الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3768287, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]19:18 فَسَأَلَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسُوعَ عَنْ تلاَمِيذِهِ وَعَنْ تَعْلِيمِهِ.[/COLOR][/CENTER] «شهود زور يقومون, وعما لم أعلم يسألوني.» (11:35) «لو لم أكن قد جئت وكلمتهم، لم تكن لهم خطية، وأما الآن فليس لهم عزر في خطيتهم.» (يو22:15) الكلام هنا يتبع مباشرة الآية (14)، أي بعد أن أجرى حنان تحقيقه غير الرسمى، وهذا واضح من تعقيب القديس يوحنا في نهاية تحقيق قيافا، إذ يقول مستدركاً: «وكان حنان قد أرسله موثقاً إلى قيافا رئيس الكهنة.» (يو24:18) قيافا رئيس الكهة يبدأ تحقيقه الرسمي بكل دقة وتريب حسب الأصول القضائية تماماً. نعم، لأنه بقدر ما يكون الحكم المعد مسبقاً غير عادل وغير معقول بالمرة, بقدر ما تكون إجراءات المحاكمة غاية في الدقة وحسب الأصول بكل انضباط. هذه سنة المحققين المفسدين, وفلسفة القضاة الذين لا يخشون الله ولا الضمير, حينما ينوون تعريج القضاء والتدليس على الضمير, يستمعون للدفاع بكل انتباه ويناقشون المتهم بكل حرص وأدب, ويطيلون فرص الدفاع ويكررون نظر القضية في جلسات تلو جلسات دون تعب أو تململ. ثم ينطقون بالحكم الظالم الغاشم المتعنت بأقل كلمات وفي أدب جم, ثم يشرحون أسبابه بإسهاب وبمنطق القضاء العادل الذي يخشى الله والحق والتاريخ. هكذا حققوا مع المسيح بكل اهتمام, وقتلوه بغير اكتراث. رئيس الكهنة سأل المسيح عن «تلاميذه» أولاً، ثم عن «تعليمه». لم يكن القصد معرفة من هم تلاميذه لأنهم كانوا يعرفونهم، والقديس يوحنا يقف كعينة فاخرة من هذه الزمرة. ولكنه كان يسأل عن مدى العلاقة التي تربطه بتلاميذه، لأن بيت القصيد في التهمة والاتهام أنه جعل نفسه «ابن الله» وبالتال فهو, بحسب ادعائهم هذا, يكون فوق السلطة الكهنوتية والراكب فوق رؤوسهم! وتلاميذه هم، والأمر كذلك، رؤساء كهنة بالدرجة الأولى والقيمون على الرسالة وانتشارها والمعلمون المنوط بهم تعليم الشعب. هذا أمر يخص رئيس الكهنة من الاتهام. أما الإعداد لتقديم الاتهام للرومان، فلأنه «المسيح الملك», فتلاميذه بالتال يكونون هم الحكام والقواد والمنوط بهم القيام بالثورة. هذا دور التلاميذ الذي يسأل عنه. أما من جهة «تعليمه» فقد جمع مسبقاً من فم المسيح ما يكفي لتغطية الحكم بالرجم، وأعطى آنئذ علامة التزكية للطق بالحكم فيما بعد بأن «شق ملابسه» أمام السنهدريم، حب التقليد القضائي. وهو الآن يريد المزيد ليستوفي من فمه مسببات الحكم. ولكن المسيح فوت عليه البند الأول من جهة تلاميذه، فلم يلتفت إليه أصلاً، لأن مبدأ المسيح الذي حرص عليه منذ البدء: «أن لا يهلك منهم أحد» (يو39:6؛ 12:17). ثم ابتدأ المسيح يهاجم فكرة التعليم السري، التي يدور حولها قيافا، وكأنها خطة خفية عن مملكة وملكوت يعده بالشفرة، ليعلنه في الوقت المناسب لينصب نفسه «مسيا الملك». وهذا من واقع الاتهام الذي قدمه ليبلاطس، كما جاء في إنجيل القديس لوقا: «ويمنع أن تُعطى جزية لقيصر، قائلاً إنه هو مسيح ملك» (لو2:23). وهذا هو الذي حدا ببيلاطس أن يسأله, كما جاء في إنجيل القديس يوحنا: «ودعا يسوع وقال له: أنت ملك اليهود» (يو33:18). هنا واضح أن القديس يوحنا يكمل ويشرح عرضاً ما جاء في إنجيل القديس لوقا. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى