- إنضم
- 14 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 85
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
تقليل و احتقار قيمة الذات...الجزء الاول....مقدمة و تعريفات
تقليل و احتقار قيمة الذات...الجزء الثانى....الجزور من الطفولة
تقليل و احتقار قيمة الذات...الجزء الثالث....النتائج
الجزء الرابع
الحلول
-ما هى الصورة او الفكرة التى تتكون لدى المرء عن ذاته ؟
انها مجموعة التصورات و المشاعر التى وضعتها جنبا الى جنب بخصوص نفسك و اعماق شخصيتك
و هى تصورات عقلية و مشاعر عاطفية ممتزجة معا
و من هذا تنشأ صورة ذاتك فى نظر نفسك
لب شخصيتك هو صورة ذاتك فى نظر نفسك
لانه كما شعر فى قلبه هكذا هو (امثال 23 : 7)
ما تراه و ما تشعر به سيقرر علاقتك بالله و الاخرين
- يكون احتقار الذات بسبب تكون صورة ذاتية غير سليمة عن نفسك
و لكى تكون صورة ذاتية سليمة هناك 3 عناصر اساسية
1-الشعور بانك محبوب و مقبول و مرغوب بك لدى الاخرين وانك موضع اعتنائهم و مسرتهم و محبتهم
بالتأكيد انت شخص محبوب لكنك بأحتقارك لنفسك تحجب رؤية هذا الحب بل و تحتقر من يحبونك برفضك و عدم اعترافك لمشاعرهم تجاهك
2-الشعور بالشأن و القيمة و ان بأستطاعتك تقديم شيئ
انت موجود و لك قيمة و لك فعالية و مشاركة و تأثير على من حولك
لا تحجب وجودك و لا تنطوى ولا تدفن نفسك فهذا لن يحل المشكلة بل سيزيد الاحباط
3-الشعور بالكفائة و القدرة على مواجهة هذا الموقف او القيام بهذا العمل الموكل لك و مواجهة الحياة
لا يستطيع احد القيام بكل الامور
لديك قدرة و مواهب تؤهلك للابداع فى مجالاتك الخاصة
ضع تحديات بين نفسك و بين الاخرين
و ستحفزك على تطوير ذاتك و تحسين امكانياتك لتتقدم
و بهذا ستزداد ثقتك بنفسك و هذا سينعكس على كل تعاملاتك مع غيرك
حب و انتماء+وجود و اعتبار+قدرة و ثقة = صورة ذاتية سليمة
تخلص من العوائق النفسية و الاوهام التى تمنعك من ان تكون فى افضل حال
و هناك خطوات عملية للشفاء من اقلال قيمة الذات الا و هى :
اولا : صحح نظريتك الخاطئة
الكثير منا يعتنق افكار و يسترها بقناع روحى لكنها خاطئة فى نظر الله
و ربما انت ايضا حولت الرزيلة الى فضيلة
لا تستطيع ان تفكر بطريقة خاطئة و تحيا حياة مستقيمة
و من اسوأ الاعتقادات المغلوطة اعتبار تقليل قيمة الذات مرضيا لله باعتباره تواضعا
و الحقيقة ان تحقير الذات ليس تواضع بل هو مناقض لتعاليم الاساسية فالوصايا العظمى هى :
""تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك""
و الثانية ""تحب قريبك كنفسك
و هما ليست وصيتان بل ثلاثة و هى ان تحب الله و تحب نفسك و تحب الاخرين
لانك ان لم تحب نفسك فكيف ستحسب قريبك و الوصية تقول ""كنفسك
و لكى لا يفهم البعض تعبير محبة الذات بطريقة مغلوطة فلك ان تسميه : احترام الذات او تقدير الذات و هذا ليس غرورا
هناك اعتقاد خاطئ ان الله يريدك ان لا تحب نفسك كى تبقى متواضعا
بولس الرسول ايضا يؤكد
""فليحب كل واحد امراته هكذا كنفسه""
اما من يبخث قيمة ذاته فأنه يحاول دائما ان يثبت كفائته و يحاول دائما ان يكون على صواب كى يثبت ذاته و لذلك يقع فى احبولة الانشغال بالنفس
و يصبح متمحور حول الذات الى اقصى حد حيث ينظر الى نفسه و يفكر فى نفسه سواء ايجابا او سلبا حتى لو احتقرها بل ربما
يصبح مدمنا للمدح يناور كل حين لتحقيق ذاته على ايدى الاخرين
تقليل قيمة الذات يعوقك عن المحبة الغير مشروطة
لانه قد يظهر انك تحب الاخرين لكنك فى الواقع تستخدمهم لتؤكد لذاتك انك سوى و سليم
فليس رفض الذات جزء من التواضع كما ان التواضع لا يعنى بخس الذات قدرها
ثانيا حدد قيمتك الذاتية من وجهة نظر الله
لتكن صورتك الذاتية من زاوية نظر الله و ليس من الانعكاسات الزائفة الاتية من ماضيك
هل يحق لك ان تحتقر و تستصغر نفسك و قد احبك الله محبة فائقة و بذل نفسه من اجلك
انت بهذا تحتقر محبة الله لك
عندما لا تحب التصميم فانت لا تبالى بالمصمم
لقد اكرمنا الله و جعلنا اولاده فأى حق لك لتحتقر ابن الله ؟
هل الله يسر بأتضاعك عندما تحتقر نفسك و انت واحد من اولاده ؟
لا تصغى لابليس المخادع الكذاب بل خذ رأى الله و اجعله يعيد برمجتك بحيث يصبح تقديره و حبه لك جزء من حياتك راسخا فى اعماقك
ثالثا كن متعاون مع الروح القدس
ضع يدك فى يد الله و اسمح لعمل الروح القدس ان يقوم بإعادة البرمجة و مواصلة التجديد
بقول الكتاب :
تغيروا على شكلكم يتجديد اذهانكم رومية 12 : 2
اطلب من الله ان يمنعك حينما تبدأ فى تحقير نفسك
اسؤأ شيئ هو اضافة صفة الروحانية على احتقار الذات
استجب لمحبة الله و دعه يعلمك كيف تحب نفسك و تحب الاخرين
ارفع راسك عاليا باعتبارك ابن الله و ليس اقل
تقليل و احتقار قيمة الذات...الجزء الثانى....الجزور من الطفولة
تقليل و احتقار قيمة الذات...الجزء الثالث....النتائج
الجزء الرابع
الحلول
-ما هى الصورة او الفكرة التى تتكون لدى المرء عن ذاته ؟
انها مجموعة التصورات و المشاعر التى وضعتها جنبا الى جنب بخصوص نفسك و اعماق شخصيتك
و هى تصورات عقلية و مشاعر عاطفية ممتزجة معا
و من هذا تنشأ صورة ذاتك فى نظر نفسك
لب شخصيتك هو صورة ذاتك فى نظر نفسك
لانه كما شعر فى قلبه هكذا هو (امثال 23 : 7)
ما تراه و ما تشعر به سيقرر علاقتك بالله و الاخرين
- يكون احتقار الذات بسبب تكون صورة ذاتية غير سليمة عن نفسك
و لكى تكون صورة ذاتية سليمة هناك 3 عناصر اساسية
1-الشعور بانك محبوب و مقبول و مرغوب بك لدى الاخرين وانك موضع اعتنائهم و مسرتهم و محبتهم
بالتأكيد انت شخص محبوب لكنك بأحتقارك لنفسك تحجب رؤية هذا الحب بل و تحتقر من يحبونك برفضك و عدم اعترافك لمشاعرهم تجاهك
2-الشعور بالشأن و القيمة و ان بأستطاعتك تقديم شيئ
انت موجود و لك قيمة و لك فعالية و مشاركة و تأثير على من حولك
لا تحجب وجودك و لا تنطوى ولا تدفن نفسك فهذا لن يحل المشكلة بل سيزيد الاحباط
3-الشعور بالكفائة و القدرة على مواجهة هذا الموقف او القيام بهذا العمل الموكل لك و مواجهة الحياة
لا يستطيع احد القيام بكل الامور
لديك قدرة و مواهب تؤهلك للابداع فى مجالاتك الخاصة
ضع تحديات بين نفسك و بين الاخرين
و ستحفزك على تطوير ذاتك و تحسين امكانياتك لتتقدم
و بهذا ستزداد ثقتك بنفسك و هذا سينعكس على كل تعاملاتك مع غيرك
حب و انتماء+وجود و اعتبار+قدرة و ثقة = صورة ذاتية سليمة
تخلص من العوائق النفسية و الاوهام التى تمنعك من ان تكون فى افضل حال
و هناك خطوات عملية للشفاء من اقلال قيمة الذات الا و هى :
اولا : صحح نظريتك الخاطئة
الكثير منا يعتنق افكار و يسترها بقناع روحى لكنها خاطئة فى نظر الله
و ربما انت ايضا حولت الرزيلة الى فضيلة
لا تستطيع ان تفكر بطريقة خاطئة و تحيا حياة مستقيمة
و من اسوأ الاعتقادات المغلوطة اعتبار تقليل قيمة الذات مرضيا لله باعتباره تواضعا
و الحقيقة ان تحقير الذات ليس تواضع بل هو مناقض لتعاليم الاساسية فالوصايا العظمى هى :
""تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك""
و الثانية ""تحب قريبك كنفسك
و هما ليست وصيتان بل ثلاثة و هى ان تحب الله و تحب نفسك و تحب الاخرين
لانك ان لم تحب نفسك فكيف ستحسب قريبك و الوصية تقول ""كنفسك
و لكى لا يفهم البعض تعبير محبة الذات بطريقة مغلوطة فلك ان تسميه : احترام الذات او تقدير الذات و هذا ليس غرورا
هناك اعتقاد خاطئ ان الله يريدك ان لا تحب نفسك كى تبقى متواضعا
بولس الرسول ايضا يؤكد
""فليحب كل واحد امراته هكذا كنفسه""
اما من يبخث قيمة ذاته فأنه يحاول دائما ان يثبت كفائته و يحاول دائما ان يكون على صواب كى يثبت ذاته و لذلك يقع فى احبولة الانشغال بالنفس
و يصبح متمحور حول الذات الى اقصى حد حيث ينظر الى نفسه و يفكر فى نفسه سواء ايجابا او سلبا حتى لو احتقرها بل ربما
يصبح مدمنا للمدح يناور كل حين لتحقيق ذاته على ايدى الاخرين
تقليل قيمة الذات يعوقك عن المحبة الغير مشروطة
لانه قد يظهر انك تحب الاخرين لكنك فى الواقع تستخدمهم لتؤكد لذاتك انك سوى و سليم
فليس رفض الذات جزء من التواضع كما ان التواضع لا يعنى بخس الذات قدرها
ثانيا حدد قيمتك الذاتية من وجهة نظر الله
لتكن صورتك الذاتية من زاوية نظر الله و ليس من الانعكاسات الزائفة الاتية من ماضيك
هل يحق لك ان تحتقر و تستصغر نفسك و قد احبك الله محبة فائقة و بذل نفسه من اجلك
انت بهذا تحتقر محبة الله لك
عندما لا تحب التصميم فانت لا تبالى بالمصمم
لقد اكرمنا الله و جعلنا اولاده فأى حق لك لتحتقر ابن الله ؟
هل الله يسر بأتضاعك عندما تحتقر نفسك و انت واحد من اولاده ؟
لا تصغى لابليس المخادع الكذاب بل خذ رأى الله و اجعله يعيد برمجتك بحيث يصبح تقديره و حبه لك جزء من حياتك راسخا فى اعماقك
ثالثا كن متعاون مع الروح القدس
ضع يدك فى يد الله و اسمح لعمل الروح القدس ان يقوم بإعادة البرمجة و مواصلة التجديد
بقول الكتاب :
تغيروا على شكلكم يتجديد اذهانكم رومية 12 : 2
اطلب من الله ان يمنعك حينما تبدأ فى تحقير نفسك
اسؤأ شيئ هو اضافة صفة الروحانية على احتقار الذات
استجب لمحبة الله و دعه يعلمك كيف تحب نفسك و تحب الاخرين
ارفع راسك عاليا باعتبارك ابن الله و ليس اقل