- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,054
- مستوى التفاعل
- 3,378
- النقاط
- 76


الى مشرفتنا الغالية المباركة كلدانية
تستحق الخادمة الأمينة التي
تحمل اسمًا عريقًا مثل
كلدانية كل التقدير، فهي تجمع في خدمتها بين بركة الاسم وعمق التفاني.
خلف كل خدمة ناجحة قلب نابض بالإيمان، وأنت يا كلدانية كنت القلب المحرك لكل نجاح. لم تكتفي بالإشراف العملي، بل أضفتِ لمسة من الحنان المسيحي على كل من حولك. عملكِ شاهدٌ على نقاء سريرتك، وتفانيكِ دليل على محبتك الصادقة للرب وللناس.
يقولون إن الإدارة فن، وأنت يا كلدانية جعلتِ من الإشراف لوحة من الإتقان حضوركِ في الميدان يعطي الثقة وتوجيهاتكِ الحكيمة تذلل الصعاب
أنتِ لا تديرين العمل فحسب، بل تبنين بيئة تسودها المحبة والنظام، وهذا هو أسمى أنواع النجاح.
إلى كلدانية.. شعلة العطاء التي لا تنطفئ، وعين الإشراف التي لا تنام.
بصمتكِ في الخدمة محفورة في القلوب قبل السجلات، شكراً لعظيم أمانتك
في اسمك عراقة، وفي فعلك قداسة، وفي إشرافك إتقان.. دمتِ فخراً لنا.
باسم المحبة والخدمة الباذلة، نكرم اليوم نفسا طاهرة نذرت وقتها وقلبها لراحة الاخرين. يا كلدانية، كنت كالشمعة التي تحترق لتضيء دروب الخدمة، وكالنحلة التي لا تمل من العطاء. تميزت بالأمانة في الإشراف، والصدق في التعامل، والروح الوديعة التي تعكس صورة خادم المسيح الحقيقي. عملك لم يكن مجرد واجب، بل كان رسالة حب صامتة مستمدة من تعاليم الانجيل. شكرا لقلبك الكبير وتفانيك الذي لا يعرف الحدود.
ليست الخدمة مجرد تعب جسدي، بل هي صلاة بالعمل، وأنت يا كلدانية جعلت من خدمتك قداسا يوميا. يرى الجميع في وجهك بشاشة الخادم الأمين، وفي يدك بركة العطاء بغير حساب. لقد كنت نعم السفيرة لروح المحبة والتواضع.
الإشراف أمانة ثقيلة، لكنك حملتها بروح قوية وعقل راجح. يا كلدانية، دقتك في الملاحظة وحرصك على كمال العمل جعلك مرجعا للجميع. لم تتركي ثغرة إلا وسددتها، ولا محتاجا إلا وأعنتيه، فكنت الركن المتين الذي يستند إليه الجميع
هناك من يعمل بصمت، لكن أثره يملأ المكان ضجيجا من الفرح. كلدانية، أنت القدوة التي لا تتكلم كثيرا بل تفعل كثيرا. تعلمت منك الأجيال كيف يكون الإخلاص، وكيف يتحول التعب إلى راحة عندما يكون الدافع هو الحب الخالص."
يا كلدانية، لقد كنت دائما القدوة التي تسبق قولها بفعلها. في اشرافك وجدت الامانة مأواها، وفي تفانيك وجد الاخلاص معناه الحقيقي. لم يكن اشرافك مجرد مراقبة للعمل، بل كان رعاية للنفوس وحرصا على كمال الخدمة لتمجيد اسم المسيح. انت فخر لكل من عمل معك، ونموذج حي للخادم الذي يضع مصلحة الخدمة فوق كل اعتبار.
"هناك من يعملون في صمت، لكن ثمار عملهم تملأ المكان ضياء. كلدانية، انت تلك الروح التي تعمل خلف الستار بجهد الجبابرة وصبر القديسين. لم تطلبي يوما مدحا، لكن عملك المتقن واشرافك الدقيق هما من يتحدثان عنك اليوم. شكرا لقلبك الذي لا يتعب، ولروحك التي لا تمل من العطاء الباذل
- كلدانية.. بصمة امل في عالم الخدمة، وعين ساهرة لا تعرف الكلل في اشرافك حكمة، وفي تعاملك رقي، وفي تفانيك قدوة.
- شكرا لانك جعلت من الخدمة حياة، ومن الاشراف رسالة حب
باسم المحبة نهديك الثناءا
يا كلدانية يا فخر العطاءا
اشرفت في عزم وصدق وامانة
فكنت في درب الخدمة ضياءا
يد تمسح التعب في كل حين
وقلب يفيض بالحب نقاءا
جزاك اله السماء بكل خير
وبارك فعلك صباحا ومساءا
بذلت الجهد لم ترج مديحا
وكنت للكل عونا ومريحا
فيا كلدانية والخير دربك
رأينا فيك ايمانا صريحا
ادرت الامر في عزم وحزم
فكان النجاح صوتاً فصيحاً
يا خادمة الرب يا فخر العطاء
يا كلدانية يا نبعا من صفاء
أشرفت بالحب في كل الزوايا
ونثرت طيبك كعطر في الفضاء
اسمك عريق وفي الخدمة وسام
يسمو بفعلك في ارض ورجاء
يا من وهبت الوقت دون تراجع
جزاك ربي في دار البقاء
لك التكريم يا رمزا وفيا
دمت منارا في دروب النقاء
سعت في طريق الخدمة بكل ثبات
كلدانية الصيت جبل الحسنات
يد تنثر الخير في كل موضع
وعين تراعي اصغر الخطوات
امانة في الاشراف فاقت خيالنا
وصبر جميل في لظى الاوقات
رسمت لنا معنى التواضع والوفا
وكنت مثالا طاهرا بصفات
لك في سماء الرب اجر مدخر
واكليل نور باهر البركات
يا كلدانية والوفاء بك ازدهى
روحا تفيض محبة ووقارا
اشرفت في بيت الاله بهمة
فغدوت في ليل العناء منارا
تستاهلين الدرع بل كنز الثنا
يا من جعلت الخدمة استثمارا
وختاماً
نسأل الرب ان يبارك في عمرك وصحتك، وان يجعلك دائما منارة للخدمة ومنبعا للعطاء. يا كلدانية، ستبقى بصماتك محفورة في القلوب قبل الجدران، وستظل سيرتك العطرة قدوة لكل من يسلك درب الخدمة. دمت في رعاية المسيح وحفظه، والى مزيد من الثمر في كرم الرب
لا يسعنا الا ان نقف وقفة احترام وتقدير امام هذا التفاني العظيم. شكرا لك يا كلدانية على كل لحظة تعب، وعلى كل لمحة حب قدمتها في اشرافك وعملك. تقبلي منا هذا التكريم المتواضع تعبيرا عن امتناننا العميق، مع تمنياتنا لك بدوام التوفيق والنعمة
ختام القول يا فخر الامانة
لك التقدير منا والمكانة
ويا كلدانية دمت بخير
بظل الرب في اعلى حصانة
التعديل الأخير: