الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3768720, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]38:18(أ) قَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «مَا هُوَ الْحَقُّ؟».[/COLOR][/CENTER] لم يرفض بيلاطس كلام المسيح, ولكنه لم يفهمه، ولم يجد في داخله مدخلاً إليه؛ ويلاحظ أن كلمة «الحق» الذي يستفسر عنه بيلاطس لا يأتي قبلها (في الكلمة اليونانية الأصلية) أداة التعريف «ألـ». أما «الحق» الذي يتكلم عنه المسيح فهو «الحق» معرفا بـ «أل» ليعطي ويغطي مفهوم الحق الكلي, وهذا يوضح أنه لم يعثر على مفتاح الحق الحقيقي. سؤال بيلاطس يخلو من الجدية, سؤال من لا يعرف، ومن لا يريد أن يعرف، سؤال نصفه حزين، يمثل العجز والقصور, والنصف الآخر استنكارتي، يمثل الجهل والتمادي فيه، لأن بيلاطس أراد أن يبحث عن الحق في الحياة الأرضية، وفي حياة الإنسان الأرضي. والحق لا يوجد في الزائلات، فكل ما هو متغير ليس حقاً، ولا يؤول إلى حق، وكل ما هو زائل يحكم على نفسه بالخداع والتفاهة. الحق يبقى إلى الأبد، ولا يؤول إلا إلى حق أكثر. «الحق عند المسيح» هو«كلامك هو حق» مخاطباً الآب (يو17:17). كل ما يصدر من الله هو الحق. ولأن عمل المسيح الأول، هو استعلان الله، وكلمة الله وعمل الله وإرادة الله، لذلك فالمسيح وكل ما يقوله المسيح هو «الحق». لذلك قال: «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يو6:14)؛ ولأنه يوصل إلى الله، فهو الطريق الواحد الوحيد الحقيقي، ولأنه يوصل إلى الله، فهو الحياة الأبدية، وكل من يسمع لصوته، يحيا إلى الأبد. «معرفة الحق» هي، بآن واحد، الدخول فيه، والحياة به وامتلاكه. لذلك كل من يعرف الحق، يتحرر من كل باطل وفاسد، فالحق يحرر. ولأن المسيح ابن الله، فقد وهبنا أن نتحد به لبلغ إلى بنوة الآب، لذلك «فالابن يحرر»: «فإن حرركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحرارا.» (يو36:8) والحق حينما يحرر يقدس، أي يحفظ الإنسان من الشر والعالم، يحفظه في الله لله: «قدسهم في حقك» (يو17:17). فالحق والله, والحق والمسيح، والحق والحرية، والحق والقداسة, والحق والحياة الأبدية، هي متساويات مطلقة. والحق لا ينقسم، ولا يتجزأ، فهو كل مطلق. لذلك، فهو مصدر الوحدة الحقيقية. لذلك أيضاً، فالذين أحبوا الحق وعاشوه, هم واحد، لأنهم صاروا متحدين في الواحد وبالواحد، فالحق يوحد، وهو رجاء الإنسان المتفتت. الحق واحد أحد مطلق. لذلك، كل ما هو قابل للازدواج، وكل ما ينقلب إلى ما هو ضده، هو خداع وزائل. فالنور الذي ينقلب إلى ظلمة، هو خداع، النور والظلمة كلاهما, أما النور الحقيقي، فهولا ينطفىء قط، وليس فيه ظلمة البتة. والفرح الذي ينقلب إلى حزن, هو خداع، الفرح والحزن كلاهما، أما الفرح الحقيقي فهو لا يُنزع قط، ولا يقدر العالم أن يلغيه. والسلام الذي يتحول إلى قلق واضطراب, هو خداع، السلام والقلق كلاهما، لأن السلام الحقيقي يبدد كل قلق واضطراب في العالم. والحياة التي تنتهي بالموت هي خداع، الحياة والموت كلاهما، أما الحياة الحقيقية فليس فيها موت، وهي حياة أبدية. كل من يعرف الحق ينفتح وعيه المسيحى ويدرك الغش والخداع, والإنقلاب والتقلب هما الأساس الذي يقوم عليه العالم بكل مظاهره وأمجاده، لأن «العالم كله قد وُضع في الشرير» (1يو19:5)، ولأن رئيس هذا العالم «ليس فيه حق» (يو44:8). ولا يمكن أن يتآلف الحق مع الخدام، فكأس الله ليس فيها موضع لكأس الشيطان (1كو21:10). لذلك، فأولاد النور يبغضون أعمال الظمة، وأولاد الحق يقاومون إبليس فيهرت منهم! وتماماً تماماً، كما لا يمكن أن يتعامل النور مع الظلمة، فالنور أيضاً يبدد الظلمة أينما وكيفما كانت، والظلمة لا تدرك النور قط. لذلك، إن قلنا أننا في الحق أو أن لنا شركة مع اللهه، ثم سلكنا في الظلمة، نكذب وليس الحق فينا (راجح ايو6:1). والقديس يوحنا أقوى من أدرك قطبي الحق والخداع: «نعلم أننا نحن من الله، والعالم كله قد وُضع في الشرير» (ايو19:5). أما الحق فقد أسسه المسيح: «ونعلم أن ابن الله قد جاء، وأعطانا بصيرة (الوعي المسيحي) لنعرف الحق. ونحن في الحق، في ابنه يسوع المسيح، هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية.» (ايو20:5) وبسؤال بيلاطس للمسيح: «ما هو الحق؟», يتضح أنه نسي, إلى حين, أن من يسأله عن الحق هو متهم مقدم للاعدام. ولكن المسيح أنشأ بوجوده أمام بيلاطس مجالاً ذا تأثير على فكره, جعله يسرح ببصره فيما هو أعلى من قامته: ما هو؟ ما هو الحق؟ وإلى هنا فقد بيلاطس صبره تجاه تجني اليهود على المسيح، وإزاء هذه الإتهامات الهابطة التي لا تتناسب قط مع هذا الإنسان الشامخ والمتعاظم في تفكيره، الذي جاء ليشهد للحق! لقد عيل صبره، وتحركت فيه أحاسيس العدالة، فانفجرت فيه غضبة الحاكم الروماني، وصمم أن ينتزع من هؤلاء الملفقين حق إطلاقه [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى