حاول التصرف كطفل وديع

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,577
مستوى التفاعل
3,528
النقاط
76
ليس القصد التصرف بطفولية أو عدم نضج، بل الاشارة إلى صفات روحية ونفسية نقية يتميز بها الأطفال.
لتطبيق مفهوم "أن تصير كطفل" في الحياة والمفاهيم المسيحية، يركز المؤمن على تبني الصفات التالية:
الثقة الكاملة والاتكال: كما يثق الطفل بوالديه تمامًا لتأمين مأكله وملبسه وحمايته، يتكل المؤمن على الله كأب سماوي، ويسلم له كل مخاوفه ومستقبله دون قلق.البراءة ونقاء القلب: الابتعاد عن الحقد، والمكر، وحمل الضغائن. قلوب الأطفال سريعة المسامحة والنسيان بعد أي زعل، وهو ما يحث عليه الإنجيل.
التواضع الحقيقي: الأطفال لا يهتمون بالمراكز الاجتماعية، أو الألقاب، أو الفوارق الطبقية. العيش كطفل يعني التخلي عن الكبرياء والتعامل مع الجميع بمحبة وبساطة.
الرغبة في التعلم (القابلية للتشكيل): يدرك الطفل صغر حجمه وقلة معرفته فيسأل دائمًا ليتعلم. في المسيحية، يعني هذا الوقوف أمام الله بروح التواضع، والاعتراف بالحاجة الدائمة لإرشاده وتأديبه الأبوي.
الدهشة والفرح البسيط: امتلاك القدرة على الفرح بالنعم الصغيرة التي يمنحها الله يوميًا، والشعور بالامتنان دون تعقيد أو تذمر.
باختصار، التصرف كطفل في الإيمان هو الجمع بين بساطة القلب ونقائه تجاه الله والناس، مع الحفاظ على النضج والتمييز العقلي في مواجهة تحديات الحياة
 
أعلى