- إنضم
- 2 فبراير 2007
- المشاركات
- 2,424
- مستوى التفاعل
- 18
- النقاط
- 0
جريدة اليوم السابع .. حقاً انها صحافة الفتنة الطائفية
جورج شكرى
لقد ارتكبت جريدة اليوم السابع حماقة صحفية لا اجدها مسبوقة فى تاريخ الصحافة المصرية
وقد يظن البعض اننى اتحدث هنا عن ملف ( خطايا الكنيسة فى ملف الفتنة ) الذى افرضت لها الجريدة عدة صفحات لها لون البول فى عددها العاشر الذى صدر يوم 23/12/2008 ويا ليته ما صدر
لا
لا اتحدث هنا عن حماقة العدد العاشر من الجريدة
بل لا اظن انها حماقة اصلاً
ان هجوم الصحافة المصرية على الكنيسة ورموزها ليس امراً جديداً بل بات منهجاً ممنهجاً لدى كل صحفى يعرف اصول هذه المهنة العريقة جيداً
لقد عرفت جريدة اليوم السابع طريقها إلى النجاح
وهذا امر جيد بعد عشرة اعداد فقط
انه امر يستحق التقدير
والتصفيق
كفوا الأن يا سادة عن التصفيق لتعرفوا اى حماقة اقصد
انها العدد الثامن من نفس الجريدة .. جريدة اليوم السابع وعددها الصادر بتاريخ 2 ديسمبر 2008
قد يتساءل احدهما فى غضب " وهل هاجمت الجريدة الكنيسة ايضاُ فى عددها الثامن "
واجيب مربتاً على كتفه مهدئاً اياه " لا يا عزيزى لم تفعل انها الجريدة الفضلى .. ذات شعار " كلام يحرك البلد قدام " .. لا لم تفعل .. انها تود ان تزحزح البلد ولو خطوتين نحو غد افضل .. اشكر الله ان لدينا جريدة اسمها يحوى رقم الكمال "
لقد اوردت الجريدة فى عددها الثامن ملفاً يدل على حماقة نادرة
عنوان الملف ( صحافة الفتنة الطائفية فى مصر )
فحواه رائع واكثر من رائع
مواصفات الصحفى الطائفى وبوابات صحافة الفتنة
لقاءات مع عدد من رؤساء تحرير الجرائد المصرية للتباحث حول دور الصحافة فى اثارة الفتنة الطائفية
مصطفى بكرى ( جريدة الأسبوع )
جمال العاصى ( جريدة الطريق )
حاتم مهران ( جريدة النبأ )
يوسف سيدهم ( جريدة وطنى )
خالد البلشى ( جريدة البديل )
وعدد اخر من اللقاءات مع اعضاء نقابة الصحفيين للتباحث حول ذات الشأن
نقيب الصحفيين
صلاح عبد المقصود
عبير سعدى
وعدد ثالث من المقالات لمجموعة من كُتاب الجريدة
محمد الدسوقى رشدى
رجائى الميرغنى
كمال زاخر
نجاد البرعى
وكل هولاء ادانوا صحافة الفتنة الطائفية وحاولوا جاهدين ان يضعوا لها حداً وسجلوا ملاحظات ومُقترحات
و..
الم تلاحظوا الحماقة الكبرى بعد
تتساءل جريدة اليوم السابع فى عددها الثامن
يبدو السؤال صعبا ويحمل قدرا لا بأس به من العمومية ولكن وقت طرحه قد حان بعد ما أصبح واضحا للجميع أن محاولات مداواة الفتنة تزيدها اشتعالا بدلا من أن تخمدها
السؤال الصعب يقول: هل الصحافة المصرية مسئولة عن الفتنة؟ أو بشكل آخر هل يمكننا وصف الصحافة المصرية بصحافة الفتنة؟
وتعلق على السؤال قائلة
" يبدو السؤال قاسيا ولكنه منطقى وبقدر قسوته ومنطقه لا يمكنك أن تجد له إجابة قاطعة فهو نوع من الأسئلة الرمادية التى لا ينفعها إجابات الـ«نعم» والـ«لا» .. "
وينتهى الأمر بإجابة منطقية
" الصحافة إذن تصنع الفتنة هذه قد تبدو إجابة عن السؤال ولكنها غير مكتملة إذا لم نشر إلى أن صحافة الفتنة نوعان.. الأول غير متعمد يسقط فى فخ غياب المعلومة وتضارب التصريحات وقلة وعى وتدريب قياداته وصحفييه والثانى يفعلها مع سبق الإصرار والترصد، سعيا خلف عنوان ساخن ورواج أكثر سخونة، خاصة أن أقل ما توصف به العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر أنها علاقة «رذلة» لا رأس لها من قدم
واظن – وهو حق ظن – ان جريدة اليوم السابع – لم تسقط فى فخ غياب المعلومة وتضارب التصريحات او قلة وعى وتدريب محرريها ورئيس تحريرها – الا اذ ادعت هى ذلك –
واظن – وهو خير ظن – ان جريدة اليوم السابع فعلت ما فعلت فى العدد العاشر مع سبق الأصرار والترصد وسعياً خلف عنوان ساخن ورواج أكثر سخونة
لكن الأرشيف وكما جاء فى العدد الثامن ايضاً للجريدة لا ينسى
" الصحفى الطائفى يكره الحلول ودائما ينسى ما يكتب ولكن الأرشيف لا ينسى "
جورج شكرى
لقد ارتكبت جريدة اليوم السابع حماقة صحفية لا اجدها مسبوقة فى تاريخ الصحافة المصرية
وقد يظن البعض اننى اتحدث هنا عن ملف ( خطايا الكنيسة فى ملف الفتنة ) الذى افرضت لها الجريدة عدة صفحات لها لون البول فى عددها العاشر الذى صدر يوم 23/12/2008 ويا ليته ما صدر
لا
لا اتحدث هنا عن حماقة العدد العاشر من الجريدة
بل لا اظن انها حماقة اصلاً
ان هجوم الصحافة المصرية على الكنيسة ورموزها ليس امراً جديداً بل بات منهجاً ممنهجاً لدى كل صحفى يعرف اصول هذه المهنة العريقة جيداً
لقد عرفت جريدة اليوم السابع طريقها إلى النجاح
وهذا امر جيد بعد عشرة اعداد فقط
انه امر يستحق التقدير
والتصفيق
كفوا الأن يا سادة عن التصفيق لتعرفوا اى حماقة اقصد
انها العدد الثامن من نفس الجريدة .. جريدة اليوم السابع وعددها الصادر بتاريخ 2 ديسمبر 2008
قد يتساءل احدهما فى غضب " وهل هاجمت الجريدة الكنيسة ايضاُ فى عددها الثامن "
واجيب مربتاً على كتفه مهدئاً اياه " لا يا عزيزى لم تفعل انها الجريدة الفضلى .. ذات شعار " كلام يحرك البلد قدام " .. لا لم تفعل .. انها تود ان تزحزح البلد ولو خطوتين نحو غد افضل .. اشكر الله ان لدينا جريدة اسمها يحوى رقم الكمال "
لقد اوردت الجريدة فى عددها الثامن ملفاً يدل على حماقة نادرة
عنوان الملف ( صحافة الفتنة الطائفية فى مصر )
فحواه رائع واكثر من رائع
مواصفات الصحفى الطائفى وبوابات صحافة الفتنة
لقاءات مع عدد من رؤساء تحرير الجرائد المصرية للتباحث حول دور الصحافة فى اثارة الفتنة الطائفية
مصطفى بكرى ( جريدة الأسبوع )
جمال العاصى ( جريدة الطريق )
حاتم مهران ( جريدة النبأ )
يوسف سيدهم ( جريدة وطنى )
خالد البلشى ( جريدة البديل )
وعدد اخر من اللقاءات مع اعضاء نقابة الصحفيين للتباحث حول ذات الشأن
نقيب الصحفيين
صلاح عبد المقصود
عبير سعدى
وعدد ثالث من المقالات لمجموعة من كُتاب الجريدة
محمد الدسوقى رشدى
رجائى الميرغنى
كمال زاخر
نجاد البرعى
وكل هولاء ادانوا صحافة الفتنة الطائفية وحاولوا جاهدين ان يضعوا لها حداً وسجلوا ملاحظات ومُقترحات
و..
الم تلاحظوا الحماقة الكبرى بعد
تتساءل جريدة اليوم السابع فى عددها الثامن
يبدو السؤال صعبا ويحمل قدرا لا بأس به من العمومية ولكن وقت طرحه قد حان بعد ما أصبح واضحا للجميع أن محاولات مداواة الفتنة تزيدها اشتعالا بدلا من أن تخمدها
السؤال الصعب يقول: هل الصحافة المصرية مسئولة عن الفتنة؟ أو بشكل آخر هل يمكننا وصف الصحافة المصرية بصحافة الفتنة؟
وتعلق على السؤال قائلة
" يبدو السؤال قاسيا ولكنه منطقى وبقدر قسوته ومنطقه لا يمكنك أن تجد له إجابة قاطعة فهو نوع من الأسئلة الرمادية التى لا ينفعها إجابات الـ«نعم» والـ«لا» .. "
وينتهى الأمر بإجابة منطقية
" الصحافة إذن تصنع الفتنة هذه قد تبدو إجابة عن السؤال ولكنها غير مكتملة إذا لم نشر إلى أن صحافة الفتنة نوعان.. الأول غير متعمد يسقط فى فخ غياب المعلومة وتضارب التصريحات وقلة وعى وتدريب قياداته وصحفييه والثانى يفعلها مع سبق الإصرار والترصد، سعيا خلف عنوان ساخن ورواج أكثر سخونة، خاصة أن أقل ما توصف به العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر أنها علاقة «رذلة» لا رأس لها من قدم
واظن – وهو حق ظن – ان جريدة اليوم السابع – لم تسقط فى فخ غياب المعلومة وتضارب التصريحات او قلة وعى وتدريب محرريها ورئيس تحريرها – الا اذ ادعت هى ذلك –
واظن – وهو خير ظن – ان جريدة اليوم السابع فعلت ما فعلت فى العدد العاشر مع سبق الأصرار والترصد وسعياً خلف عنوان ساخن ورواج أكثر سخونة
لكن الأرشيف وكما جاء فى العدد الثامن ايضاً للجريدة لا ينسى
" الصحفى الطائفى يكره الحلول ودائما ينسى ما يكتب ولكن الأرشيف لا ينسى "