الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3769045, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]الجزء السادس من سير القضية داخل دار الولاية (8:19-11) الإعلان عن مصدر السلطان الذي يحكم به بيلاطس، والخطية الأعظم التي يتحملها رؤساء الكهنة وحدهم[/COLOR] [COLOR="Red"]8:19 فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ هَذَا الْقَوْلَ ازْدَادَ خَوْفاً.[/COLOR][/CENTER] لقد أحس بيلاطس بالرهبة تسري في كل كيانه، منذ تحدث مع المسيح في اختلائه الأول معه (33:18-38), وسماعه القول الذي قاله المسيح والذي يوحي بأصله الإلهي، وبرسالته فوق العادة من أجل الحق في العالم كله. وهنا، وعند سماعه بأصل المسيح يُعاد وصفه مرة أخرى بأكثر وضوح أنه ابن الله، زاد إحساسه بالخوف. إذ الآية لا تقول أنه ابتدأ يخاف بل «ازداد خوفاً». وقد انعكس هذا الخوف عل الإجراء الذي كان قد عمله في التو، إذ أمر بجلده؛ صحيح أنه جلد إنساناً له علاقة بالآلهة اليهودية مُرسلاً من عالم آخر! إن العبادات الرومانية ليست غريبة من هذا اللقب: «ابن الله»، خصوصاً وأن عبادات الشرق كان لها إشعاعات مؤثرة في السنين الأخيرة. فبولس الرسول يحكي لنا، بل ويستخدم معلومة مستمدة من أشعارهم: «كما قال بعض شعرائكم أيضاً لأننا أيضاً ذريته.» (أع28:17) فالسؤال الذي بدأ يرعب قلب بيلاطس، هل سيجره اليهود لكي يدخل في حرب مع الآلهة؟ «وإذ كان من الله ، فلا تقدرون أذ تنقضوه، لئلا توجدوا محاربين لله أيضاً» (أع39:5)... لقد بدأ يزداد عنده، مع الخوف، الإحساس بالشؤم في هذه القضية. وكان بيلاطس على حق في كل أحاسيسه. فالواقف أمامه هو حقاً وبالحقيقة ابن الله، الذي تهتز وتسجد أمامه كل عروش السموات والأرض. وكان عل حق، كل الحق، عدما أحس بالشؤم من صراخ اليهود الذي ظل يرن في أذنه حتى اليوم: «اصلبه اصلبه»، فقد تلوثت يداه بالفعل بدم «ذلك البار»، الذي لم تكن حقيقته عن زوجته بعيدة ... إن إحساس بيلاطس بالخوف، ثم بازدياد الخوف بتقدم القضية نحو لحظة الصلب، يكشف تماما عن أن أحاسيس هذا الرجل كانت صادقة. وصراخه في وجه اليهود مرات ثلاث: «أنا لا أجد فيه علة واحدة» هو ليس فقط الصدق والحق، بل هو النبوة العفوية التي تستمد وحيها من فم المسيح: «من منكم يبكتني على خطية.» (يو46:8) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى