الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3768959, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]5:19 فَخَرَجَ يَسُوعُ خَارِجاً وَهُوَ حَامِلٌ إِكْلِيلَ الشَّوْكِ وَثَوْبَ الأُرْجُوانِ. فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ».[/COLOR][/CENTER] «يا جميع عابري الطريق, تطلعوا وانظروا أن كان حزن مثل حزني...»» (مراثى 12:1) + «بُليت يمظامي. عند كل أعدائي صرت عاراً،... ورعباً لمعارفي... الذين رأوني خارجاً هربوا عني، نُسيت من القلب مثل الميت, صرت مثل إناء مُتلف، لأني سمعت مذمة من كثيرين، الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معاً علي، تفكروا في آخذ نفسي.» (مز10:31-13) + «اذكر يا رب عار عبيدك الذي أحتمله في حضني!! ... ، الذي به عير أعداؤك... ، عيروا آثار مسيحك!!» (مز50:89) + «كان منظره كذا مفسداً أكثر من الرجل, وصورته أكثرمن بني آدم... لا صورة له ولا جمال، فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه. محتقر ومرزول من الناس, رجل أوجاع ومختبر الحزن، وكمُستر عنه وجوهنا. محتقر فلم نعتد به، لكن أحزاننا حملها, وأوجاعنا تحملها، ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً، وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه, وبحُبره شُفينا... والرب وضع عليه إثم جميعنا. ظٌلم، أما هو فتزلل، ولم يفتح فاه...، ضُرت من أجل ذنب شعبي.» (إش14:52-9:53) «هوذا الإنسان»: هوذا الإنسان ليس ملكاً بعد، لقد رفٌع عنه كل كرامة، «الذي له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور.» (اتى17:1) ألبسه الهزء والسخرية، «اللابس النور كثوب» (مز2:104) أزال بهاء منظره، وحطم قوته «البهي بملابسه، المتعظم بكثرة قوته» (إش1:63) ألبسه تاج الشوك، وهو الذي «على راه تيجان كثيرة» (رؤ12:19) قال لهم: «هو ذا الإنسان»، لعلهم يتعرفون عليه في أخوة الإنسانية وآلامها!! فجحدوه كإنسان متألم، وهو الإله المتمجد، ملك الملوك ورب الأرباب. أهانوا خروجه إليهم، الذي سيأتي في مجده ومجد أبيه مع ملائكته القديسين ليدين المسكونة بالعدل: «العار قد كسر قلبي فمرضت، انتظرت رقة، فلم تكن، ومعزين فلم أجد.» (مز20:69) هموذا الإنسان!! هذا هو التجسد. نعم وكيف صار الكلمة جسداً! هذا هو الإخلاء في أعمق مظاهره ومعانيه! كيف مار الإله في هيئة عبد؟ (راجع في7:2) ولم يكتف بهيئة العبد، بل حمل على هيئة العبد عار العبيد والأسياد ومذلة بني الإنسان، ودفع بمذلته ثمن كبريائا، تهيداً ليدفع بموته ثمن موتنا ويعطينا الحياة! هذه هي طاعة العبد، أدخلوه دار الولاية، فدخل. وألبسوه عار الإنسان، فلبس. وأخرجوه ليكون منظراً للناس والملائكة، فخرج. هو راض بكأسه الذي أخذه من يد الآب لشثربه رشفة رشفة! في يوم ميلاده، يوم إعلان تجسده، ظهرت الملائكة في السماء جوقات جوقات تسبح لملكها وتمجد مهللة، ولكنها في هذا اليوم انحصرت مذعورة، وصمتت السماء، استعداداً لساعة الظمة على الأرض. أما بيلاطس فخاب رجاؤه لأنه ترجى أن يسمع كلمة رحمة من اليهود، فسمه «اصلبه», «اصلبه»، لأن لصوص الكرم تعاهدوا وتربصوا: «فلما رآه الكرامون تأمروا فيما بينهم قائلين: هذا هو الوارث هلموا نقتله، لكى يصير لنا الميراث». (لو14:20) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى