الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3768278, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]13:18 وَمَضَوْا بِهِ إِلَى حَنَّانَ أَوَّلاً لأَنَّهُ كَانَ حَمَا قَيَافَا الَّذِي كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.[/COLOR][/CENTER] «حنان»: وهو حنان بن شيث، حسب تسمية المؤرخ يوسيفوس. كان واحداً من أكبر الشخصيات اليهودية. ولقد تبوأ عرش رئاسة الكهنوت من سنة 7م. حتى السنة 14-15م. حينما أسقطه فاليريوس جراتوس الحاكم السابق على بيلاطس، ومن بعده تقلد الرئاسة الكهنوتية ابنه ألعازر إلى سنة 16-17م، أي سنة واحدة، ومن بعده جاء يوسف قيافا نسيبه, الذي تزوج ابنته, والذي بقي في الرئاسة حتى سنة 35-36م. ومن بعد قيافا تولى الرئاسة ابن آخر لحنان، هو يوناثان سنة 36-37م، ومن بعده توالى على الرئاسة ثلاثة آخرون من أولاده، أي أولاد حنان، ثاوفيلس سنة 37-41م، متياس 41-44م، وكان آخرهم حنان الصغير سنة 62م (؟) الذي حمل اسم أبيه، أي كان اسمه حنان بن حنان، وهو الذي مد يده وقتل يعقوب أخا الرب. والمعروف عن هذه العائلة أنها عائلة الرشوة والدسائس الدينية. وقد وردت إشارات في التلمود، أن رؤساء الكهنة في أيام حنان وبقيادته كانت عبارة عن عصابة لها الصفة الدينية شكلاً فقط، وكانت غير وطنية، يحتكرون الزمنيات، وأغلبهم دخلاء، أي ليسوا من فلسطين أصلاًُ، وحنان يقال أنه من الإسكندرية، وقد استدعاه هيرودس ليعاونه في خططه، وكانت الحكومة تناصرهم. وكان حنان محور النشاط السياسي للسنهدريم الذي كان شبه معطل رسمياً (انظر فارار، «حياة المسيح»، ص 722-723). وفي التلمود (كتاب سجلات وتواريخ وعلوم اليهود)، يذكر المؤلف بلا احتياط أنه تمت اللعنة على بيت حنان وعلى سيرتهم التي أسموها «فحيح الأفعى»، ولم يكن قول المعمدان عنهم إلا مصدقاً لسيرتهم: «يا أولاد الأفاعي، من أراكم أن تهربوا من الغضب الأتي.» (مت7:3) وفي الواقع لم يذكر أحد من الإنجيليين هذه العلاقة التي تربط حنان بقيافا إلا القديس يوحنا، وحينما يذكره هنا دون أن يذكر انه كان رئيس كهنة، فهو ينبه ذهن القارىء أنه يمارس الرئاسة خلسة وبالقوة الشخصية التي فرضها على نسيبه. كما يلاحظ القارىء أن القديس يوحنا يذكر تقديم المسيح للمحاكمة أمام حنان قبل قيافا، مع أن قيافا هو رئيس الكهنة الرسمي, وذلك لكي يؤكد طغيان حنان على سلطة رئيس الكهنة من جهة، ومن جهة أخرى لكي يلمح إلى ضعف شخصية رئيس الكهنة قيافا. ولكن من الواضح جداً أن هذا كان هو التدبير المتفق عليه مع بيلاطس، لأنه من غير المعقول أن يأمر القائد الروماني بأخذ يسوع إلى منزل حنان وهو ليس رئيس كهنة في اعتبار الحكومة الرومانية. فالأصول الواجبة هي أن يؤخذ إلى دار الولاية أولاً، ثم على أسوأ الفروض إلى دار رئيس الكهنة الرسمي. ولكن أن يذهب به أولاً إلى دار حنان، فهذا إجراء غير قانوني مكشوف، يكمن وراءه عوامل غير عادية، تخل إخلالاً شديداً بحياد المحاكمة والوالي ورئيس الكهنة. وليس عبثاً أن يضع القديس يوحنا هذه الكلمة: «أولاً» في هذا الموضع، إلا لينبه القارىء إلى هذا الخلل الخطير. كما يلاحظ القارىء أن الحامية العسكرية الكبيرة العدد (200جندي على الأقل)، وبقيادة القائد «رئيس ألف»، انسحبت فوراً بعد تسليم المسيح لحنان (؟) هذا إجراء عسكري يتعجب منه! وكأن الحامية العسكرية كانت تعمل لحساب حنان!!! وبهذا يراجع القديس يوحنا، بأسلوبه الناقد المهذب، على صحة المحاكمة, كؤنها كانت خارجة عن العرف التقليدي وعن أصالة القانون: [فلم تكن المحاكمة أمام حنان إلا إجراء سياسياً]. وسوف يلاحظ القارىء أنه، حتى بينما كان المسيح يقف أمام رئيس الكهنة قيافا، كان يجري ذلك (يو19:18) في دار حنان نفسه. وهذا يتضح لنا أكثر بالرجوع إلى أيام المعمدان، حينما ظهر المعمدان في أيام الاثنين كليهما: «في أيام رئيس (واحد) الكهنة حنان وقيافا...» (لو2:3)، حيث لم يكن هنا حنان رئيس كهنة بالمرة ولكنه كان يمارس الوظيفة خلسة من خلف قيافا نسيبه, وهذا واضح ومفضوح بسبب مجيء الوظيفة بالمفرد: «في أيام رئيس الكهنة» التي يمارسها اثنان!! والذي يتقدم هو المغتصب. وواضح من حادثة تطهير الهيكل من جهة وقف البيع والشراء وطرد البائعين والصيارفة، أن هذا العمل كان له أكبر وأخطر الأثر على أطماع وسياسة حنان, فهو الذي كان يدير هذه الحركة التجارية كلها، وكانت الأموال تنهال عليه كالنهر. فبهذا العمل الذي أتاه المسيح، والذي نبه أذهان اليهود الأتقياء والغيورين بل والفريسيين الأمناء، إلى فضيحة سلوك حنان ونسيبه قيافا، هذا العمل شكل أساس عداوة وحقد وتربص في قلب حنان لا يٌنسى. لهذا ظل يعمل بوحي هذه الحادثة ليل نهار, حتى يقضي على المسيح بأي ثمن. وهذا واضح من محاولة إقامة شهود ضده بأنه قال إنه قادر أن ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام (مر58:14)، في حين أن المسيح قال ذلك عن هيكل جسده وليس عن هيكل اليهود. كذلك نفس موضوع تطهير الهيكل الذي كان يفزع حنان وقيافا، كان هو موضوع الشماتة الأكثر عندهم عندما اطمأنوا إلى صلبه: «يا ناقض الهيكل وبانيه...»» (مر29:15) وليفهم القارىء مدى خطورة فهمهم الخاطىء لقول المسيح أنه قادر أن ينقض الهيكل, أي هيكل اليهود, ويبني غيره في ثلاثة أيام. فهم تصوروا أنه فعلاً سيقوم بثورة، وبالتالي سيغير نظام الهيكل بأجمعه ليعمل هيكلاً جديداً يتناسب مع تعاليمه الجديدة. فإذا أضفنا إلى ذلك الأثر الذي تركته حادثة مقابلته لخدام الهيكل, وهم ضباط على مستوى عال من الدراية والمعرفة، والذين أرسلهم رؤساء الكهنة للقبض على يسوع, فلما استمعوا إليه وتأثروا بكلامه، أحبوه وآمنوا به: «فجاء الخدام إلى رؤساء الكهنة والفريسيين. فقال هؤلاء لهم: لماذا لم تأتوا به؟ أجاب الخدام: لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيون: ألملكم أنتم أيضاً قد ضللتم. ألعل أحداً من الرؤساء أو من الفريسيين آمن به. ولكن هذا الشعب الذي لا يفهم الناموس هو ملعون.» (يو45:7-49) ولكن قد تحققت مخارفهم بصلبه, فقد نقض الهيكل القديم المصنوع بالأيادي، وأقيم الهيكل الجديد غير المصنوع بالأيادي. وقضي على هيكل اليهود، وانتهى رؤساء الكهنة من قاموس العبادة اليهودية! ولكن المتابع لتاريخ سلوك حنان من جهة التربص للمسيح منذ ظهوره، وحتى لتلاميذه من بعده، يدرك لماذا قدم قيافا المسيح للمحاكمة أولاً أمام حنان، وبالإضافة إلى التكتيك السياسي، كونه يعلم مدى العداء الذي كان يكنه للمسيح، فقد قدمه له إرضاء لنزواته، واستطاع أن يحبك القضية منذ البداية بغش الأفعى ودهائها. وفي غالب الظن أن حنان هو الذي تعاهد مع يهوذا، وأرسل معه الجند والقائد والضباط. وقد لعبت الأموال دورها, فكان يغدق على يهوذا عطفاً وأموالاً، مما شجعه أن يلعب هذا الدور الخاسر. ولكن القديس يوحنا ضرب عرض الحائط بكل محاكمة حنان، ولم يورد منها أي نص، بحسب ما كانت تستحق في نظره. وقد ورث ابن حنان الأصغر نفس هذا العداء والحقد, واستطاع أن ينفثه في يعقوب الرسول المدعو أخا الرب، فتجرأ على قتله هو وكثيرين معه, مجازفاً بوظيفته، بتحديه للسلطة الرومانية التي لم تكن تسمح أبداً بهذا التعدي على حقوقها السياسية، فيما يخص حياة أو موت الأفراد الذين تحت حكمها، ومستغلاً أيضأ غياب الحاكم الروماني، وكان ذلك حوالي سنة 62م. ولم يرد ذكر هذه الحادثة إلا في تاريخ يوسيفوس. ويعقوب هذا غير يعقوب أخي يوحنا، الذي قتله هيرودس مبكراً جداً كما جاء في سفر الأعمال (أع1:12-2). «الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة»: كان رئيس الكهنة إذا اختير مرة، يبقى إلى نهاية حياته حاملاً الرتبة وكرامتها، حتى ولو تنحى عن العمل لأي سبب أو نُحي عنها. ولكن إذا نُحى عن القيام بمهام وظيفته رسمياً، فكان لا بد أن يخله آخر, كما في حالة حنان الذي خلفه قيافا في إدارة الشئون الدينية للبلاد، والتكلم رسمياً باسم الأمة اليهودية, فهو الناطق بلسانها لدى الجهات الرسمية الرومانية. أما قول القديس يوحنا: «كان رئيساً للكهنة في تلك السنة»، فهو لا يعني أن رئاسة الكهنوت كانت بالمناوبة سنوياً. ولكن بلغة القديس يوحنا الروحية فإن «هذه السنة» تعني سنة خيبة أمال اليهود ونهاية مجدهم، وبداية تعاستهم؛ ولكنها في نفس الوقت هي «سنة الرب المقبولة» أو سنة الخلاص الأبدي للعالم. فهي «سنة» وليس «كل السنين», إذ استعلن فيها الأول والآخر, البداية والنهاية, وهي التي عرفت في القديم بكلمة «هذا اليوم»، «وتلك الأيام», «وآخر الزمان». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى