- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,451
- مستوى التفاعل
- 3,519
- النقاط
- 76
3 أسباب تجعل الله يضعك في طريق هذا الشخص | اقتباسات يسوع يساعد | الأب بيو
مرحبًا بكم مجددًا في اقتباسات يسوع يساعد، حيث نشارك رؤى قوية لمساعدتك على النمو في مسيرتك مع الله. اليوم، نستكشف 3 أسباب تجعل الله يضعك في طريق هذا الشخص. هل تساءلت يومًا عن سبب دخول أشخاص معينين إلى حياتك، أحيانًا بشكل غير متوقع؟ الحقيقة هي أن الله ينظم الروابط الإلهية لسبب ما، وكل لقاء يخدم غرضًا في خطته الكبرى. دعنا نلقي نظرة على ثلاثة أسباب رئيسية قد تجعل الله يضعك في حياة شخص آخر.
1. أن تكون نورًا في ظلامهم
أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الله يضعنا في طريق شخص ما هو أن نكون نورًا في حياته. كمؤمنين، نحن مدعوون لنعكس محبة المسيح وأملهم لمن حولنا. في بعض الأحيان، يجلبك الله إلى حياة شخص ما لأنه يمر بوقت مظلم - ربما يكافح الشك أو الخوف أو الوحدة أو عدم اليقين. في متى 5: 16، يقول لنا يسوع، "فليضيء نوركم هكذا أمام الناس، لكي يروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات". قد تكون أنت المصدر الوحيد للتشجيع أو الأمل الذي يصادفونه. من خلال كونك إناءً لمحبة الله، يمكن لكلماتك أو أفعالك أو حتى حضورك أن يحدث فرقًا عميقًا في حياتهم.
2. لمساعدتك على النمو روحياً
لا يضع الله الناس في طريقك من أجلهم فحسب؛ بل إنه أحيانًا من أجل نموك أيضًا. يمكن أن تكون كل علاقة، سواء كانت سهلة أو صعبة، بمثابة فرصة لك للنمو في شخصية تشبه شخصية المسيح. تذكرنا رسالة يعقوب 1: 2-4 أن "امتحان إيمانك ينتج صبرًا". سواء كنت مدعوًا لإظهار الصبر أو اللطف أو حتى المغفرة في موقف صعب، يستخدم الله هذه اللقاءات لصياغتك وتشكيلك. قد يكون هذا الشخص في حياتك لتحدي وجهة نظرك، أو تعميق إيمانك، أو مساعدتك على الاعتماد على الله بشكل أكثر اكتمالاً. لا تفوت الفرصة لترى كيف قد يستخدم الله هذه العلاقة لتنقيتك.
3. تحقيق هدف أعظم
أخيرًا، يضع الله أشخاصًا في طريقك لتحقيق هدفه الأعظم. في بعض الأحيان، سيستمر الشخص الذي تساعده أو تشجعه اليوم في إحداث تأثير كبير في أسرته أو مجتمعه أو حتى العالم. يعمل الله دائمًا من خلال العلاقات لإنجاز إرادته. فكر في كيفية بناء يسوع لخدمته من خلال العلاقات، أو كيف تلقى بولس تعليمه من برنابا، ثم أصبح أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في نشر الإنجيل. عندما تستثمر في شخص ما، قد يبدو الأمر صغيرًا، لكن الله يرى الصورة الأكبر. يقول سفر الأمثال 19: 21، "كثيرة هي الأفكار في قلب الإنسان، لكن قصد الرب هو الذي يسود". ثق أن الله يستخدمك كجزء من خطته، حتى عندما لا ترى النتيجة الكاملة.
لذا في المرة القادمة التي تجد نفسك تتساءل فيها عن سبب عبورك طريق شخص معين، تذكر هذه الأسباب الثلاثة: أن تكون نورًا، وأن تنمو في إيمانك، وأن تحقق هدفًا أعظم في خطة الله.
الموضوع منقول للأمانة والفائدة العآمة
مرحبًا بكم مجددًا في اقتباسات يسوع يساعد، حيث نشارك رؤى قوية لمساعدتك على النمو في مسيرتك مع الله. اليوم، نستكشف 3 أسباب تجعل الله يضعك في طريق هذا الشخص. هل تساءلت يومًا عن سبب دخول أشخاص معينين إلى حياتك، أحيانًا بشكل غير متوقع؟ الحقيقة هي أن الله ينظم الروابط الإلهية لسبب ما، وكل لقاء يخدم غرضًا في خطته الكبرى. دعنا نلقي نظرة على ثلاثة أسباب رئيسية قد تجعل الله يضعك في حياة شخص آخر.
1. أن تكون نورًا في ظلامهم
أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الله يضعنا في طريق شخص ما هو أن نكون نورًا في حياته. كمؤمنين، نحن مدعوون لنعكس محبة المسيح وأملهم لمن حولنا. في بعض الأحيان، يجلبك الله إلى حياة شخص ما لأنه يمر بوقت مظلم - ربما يكافح الشك أو الخوف أو الوحدة أو عدم اليقين. في متى 5: 16، يقول لنا يسوع، "فليضيء نوركم هكذا أمام الناس، لكي يروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات". قد تكون أنت المصدر الوحيد للتشجيع أو الأمل الذي يصادفونه. من خلال كونك إناءً لمحبة الله، يمكن لكلماتك أو أفعالك أو حتى حضورك أن يحدث فرقًا عميقًا في حياتهم.
2. لمساعدتك على النمو روحياً
لا يضع الله الناس في طريقك من أجلهم فحسب؛ بل إنه أحيانًا من أجل نموك أيضًا. يمكن أن تكون كل علاقة، سواء كانت سهلة أو صعبة، بمثابة فرصة لك للنمو في شخصية تشبه شخصية المسيح. تذكرنا رسالة يعقوب 1: 2-4 أن "امتحان إيمانك ينتج صبرًا". سواء كنت مدعوًا لإظهار الصبر أو اللطف أو حتى المغفرة في موقف صعب، يستخدم الله هذه اللقاءات لصياغتك وتشكيلك. قد يكون هذا الشخص في حياتك لتحدي وجهة نظرك، أو تعميق إيمانك، أو مساعدتك على الاعتماد على الله بشكل أكثر اكتمالاً. لا تفوت الفرصة لترى كيف قد يستخدم الله هذه العلاقة لتنقيتك.
3. تحقيق هدف أعظم
أخيرًا، يضع الله أشخاصًا في طريقك لتحقيق هدفه الأعظم. في بعض الأحيان، سيستمر الشخص الذي تساعده أو تشجعه اليوم في إحداث تأثير كبير في أسرته أو مجتمعه أو حتى العالم. يعمل الله دائمًا من خلال العلاقات لإنجاز إرادته. فكر في كيفية بناء يسوع لخدمته من خلال العلاقات، أو كيف تلقى بولس تعليمه من برنابا، ثم أصبح أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في نشر الإنجيل. عندما تستثمر في شخص ما، قد يبدو الأمر صغيرًا، لكن الله يرى الصورة الأكبر. يقول سفر الأمثال 19: 21، "كثيرة هي الأفكار في قلب الإنسان، لكن قصد الرب هو الذي يسود". ثق أن الله يستخدمك كجزء من خطته، حتى عندما لا ترى النتيجة الكاملة.
لذا في المرة القادمة التي تجد نفسك تتساءل فيها عن سبب عبورك طريق شخص معين، تذكر هذه الأسباب الثلاثة: أن تكون نورًا، وأن تنمو في إيمانك، وأن تحقق هدفًا أعظم في خطة الله.
الموضوع منقول للأمانة والفائدة العآمة
التعديل الأخير: