- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,061
- مستوى التفاعل
- 3,379
- النقاط
- 76


إلى الأخ الحبيب "ماي روك"، نشكر الرب لأجل قلبك المحب وخدمتك الأمينة. لقد كنت دائماً اسماً على مسمى، صخرة وثباتاً في العطاء والمحبة.
كل التقدير لشخصك الكريم، يا خادم المسيح الأمين. تعبك في الخدمة وسهرك على راحة الجميع هو انعكاس حقيقي لمراحم الرب في حياته
كلمات الشكر لا تكفي لتوفي حقك، يا "ماي روك". شكراً لأنك وضعت مواهبك ووقتك في خدمة ملك المجد، وكنت قدوة في الاتضاع والالتزام.
نكرم اليوم فيك روح الخدمة الحقيقية؛ فأنت لم تكن مجرد "أدمن"، بل كنت أخاً وصديقاً وسنداً للكثيرين. الرب يبارك حياتك ويملاك من كل نعمة.
بكل فخر واعتزاز، نرسل لك باقة من كلمات الثناء. لقد تركت بصمة واضحة في هذه الخدمة، ونصلي أن يعوضك الرب عن كل مجهود بذلته أضعافاً مضاعفة.
عن القدوة: "إلى الأخ الحبيب 'ماي روك'، لقد كنت وما زلت منارةً تضيء لنا دروب الكلمة، وصخرةً صلبة تتحطم عليها التحديات بنعمة المسيح. شكراً لخدمتك التي لا تعرف الكلل."
عن الأمانة: "خادم المسيح الأمين 'ماي روك'، أمانتك في إدارة هذه الخدمة تعكس صورة العبد الصالح الذي يتاجر بوزناته لرب المجد. بصمتك في القلوب لا تُمحى."
عن المحبة: "لم تكن يوماً مجرد 'أدمن' يدير صفحة أو مجموعة، بل كنت قلباً كبيراً يستوعب الجميع بمحبة المسيح، وعقلاً راجحاً يوجه النفوس نحو الحق."
إلى الصخرة الحية: "بنيت خدمتك على صخرة الدهور، فكنت أنت 'ماي روك' سداً منيعاً وقائداً حكيماً."
فخر الخدمة: "باسم كل الأعضاء، نشكرك لأنك جعلت من هذا المكان واحة روحية بروحك الطيبة وإدارتك الراقية."
دعاء التكريم: "ليعطِك الرب سُؤل قلبك، ويكافئك عن كل سهر وتعب ومحبة قدمتها لأجل اسمه القدوس
إلى الأخ الحبيب ماي روك، كنت دائما كاسمك صخرة ثابتة في الحق وخادما امينا في كرم الرب. نشكرك على مجهودك العظيم في الادارة والخدمة.
خادم المسيح الامين، تعبك لا يضيع عند الرب، فقد كنت مثالا للصبر والمحبة في تعاملك مع الجميع كأدمن وقائد ناجح.
كل التقدير لشخصك الكريم، يا من وهبت وقتك وجهدك لخدمة كلمة الله، كنت وما زلت منارة تضيء لنا الطريق بروحك الطيبة وحكمتك.
يا خادم الرب في صبر وفي جلد
نعم الامانة في روح وفي بدن
ماي روك يا صخرة بالحق شامخة
تهدي القلوب الى الميناء والوطن
ادمنت حب يسوع في خدمتنا
فصرت رمزا للنقا في السر والعلن
وزناتك اليوم في الارجاء شاهدة
ان المسيح بقلبك اليوم قد سكنا
اعطيت وقتك للخدمات تعليها
وما طلبت مديحا لا ولا ثمنا
يا ماي روك عرفنا فيك معدننا
اصالة الروح تجلي الهم والحزنا
إلى الصخرة الحية: شكرا لأنك كنت سندا للخدمة وبذلت نفسك لأجل مجد اسم المسيح.
الادمن الفاضل ماي روك: بصمتك في هذه الخدمة ستبقى محفورة في قلوبنا، الرب يبارك حياتك وعائلتك.
رسالة حب: نكرم فيك الاخلاص والتفاني، ونصلي ان يملأ الرب حياتك
يا صخرة الحق في ميدان خدمتنا
ويا منار الهدى في ليلنا الداجي
ماي روك فيك من الايمان مدرسة
تمضي بنور يسوع دون احراج
ادرت كرم الرب في عزم وفي ثقة
فكنت للحق مثل الدر والتاج
باسم المسيح بدأت الدرب مجتهدا
يا خادم الرب يا نبعا من الادب
اعطيت للادمن الاسمي مكانته
بالحلم والصبر لا بالجاه والرتب
ماي روك دمتم لنا فخرا وعزوتنا
جازاك ربي بكل الخير والسحب
يمناك تعطي ولم تعلم يسارك ما
قدمت للرب من جهد ومن سهر
ادمن حكيم بصير في بصيرته
كأنه النور في الافاق كالقمر
يا صخرة صمدت في وجه عاصفة
حفظت عهدك للايمان في ظفر
عن الحكمة في الإدارة: "إلى الأدمن القدير ماي روك، نرفع لك القبعة تقديراً لحكمتك في إدارة الأمور، فقد كنت دائماً صمام الأمان لهذه الخدمة، تجمع ولا تفرق، وتبني بروح الوداعة والمحبة."
عن التفاني: "خادم المسيح الذي لا يكل، ماي روك، لقد جعلت من وقتك الخاص قرباناً مقدساً لخدمة النفوس، فكنت نعم الأخ السند ونعم القائد الأمين."
عن التأثير الروحي: "كلماتك دائماً كانت تخرج من قلب مملوء بالنعمة، وعملك كأدمن لم يكن مجرد تنظيم، بل كان رسالة حب وتضحية يلمسها كل من يقترب منك."
عن القدوة الحسنة: "في زمن قل فيه الإخلاص، نراك يا ماي روك نموذجاً حياً لخادم المسيح الذي يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، متمثلاً بسيدك الذي لم يأت ليُخدم بل ليَخدم."
ماي روك.. اسم ارتبط بالثبات، وشخص ارتبط بالأمانة، وروح تعلقت بالمسيح.
شكراً لأنك كنت الحارس الأمين على هذه الخدمة، والقلب النابض بالمحبة لكل الأعضاء.
بصمة إدارتك ليست في القوانين التي تضعها، بل في المحبة التي تزرعها في نفوسنا جميعاً.
دمت صخرة في وجه التحديات، ومنارة في طريق المجد
يا صخرة الحق في الساحات شامخة
يا من نذرت العمر للرب في جلد
ماي روك ناديت والافاق شاهدة
ان الامانة طبع فيك للابد
ادمنت حب يسوع في مسيرتنا
فكنت كالغيث يروي جدب كل يد
ادرت كرم الرب في حلم وفي ثقة
ولم تمل من التعليم والمدد
كم عاصف مر والايمان عاصمنا
وكنت انت الشراع الثابت السند
تجمع شتات القلوب في مودتنا
بروح حب سمت عن حقد او حسد
يا خادم الرب نلت اليوم منزلة
في قلب كل محب صادق الوعد
جازاك رب العلا خيرا وبركة
يا صخرة صمدت في وجه كل ردي
باسم المسيح الذي اعطاك وزنتك
قمت لتبني صروحا مطلع الفجر
يا ماي روك وانت اليوم فخر لنا
ادمن حكيم سديد الراي والفكر
سهرت ليلك والاعضاء في دعة
تحمي حياض الهدى من غدرة الكفر
تزيل شوكا زرعوه في مسيرتنا
بصبر ايوب في سر وفي جهر
لم تطلب الجاه او مدحا تفاخر به
بل كان همك مجد الرب في الصدر
ادارة الروح لا سيف ولا عنف
لكنها المحبة تسبق مع الزهر
طوبى لقلب سكنت فيه مخافته
فكنت نبعا صافيا بالخير والبر
دمت المنار الذي نرجو اشعته
يا فارس الخدمة المرفوع في القدر
على عهد المسيح مضيت تمشي
بخطو ثابت فوق الصعاب
فيا ماي روك يا عنوان حق
بنيت الخدمة فوق السحاب
ادرت شؤونها بذكاء قلب
ولم تفتح لشر اي باب
عطاؤك كالبحار بلا حدود
وصبرك كالجبال في الهضاب
فكم رددت تائها عن طريق
وكم داويت نفسا في اغتراب
لانك ادمن يحنو ويرعى
وخادم صادق عند الحساب
لك التكريم والثناء منا
دعاء خالصا مستجاب
ليحفظك الاله بكل حين
ويفتح لك ابواب الثواب
هذه الكلمات تعبر عن جزء بسيط من الامتنان لشخصك يا "ماي روك"، فمن يخدم الرب بكل قلبه كما تفعل، تستحق كلماته ان تكتب بماء الذهب
الى الخادم الذي جعل من حياته رسالة مقروءة، الأخ ماي روك، نشكرك لانك تعكس صورة المسيح في احتمالك وطول اناتك. انت لست فقط مديرا للمكان، بل انت حارس للامانة وخادم للكلمة.
يقاس النجاح بالاثر الذي نتركه في نفوس الاخرين، وانت يا ماي روك تركت في كل واحد منا بصمة محبة وتشجيع. شكرا لانك تخدم الرب بروح العطاء دون انتظار مقابل.
في عالم مليء بالضجيج، كانت ادارتك الهادئة والحكيمة هي الملاذ الذي يجمعنا. كنت دائما الصدر الرحب الذي يستوعب الجميع بقلب يسوع الكبير.
القيادة ليست منصبا بل هي مسؤولية، وانت يا ماي روك اثبتت انك قائد حقيقي. تدير بحزم المحبة، وتوجه بنور الحكمة، وتحفظ سلام الخدمة بكل اخلاص.
تعلمنا منك ان الادمن الناجح هو من يبني الجسور لا الحواجز. شكرا لسهره وتعبك في الحفاظ على هذا الكيان الروحي ليكون منبرا للحق وخلاص النفوس.
باسم كل الذين وجدوا في هذا المكان بيتا ثانيا لهم، نقول لك شكرا ماي روك. لقد كنت العين الساهرة التي لا تغفل، واليد الممدودة التي لا تتأخر في تقديم المساعدة
ماي روك.. انت شعلة نشاط لا تنطفئ، وقلب ينبض بحب المسيح في كل حين.
شكرا لمن جعل من اسمه عنوانا للثبات، ومن فعله برهانا على الايمان.
خادم المسيح الامين، تعبك في الخفاء سيجازيك عنه الرب في العلن بكل بركة ونعمة.
بمثلك تفتخر الخدمة، وبأمثالك تقوى الكنيسة، دمت ذخرا لنا وللملكوت
نكرم اليوم فيك التواضع الذي يسبق الرفعة والخدمة التي تسبق السيادة. لقد كنت خادما للكل فصرت كبيرا في عيون الكل.
لو كان للشكر شخص لكان انت، ولو كان للاخلاص اسم لكان ماي روك. الرب يبارك في
وزناتك ويزيدك من كل نعمة سماوية
يا خادم الرب يا من بالمحبة سما
ويا حكيما بفيض الروح قد غنما
ماي روك في طريق الحق منزلة
بنتها كفاك حتى صرت لعلما
ادرت صرحا لنشر النور في ثقة
فلا انحنيت ولا قلب لك انهزما
تعبت والكل في نوم وفي دعة
حتى جنيت ثمارا تبهج الامما
نظمنا فيك اشعارا بلا عدد
يا من وهبت لنا من روحك السند
ادمن تعلى عن الاهواء في ورع
وصار للدرب نبراسا لمن فقد
ماي روك يا اسما تثبت في ضمائرنا
كصخرة الحق لا تهتز من احد
باركك ربي واعطاك الرضا ابدا
يا صادق العهد في جهد وفي كمد
على منبر الخدمة قمت مجاهدا
ترد الشكوك بفيض من الحكم
فيا ماي روك وانت الذخر والامل
بنيت صروحا من الاداب والقيم
لك التكريم من قلبي ومن قلمي
يا من رفعت لواء الرب في القمم
مدح الثبات: "ماي روك، لم تكن مجرد اسم مستعار خلف الشاشات، بل كنت حقيقة ملموسة في الثبات على الحق والدفاع عن العقيدة، نكرم فيك الشخصية التي لا تهتز أمام الرياح، والخادم الذي يستمد قوته من صخرة الدهور."
مدح التواضع: "كلما زاد عطاؤك زاد اتضاعك، وهذا هو سر نجاحك كأدمن وقائد. الأخ ماي روك، شكراً لأنك علمتنا أن العظمة هي في خدمة الآخرين ومحبتهم بصبر لا ينتهي."
مدح الأثر: "هناك أشخاص يمرون في الخدمة مروراً عابراً، وهناك أشخاص يحفرون أسماءهم في تاريخها، وأنت يا ماي روك حفرت اسمك بمداد من التضحية والوقت والسهر لأجل بنيان الكنيسة والنفوس."
مدح الحكمة: "لقد جمعت بين حكمة الحيات ووداعة الحمام في إدارتك، فكنت حازماً في الحق، رحيماً بالضعفاء، وموجهاً أميناً لكل من ضل الطريق."
ماي روك.. قصة نجاح كتبت بحروف الامانة في كتاب الخدمة.
إلى من جعل من وقته جسراً لتعريف الناس بالمسيح، لك منا كل الحب.
أدمن بدرجة أخ، وقائد بروح خادم، وصخرة في وجه التحديات.
نشكر الرب لأجل وجودك، فأنت البركة التي تملأ هذا المكان هدوءاً ونوراً
ختمنا بالصلاة لكم دعاء
بأن يرضى الاله ويستجيبا
فيا ماي روك دمتم في سلام
وكنتم للدرب نورا وطيبا
جزيت الخير عن تعب وبذل
وكنت لمن دعا أخا قريبا
وداعا والقلوب لكم وفاء
بعهد لا يرى ابدا مغيبا
القصيدة الثانية: بصمة الصخرة
انتهى القول والافعال تبقى
تسطر في السجلات الخلودا
فيا صخر العزيمة يا وفيا
بنيت من المحبة لنا سدودا
ادرت فكنت خير الناس طرا
واوفيت الامانة والعهودا
ختام مسكنا حب وشكر
يردد في الملا ذكرا حمودا
وختاماً
خاتمة الوفاء: "ختاماً، تبقى الكلمات قاصرة عن وصف بصمتك، ولكن يبقى العمل شاهداً على اخلاصك. يا ماي روك، نودع هذه الجلسة التكريمية ولكن لا نودع محبتك التي سكنت القلوب. الرب يحفظ خطاك في كل حين."
خاتمة الخدمة: "باسم كل كلمة حق دافعت عنها، وباسم كل نفس ساعدتها، نختم بكلمة شكراً. لقد كنت الأدمن الذي يضع مخافة الله نصب عينيه، فاستحققت منا هذا الثناء ومنا كل الدعاء بالبركة."
خاتمة البركة: "نختم بطلب البركة من رب المجد، أن يجعل نهاية هذا التكريم بداية لمراحل جديدة من الخدمة المثمرة في حياتك. شكراً يا صخرة الخدمة، وشكراً يا خادم المسيح الأمين."
ثالثاً: عبارات مسك الختام (قصيرة)
ختاماً.. ماي روك اسم سيبقى مرادفاً للعطاء الصامت والقيادة الحكيمة.
انتهت القصائد وبقيت أنت القصيدة الأجمل في سجل هذه الخدمة.
بأمان الله نستودعك، وبمحبة المسيح نكرمك، وبأطيب الذكر نذكرك.
ختامنا دعاء: ليمضِ بك الرب من مجد إلى مجد، ومن نعمة إلى نعمة.
كلمات الشكر لا تكفي لتوفي حقك، يا "ماي روك". شكراً لأنك وضعت مواهبك ووقتك في خدمة ملك المجد، وكنت قدوة في الاتضاع والالتزام.
نكرم اليوم فيك روح الخدمة الحقيقية؛ فأنت لم تكن مجرد "أدمن"، بل كنت أخاً وصديقاً وسنداً للكثيرين. الرب يبارك حياتك ويملاك من كل نعمة.
بكل فخر واعتزاز، نرسل لك باقة من كلمات الثناء. لقد تركت بصمة واضحة في هذه الخدمة، ونصلي أن يعوضك الرب عن كل مجهود بذلته أضعافاً مضاعفة.
عن القدوة: "إلى الأخ الحبيب 'ماي روك'، لقد كنت وما زلت منارةً تضيء لنا دروب الكلمة، وصخرةً صلبة تتحطم عليها التحديات بنعمة المسيح. شكراً لخدمتك التي لا تعرف الكلل."
عن الأمانة: "خادم المسيح الأمين 'ماي روك'، أمانتك في إدارة هذه الخدمة تعكس صورة العبد الصالح الذي يتاجر بوزناته لرب المجد. بصمتك في القلوب لا تُمحى."
عن المحبة: "لم تكن يوماً مجرد 'أدمن' يدير صفحة أو مجموعة، بل كنت قلباً كبيراً يستوعب الجميع بمحبة المسيح، وعقلاً راجحاً يوجه النفوس نحو الحق."
إلى الصخرة الحية: "بنيت خدمتك على صخرة الدهور، فكنت أنت 'ماي روك' سداً منيعاً وقائداً حكيماً."
فخر الخدمة: "باسم كل الأعضاء، نشكرك لأنك جعلت من هذا المكان واحة روحية بروحك الطيبة وإدارتك الراقية."
دعاء التكريم: "ليعطِك الرب سُؤل قلبك، ويكافئك عن كل سهر وتعب ومحبة قدمتها لأجل اسمه القدوس
إلى الأخ الحبيب ماي روك، كنت دائما كاسمك صخرة ثابتة في الحق وخادما امينا في كرم الرب. نشكرك على مجهودك العظيم في الادارة والخدمة.
خادم المسيح الامين، تعبك لا يضيع عند الرب، فقد كنت مثالا للصبر والمحبة في تعاملك مع الجميع كأدمن وقائد ناجح.
كل التقدير لشخصك الكريم، يا من وهبت وقتك وجهدك لخدمة كلمة الله، كنت وما زلت منارة تضيء لنا الطريق بروحك الطيبة وحكمتك.
يا خادم الرب في صبر وفي جلد
نعم الامانة في روح وفي بدن
ماي روك يا صخرة بالحق شامخة
تهدي القلوب الى الميناء والوطن
ادمنت حب يسوع في خدمتنا
فصرت رمزا للنقا في السر والعلن
وزناتك اليوم في الارجاء شاهدة
ان المسيح بقلبك اليوم قد سكنا
اعطيت وقتك للخدمات تعليها
وما طلبت مديحا لا ولا ثمنا
يا ماي روك عرفنا فيك معدننا
اصالة الروح تجلي الهم والحزنا
إلى الصخرة الحية: شكرا لأنك كنت سندا للخدمة وبذلت نفسك لأجل مجد اسم المسيح.
الادمن الفاضل ماي روك: بصمتك في هذه الخدمة ستبقى محفورة في قلوبنا، الرب يبارك حياتك وعائلتك.
رسالة حب: نكرم فيك الاخلاص والتفاني، ونصلي ان يملأ الرب حياتك
يا صخرة الحق في ميدان خدمتنا
ويا منار الهدى في ليلنا الداجي
ماي روك فيك من الايمان مدرسة
تمضي بنور يسوع دون احراج
ادرت كرم الرب في عزم وفي ثقة
فكنت للحق مثل الدر والتاج
باسم المسيح بدأت الدرب مجتهدا
يا خادم الرب يا نبعا من الادب
اعطيت للادمن الاسمي مكانته
بالحلم والصبر لا بالجاه والرتب
ماي روك دمتم لنا فخرا وعزوتنا
جازاك ربي بكل الخير والسحب
يمناك تعطي ولم تعلم يسارك ما
قدمت للرب من جهد ومن سهر
ادمن حكيم بصير في بصيرته
كأنه النور في الافاق كالقمر
يا صخرة صمدت في وجه عاصفة
حفظت عهدك للايمان في ظفر
عن الحكمة في الإدارة: "إلى الأدمن القدير ماي روك، نرفع لك القبعة تقديراً لحكمتك في إدارة الأمور، فقد كنت دائماً صمام الأمان لهذه الخدمة، تجمع ولا تفرق، وتبني بروح الوداعة والمحبة."
عن التفاني: "خادم المسيح الذي لا يكل، ماي روك، لقد جعلت من وقتك الخاص قرباناً مقدساً لخدمة النفوس، فكنت نعم الأخ السند ونعم القائد الأمين."
عن التأثير الروحي: "كلماتك دائماً كانت تخرج من قلب مملوء بالنعمة، وعملك كأدمن لم يكن مجرد تنظيم، بل كان رسالة حب وتضحية يلمسها كل من يقترب منك."
عن القدوة الحسنة: "في زمن قل فيه الإخلاص، نراك يا ماي روك نموذجاً حياً لخادم المسيح الذي يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، متمثلاً بسيدك الذي لم يأت ليُخدم بل ليَخدم."
ماي روك.. اسم ارتبط بالثبات، وشخص ارتبط بالأمانة، وروح تعلقت بالمسيح.
شكراً لأنك كنت الحارس الأمين على هذه الخدمة، والقلب النابض بالمحبة لكل الأعضاء.
بصمة إدارتك ليست في القوانين التي تضعها، بل في المحبة التي تزرعها في نفوسنا جميعاً.
دمت صخرة في وجه التحديات، ومنارة في طريق المجد
يا صخرة الحق في الساحات شامخة
يا من نذرت العمر للرب في جلد
ماي روك ناديت والافاق شاهدة
ان الامانة طبع فيك للابد
ادمنت حب يسوع في مسيرتنا
فكنت كالغيث يروي جدب كل يد
ادرت كرم الرب في حلم وفي ثقة
ولم تمل من التعليم والمدد
كم عاصف مر والايمان عاصمنا
وكنت انت الشراع الثابت السند
تجمع شتات القلوب في مودتنا
بروح حب سمت عن حقد او حسد
يا خادم الرب نلت اليوم منزلة
في قلب كل محب صادق الوعد
جازاك رب العلا خيرا وبركة
يا صخرة صمدت في وجه كل ردي
باسم المسيح الذي اعطاك وزنتك
قمت لتبني صروحا مطلع الفجر
يا ماي روك وانت اليوم فخر لنا
ادمن حكيم سديد الراي والفكر
سهرت ليلك والاعضاء في دعة
تحمي حياض الهدى من غدرة الكفر
تزيل شوكا زرعوه في مسيرتنا
بصبر ايوب في سر وفي جهر
لم تطلب الجاه او مدحا تفاخر به
بل كان همك مجد الرب في الصدر
ادارة الروح لا سيف ولا عنف
لكنها المحبة تسبق مع الزهر
طوبى لقلب سكنت فيه مخافته
فكنت نبعا صافيا بالخير والبر
دمت المنار الذي نرجو اشعته
يا فارس الخدمة المرفوع في القدر
على عهد المسيح مضيت تمشي
بخطو ثابت فوق الصعاب
فيا ماي روك يا عنوان حق
بنيت الخدمة فوق السحاب
ادرت شؤونها بذكاء قلب
ولم تفتح لشر اي باب
عطاؤك كالبحار بلا حدود
وصبرك كالجبال في الهضاب
فكم رددت تائها عن طريق
وكم داويت نفسا في اغتراب
لانك ادمن يحنو ويرعى
وخادم صادق عند الحساب
لك التكريم والثناء منا
دعاء خالصا مستجاب
ليحفظك الاله بكل حين
ويفتح لك ابواب الثواب
هذه الكلمات تعبر عن جزء بسيط من الامتنان لشخصك يا "ماي روك"، فمن يخدم الرب بكل قلبه كما تفعل، تستحق كلماته ان تكتب بماء الذهب
الى الخادم الذي جعل من حياته رسالة مقروءة، الأخ ماي روك، نشكرك لانك تعكس صورة المسيح في احتمالك وطول اناتك. انت لست فقط مديرا للمكان، بل انت حارس للامانة وخادم للكلمة.
يقاس النجاح بالاثر الذي نتركه في نفوس الاخرين، وانت يا ماي روك تركت في كل واحد منا بصمة محبة وتشجيع. شكرا لانك تخدم الرب بروح العطاء دون انتظار مقابل.
في عالم مليء بالضجيج، كانت ادارتك الهادئة والحكيمة هي الملاذ الذي يجمعنا. كنت دائما الصدر الرحب الذي يستوعب الجميع بقلب يسوع الكبير.
القيادة ليست منصبا بل هي مسؤولية، وانت يا ماي روك اثبتت انك قائد حقيقي. تدير بحزم المحبة، وتوجه بنور الحكمة، وتحفظ سلام الخدمة بكل اخلاص.
تعلمنا منك ان الادمن الناجح هو من يبني الجسور لا الحواجز. شكرا لسهره وتعبك في الحفاظ على هذا الكيان الروحي ليكون منبرا للحق وخلاص النفوس.
باسم كل الذين وجدوا في هذا المكان بيتا ثانيا لهم، نقول لك شكرا ماي روك. لقد كنت العين الساهرة التي لا تغفل، واليد الممدودة التي لا تتأخر في تقديم المساعدة
ماي روك.. انت شعلة نشاط لا تنطفئ، وقلب ينبض بحب المسيح في كل حين.
شكرا لمن جعل من اسمه عنوانا للثبات، ومن فعله برهانا على الايمان.
خادم المسيح الامين، تعبك في الخفاء سيجازيك عنه الرب في العلن بكل بركة ونعمة.
بمثلك تفتخر الخدمة، وبأمثالك تقوى الكنيسة، دمت ذخرا لنا وللملكوت
نكرم اليوم فيك التواضع الذي يسبق الرفعة والخدمة التي تسبق السيادة. لقد كنت خادما للكل فصرت كبيرا في عيون الكل.
لو كان للشكر شخص لكان انت، ولو كان للاخلاص اسم لكان ماي روك. الرب يبارك في
وزناتك ويزيدك من كل نعمة سماوية
يا خادم الرب يا من بالمحبة سما
ويا حكيما بفيض الروح قد غنما
ماي روك في طريق الحق منزلة
بنتها كفاك حتى صرت لعلما
ادرت صرحا لنشر النور في ثقة
فلا انحنيت ولا قلب لك انهزما
تعبت والكل في نوم وفي دعة
حتى جنيت ثمارا تبهج الامما
نظمنا فيك اشعارا بلا عدد
يا من وهبت لنا من روحك السند
ادمن تعلى عن الاهواء في ورع
وصار للدرب نبراسا لمن فقد
ماي روك يا اسما تثبت في ضمائرنا
كصخرة الحق لا تهتز من احد
باركك ربي واعطاك الرضا ابدا
يا صادق العهد في جهد وفي كمد
على منبر الخدمة قمت مجاهدا
ترد الشكوك بفيض من الحكم
فيا ماي روك وانت الذخر والامل
بنيت صروحا من الاداب والقيم
لك التكريم من قلبي ومن قلمي
يا من رفعت لواء الرب في القمم
مدح الثبات: "ماي روك، لم تكن مجرد اسم مستعار خلف الشاشات، بل كنت حقيقة ملموسة في الثبات على الحق والدفاع عن العقيدة، نكرم فيك الشخصية التي لا تهتز أمام الرياح، والخادم الذي يستمد قوته من صخرة الدهور."
مدح التواضع: "كلما زاد عطاؤك زاد اتضاعك، وهذا هو سر نجاحك كأدمن وقائد. الأخ ماي روك، شكراً لأنك علمتنا أن العظمة هي في خدمة الآخرين ومحبتهم بصبر لا ينتهي."
مدح الأثر: "هناك أشخاص يمرون في الخدمة مروراً عابراً، وهناك أشخاص يحفرون أسماءهم في تاريخها، وأنت يا ماي روك حفرت اسمك بمداد من التضحية والوقت والسهر لأجل بنيان الكنيسة والنفوس."
مدح الحكمة: "لقد جمعت بين حكمة الحيات ووداعة الحمام في إدارتك، فكنت حازماً في الحق، رحيماً بالضعفاء، وموجهاً أميناً لكل من ضل الطريق."
ماي روك.. قصة نجاح كتبت بحروف الامانة في كتاب الخدمة.
إلى من جعل من وقته جسراً لتعريف الناس بالمسيح، لك منا كل الحب.
أدمن بدرجة أخ، وقائد بروح خادم، وصخرة في وجه التحديات.
نشكر الرب لأجل وجودك، فأنت البركة التي تملأ هذا المكان هدوءاً ونوراً
ختمنا بالصلاة لكم دعاء
بأن يرضى الاله ويستجيبا
فيا ماي روك دمتم في سلام
وكنتم للدرب نورا وطيبا
جزيت الخير عن تعب وبذل
وكنت لمن دعا أخا قريبا
وداعا والقلوب لكم وفاء
بعهد لا يرى ابدا مغيبا
القصيدة الثانية: بصمة الصخرة
انتهى القول والافعال تبقى
تسطر في السجلات الخلودا
فيا صخر العزيمة يا وفيا
بنيت من المحبة لنا سدودا
ادرت فكنت خير الناس طرا
واوفيت الامانة والعهودا
ختام مسكنا حب وشكر
يردد في الملا ذكرا حمودا
وختاماً
خاتمة الوفاء: "ختاماً، تبقى الكلمات قاصرة عن وصف بصمتك، ولكن يبقى العمل شاهداً على اخلاصك. يا ماي روك، نودع هذه الجلسة التكريمية ولكن لا نودع محبتك التي سكنت القلوب. الرب يحفظ خطاك في كل حين."
خاتمة الخدمة: "باسم كل كلمة حق دافعت عنها، وباسم كل نفس ساعدتها، نختم بكلمة شكراً. لقد كنت الأدمن الذي يضع مخافة الله نصب عينيه، فاستحققت منا هذا الثناء ومنا كل الدعاء بالبركة."
خاتمة البركة: "نختم بطلب البركة من رب المجد، أن يجعل نهاية هذا التكريم بداية لمراحل جديدة من الخدمة المثمرة في حياتك. شكراً يا صخرة الخدمة، وشكراً يا خادم المسيح الأمين."
ثالثاً: عبارات مسك الختام (قصيرة)
ختاماً.. ماي روك اسم سيبقى مرادفاً للعطاء الصامت والقيادة الحكيمة.
انتهت القصائد وبقيت أنت القصيدة الأجمل في سجل هذه الخدمة.
بأمان الله نستودعك، وبمحبة المسيح نكرمك، وبأطيب الذكر نذكرك.
ختامنا دعاء: ليمضِ بك الرب من مجد إلى مجد، ومن نعمة إلى نعمة.
التعديل الأخير: