- إنضم
- 14 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 85
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
الجزء الاول : تقليل و احتقار قيمة الذات...الجزء الاول....مقدمة و تعريفات
جزور تكون الصورة الذاتية
-التأثير الاكبر ينشأ فى السنوات الاولى من الحياة
حيث تبدوا اثار والديك و افراد عائلتك و الانطباعات التى اوحوا بها عن نفسك بتعبيرات وجهوهم و نبرات اصواتهم و مواقفهم و اقوالهم و افعالهم
-مفهوم الطفل لنفسه محدود
لكن فى اثناء فترة نموه يبدأ تدريجيا بتمييز الفروق و تحدث لديه صورة ذاتية تأتى من انعكاس انفعالات الاشخاص الاخرين المهمين فى حياته
-العائلة هى مرآه للطفل
و هو يتخذ الشكل الذى يراه فى مرآة العائلة
فأذا رأى الطفل انعكاس مشوه لذاته ففى وقت قصير ستصبح صورته الذاتية عن نفسه مشوهة و بعد وقت قصير يتطبع فى تعاملاته و تصرفاته بما يناسب الصورة التى لطالما رأها فى تلك المرآه
فالطفل الذى يهمله والده و لسان حاله يعكس رسالة : انت لا تستحق هدر وقتى و لدى اشياء اهم منك اقوم بها
هو مثال لمرآه هدامة تصيب الطفل بالنقص العاطفى و تسبب له الام و جراح يعانى منها و تشل قدراته
-يستحيل ان يتشابه طفلان
و يرتكب الوالدان خطأ فادح اذا اتبعا طريقة واحدة لتنشأة جميع اطفالهم و كانهم متشابهون
فمن الخطأ الظن ان مجموعة واحدة من المبادئ التربوية تصلح لتربية جميع الاولاد بسبب وجود فوارق و طباع نفسية و جسمانية بين كل طفل و الاخر
مثال : تذكير الاب لطفلها ان يكون مثل اخيه الاكبر فى نجاحه و ذكائه..مما يلغى و يطمث شخصيته و ينشأ هزيل غير قادر على
الشعور بأى قيمة
مثال اخر : استخدام اسلوب الشدة مع الطفل الثانى لان هذا الاسلوب نجح مع الطفل الاول و عدم مراعاة انه مختلف فقد ينجح معه اللين
-ان اقتنع الطفل ان لا قيمة ذاتية له فلا بد ان يحقر ما يقوله و ما يفعله
-و ان نشأ مبرمجا للعجز فانه سيكون عاجزا
-و تقديم الحب من الوالدين بالمقارنة وضع الشروط هو اسلوب مغلوط جدا
قصة
شارلى فتاه فى الخامسة و العشرين من عمرها
كانت تعانى من مشاعل عديدة فى علاقتها بالاخرين
غيرت وظائف عديدة بسبب عدم انسجامها معهم
و مع انها كانت تحيا حياة الخدمة و الصلاة الا انها لم تكن سعيدة فى علاقتها بالله و كانت تعتقد ان الله غير راضى عنها
و للنظر لطفولتها كان والدها وفر لها اشياء كثيرة جدا و علمها الانضباط و التسليم التام للرب و المستوى الخلقى العالى
لكنه كان يتبع الاسلوب المغلوط فى ابداء الاحسان و المديح عن طريق المقارنة و وضع الشروط مثلا :
لا تسقطى مثل صديقتك
كم نحبك عندما....اذا...و لكن..
هذا ليس كافيا كونى مثل صديقتك ....
و هكذا كبرت شارلى بشرورط و شروط و هى تبذل جهدها و
فى سن المراهقة اصيبت بحب الشباب فى وجهها
و فى محاولة والدها لمساعدتها لتتقبل نفسها و شكلها كان يقول لها :
""""انتى لا تستطيعين ان تجعلى ثمرة البطاطا تفاحة"""
((البطاطة تنمو تحت الارض))
فكان يظن انه يساعدها لكنه كان يجرحها فى صميم كرامتها الشخصية و تقديرها لذاتها حيث نشأت و هى تعتبر نفسها شوهاء و بشعة كشئ نما تحت الارض
و طبعت صورة ثمرة البطاطا فى كل حياته و جعلتها حساسة كجرح مفتوح فكانت تسئ فهم كل ما كان يقوله اصدقائها و زملائها و جيرانها و اخيرا الهها
فكيف تقدر ان تصدق ان الله احبها مادام قد جعلها ثمرة بطاطا ؟
كانت الامها عميقة حتى تلقت الشفاء خلال فترة ارشاد طويلة و بنعمة الرب برمجة صورتها الذاتية و استجابت لعمل الله فيها و صارت انسانة مختلفة ذات قيمة ممتازة
-لعلك تحتاج الى مجموعة جديدة من المرايا الغير مشوهة لتنظر فيها الى ذاتك
تأكد ان هذا ليس عقابا من الله او دينونة منه على ذنوبك لان الله يحبك و يريد لك الافضل فهى تصورات شعورية فاسدة تشعرك انك بلا قيمة
عليك ان تعيد برمجة صورتك الذاتية و تستجيب لعمل الله و نعمته فيك
اسمح للمحبة ان تفيض داخلك و تزيل منك كل مشاعر احتقار الذات و صورها
و ستكتشف انك شخص جذاب و ستتحسن علاقتك بالاخرين.
جزور تكون الصورة الذاتية
-التأثير الاكبر ينشأ فى السنوات الاولى من الحياة
حيث تبدوا اثار والديك و افراد عائلتك و الانطباعات التى اوحوا بها عن نفسك بتعبيرات وجهوهم و نبرات اصواتهم و مواقفهم و اقوالهم و افعالهم
-مفهوم الطفل لنفسه محدود
لكن فى اثناء فترة نموه يبدأ تدريجيا بتمييز الفروق و تحدث لديه صورة ذاتية تأتى من انعكاس انفعالات الاشخاص الاخرين المهمين فى حياته
-العائلة هى مرآه للطفل
و هو يتخذ الشكل الذى يراه فى مرآة العائلة
فأذا رأى الطفل انعكاس مشوه لذاته ففى وقت قصير ستصبح صورته الذاتية عن نفسه مشوهة و بعد وقت قصير يتطبع فى تعاملاته و تصرفاته بما يناسب الصورة التى لطالما رأها فى تلك المرآه
فالطفل الذى يهمله والده و لسان حاله يعكس رسالة : انت لا تستحق هدر وقتى و لدى اشياء اهم منك اقوم بها
هو مثال لمرآه هدامة تصيب الطفل بالنقص العاطفى و تسبب له الام و جراح يعانى منها و تشل قدراته
-يستحيل ان يتشابه طفلان
و يرتكب الوالدان خطأ فادح اذا اتبعا طريقة واحدة لتنشأة جميع اطفالهم و كانهم متشابهون
فمن الخطأ الظن ان مجموعة واحدة من المبادئ التربوية تصلح لتربية جميع الاولاد بسبب وجود فوارق و طباع نفسية و جسمانية بين كل طفل و الاخر
مثال : تذكير الاب لطفلها ان يكون مثل اخيه الاكبر فى نجاحه و ذكائه..مما يلغى و يطمث شخصيته و ينشأ هزيل غير قادر على
الشعور بأى قيمة
مثال اخر : استخدام اسلوب الشدة مع الطفل الثانى لان هذا الاسلوب نجح مع الطفل الاول و عدم مراعاة انه مختلف فقد ينجح معه اللين
-ان اقتنع الطفل ان لا قيمة ذاتية له فلا بد ان يحقر ما يقوله و ما يفعله
-و ان نشأ مبرمجا للعجز فانه سيكون عاجزا
-و تقديم الحب من الوالدين بالمقارنة وضع الشروط هو اسلوب مغلوط جدا
قصة
شارلى فتاه فى الخامسة و العشرين من عمرها
كانت تعانى من مشاعل عديدة فى علاقتها بالاخرين
غيرت وظائف عديدة بسبب عدم انسجامها معهم
و مع انها كانت تحيا حياة الخدمة و الصلاة الا انها لم تكن سعيدة فى علاقتها بالله و كانت تعتقد ان الله غير راضى عنها
و للنظر لطفولتها كان والدها وفر لها اشياء كثيرة جدا و علمها الانضباط و التسليم التام للرب و المستوى الخلقى العالى
لكنه كان يتبع الاسلوب المغلوط فى ابداء الاحسان و المديح عن طريق المقارنة و وضع الشروط مثلا :
لا تسقطى مثل صديقتك
كم نحبك عندما....اذا...و لكن..
هذا ليس كافيا كونى مثل صديقتك ....
و هكذا كبرت شارلى بشرورط و شروط و هى تبذل جهدها و
فى سن المراهقة اصيبت بحب الشباب فى وجهها
و فى محاولة والدها لمساعدتها لتتقبل نفسها و شكلها كان يقول لها :
""""انتى لا تستطيعين ان تجعلى ثمرة البطاطا تفاحة"""
((البطاطة تنمو تحت الارض))
فكان يظن انه يساعدها لكنه كان يجرحها فى صميم كرامتها الشخصية و تقديرها لذاتها حيث نشأت و هى تعتبر نفسها شوهاء و بشعة كشئ نما تحت الارض
و طبعت صورة ثمرة البطاطا فى كل حياته و جعلتها حساسة كجرح مفتوح فكانت تسئ فهم كل ما كان يقوله اصدقائها و زملائها و جيرانها و اخيرا الهها
فكيف تقدر ان تصدق ان الله احبها مادام قد جعلها ثمرة بطاطا ؟
كانت الامها عميقة حتى تلقت الشفاء خلال فترة ارشاد طويلة و بنعمة الرب برمجة صورتها الذاتية و استجابت لعمل الله فيها و صارت انسانة مختلفة ذات قيمة ممتازة
-لعلك تحتاج الى مجموعة جديدة من المرايا الغير مشوهة لتنظر فيها الى ذاتك
تأكد ان هذا ليس عقابا من الله او دينونة منه على ذنوبك لان الله يحبك و يريد لك الافضل فهى تصورات شعورية فاسدة تشعرك انك بلا قيمة
عليك ان تعيد برمجة صورتك الذاتية و تستجيب لعمل الله و نعمته فيك
اسمح للمحبة ان تفيض داخلك و تزيل منك كل مشاعر احتقار الذات و صورها
و ستكتشف انك شخص جذاب و ستتحسن علاقتك بالاخرين.