حول الفداء.

إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
كما نعلم جميعاً فلقد قام الرب بفداء بني الانسان بدمه قبل ألفي عام بالقرب من مدينة القدس ..

ولكن هل من المنطقي أن يتم الفداء قبل نهاية العالم بما لا يقل عن ألفي عام ؟!!! - كما نعلم من قصة ذبح إبراهيم لابنه إسحق ، جاء الفداء وإبراهيم ممسكا بالسكين وإبنه مربوطاً على المذبح فوق الحطب ،، أليس أكثر منطقية أن يتم الفداء قبل تنفيذ الحكم مباشرة وليس قبله بما لا يقل عن ألفي عام ؟!!!

وهل من المنطقي أيضاً أن حدثاً كهذا يهم كل بني الإنسان، لا يحدث على مسمع ومرأى كل البشر؟!!، ولكن يشهده عدد من الشعب مهما بلغ لن يبلغ جزء من مائة جزء من عدد بني الإنسان في الأرض حين ذاك !!!. - لماذا لم يجمع الرب جميع بني الانسان ويتم الفداء أمامهم ليعلموا جميعا مدى حب الرب لهم ؟!!
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,172
مستوى التفاعل
2,800
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
أليس أكثر منطقية أن يتم الفداء قبل تنفيذ الحكم مباشرة وليس قبله بما لا يقل عن ألفي عام ؟!!!
هل تقصد ان الفداء كان الافضل ان يكون قبل ان ياكل ادم من الشجرة؟
انا ارى العكس، لا منطقية من دفع ثمن شئ لم يحدث ودفع الثمن دون التغيير بسبب الايمان بالمسيح لا منفعة منه. فداء المسيح يحتاج الى ايمان به وبفدائه وعمله قبل وقوع الخطيئة لا منفع منه.

ممكن توضح كيف يكون هذا اكثر منطقية؟

وهل من المنطقي أيضاً أن حدثاً كهذا يهم كل بني الإنسان، لا يحدث على مسمع ومرأى كل البشر؟!!،
لا ارى لعدد الناس اي علاقة بمنطقية الموضوع. المسيح صلب امام امام المئات او الالاف وهذا الحدث انتشر في وقته وتم تدوينه من خلال التاريخ والاناجيل بواسطة شهود عيان.

فكيف يكون على مسمع ومرأى كل البشر يعني ولماذا يكون اكثر منطقية؟
 
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
هل تقصد ان الفداء كان الافضل ان يكون قبل ان ياكل ادم من الشجرة؟
لا - أرى إنه من الأكثر عقلانية أن يتم في نهاية العالم، حيث لا خطيئة بعد اليوم ، هل ترى أن الفداء قد أوقف الخطيئة في العالم، هل ترى جدوى للفداء أو تأثيراً له على عالمنا ؟!! - لازلنا نعيش في عالم يتفنن فيه بنو الإنسان في إرتكاب الخطايا بل ودعم الخاطئين ، أليس كذلك؟!

فكيف يكون على مسمع ومرأى كل البشر يعني ولماذا يكون اكثر منطقية؟

أليس كل البشر مشمولين في الفداء، ألم يفعل الرب هذا حباً لكل بني الإنسان؟ - أليس الرب بقادر على أن يجمع كل بني الانسان ليشهدوا أنه قد إفتداهم بدمه؟!! - لماذا لم يرتفع الصليب إلى عنان السماء ليشاهده كل أهل الأرض ؟!!! - تجرد من المعتقد وتأمل الأمر لبضع ثوان.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,256
مستوى التفاعل
2,950
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
وهل من المنطقي أيضاً أن حدثاً كهذا يهم كل بني الإنسان، لا يحدث على مسمع ومرأى كل البشر؟!!، ولكن يشهده عدد من الشعب مهما بلغ لن يبلغ جزء من مائة جزء من عدد بني الإنسان في الأرض حين ذاك !!!. - لماذا لم يجمع الرب جميع بني الانسان ويتم الفداء أمامهم ليعلموا جميعا مدى حب الرب لهم ؟!!
بأي منطق أو عن أي منطق يا عزيزي تتكلم أو تنادي؟
أنت تتكلم عن منطق البشر الساقط و بمنطق البشر الساقط. و من هذا المنطلق سأرد.

و لكن علي أولاً أن أوضح نقطة هامة، و باختصار شديد، وهي، أن عمل الرب الخلاصي ليس في الصلب وحده، بل شمل التجسد و القيامة والصعود الى السماء. بدأ في الحظة التي تجسد كلمة الله من العذراء مريم يوم ظهر لها الملاك جبرائيل و قبلت ما قيل لها من قِبَل الرب: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ» و أنتهى بالصليب ساعة قال يسوع : «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. (الشرح يطول)، و تجلى في القيامة و الصعود
هذا كان الجزء المنظور من عمل الرب الخلاصي. أقول هذا لأن عمل الرب الخلاصي غير المنظور بدأ منذ سقوط (عصيان) آدم و حواء بعد مواجهته لهما حين ألبسهما الإقمصة الجلدية التي تشير الى الذبيحة، و عندما قال لحواء: "وَانْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" و المقصود هو سحق رأس الشيطان.
و قد تم قول الرب لها ساعة قالت حواء الثانية = مريم العذراء "نعم" للرب لأن بقولها هذا حل عليها لرُّوحُ الْقُدُسُ، و قُوَّةُ الْعَلِيِّ ظللتها، فَلِذَلِكَ دُعي الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ منها ابْنَ اللهِ.
على نفس منوال سؤلك كان من المفروض أن تكون زيارة الملاك جبرائيل و قبول العذراء على مسمع ومرأى كل البشر.
هذا لم يحصل لأن حكمة الله أن يبقى هذا سراً أظهره الله في الحلم فقط للإنسان المعني و هو يوسف خطيب مريم : «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».

تجرد من المعتقد وتأمل الأمر لبضع ثوان.
و كأن، يا عزيزي، إيماننا أعمى. لا! نحن متأملون و معتقدنا مبني على إيمان راسخ. سأبين أدناه خطأ منطقك.
أليس كل البشر مشمولين في الفداء، ألم يفعل الرب هذا حباً لكل بني الإنسان؟ - أليس الرب بقادر على أن يجمع كل بني الانسان ليشهدوا أنه قد إفتداهم بدمه؟!! - لماذا لم يرتفع الصليب إلى عنان السماء ليشاهده كل أهل الأرض ؟!!!
صلب المسيح كان على مرأى من جَمِيعُ الشَّعْبِ و عَسْكَرُ الْوَالِي و قَائِدُ الْمِئَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ و نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ يَنْظُرْنَ مِنْ بَعِيدٍ و مع ذلك لم يؤمنوا به و لم يفهموا أن الفداء في صلب المسيح . العكس هو الصحيح، نرى رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضاً وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ به مَعَ الْكَتَبَةِ وَالشُّيُوخِ و الذين قالوا: «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا». إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيبِ فَنُؤْمِنَ بِهِ! و أيضاً: قَدِ اتَّكَلَ عَلَى اللَّهِ فَلْيُنْقِذْهُ الآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لأَنَّهُ قَالَ: أَنَا ابْنُ اللَّهِ!» و غيرهم من المجتازين الذين كانوا: يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ.
حتى تلاميذه الذين عاشوا معه و عرفوه و شاهدوا أعماله العجائبية في الشفاء واقامة ليعازر من الموت بعد أربعة أيام و إقامة غيره من الموت، ضعفوا يوم الصلب و لم يبقَ عند الصليب سوى يوحنا، بالرغم من أن يسوع أخبرهم مراراً أنه سيسلم و يقبض عليه و انه سيموت و يقوم في اليوم الثالث: مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. كما أنه وضح لهم أنه يموت بإرادته و بسلطانه و أنه يستعيد حياته بسلطانه:
منطقك يا ابني في سؤالك يشبه شبهة المسلمون "أين قال المسيح أنا الله اعبدوني"... هل لو جاء اليوم إنسان و قال للناس "أنا الله اعبدوني" هل سيعبدونه؟
حكمة الله تفوق منطق البشر لأنه عارف اسرار البشر و فاحص قلوبهم و أفكارهم.

تقوى إيما تلاميذ المسيح بعد رؤيتهم له في اليوم الثالث بعد الصلب يوم دخل عليهم حيث كانوا مجتمعون و هم خائفون من اليهود و الأبواب مغلقة. و ثبتوا في الإيمان بحلول الروح القدس عليهم عشرة أيام بعد صعود المسيح الى السماء كما وعدهم.

آسفة طولت الإجابة، و ما هي سوى نقطة في بحر كبير من التوضيح.. لذلك لا تجد حرجا في المزيد من الأسئلة.
 
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
بالفعل ، وهذا تماماً ما أقصده، بالنسبة لجميع الشعب وعسكر الوالي وقائد المائة والحرس والنساء الكثيرات، لم يكن حدث إستثنائي، عقاب متكرر للسحرة والمجرمين ومن يهددون عرش الملك ومكانة كهنة إسرائيل، لم يكن أول أو أخر من يصلب ، لا يوجد شيئ مميز في الحدث بالنسبة لهم،، ، ولا أرى علاقة بين إيمانهم بالمسيح وبين الفداء ، لو أراد الرب الفداء لماذا جعله موضع شك؟! ، لماذا إختص الرب فقط من آمن به ليخبرهم بأمر الفداء مع إنه فداء عن كل بني الإنسان!!!
 
إنضم
12 يوليو 2022
المشاركات
32
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
أنت تتكلم عن منطق البشر الساقط و بمنطق البشر الساقط. و من هذا المنطلق سأرد.
الرب هو من منحني هذا المنطق.

و لكن علي أولاً أن أوضح نقطة هامة، و باختصار شديد، وهي، أن عمل الرب الخلاصي ليس في الصلب وحده، بل شمل التجسد و القيامة والصعود الى السماء. بدأ في الحظة التي تجسد كلمة الله من العذراء مريم يوم ظهر لها الملاك جبرائيل و قبلت ما قيل لها من قِبَل الرب: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ» و أنتهى بالصليب ساعة قال يسوع : «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. (الشرح يطول)، و تجلى في القيامة و الصعود

على نفس منوال سؤلك كان من المفروض أن تكون زيارة الملاك جبرائيل و قبول العذراء على مسمع ومرأى كل البشر.

وما علاقة كل ذلك بالفداء ؟!! - لماذا لم يتجسد ويقدم نفسه (لنفسه!!) فداءاً عن بني الإنسان دون أن يولد من فتاة عذراء ويسبب لها الشقاء بين قومها ويجبرها على الخروج من وطنها ؟!! - لماذا لم يخلق إنساناً كما خلق أدم ويقدمه للفداء ؟!!!


في أحد التعليقات قالت لي إحدى الأخوات نصاً "بتقلل من الخطية في حق الخالق؟؟" - أليس في الطريقة التي تم بها الفداء تقليلاً من قدر الخالق لنفسه... أليس في الفداء إهداراً لقيمة الإنسان ؟!!!

ثم كيف وبأي منطق أن يتم الفداء على يدي بني الإنسان, المخطئ إبن المخطئ ؟؟!!!!
 
أعلى