ثمة مفارقات عجيبة وغريبة تدعو الى الاستهجان، مفارقات 'تعج' في الساحة الفنية وتحديدا في الساحة الغنائية. من هذه المفارقات العجيبة اليوم، ذلك التنافس الغنائي بين 'مطربات' هذا الزمن،
ويا ليته تنافس حقيقي يؤدي الى نجاح الأغنية الرصينة، انما هو تنافس سطحي ولا قيمة فنية ـ ابداعية له على الاطلاق. انه تنافس عجيب بامتياز. والجديد في هذا العجيب اليوم هو التنافس بين هيفاء وهبي ودومينيك حوراني.
فقد اطلت وهبي بأغنية حملت عنوان 'بوس الواوا' وهي أغنية لا تندرج في السياق الابداعي بقدر ما هي اغنية مثيرة للغرائز، خصوصا حين تقوم 'سيدة الاثارة' بإنشادها وعلى طريقتها الجاذبة.
'بوس الواوا' لم تدم وحيدة في الساحة سوى لأيام قليلة، فما كان من العارضة دومينيك حوراني الا ان اطلت بأغنية مماثلة حملت اسم 'الواوا أح' وبدا واضحا ان أغنية حوراني تسعى الى مواجهة أغنية هيفاء، وهكذا اندلعت المنافسة بين اغنيتين تعتمدان على الحركة والاثارة والكلمات السطحية ـ التي تخاطب الغرائز فقط
وهكذا بدت الصورة: 'بوس الواوا' و'الواوا أح' على خط مستقيم، يسيران بسرعة، يتسابقان الى ذهن واذن المستمع، وبالطبع، ثمة اذان صاغية تتلقف هذا النوع 'الفني' الدارج وفي الأمر ما يجعل كل من تسعى الى الشهرة ولوج هذا النوع من 'الغناء' المباشر والعابر.
اللافت في هذه المنافسة ان دومينيك حوراني مصرة على الغناء، مصرة ان تكون مطربة في هذا الزمن، وهي لا تعتمد على طاقة صوتية معينة، انما تعتمد على ابراز مفاتنها في أي عمل تقوم به، ومن يسمع صوتها، يكتشف كم هو بعيد كل البعد عن الابداع، ولا يمكنه تأدية أبسط الألحان وتاليا، لا قدرة صوتية عند حوراني تخولها الغناء لكنها تعرف، كما الكل يعرف، ان الغناء اليوم لا يعتمد على الصوت ابدا، يكفي ان تكون الفتاة جميلة وجسدها لافت وممشوق حتى تدخل عالم الغناء وأي انواع فنية أخرى.
ويا ليته تنافس حقيقي يؤدي الى نجاح الأغنية الرصينة، انما هو تنافس سطحي ولا قيمة فنية ـ ابداعية له على الاطلاق. انه تنافس عجيب بامتياز. والجديد في هذا العجيب اليوم هو التنافس بين هيفاء وهبي ودومينيك حوراني.
فقد اطلت وهبي بأغنية حملت عنوان 'بوس الواوا' وهي أغنية لا تندرج في السياق الابداعي بقدر ما هي اغنية مثيرة للغرائز، خصوصا حين تقوم 'سيدة الاثارة' بإنشادها وعلى طريقتها الجاذبة.
'بوس الواوا' لم تدم وحيدة في الساحة سوى لأيام قليلة، فما كان من العارضة دومينيك حوراني الا ان اطلت بأغنية مماثلة حملت اسم 'الواوا أح' وبدا واضحا ان أغنية حوراني تسعى الى مواجهة أغنية هيفاء، وهكذا اندلعت المنافسة بين اغنيتين تعتمدان على الحركة والاثارة والكلمات السطحية ـ التي تخاطب الغرائز فقط
وهكذا بدت الصورة: 'بوس الواوا' و'الواوا أح' على خط مستقيم، يسيران بسرعة، يتسابقان الى ذهن واذن المستمع، وبالطبع، ثمة اذان صاغية تتلقف هذا النوع 'الفني' الدارج وفي الأمر ما يجعل كل من تسعى الى الشهرة ولوج هذا النوع من 'الغناء' المباشر والعابر.
اللافت في هذه المنافسة ان دومينيك حوراني مصرة على الغناء، مصرة ان تكون مطربة في هذا الزمن، وهي لا تعتمد على طاقة صوتية معينة، انما تعتمد على ابراز مفاتنها في أي عمل تقوم به، ومن يسمع صوتها، يكتشف كم هو بعيد كل البعد عن الابداع، ولا يمكنه تأدية أبسط الألحان وتاليا، لا قدرة صوتية عند حوراني تخولها الغناء لكنها تعرف، كما الكل يعرف، ان الغناء اليوم لا يعتمد على الصوت ابدا، يكفي ان تكون الفتاة جميلة وجسدها لافت وممشوق حتى تدخل عالم الغناء وأي انواع فنية أخرى.