الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3769217, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]14:19 وَكَانَ اسْتِعْدَادُ الْفِصْحِ وَنَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. فَقَالَ لِلْيَهُودِ: «هُوَذَا مَلِكُكُمْ».[/COLOR][/CENTER] بعد ما حدد القديس يوحنا المكان الذي فيه نطق بالحكم، حدد اليوم ثم حدد الساعة. أما اليوم فحددة بالنسبة للفصح، وليس لأيام الأسبوع، كما يقول بعض الشراح. فهو يوم الاستعداد للفصح، ولكن كلمة «الاستعداد» تُستخدم كالعادة لتدل على الاستعداد للسبت أيضا, ولكن القديس يوحنا أوضحها صراحة أنه استعداد للفصح. ولكن الحاصل أنه كان يوم الجمعة وهو بطبيعته يسمى الاستعداد للسبت «باراسكيفي»، ففي هذه السنة كان الاستعداد للفصح هو أيضاً الاستعداد للبت، لأن عيد الفصح كان يوم السبت. وفي مكان قادم (الآية31:19) عاد القديس يوحنا وأوضح ما يدل دلالة قاطعة أن يوم عيد الفصح في هذه السنة كان يوم السبت بقوله: «لأن يوم ذلك السبت كان عظيماً»، أي كان يومأ مقدساً كونه عيد الفصح، ومقدساً كونه يوم السبت أيضاً. «الساعة السادسة (من النهار)»: يقول العلماء، ومنهم وستكوت، إن التوقيت الذي سجل به القديس يوحنا الساعات، كال توقيتاً على غرار التوقيت الغربي في روما، وكان سائداً في شمال اسيا الصغرى، وهو التوقيت بالساعة الرسمية التي يُذبح فيها الفصح, والتي يبدأ فيها بأكل الفطير. هنا يبدو قول القديس بولس الرسول مفصلاً على الواقع والتقليد حرفا بحرف: «إذا، نقوا منكم الخميرة العتيقة، لكي تكونوا عجيناً جديدا كما أنتم فطير. لأن فصحنا أيضاً، المسيح، قد ذُبح لأجلنا. إذا، لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث, بل بفطير الإخلاص والحق.» (اكو7:5-8) وهنا حبك للتاريخ الخلاصي. فإن الساعة التي خلص الله فيها إسرائيل من عبودية مصر وسخرة فرعون، كانت هي نفس الساعة التي انخبلت فيها إسراشيل وقدمت فيها عريسها ليُذبح. ليخلص به العالم من عبودية الخطية وسخرة الشيطان. نعم، وفي هذه الساعة، حل الأصل محل الصورة، وذُبح حمل الله عوض الخروف الداجن، واستعلن المخلص الذي عبر بشعبه؛ فانتهى الطقس، وبلغت الذكرى منتهى تحقيقها» وفصح مصر صار فصح العالم. «هوذا ملككم»: «أنا هو الرجل الذي رأى مذلة بقضيب سخطه ،أبلى لحمي وجلدي. كسر عظامي، ثقل سلسلتي, فلا أستطيع الخروج، ميل طرقي, ومزقني. جعلني خراباً، مد قوسه ونصبني كغرض للسهم، أدخل في كليتي نبال جعبته, صرت ضحكة لكل شعبي, وأغنية لهم اليوم كله, أشبعني مرائر، وأرواني أفسنتيناً، وجرش بالحصى أسناني, ذكراً تذكر نفسي, وتنحني في، جيد أن ينتظر الإنسان، ويتوقع بسكوت خلاص الرب!» (مراثي1:3-26) هنا بيلاطس يقول الحقيقة, دون أن يدري. فحقاً بالحقيقة «هوذا ملككم»!! ولكن عيونهم لا تبصر, واذانهم لم تسمع!! هنا بيلاطس يسخر، ولكن ليس من المسيح, بل من اليهود. ولكن القديس يوحنا لم يكن يسخر، بل هو يسجل أمام التاريخ, أنه في هذا اليوم وفي الساعة السادسة صدر الأمر الإلهي بأن يُرفع ابن الإنسان عن الأرض، ليجذب الجميع، ويملك على العالم. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى