الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3769048, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]11:19 أَجَابَ يَسُوعُ: «لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ الْبَتَّةَ لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ. لِذَلِكَ الَّذِي أَسْلَمَنِي إِلَيْكَ لَهُ خَطِيَّةٌ أَعْظَمُ».[/COLOR][/CENTER] هذا التصور المديد الذي تصوره بيلاطس في أمر سلطانه، أنه هكذا كما يريد يفعل، هو الذي حرك المسيح ليرده إلى الصواب، ويضعه هو وسلطانه تحت التدبير السماوي العالى. كان هذا، من فم المسيح، القول الفضل في العلاقة بين السلطة المدنية والسلطة الإلهية في حكومة الناس والعبث بمصائرهم . فليس تعيين الحاكم والقاضي من قبل السلطة المدنية العليا كالإمبراطور، يعطيه السلطان المطلق أن يعمل كما يشاء أو حتى كما تشاء السلطة العليا التي تشرف عليه وتراجعه بمقتض القوانين الوضعية. إذ لا يزال فوق حكومة الناس حكومة الله، فاته يضع حدودا لصاحب السلطان لا يتعداها: «ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله» (رو1:13) حينما قال المسيح لبيلاطس: «لو لم تكن قد أُعطيت من فوق»، فقد كان يشير إلى المكان الذي أتى منه, ردا على سؤال بيلاطس: «من أين أنت»؟ هذه أوليات المعرفة الإنجيلية لسلطان الله في العالم وعلى الناس: «قامت ملوك الأرض، واجتمع الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه. لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع، الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي, مع أمم وشعوب إسرائيل، ليفعلوا كل ما سبقت يدك ومشورتك أن يكون» (أع26:4-28)، «هذا أخذتموه مُسلماً بمشورة الله المحتومة، وعلمه السابق وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه» (أع23:2). فإن كان بيلاطس يحكم بسلطان، ففوق سلطانه الشخصي، هناك القانون الذي يعمل بسلطانه. فبقدر أمانته للقانون، يكون أميناً في سلطانه. وفوق القانون والسلطان المدني، عين الله التي لا تغفل ولا تنام!! بيلاطس لم يكن أميناً في سلطانه الذي يعتز به, بل أساء إليه, فبينما هو ينطق بالبراءة ثلاثاً, نطق بالإعدام تحت الخوف والإرهاب. هذه تُحسب له خطية إزاء القانون, وبالتالي إزاء الله. ولكن الذي دس هذه القضية، بل هذه الخطية, في يد بيلاطس، يتحمل أضعاف ما يتحمله بيلاطس. يقول المسيح: «لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم»!! فبيلاطس أخطأ في الإلتزام بالقانون والسلطان الذي أعطاه أن يقضي، وهو قانون مدني, تحت عين الله على كل حال. أما قيافا, ومن معه, فقد فاق في خطئه كل تعقل وكل تصور، فقد استخدم «القانون»، أي الناموس الإلهي نفسه وسلطانه الذي أخذه من الله، استخدمه لتلفيق تهمة القتل: «لنا ناموس، وحسب ناموسنا يجب أن يموت» (يو7:19). بيلاطس أخطأ في الإلتزام بالقانون المدني فله خطية، وقيافا واليهود استخدموا القانون الإلهي وسلطان الله في ارتكاب خطية قتل عمد مع سبق إصرار واعتراف، فلهم خطية أعظم! الله هو الذي دفع المسيح ليد قيافا, ومن معه, ويد بيلاطس، لا لكي يحكم قيافا, ومن معه, بقتله مخالفين الناموس، بل ليتعرفوا على المسيا حسب الناموس، ودفعه ليبلاطى لكي يحكم بيلاطس بحسب عدل القانون الروماني، وليس لكي يلغي القانون الروماني، بسلطانه الشخصي، فيحكم بسلطانه بغير ما يحكم به القانون الروماني! ولكن لأن الكأس، كأس الآلام المبرحة والفضيحة والإهانة والصليب والدم المسفوك, قد تسلمها المسيح من الله راضياً بمشورة الله الأزلية، وان كانت خلفت خلاصاً لنا ومجداً له, إلا أن الخير الوفير المترتب على شرب المسيح لكأس الموت، لا يمكن أن يشفع أبداً في خطية بيلاطس والخطية الأعظم التي لقيافا ومن معه! نعم، كان لا بد أن يموت المسيح, ولكن موت المسيح كان لا بد له من قلب الإنسان الخائن ونفوس طامحة وحاقدة وقلوب جامدة وشخصيات مهزورة, وهي حاضرة في كل زمان ومكان. لم يضف الله على خبثهم, ولا كلفهم بتشغيل مواهبهم الشيطانية، بل تركهم يعملون حسب مشيئاتهم وغرائزهم», «حيثما تكون الجثة فهناك تجتمع النسور» (مت28:24). ولكنهم، وقت الحساب، يقفون في الصف وخطاياهم أمامهم!! وقيافا، كان بحكم وظيفته التي أعطاها له الله، له الامتياز الأول والأعظم في التاريخ اليهودي كله، ومن بين جميع رؤساء الكهنة منذ أن قامت للكهنوت رئاسة على يد هارون، وذلك أن يتعرف على المسيا ويقدمه للشعب والعالم.!! قيافا خيب أمال هارون، أباه الأول في كرامة كهنوته, وخيب أمال موسى نبيته في نبوته! وخيب أمال داود، ملكه الأغر في ملوكيته؛ وخيب أمال الآباء جيعاً والأنبياء الذين اجتهدوا بكل جهد, ووصفوا المسيح الآتي بكل الإشارات والإمارات, حتى يسهل على الكهان ورؤساء الكهان في ملء الزمان أن يتعرفوا عليه. ولكن قيافا ونسيبه اشتركا في التربص بالمسيح, الابن الوحيد الوريث، كلصوص الكرم، ووضعوا الخطط, ونصبوا الشراك، خارج الكرم في جثسيماني، وقالوا: «هلموا نقتله» (مت38:21). استخدموا سلطانهم الكهنوتي, وناموسهم الإلهي، وزوروا الحقائق, ولفقوا التهم, وقبضوا عليه, وأوثقوه كلص، وأسلموه للحكم, وتوسلوا بكل وسيلة لدى بيلاطس القاضي الأممي أن يحكم لهم. ولما أكتشفوا أنه كشف حسدهم وكيدهم وغشهم، بينما هو طالب بإطلاقه, تمسحوا في الحال في قيصر الملك الوثئي، وادعوا الرعوية له, وجحدوا الله ملكهم الأبدي, وأنكروا مسيحهم الأزلى، و باعوا أمتهم ثمناً لقتل مسيا الدهور ومسيح الخلاص. «لذلك الذى أسلمني إليك, له خطية أعظم»: كانت هذه هي آخر كلمة قالها المسيح في ختام هذه المحاكمة, وكانت بمثابة كشف الحساب النهائي لكل القضاة بكل أتعابهم، وأصحاب الأدوار الذين قاموا بتكميل قصة الصليب، وحيث أعلن المسيح أنه هو الديان الحق الوحيد, الذي سوف يمثل أمامه كل الذين خانوا الحق والأمانة، وتعدوا القانون والناموس عمدا, وباعوا ضمائرهم وإلههم فى سبيل أمجادهم الشخصية وأطماعهم الدنيوية. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى