الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3769215, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]الجزء السابع والأخير فى سير القضية خارج دار الولاية (12:19-15) تهديد القاضى, فليحيا قيصر, وليمت المسيح[/COLOR] [COLOR="Red"]12:19 مِنْ هَذَا الْوَقْتِ كَانَ بِيلاَطُسُ يَطْلُبُ أَنْ يُطْلِقَهُ وَلَكِنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَصْرُخُونَ: «إِنْ أَطْلَقْتَ هَذَا فَلَسْتَ مُحِبّاً لِقَيْصَرَ. كُلُّ مَنْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ مَلِكاً يُقَاوِمُ قَيْصَرَ»[/COLOR].[/CENTER] «من هذا الوقت»: ليس بعد هذا الوقت، ولكن لحظة قال المسيح قولته وكشف لبيلاطس: إن «العلي متسلط في مملكة الناس، وأنه يعطيها من يشاء ... وعد انتهاء الأيام أنا نبوخذنصر رفعت عيني إلى السماء، فرجع إلي عقلي، وباركت العلي، وسبحت، وحمدت الحي إلى الأبد، الذي سلطانه سلطان أبدي، وملكوته إلى دور فدور. وحُسبت جميع سكان الأرض كلا شيء، وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الأرض، ولا يوجد من يمنع يده أو يقول له ماذا تفعل ... الذي كل أعماله حق، وطرقه عدل، ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على أن يذله.» (دا32:4-37) فعندما أدرك بيلاطس ما قاله المسيح، تأكد له خوفه الذي خافه، وابتدأ يسعى (يطلب) بنفسه، وليس لدى اليهود، أن يطلقه. ولكن إصرار بيلاطس على الإطلاق، كان يقابله من قيافا المتربص ازدياد وهياج في الصراخ, فكانت وراءه جوقة خدام (ضباط ) الهيكل المدربة والملقنة متى وكيف يعلو صوتها! كان سعي قيافا ومن معه لسفك دم المسيح جنونياً، رصد له كل قوته وماله وسلطانه ودهاءه، وبمساعدة الشيطان! «هذه ساعتكم، وسلطان الظلمة.» (53:23) «إن أطلقت هذا, فلست محباً لقيصر, كل من يجعل نفسه ملكاً يقاوم قيصر»: ليحيا قيصر, وليمت المسيح!! وفي جنون وفقدان وعي المسئولية عن ثبات الأمة وكرامتها, استهان قيافا بيهوديته وانزلق إلى التهديد، حتى راهن بولائه لله، في سبيل سفك دم المسيح، واتمى تحت رجلي قيصر, متقمصاً الولاء للامبراطورية الرومانية والدفاع عن «الحب والأمانة» لقيصرها!! وكان ذلك منه بقصد اكتساب الحق بعدئذ في إلقاء التهمة على بيلاطس، أنه يخون أمانته وحبه لقيصر, بل ويقاومه متسبباً في قيام الثورة ضد روما!! وهكذا, وبعد ما استفرغ قيافا اللعب بكل أوراقه الدينية, من جهة الولاء للناموس، وتعدي الناموسى، والإلتزام بالناموس, «لنا ناموس»، وبعد أن وجد أن كل ذلك كان لعبة مكشوفة لدى بيلاطس، الذي حينما وزنها بميزان العدالة وجد أنه ليس فيه علة واحدة مما يقولون! أسرع قيافا بالورقة الأخيرة والخطيرة، ورقة اللعب بالسياسة, وترك الولاء للناموس وصاحب الناموس للالتجاء إلى الولاء لقيصر وحب قيصر، لمحاولة زعزعة كرسي بيلاطس من تحته بالإلتجاء إلى الشكاية لقيص! ولكن يا للحزن المرير؛ كان مجرد التهديد بهذه السياسة, بإعلان الولاء لقيصر, معناه إعطاء الله القفا دون الوجه. فكان هذا السلوك المشين من رئيس كهنة، بمثابة ترك عبادة الله الحي والسجود للأوثان! وهكذا, وفي ساعة، انقلبوا من يهود متعصبين للناموس إلى رومان متعصبين لقيصر!! وكانت هذه التهديدات الخطيرة قد لقنها قيافا لخدامه (الضباط)، ولكل الشعب، ليصرخوا بها صراخاً بلغ عنان السماء, وظلت يتردد في أذن يوحنا ستين سنة! وظلت تترده أجواء السماء والأثير، وتردده الأيام إلى يوم الدين! «محباً لقيصر»: هذا النعت ليس تركيباً من ألفاظ اليهود، بل كان هذا «لقبا» للضباط العظام الذين يقومون بأعمال جليلة لحساب الإمبراطورية، وبالتال لقيصر, ولكن اللقب المضاة وهو «ليس محباً لقيصر»، معناه نوع من الخيانة، أو نعت لمن يتكلم ضد قيصر. ومعروف أن طيباريوس قيصر كان ذا أذن مفتوحة لكل وشاية!! وليلاحظ القارىء كيف انتقل اليهود من الوضع الأقل في الاتهام (بالكلام): «ليس محباً لقيصر», إلى الوضع القاتل: «يقاوم قيصر»، الذي معناه الخيانة والثورة السافرة. فلو أخذنا في الاعتبار, وهذا مهم للغاية, أنه كان معروفاُ لدى اليهود أن بيلاطس كان على غير وفاق مع قيصر، بالإضافة إلى معرفتهم الوثيقة بالتصرفات الأخرى سواء كانت رشاوي، أو تجاوزات أخلاقية ووظيفية، لأدركنا مدى خطورة هذا التهديد عليه. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى