الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3768280, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]14:18 وَكَانَ قَيَافَا هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى الْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ.[/COLOR][/CENTER] الإشارة هنا إلى ما ورد في إنجيل يوحنا (49:11-50): «فقال لهم واحد منهم، وهو قيافا، كان رئيساً للكهنة في تلك السنة: أنتم لستم تعرفون شيئاً ولا تفكرون, أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها» وكما سبق وقلنا، هذه لغة القديس يوحنا التي يضرب بها ذات اليمين وذاته اليسار، فهو يعلن بها مسبقاً ماذا ننتظره من الحكم الذي يصدره إنسان له هذا التفكير وهذه العرفة وهذا المستوى من سهولة القتل بلا سبب، والغاية الكاذبة عنده تبرر الواسطة الدنيئة. ولكن أسلوب القديس يوحنا لا يقف عند هذا الحد، فهو يضرب بعصي الإنجيل فوق رأس القضاء اليهودي العابث بالحق، والملفق، بغير حياء. إذ كما سبق وقلنا أن هذا الإعلان القضائي المقدم من القديس يوحنا هو بمثابة «رد المحكمة»، وإعلان لفساد ذمة القاضي، وبالتال سقوط الدعوى والقضية، لأن القاضي قيافا سبق وأعلن مقدماً عن الحكم الذي سيبرمه والذي في سبيل إبرامه, حتماً, سيلفق التهم المناسبة ويزور الشهود ليبلغ قصده المبيت في نفسه، والذي أعلنه على مسامع مجمع السنهدريم. ولكن لم يفت على بيلاطس أن يكتشف هذا السلوك المبيت، ولا هذه الأساليب السفلى، فقد أظهر من كلامه ومن مشاعره, سواء تجاه زمرة رؤساء الكهنة أو تجاه المتهم المبرأ، ما جعل الإنجيليين يسجلون للقاضي هذه اللفتة: «فأجابهم بيلاطس قائلاً: أتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود، لأنه عرف أن رؤساء الكهنة كانوا قد أسلموه حسداً.» (مر9:15-10؛ مت18:27) ويلاحظ أنه سواء في عملية القبض, أو في بدء المحاكمات, أم في حضور الصلب, لا نجد أي ذكر للفريسيين على الإطلاق. ويبدو أنهم انسحبوا من هذه العمليات وتركوا لزمرة رؤساء الكهنة ( الصدوقيين ) وكل من يتبعهم، القيام بهذه المهمة. ومن المعتقد أنهم كانوا غير متفقين فيما بينهم: «انظروا إنكم لا تنفعون شيئاً، هوذا العالم قد ذهب وراءه» (يو19:12)، «واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيراً ورجلاً صالحاً باراً (سنهدريمي أي فريسي، بحسب تحقيق كثير من العلماء) هذا لم يكن موافقاً لرأيهم وعملهم» (لو50:23-51). «وجاء أيضأ نيقوديموس (فريسي بحب رواية إنجيل يوحنا1:3) الذي أتى أولاً إلى يسوع ليلاً وهو حامل مزيج مر وعود، نحو مائة مناً» (يو39:19) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى