه الوسائط الروحية، بأن تجعل فكرك مع الله باستمرار، وتدخل في قلبك المشاعر الروحية التي تبعدك عن الخطية.

5 لتكن مبادؤك الروحية سليمة: وليكن هدفك هو الله وملكوته.

واعلم أنه كلما كانت لك أهداف أخري، فإنها تسيطر على عواطفك وتبعدها عن الله. وحينئذ لا تستطيع أن تعبد ربين: الله، وأهدافك العالمية...

حاول باستمرار أن تجعل العمق لله وحده. وكلما تزحف إلى أعماقك أهداف غريبة، كن متيقظاً لها، ولا تعطها مجالاً...

6 وإذا أرادت أن تنتصر، احتفظ بتواضع قلبك باستمرار.

فالتواضع يجعلك تستشير، ولا تعتمد على فهمك الخاص، والتواضع يجعلك تعترف بخطاياك، ويهبك انسحاق القلب، فيقترب الله منك بنعمه ومعوناته. والتواضع يجعلك تصلى طالباً تدخل الله في حياتك، بدلاً من الالتجاء إلى ذكائك ومقدرتك.

7 واشعر باستمرار أنك مبتدئ فإن ذلك يدفعك إلى قدام لكي تنمو فإن الذين وقف نموهم، وقفت حرارتهم، وفتروا وضعفوا، وتعرضوا للسقوط...
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
مجهود رائع اخي النهيسى

ممميزززز بأمانة

الرب يبارك كل اعمالك
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
فى منتهى الجمال يا النهيسى
تسلم ايدك
ميررررسى كتير على الموضوع
ربنا يعوضك
 
أعلى