الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767632, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]2:18 وَكَانَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ يَعْرِفُ الْمَوْضِعَ لأَنَّ يَسُوعَ اجْتَمَعَ هُنَاكَ كَثِيراً مَعَ تلاَمِيذِهِ.[/COLOR][/CENTER] القول فيه دفاع عن كون المسيح لم يخرج من المدينة ويذهب إلى ظلال شجر جبل الزيتون هروبا من يهوذا والمطاردين، فالقديس يوحنا يؤكد أنه المكان المختار الذي كان يلجأ إليه المسيح كثيراً . والمسيح، كيوحنا، يعلم أن يهوذا يعرف الموضح جيداً، فكأنه ذهب إلى هناك لا هروبا من التسليم بل تسهيلاً للخائن أن يكمل مشورته: «ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة» !!! فوقت الاختباء قد ولى، والآن هي ساعة العلانية. ويبدو أن بستان جثسيماني كان يمتلكه سرا أحد تلاميذ الرب، تماما كالعلية التي تم الاجتماع فيها، فالقديس متى يلمح على ذلك: «اذهبوا إلى المدينة إلى فلان (سر), وقولوا له: المعلم يقول: إن وقتي قريب, عندك أصنع الفصح مع تلاميذي.» (مت18:26) وفي رواية القديس مرقس لحوادث جثسيماني، يذكر عرضاً أمراً عجيباً يلفة السر من كل جانب، إذ يذكر بالحرف الواحد أنهم وهم داخل البستان، أقبل عليهم يهوذا ومعه جمع كثير، ويردف ويقول: «فأجاب يسوع وقال لهم: كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني. كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني، ولكن لكي تكمل الكتب. فتركه الجميع, وهربوا. وتبعه شاب لابساً إزارا على عريه, فأمسكه الشبان, فترك الإزار وهرب منهم عرياناً» (مر48:14-52) والمعتقد أن هذا الشاب لم يكن إلآ صاحب البستان «جثسيماني»، حيث كان فيه يؤانس ضيوفه ويرحب بهم، ثم ذهب لينعس بإزار خفيف على عريه. ثم هب من نومه على ضجة العسكر، وأراد أن يتبع المعلم، وأخيراً هرب بجلده، وساعده عريه على ذلك. ولم يكن هذا الشاب أيضاً حسب التقليد إلا مرقس الرسول، صاحب العلية أيضاً, وهو الوحيد الذي كتب قصة عريه وهربه، كما أنه هو الوحيد الذي ذكر اسم البستان «جثسيماني»، وقد أخذ عنه القديس متى وحده هذا الاسم! «لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه»: «اجتمع»: واضح من اللفظة اليونانية أن البستان كان مخصصا لاجتماع الرب مع تلاميذه، بمعنى اجتماع للصلاة والتعليم والقيادة الروحية أكثر منه مكان راحة واستجمام: «خرج إلى الجبل ليصلي، وقضى الليل كله في الصلاة» (لو12:6)», «وكان في النهار يعلم في الهيكل، وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل، الذي يدعى جبل الزيتون» (لو37:21). وربما إذ كان التلاميذ قد تعودوا النوم هناك, أنهم بمجرد أن تركهم المسيح ليصلي فإنهم ناموا جميعاً! بل وربما على هذا الأساس، اعتقد يهوذا أنه سيداهم الرب والتلاميذ وهم نيام، كما اعتادوا في الأيام السابقة. كذلك واضح من الآية: «اجتمع هناك كثيراً» ، أن تواجد المسيح في أورشليم لم يقتصر على موسم الفصح هذه المرة فقط، فإنجيل يوحنا يذكر زيارات المسيح لأورشليم لثلاثة أعياد فصح خلت, مع الأعياد الأخرى الرسمية، وهو في هذه المرة لم يغادر أورشليم منذ عيد المظال وحتى هذا الفصح الأخير. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى