جوائز ب 250 ألف دولار

د.طارق البكري

New member
عضو
إنضم
25 أغسطس 2008
المشاركات
21
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الكويت
أكثر من 250 ألف دولار وزعت على الفائزين
جائزة قطر لأدب الطفل احتفالية جمعت مفكرين وأدباء من العالم
فوز 6 مشاركين في 4 مجالات وحجب جائزة رسوم كتب الأطفال
فاطمة الحميدي: هدفنا إثراء المكتبة العربية لأدب الطفل
د.عبدالله حسن: الجائزة تساهم في تشجيع المبدعين




د. الكواري: الجائزة تعكس الاهتمام بثقافة الأطفال كجزء من مفهوم التنمية

الدوحة

فاز ثلاثة مبدعين سوريين ومصري وسعودي وعراقي بالنسخة الأولى لجائزة قطر لأدب الطفل لعام 2007 - 2008 وتم الإعلان عن ألأسماء في احتفال كبير دعي إليه كثير من المفكرين والأدباء والمفكرين..
في مجال رواية الأطفال فاز الأديب المصري علي ماهر إسماعيل عن روايته (حازم والقلوب الخضراء)، وفي مجال القصة فاز نوري الجراح وهو سوري مقيم في بريطانيا عن عمله (كتاب الوسادة للأطفال).
وفي مجال أغاني الأطفال منحت الجائزة مناصفة للشاعر العراقي محمد جابر حسن عن مجموعة (أغاني الطفولة) وللشاعر السوري المقيم في السعودية سليم عبدالقادر عن مجموعته الشعرية (صباح الخير يا أمي).
وفاز في مجال الدراسات الأدبية مناصفة الدكتور عبدالله حسن منصور آل عبدالمحسن من السعودية في بحث بعنوان (أساسيات أدب الطفل) ومحمد حسين رشيد حيدر وهو سوري مقيم في فرنسا حيث يعد الدكتوراه في جامعة السوربون عن بحث في الإرسال والتلقي في مسرح الطفل.
وتعد الجائزة أكبر جائزة من نوعها في العالم العربي وتقدمها قطر للسنة الأولى رغبة منها في "تعزيز حقوق الطفل ومكانته في المجتمع في ظل ما تعانيه الساحة الثقافية في وطننا العربي من ندرة في الإنتاج الفكري المعني بالطفولة".
وحوت الجائزة خمسة مجالات هي القصة والرواية وأغاني الأطفال والدراسات الأدبية ورسوم كتب الأطفال وهي الجائزة التي حجبت هذا العام ل"عدم ارتقائها إلى المستوى المطلوب".

وقد أقيم الحفل تحت رعاية الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر وبحضور الشيخة هند بنت حمد مديرة مكتب سمو الأمير في مسرح قطر الوطني.
وحضر الحفل وزراء وسفراء ووكلاء وزارات الثقافة والإعلام في معظم الدول العربية إلى جانب عدد من الأدباء والكتاب المهتمين بأدب الطفل بفروعه المختلفة.
وتم خلال الاحتفال إعلان أسماء الفائزين.. وتبلغ قيمة الجائزة لكل مجال 200 ألف ريال قطري (نحو 55 ألف دولاء) وبلغ عدد الأعمال المشاركة أكثر من 800 عمل في مجالات الجائزة.
وفاز بجائزة الدولة لأدب الطفل في مجال الرواية الأديب المصري علي ماهر إسماعيل عن روايته حازم والقلوب الخضراء .. في حين استحق الجائزة في مجال القصة الأديب السوري نوري الجراح عن قصته كتاب الوسادة . كما فاز بالجائزة في مجال الدراسات الأدبية مناصفة كل من الدكتور عبدالله حسن آل عبد المحسن من المملكة العربية السعودية عن دراسته أساسيات ادب الطفل .. والسيد محمد حيدر من سوريا عن بحثه من التلقي الي الارسال.. بحث في أدب ومسرح الطفل المعاصرين .
وتقاسم الشاعر الغنائي محمد جبار صالح من العراق وسليم عبد القادر من سوريا جائزة الدولة لأدب الطفل في مجال أغاني الأطفال.







الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة وعدد من اصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدي الدولة الي جانب عدد من الادباء والكتاب المهتمين بأدب الطفل بفروعه المختلفة.

في بدء الحفل قال عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة إن قطر حرصت على الاهتمام بجميع مناحي الحياة وعلى رأسها بالأسرة لأنها الركيزة الأساسية في بناء الأوطان.
موضحا أن الهدف الأسمى للجائزة دعم وتشجيع الكتاب والأدباء والشعراء والمبدعين العرب وخلق تواصل إبداعي بين المفكرين العرب وفلذات أكبادنا جيل الغد الذي يحمل رسالة الأمة إلى العالم أجمع.
وأكد أن هذه الجائزة هدية دولة قطر إلى أطفال العرب في مشارق الأرض ومغاربها لإعادة الحياة لأدب الطفل وتحفيز المبدعين علي إنتاج أعمال إبداعية تتصدي لكل المحاولات التي تريد تهميش دورنا كأمّة ساهمت في الحضارة الإنسانية فكراً وثقافة وعلوماً ومعرفة إنسانية.

كلمة أمناء الجائزة

ثم ألقت كلمة أمناء الجائزة المنسق العام للجائزة ومقرر لجنة الأمناء فاطمة الحميدي وأكدت أن دولة قطر ارتأت إطلاق جائزة الدولة لأدب الطفل رغبة منها في تعزيز حقوق الطفل ومكانته في المجتمع في ظل ما تعانيه الساحة الثقافية في وطننا العربي من ندرة في الإنتاج الفكري المعني بالطفولة.
وشددت على أن هذه الجائزة لم تكن لتظهر إلى النور لولا مبادرة صاحبة السمو الشيخة موزة ودعوتها الكتاب العرب للسعي نحو إبداع أفضل يثري عالم الطفل ويوسع ثقافته التي تعد أساس بناء المجتمعات.
إثر ذلك قدمت طالبات مدرسة موزة بنت محمد المطورة المستقلة لوحات غنائية متنوعة بعنوان صباح الخير يا أمي ووطني الغالي تأليف سليم عبدالقادر وأغاني الطفولة تأليف محمد جبار حسن وتلحين خليفة جمعان وقاد الأوبرا منير سعد.
بعد ذلك قام الدكتور الكواري وعبدالله بن ناصر آل خليفة بتوزيع الجوائز علي الفائزين.

كلمة الفائزين

ثم ألقى كلمة الفائزين الدكتور عبدالله حسن منصور فقال: باسمي ونيابة عن إخواني أدباء العالم العربي المكرمين أتقدم بفائق الشكر والإمتنان لدولة قطر حكومة وشعباً لكرم الضيافة والحفاوة البالغة متمنياً لقطر التقدم والازدهار.
وأضاف: بهذه المناسبة الغالية علينا.. أعبر عن شكري وامتناني لصاحبة السمو الشيخة موزة لرعايتها الكريمة لحفل توزيع الجائزة، معتبراً أنّ هذه الرعاية الكريمة تأتي في إطار ما توليه من دعم وتشجيع للأسرة والطفل العربي، ما من شأنه أن يسهم في تشجيع البحث العلمي في مجال الأسرة والأدب بما يعزز القاعدة العلمية ببرامج وأنشطة الأدب لأطفالنا في وطننا العربي وفق أسس وقواعد علمية وسليمة.
كل ذلك لتعيد صنع الحياة للطفل كي يمتلك من إيمانه بالله وإيمانه بنفسه ما يمكنه من فرض إرادته علي الحياة ليصوغها من جديد وفق شريعة السماء وثقافة مجتمعه العربي والإسلامي وأمانيه، وينبغي أن نذكر دائما أن حرية الطفل وتثقيفة بقيم مجتمعه وتعليمه كل ما هو جديد ومفيد هي أكبر حوافزه للاطلاع والتزود من الثقافة والأدب وعلى تحريكه لملاحقة التقدم ومن ثم إسهامه الإيجابي في خدمة مجتمعه بكل فكره وتجربته.
وذكر أن الطفل العربي وهو يواجه هذا العالم وجب تشجيعه علي قراءة الأدب الذي يوفر له ذخيرة هائلة بغير حدود لآفاق الفكر، وإننا نعتمد بعد الله علي الأدباء العرب في أقدس مهمة لأقدس هدف وهو بناء جيل المستقبل لجعل كل جيل في أمتنا العربية أقدر من الجيل الذي سبقه علي الوفاء بمسؤولية عصره ورقيه، وكي يتمكن من الإحساس بالجمال في حياة الطفل، وإضاءة حياته بنور الإيمان، ومنحه طاقات لا حدود لها من أجل الحق والخير والمحبة والعمل.
وقال: في الختام لا يسعني إلا أن أقول إن الآمال لا تتحقق جزافا، لكن الآمال تشتريها التضحيات، وبمقدار ما يتسع الأمل يرتفع الثمن، وحسنا فعلت دولة قطر في اهتمامها بالطفل، ورأت أن من واجبها أن تقف في حسم لا يعرف التردد، وحزم يرفض أنصاف الحلول وراء ما تتطلع إليه القيم والثقافة وتريده أن يستقر في حياة الطفل العربي الجديدة. وختاما لا أتردد أن أقول أمامكم هنا وأنا أحس بالفخر - شكراً يا قطر حكومة وشعباً، سائلاً المولى القدير أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، ومتمنياً لكم ولدولة قطر كل تقدم وازدهار.




كادر داخل الموضوع
حمد الكواري: نسعي للارتقاء بثقافة الطفل وتشجيع المبدعين

في تصريح صحافي علي هامش الحفل أكد الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث القطري أن جائزة الدولة لأدب الطفل تعكس اهتمام القيادة الحكيمة بثقافة الأطفال كجزء من مفهوم التنمية بمعناها الشامل حيث يكون الإنسان ركيزتها الأساسية.
وقال إن هذه مناسبة تاريخية وغير عادية وتندرج ضمن المبادرات الخلاقة لدولة قطر.. مشيراً إلي أن الجائزة ستشجع الابداع في مجال أدب الطفل العربي مما يعزز الارتباط القومي والإنساني للأطفال العرب أينما كانوا.
وشدد علي أن العدد الكبير للمتقدمين للجائزة خير دليل علي أن الوطن العربي مليء بالمواهب الفذة التي يجب أن تتاح لها الفرص.. مؤكداً أن هذه الجائزة التي أطلقتها الدولة ستكون حافزاً للابداع والمبدعين وستثري الساحة الأدبية بكل ما هو مفيد للأطفال العرب. وهناك اهتمام كبير بالثقافة بصورة عامة في قطر وفي هذه المناسبة نتحدث عن ثقافة الطفل وأنا أعتقد أن هذه المناسبة تاريخية غير عادية وتسجل مدي حرص القيادة الرشيدة علي الارتقاء ودعم الثقافة والنهوض بمستقبل الطفل الذي يمثل قاعدة التنمية التي يبني عليها المستقبل ونحن أحوج في هذه المرحلة من أي مرحلة أخري إلي تثقيف الطفل والسعي لأن يكون للطفل انتاج أدبي قادر علي تشجيعه علي الثقافة والتعليم وأيضا يعزز لديه انتماءه وارتباطه الوطني والإسلامي وأضاف: نحيي المبادرة التي أطلقها المجلس الأعلي لشؤون الأسرة برئاسة سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيسة المجلس التي لولاها ما نجحت هذه المبادرة التي خلقت حافزاً قوياً لذوي العطاء وللمواهب في العالم العربي لكي تبذل كل جهد لكي تبدع من أجل هذا الطفل.
وقال: نحن لا نستغرب من عدد الذين تقدموا لهذه الجائزة وبالتالي الجائزة لا يمكن أن تعطي إلا لعدد محدود ولكن وجود هذا العدد الكبير يدل علي أن الوطن العربي حافل بالمواهب وأنه عندما تتاح له الفرص فإنه يبدع، لذلك أنا سعيد أن تكون هذه المبادرة العظيمة من قطر.
وأضاف نأمل ألا يكون تأثيرها علي الطفل العربي في قطر إنما علي الطفل العربي في كل مكان وأنا واثق أن هذا الانتاج الأدبي الكبير الذي تحقق من خلال هذه الجائزة سيأخذ طريقه إلي الواقع بحيث يتحول انتاجا مثمرا نري ثمرته في جيل المستقبل.
وقال نحن بلد عربي وبالتالي كان هناك مشاركون من قطر وأي فوز لأي عربي فوز لنا والطفل العربي هو طفل عربي من المحيط إلي الخليج ونحن لا نقصر اهتمامنا علي قطر بل يهمنا جداً أن هذا الاشعاع القطري يعم العالم العربي بكامله.
 

SALVATION

فداكى يا كنستى
مشرف سابق
إنضم
28 مايو 2007
المشاركات
58,199
مستوى التفاعل
367
النقاط
0
الإقامة
Egypt/Alex
مشكوووووووووووووووور على الخبر
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
مرسىىىىى على الخبر
ربنا يعوض تعب محبتك
 
أعلى