الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3768546, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="darkred"]الجزء الأول من سير القضية خارج دار الولاية (28:18-32) بيلاطس واليهود. المطالبة بالإعدام والرد بالرفض[/COLOR] [COLOR="Red"]28:18 ثُمَّ جَاءُوا بِيَسُوعَ مِنْ عِنْدِ قَيَافَا إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَكَانَ صُبْحٌ. وَلَمْ يَدْخُلُوا هُمْ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ لِكَيْ لاَ يَتَنَجَّسُوا فَيَأْكُلُونَ الْفِصْحَ.[/COLOR][/CENTER] إن آخر مرحلة عبر عليها المسيح في المحاكمة لدى رئيس الكهنة كانت باشتراك جميع رؤساء الكهنة وشيوخ إلشعب حيث قرروا قتله، وذلك حسب رواية إنجيل القديى متى: «ولما كان الصباح، تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه، فأوثقوه، ومضوا به، ودفعوه إلى بيلاطس البنطى الوالي.» (مت1:27-2) كانت أحكام اليهود, مهما أخذت من رسميات, بلا قوة وغير قابلة للتنفيذ بدون السلطة الرومانية. أما دار الولاية, فبالرغم من أنه كان لها مقر رسمي في قصر خاص كان قد بناه هيرودس الملك على التلال الغربية الشمالية لمدينة أورشليم، إلا أن المعروف أن بيلاطس كان مقرة المؤقت في قلعة أنطونيا في الشمال الشرقي، لأن مقره الدائم كان في مدينة قيصرية. إلا أنه كان ينتقل من مقره الرسمي إلى أورشليم في الأعياد، ليشرف بنفسه على الأمن والنظام، لأن المدينة حينذاك تكون مكتظة باليهود الآتين من الشتات، الذين بيلخ عددهم في الفصح ما يقرب من ثلاثة ملايين. «وكان صبح (الفجر)»: هذا التعبير الروماني يقابله في تقسيم الزمن اليهودي، الهزيع الرابع من الليل (ويبدأ من الساعة الثالثة بعد نصف الليل حتى الساعة السادسة صباحاً). ومعروف في القانون اليهودي أنه تحظر إصدار حكم بالموت أثناء الليل. وهكذا عُقد السنهدريم بكامل هيئته في الصباح، ليوافقوا على حكم الليل، لمجرد استيفاء الشكليات القانونية، وهذا هو العبث, عين العبث, بروح القانون. ولكن ظل القرار الذي أخذوه بالإجماع في الصباح مخالفاً لنص القانون اليهودي، وهو أن حكماً بالموت لا يصدر في يوم المحاكمة، إذ لا بد أن يؤجل إلى يوم آخر غير يوم المحاكمة. ولكنهم، باعتبارهم الهيئة العليا المهيمنة على الشئون القانونية، أعطت لنفسها الحرية أن تعبث بالقانون، ظناً منها أنه لن يوجد من يؤاخذها. ولكن العالم كله، وكل جيل, وفي كل أمة، يشهد الآن على فساد ذمة القضاة اليهود الذين تولوا الحكم على يسوع. ذهبوا إلى دار الولاية في وقت مبكر للغاية، مع أن القانون الروماني ينص على انعقاد المحكمة بعد شروق الشمس على كل حال. ولكن يبدو أنهم كانوا على ميعاد مع بيلاطس, وأنه هو الذي أرسل الحامية العسكرية. ومعروف أن حنان, أغنى أغنياء اليهود, كان على صلة بكل الذين في دار الولاية، وأنه كان يرشو الجمع بالأموال. ولكن بيلاطس ظلق محتفظاً برأيه فيما يختص بالحدود التي تفصل بين قضاء اليهود والقضاء الروماني. «ولم يدخلواه لكي لا يتنجسواء فيأكلون الفصح»: كانوا يخشون نجاسة الجسد، ولا يخشون سفك دم بريء!! وصح فيهم قول المسيح أنهم: «يصفون عن البعوضة ويبلعون الجمل.» (مت24:23). قبل أن نخوض في إثبات تقليد إنجيل القديس يوحنا في كون المسيح ذُبح في يوم 14 نيسان، وهو ميعاد ذبح الخروف، يلزم أن نوضح الآتي: أولاً: ذبح خروف الفصح، حسب الناموس، يكون في يوم4 ا نيسان قبل الغروب بين العشائين, أي من الساعة الثالثة حتى الساعة السادسة بالتوقيت الإفرنجي. ثانياً: اليوم اليهودي يبدأ من بعد غروب الشمس حتى غروب الشمس في اليوم التالي (أربع وعشرون ساعة). ثالثاً: يوم ذبح الخروف يُسمى يوم الفصح, أو عيد الفصح, وهو 14 نيسان. واليوم الذي يليه وهو 15 نيسان يسمى أول أيام العيد، وهو أول أيام عيد الفطير، وفيه محفل رسمي. ففي يوم الفصح يُذبح الخروف وقت الغروب. ويكون أكل الفصح بعد الغروب، أي يدخل في يوم 15 نيسان، وهو أول يوم لعيد الفطير. بعد يوم 14 نيسان يبدأ أسبوع الفصح الذي لا يؤكل فيه خمير قط بل فطير، ويسمى عيد الفطير. ولكن عدد أيام أكل الفطير هي 6 أيام, لأن في يوم 4 ا نيسان يُقطع الخمير، ويُصنع الفطير. خامساً: بحسب رواية الثلاثة الأناجيل، يبدو أن المسيح صنع العشاء الأخير في غروب يوم الفصح نفسه, ي في 14 نيسان، وأنه صُلب ثاني يوم, أي أنه في 15 نيسان بدأ عيد الفطير. سادساً: بحسب رواية إنجيل القديس يوحنا، يبدو أن المسيح صنع العشاء الأخير قبل يوم الفصح، لأنه يعلم أنه هو نسه سيكون خروف الفصمح: «حمل الله الذي يرفع خطايا العالم» (يو29:1)، وأنه صُلب يوم 14 نيسان، وهو يوم ذبح الخروف, عن علم سابق وقصد. والمسيح بذلك يكون قد ألغى الفصح اليهودي بذبح الخروف، وأسس الفصح المسيحي بذبح نفسه. وهذا تؤكده شهادة بولس الرسرل القوية: «لأن فصحنا أيضاً المسيح, قد ذُبح لأجلنا, إذاً لنعيد ليس بخميرة عتيقة، ولا بخميرة الشر والخبث، بل بفطير الإخلاص والحق.»(اكو7:5-8) سابعاً: إمكانية التوفيق بين رواية الثلاثة الأنا جيل ورواية إنجيل القديس يوحنا قام بها كثير من العلماء، وأثبتوا صحة الروايتين، محاولين التوفيق بينهما: 1- فمثلاً في الثلاثة الأناجيل، وفي إنجيل القديس يوحنا، معروف أن ليلة العشاء الأخير كانت هي ليلة التسليم. 2- من رواية القديس لوقا، يتضح أن القيامة حدثت يوم الأحد. ومعروف أن الكنيسة عيد يوم الخمسين بحسب سفر الأعمال (الذي هو ملحق لإنجيل لوقا) من تلك السنة إلى اليوم بعد خمسين يوماً وكان يوم الأحد ولا يزال. ومعروف في الناموس أن حساب يوم الخمسين هو بعد خمسين يوماً بعد أول سبت من عيد الفصح مباشرة. وعيد الفصح سنة صلب المسيح، إذا حسبناه يوم السبت أي بحساب الخمسين يوماً يكون 14 نيسان هو يوم الجمعة ميعاد ذبح الخروف، وهكذا يتفق إنجيل لوقا مع إنجيل يوحنا تماماً. «ثم تحسبون لكم من غد السبت (أول سبت بعد عيد الفصح)، من يوم إتيانكم بحزمة الترديد, سبعة أسابيع تكون كاملة، إلى غد السبت السابع, تحسبون خمسين يوماً، ثم تقربون تقدمة جديدة للرب ... وتنادون في ذلك اليوم عينه محفلاً مقدساً يكون لكم» (لا15:23-21)، وهو عيد الخمسين. 3- معروف أن المسيح صنع عشاء الفصح في بداية يوم رفع الخمير وبدء الفطير، يوم 14 نيسان، لأن هذا اليوم يبدأ بعد غروب يوم 13 نيسان (الخميس) مباشرة. وفي هذا اليوم صنع العشاء الأخير 13-14 نيسان, بدأه في غروب الخميس وأكمله في دخول الجمعة، وفي منتصف نهار 14 نيسان رُفع على الصليب. إذن، فالمسيح أكمل العشاء الأخير في الساعات الأولى من 14 نيسان، وقدم ذبيحة نفسه على الصليب في الساعات الأخيرة ليوم الفصح 14 نيسان أيضاً. ومن هذا يتضح أن اللبس في مفهوم عشاء الخميس وفصح الجمعة هو بسبب عدم فهمنا لنظام توقيت اليهود؛ لأن يوم الخميس، بحسب التوقيت الإفرنجي الآن، ينتهي في منتصف ليلة الخميس عشية الجمعة؛ أما بحسب توقيت اليهود، فيوم الخميس ينتهي الساعة السادسة في غروب شمس يوم الخميس عشية الجمعة. لذلك حينما نقول إن العشاء الأخير تأسس في مساء الخميس، يكون هذا التعبير مسارياً للتعبير اليهودي أن العشاء الأخير تأسس في الساعات الأولى من يوم الجمعة الذي يبدأ بعد غروب شمس الخميس مباشرة. 4- التلمود اليهوي، سجل فيه اليوم الذي صُلب فيه المسيح هكذاا: [أن يسوع عُلق على خشبة في مساء الفصح]. 5- قول المسيح في إنجيل متى: «المعلم يقول إن وقتي قريب, عندك أصنع الفصح مع تلاميذي» (مت17:26). فكلمة: «وقتي قريب», يتضح من هذا التعبير ان الرب لا يقصد الفصح الرسمي بل عشاء فصحياً يصنعه تحت اضطرار عدم إمكانية إقامة الفصح الرسمي مع التلاميذ بسبب «وقتي قريب»، أي أن «الساعة» ستكون هي ساعة ذبح الحروف، وقد صنعه خصيصاً ليؤسس فيه سر دمه وجسده. 6- قول المسيح: «شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم، قبل أن أتألم، لأني أقول لكم إني لا آكل منه بعد، حتى يُكمل في ملكوت الله» (لو15:22-16). ومن هذا التعبير يتضح أن الرب، وهو عالم أنه لن يأكل هذا الفصح رسميا مع تلامنذه، صنع هو هذا الفصح مسبقاً, ليؤسس فيه سر الشكر والحب، لأن هذه هي شهوته الحقيقية. 7- هذا كله، يكشف سره ويوضحه توضيحاً بليغاً القديس يوحنا في تسجيله لهذا العشاء: «أما يسوع قبل عيد الفصح, وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إل الآب، إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم إل المنتهى، فحين كان العشاء ...» (يو1:13-2). هنا يأتي تصريح القديس يوحنا القاطع، أن المسيح صنع الفصح الخاص الذي قدم فيه جسده ودمه سراً للعالم، قبل أن يصنعه عملياً وعلنا على الصليب. وكان بالفعل يتحتم أن يكون ذلك قبل عيد القمح، فإن كان كلا الفصحين واحداً، ففصح الخميس يقدم أعظم شرح لما تم في فصح الجمعة، وسر فصح الخميس يستمد قوته وفعله من فصح الجمعة. وكان يستحيل على الكنيسة أن تفهم فصح الصليب أو تنتفع به، إلا بتأسيس فصح الخميس!! 8- واضح من تسمية الخبز الذي أخذه المسيح عل يده باعتباره جسده أنه خبز خمير: «خبز»، وليس «فطيراً»، في حين أنه في يوم الفصح يتحتم تحتيما أن يكون فطيراً، والكنيسة المسيحية لا تزال تستخدم الخبز المختمر، وحتى الكنيسة الكاثوليكية كانت تستخم الخبز الخمير وليس «البرشامة» (الفطير) حتى القرن الحادي عشر. 9- لم يُذكر في طقس عشاء الرب، في الثلاثة الأناجيل، المكونات الأساسية لعشاء الفصح الرسمي، وهي الأعشماب المرة والخروف. 10- استخدم كأس واحد من الخمر، مر على الجميع، في حين أن طقس عشاء الفصح الرسمي يتحتم أن يكون في يد كل واحد كأساً، أثناء بدء قراءة خدمة الفصح. 11- ذهاب المسيح من أورشليم إلى جثسيماني خارج المدينة، هو ممنوع يوم العيد. 12- حمل بطرس سيفاً، هو أمر محرم قطعاً يوم العيد. 13- مجيء سمعان القيرواني من الحقل، وهو الذي سخروه لحمل الصليب، يعني أنه كان يعمل في ذلك اليوم، وهو أمر محرم قطعاً يوم العيد. 14- شراء يوسف الرامي الكتان والحنوط، أمر مستحيل يوم العيد, فلا محلات مفتوحة, ولا سماح للبيع والشراء في يوم العيد. 15- مكتوب في إنجيل القديس يوحنا: «وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة فقال اليهود هوذا ملككم» (14:19)، «ثم إذ كان استعداد، فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت ... » (31:19). هذا هو الاستعداد «الجمعة» الذي يسبق الفصح. وهنا ينقسم العلماء إلى مجموعتين: مجموعة تقول بأن «أكل الفصح» (يو28:18) عند القديس يوحنا هو ذبح الخروف الفصحي، بينما العشاء الفصحي هو يوم الجمعة 14 نيسان. وهذه المجموعة يتبعها بعض الآباء القديسين الذين شرحوا إنجيل القديس يوحنا مثل القديس كيرلس الكبير ومن العلماء: ماير، كييم، دي برسانسيه، بو ير، نياندر(حاخام يهودي متنصر)، إبرارد، إيفالد، وستكوت, جوديه، لوكه وآخرون. أما المجموعة الأخرى فتقول بأن يوم الصلب ليس هو يوم الفصح 14 نيسان، بل إن يوم الفصح هو 15 نيسان, وأن يوم الجمعة هذا يتبع الفصح فقط وهو المخمتص لأكل «الشجيجة»، وليس الفصح، وهي ذبيحة سلامة إضافية للعيد، وهؤلاء لا يعنوننا، لأننا نعتقد أن الرأي الأول هو الأصح. قول للقديس كيرلس الكبير في هذا المعنى: [«اقضوا قضاء عادلاً ولا تقتلوا البريء ولا البار»، كان هذا نص الناموس. ولكن هؤلاء البؤساء لم يخجلوا، كون أدلة الإتهام لم تسعفهم ليقيموا دعواهم ضد المسيح، بل إذ وجدوا أن قيامهم أصلاً ضد المسيح بلا سبب، واذ هم ممنوعون من قتله بأيديهم, وقد اقترب ميعاد ذبح الكفارة, فإذ قرب ميعاد ذبح خروف الفصح بحسب الناموس, ولو أنهم كانوا فاقدين قوته, أحضروه إلى بيلاطى معتقدين بجنونهم أنهم لن يحملوا وزر إهراق دمه ظلماً ما داموا لم يسفكوا دمه بأيديهم، فأحضروه ليُقتل بيد آخر؛ مع أن الذي أضمروه في قلوبهم مخالف بجملته لقانون موسى.] واضح هنا أن القديس كيرلس الكبير يقول بأن يوم صلب المسيح هو 14 نيسان ميعاد ذبح الخروف. والسبب الأول على أن قول القديس يوحنا هو ما يخص أكل الفصح الرسمى وأن اليهود لم يدخلوا دار الولاية لئلا يتنجسوا فيمتنع عليهم أكل الفصح الرسمي, هر أن معظمهم كان رؤساء كهنة وكهنة، وهم المنوط بهم ذبح خروف الفصح باعتباره عملاً طقسياً رسمياً في الهيكل. فالأمر لا يختص بالأكل فقط ولا كان مجرد الاستحمام بعد غروب الشمس يعطيهم حق الأكل من الفصح، ولكن الذي منعهم بالفعل هو خوفهم من تعطيل طقس ذبح الخروف الذي يتحتم أن يكون في الغروب. فإذا تنجسوا, امتنع عليهم الاقتراب من طقس الذبح حتى إلى ما بعد الغروب. أما السبب الثاني الذي يؤكد أن يوم الجمعة هذا هو يوم الفصح 14 نيسان, الذي يُذبح فيه الخروف، فهو أنه يتعذر، بل ويستحيل أن يكون يوم الخميس وهو يوم القبض على المسيح ومحاكمته طول الليل، هو اليوم الذي يذبحون فيه الفصح, لأن هذا معناه أن صلب المسيح يكون بالتالى في العيد (15 نيسان)، الأمر الذي تحاشاه اليهود ما أمكن. السبب الثالث: يلاحظ أن رؤساء الكهنة ومجمع السنهدريم أرادوا أن يتحاشوا إمدار حكمهم بموت المسيح، حسب الأصول القضائية الناموسية، ثاني يوم بعد التحقيق, لئلا يكون ذلك في العيد 15 نيسان، فاضطروا اضطراراً أن يصدروه في نفس يوم التحقيق 14 نيسان في الفجر، مخالفين بذلك قواعد الناموس، ولكن عن اضطرار تورطوا فيه. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى