الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767631, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]1:18 قَالَ يَسُوعُ هَذَا وَخَرَجَ مَعَ تلاَمِيذِهِ إِلَى عَبْرِ وَادِي قَدْرُونَ حَيْثُ كَانَ بُسْتَانٌ دَخَلَهُ هُوَ وَتلاَمِيذُهُ. [/COLOR][/CENTER] «خَرَجَ»: لأول وهلة, تفيد هذه الكلمة أن الرب خرج من العلية التي كانوا مجتمعين فيها، ولكن في موضع آخر، وفي نهاية الأصحاح الرابع عشر، بعد الحديث على العشاء، نسمع الرب يقول: «قوموا ننطلق من ههنا» (يو31:14)، كإفادة للخروج من العلية. لذلك يعلق بعض الشراح على الخروج هنا أنه كان من أحد الأروقة في الهيكل التي عرج عليها الرب في طريقه إلى جثيماني في جبل الزيتون. ويرجح ذلك، العالم وستكوت، بسبب قول الإنجيل أنه خرج إلى عبر وادي قدرون، وهو الوادي الذي يفصل الهيكل عن جبل الزيتون، بمعنى أن الرب اجتاز الأرض من الغرب, ناحية الهيكل, إلى الشرق. وهذا لا يتأتى، إلا إذا كان خارجاً من الهيكل، وغالباً من باب دمشق، وهو المرسوم عليه الكرمة الذهبية بأفرعها الممتدة. ولكن الذي يزيدنا شعوراً بصدق هذا الاحتمال، هو الإحساس الشديد الذي يخلفه المسيح في صلاته التي قدمها إلى الآب بالحضرة الإلهية المهيبة التي يصورها الهيكل: «بيتي بيت الصلاة يدعى» (مت13:21). خاصة وهو يرفع بصره بعيداً، نحو الكنيسة الجديدة الأزلية، حيث السجود للأب سيكون بالروح والحق! «قدرون»: هو نهر يجف صيفاً، فيترك قاعه جافاً كالوادى، ليمر فوقه المارة. ولكن يبدو أن القديس يوحنا اعتنى أن يقدم لنا هذا الوصف التفصيلي للرحلة الحزينة للمسيح، وهو خارج من المدينة صوب جبل الزيتون، مُطارداً من التلميذ الخائن والشعب الأحمق، ليعطينا نفس الصورة النبوية لداود «ملك إسرائيل»، وهو خارج باكياً حافي القدمين، هارباً مم وجه «أبنه» أبشالوم الطامع في ملك أبيه، متسلحاً بمشورة أخيتوفل، وبجيش من الشعب الأحمق الذي أغواه ضد أبيه: + «وكانت جميع الأرض تبكي بصوت عظم، وجميع الشعب يعبرون، وعبر الملك في وادي قدرون, وعبر جميع الشعب نحو طريق البرية.» (2صم23:15) + «وأما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون، كان يصعد باكياً، ورأسه مغطى، ويمشي حافياً، وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد رأسه، وكانوا يصعدون وهم يبكون.» (2صم30:15) أما أبشالوم الابن الجاهل، فأصابه سهم في ظهره وعُلق عل شجرة ميتاً. وأما أخيتوفل، صاحب المشورة، فذهب وخنق نفسه (2صم23:17)!! «... حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه»: هذا هو بستان «جثسيمانى»، الاسم الذي أطلقه كل من القديس متى والقديس مرقس. ويحكي لنا المؤرخ يوسيفوس اليهودي، أن مثل هذه البساتين الصغيرة كانت منتشرة عل جبل الزيتون، وكانت تدعى بالبراديسوى, أي «الجنات» وكلمة «جثسيماني» من مقطعين «جاث _ شماي» وتعني «معصرة الزيت»: + «من ذا الآتي من أدوم بثياب حمر من بصرة، هذا البهي بملابسه، المتعظم بكثرة قوته؟ أنا المكتم بالبر، العظيم للخلاص. ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة؟ قد دست المعصرة وحدي، ومن الشعوب لم يكن معي أحد. فدستهم بغضبي، ووطئتهم بغيظي، فرش عصيرهم على ثيابي، فلطخت كل ملابسي. لأن يوم النقمة في قلبي، وسنة مفديي قد أتت.» (إش1:63-4) كثير من الشراح والقديسين الأوائل تغنوا ببستان جثسيماني كبستان، أو بالتعبير الإنجيلي الصحيح جنة، وبتعبيرنا «جنينة» أي تصغير «جنة» ، وذلك في مقابل جنة عدن، فكما فقد الإنسان الأول فيها هويته، إذ طغى عليه الشيطان وأغواه وأحدره إلى الأرض عرياناً, مفضوحاً، ميتاً بجهله؛ جاء ابن الإنسان ودخلها مصلياً، وانتقم للانسان، بأن أسقط الشيطان من السماء كالبرة المنطفىء، وأحدره إلى الهاوية، مكبلاً بقيود الظلام، وأعاد آدم إلى رتبته الأولى حياً، غالباً الموت، لميراث نعيم الحياة الأبدي . وربما يكون القديس يوحنا قد وضع موضوع المقابلة في أمر جنة عدن والبستان = الجنة ضمن اعتباره، إذ يكرر مرة أخرى أن موت الرب وقيامه كانا في بستان (جنة) أيضاً: «وكان في الموضع الذي صُلب فيه بستان, وفي البستان قبر جديد لم يدفن فيه أحد قط» (يو41:19). بل وأمعن في أمر البستان، أذ مريم توهمت أن المسيح القائم من الموت أنه هو «البستاني»: «فظنت تلك أنه البستاني، فقالت له: يا سيد إن كنت أنت قد حملته، فقل لى أين وضعته وأنا آخذه» (يو15:20). ولم تعلم مريم أنه «البستاني» الحقيقي، الذي فلح لنا الفردوس الجديد، عوض آدم الذي أفقدنا الفردوس الأول. «دخله هو وتلاميذه»: واضح أن البستان له أسوار وباب. لقد كان مكاناً مختاراً للرب والتلاميذ لقضاء أوقات وأيام للراحة والصلاة والتأمل. هنا يذكر الإنجيل التلاميذ بكامل عددهم: «تلاميذه»، بعد أن أسقط يهوذا، فتلاميذ المسيح لا يجمعهم عدد، بل يجمعهم الحب والإيمان اللذين فقدها يهوذا، ففقد نفسه, ولم يفقد التلاميذ شيئاً بفقده. لم يذكر القديس يوحنا شيئاً عن معاناة الرب في الصلاة التي اشتهرت بها جثسيماني، ولكن لم يغفل القديس يوحنا مرارة الروح التي صلى بها المسيح في جثسيماني، وعمق المعاناة التي جازها، وصرخة الجزع التي خرجت لتعبر عن ثقل التجرية؛ ولكنه ذكرها مسبقاً عبر أحاديث هادفة، ولم يشأ أن يركز عليها تركيزاً كباقي الإنجيليين. لقد ذكرها في موضوع تعليمي يليق بموت الذات الإرادي في موضوع موت حبة الحنطة، وضمها إلى ساعة الصليب، ليفهمها القارىء اللبيب: + «وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا: «قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ. مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هَذَا الْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي فَلْيَتْبَعْنِي وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا هُنَاكَ أَيْضاً يَكُونُ خَادِمِي. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي يُكْرِمُهُ الآبُ. اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ. أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ». فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ: «مَجَّدْتُ وَأُمَجِّدُ أَيْضاً». فَالْجَمْعُ الَّذِي كَانَ وَاقِفاً وَسَمِعَ قَالَ: «قَدْ حَدَثَ رَعْدٌ». وَآخَرُونَ قَالُوا: «قَدْ كَلَّمَهُ ملاَكٌ». أَجَابَ يَسُوعُ: «لَيْسَ مِنْ أَجْلِي صَارَ هَذَا الصَّوْتُ بَلْ مِنْ أَجْلِكُمْ. اَلآنَ دَيْنُونَةُ هَذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هَذَا الْعَالَمِ خَارِجاً. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ». قَالَ هَذَا مُشِيراً إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يَمُوتَ.» نعم، هكذا استوفى القديس يوحنا كل تعبيرات جثسيماني وكل أنينها وتنهداتها، بل وكل رعدتها وجزعها، ولكنه صبها صباً في قالب تعليمي. اسمع كيف يسرد القديس يوحنا قول المسيح, في جثسيماني, عن موضوع «شرب الكأس», مخاطبا بطرس, وكل بطرس, الذي جزع من شربها، مع أنه شربها في النهاية: «اجعل سيفك في الغمد، الكأس التي أعطاني الآب, ألا أشربها» (يو11:18) واضح أن القديس يوحنا ثبت نظره على الصليب كمجد، والآلام كطريق للمجد، والموت كانتصار. هكذا اختزل القديس يوحنا محنة جثسيماني في جملة واحدة: «الكأس التي أعطاني الآب، ألا أشربها؟» (يو11:18) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى