الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767630, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]الجزء الخامس: إنجبل الفداء[/COLOR][/CENTER] هذه الأصحاحات تشمل: التسليم- المحاكمة أمام الهيئات الدينية، المحاكمة أمام الدولة الرومانية- النهاية- القيامة (الحياة الجديدة)- صور مستيكية لمستقبل الكنيسة الرسولية خصائص الأصحاحين الثامن عشر والتاسع عشر + يرتفع فيهما القديس يوحنا فوق السرد التاريخي لحوادث الآلام والصلب ليجذب انتباه القارىء إلى ما تحمله الحوادث من معان هامة. + فالآلام والموت، وحتى القيامة، تحمل أقصى الاستعلان عن شخصية المسيح. + كل حديث وكل قول جاء معه، يحمل في أعماقه صفة الآية التي تشير إلى مضمون يتفوق كثيراً عن مجرد السرد التاريخي الذي جاء به هذا الحدث وهذا القول. + ليس من الصواب أن نعتبر ما أضافه القديس يوحنا في رواية الآلام والصلب أنه تكميل لما جاء في الثلاثة الأناجيل، بل الصواب هو أن هذه الإضافات تنطلق من قاعدة شاهد عيان كان على قرب وثيق مع المسيح في كل تحركاته، إذ لازمه ولم يتخلى عنه لحظة واحدة، مما أهله أن يصف، عن ملء الرؤيا والمعرفة الباشرة, الأمر الذي لم يتسنى لبقية التلاميذ. القديس يوحنا, في سرده لحوادث الآلام والصلب, اكتفى, كباقي رواية الإنجيل, بمواقف اختارها خصيصا دون بقية الحوادث والآيات، ليتخذ منها أساساً يبني عليه القصد الكلي والنهائي من الانجيل, وهو استعلان شخص المسيح باعتباره ابن الله، الأمر الذي اعتبره دستوراً للايمان المسيحي والحياة الأبدية، واعتبرته الكنيسة من بعده كذلك. وعلى هذا الأساس، يمكن أن نستخلص من رواية القديس يوحنا عناصر استعلانية واضحة تكشف عن لاهوت المسيح، وهو يجوز آلامه. أولاً: المسيح جاز الآلام عن مشيئة وإرادة طوعية: 4:18 فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟». 8:18 أَجَابَ: «قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا هُوَ. فَإِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي فَدَعُوا هَؤُلاَءِ يَذْهَبُونَ». 11:18 فَقَالَ يَسُوعُ لِبُطْرُسَ: «اجْعَلْ سَيْفَكَ فِي الْغِمْدِ. الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ ألاَ أَشْرَبُهَا؟». 36:18 أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا». 28:19 بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ». 30:19 فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. ثانياً: الحوادث تنطق أن المسيح كان يكمل بآلامه خطة إلهية مرسومة مسبقاً. 8:18-9 فَسَأَلَهُمْ أَيْضاً: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟» فَقَالُوا: «يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ». أَجَابَ: «قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا هُوَ. فَإِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي فَدَعُوا هَؤُلاَءِ يَذْهَبُونَ». 11:18 فَقَالَ يَسُوعُ لِبُطْرُسَ: «اجْعَلْ سَيْفَكَ فِي الْغِمْدِ. الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ ألاَ أَشْرَبُهَا؟». 11:19 أَجَابَ يَسُوعُ: « لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ الْبَتَّةَ لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ. لِذَلِكَ الَّذِي أَسْلَمَنِي إِلَيْكَ لَهُ خَطِيَّةٌ أَعْظَمُ». 24:19 فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لاَ نَشُقُّهُ بَلْ نَقْتَرِعُ عَلَيْهِ لِمَنْ يَكُونُ». لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «اقْتَسَمُوا ثِيَابِي بَيْنَهُمْ وَعَلَى لِبَاسِي أَلْقَوْا قُرْعَةً». هَذَا فَعَلَهُ الْعَسْكَرُ 28:19 بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ». ثالثاً: سمات التفوق الإهي من داخل ذلة القبض, وعصة الآلام, وعار الصليب: 6:18 فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ: «إِنِّي أَنَا هُوَ» رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ. 20:18-21 أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ علاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِماً. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ. لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ. هُوَذَا هَؤُلاَءِ يَعْرِفُونَ مَاذَا قُلْتُ أَنَا». 37:18 فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَفَأَنْتَ إِذاً مَلِكٌ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنْتَ تَقُولُ إِنِّي مَلِكٌ. لِهَذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا وَلِهَذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ لأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ الْحَقِّ يَسْمَعُ صَوْتِي». 36:19-37 لأَنَّ هَذَا كَانَ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ». وَأَيْضاً يَقُولُ كِتَابٌ آخَرُ: «سَيَنْظُرُونَ إِلَى الَّذِي طَعَنُوهُ». أما العناصر الجديدة التي ساهم بها إنجيل يوحنا في خزانة الإنجيل, فنحن نلخصها في الآتي: 1- كلمات القوة والسلطان لحظة القبض عليه: (4:18-9). 2- الفحص والمحاكمة أمام حنان رئيس الكهن: (13:18-24). 3- الاجتماع الأول بين اليهود وبيلاطس، الذي أعقبه إجراء سري لاستجواب بيلاطس: (28:18-37, 9:19-11) 4- الاستهزاء الأول بالمسيح وهو مقبوض عليه. وخروج بيلاطس بجملته المشهورة: «هوذا الإنسان»: (2:19-5). 5- إصرار بيلاطس على كتابة ما كتب بخصوص ملك اليهود: (21:19-22). 6- تسليم المسيح والدته القديسة مريم العذراء للتلميذ الذي يحبه: (25:19-27). 7- الجملة الأخيرة: «أنا عطشان«، و«قد أكمل.» (28:19-30). 8- طعن جنب المسيح بالحربة، وخروج دم وماء: (31:19-37). 9- عودة نيقوديموس علناً, وقيامه بواجب الأمانة التي أخفاها طويلاً في الظلام: (39:19). وقد برزت في رواية القديس يوحنا إضافات، استطراداً للشرح الضمني، هي ذات وزن تاريخي للرواية، وعلى غاية من الأهمية، وتوضح أن الذي يقولها شاهد عيان وخبير بأمور الرب: 1- «قال يسوع هذا (صلاة يو17)، «وخرج» مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان ...» (1:18) 2- «وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع، لأن يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه.» 2:18) 3- «ثم إن سمعان بطرس كان معه سيف, فاستله وضرب عبد رئيس الكهة، فقطع أذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس (10:18) 4- «فقال يسوع لبطرس: اجعل سيفك في الغمد، الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها؟» (11:18) 5- «ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا عل يسوع، وأوثقوه» (12:18) 6- «ومضوا به إلى حنان أولاً، لأنه كان حما قيافا، الذي كان رئيساً للكهنة في تلك السنة.» (13:18) 7- «وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع. وكان ذلك التلميذ معروفاً عند رئيس الكهنة، فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة.» (15:18) 8- «واما بطرس فكان واقفاً عند الباب خارجاً. فخرج التلميذ الأخر الذي كان معروفاً عند رئيس الكهنة، وكلم البوابة، فأدخل بطرس.» (16:18) 9- «قال واحد من عبيد رئيس الكهة، وهو نسيب الذي قطع بطرس أذنه: أما رأيتك أنا معه في البستان؟» (26:18) 10- «ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولاية، وكان صبح. ولم يدخلوا هم إلى دار الولاية، لكي لا يتنجسوا، فيأكلون الفصح.» (28:18) 11- «وكان استعداد الفصح، ونحو الساعة السادسة، فقال لليهود: هوذا ملككم.» (14:19) 12- «فخرج وهو حامل صليبه, إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة، ويقال له بالعبرانية جلجثة.» (17:19) 13- «وكتب بيلاطس عنواناً، ووضعه على الصليب، وكان مكتوباً: يسوع الناصري ملك اليهود.» (19:19) 14- «ثم إن العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع، أخذوا ثيابه وجعلوها أربعة أقسام، لكل عسكري قسماً. وأخذوا القميص أيضاً، وكان القميص بغير خياطة، منسوجاً كله من فوق.» (23:19) «وكان في الموضع الذي صُلب فيه بستان، وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه أحد قط.» (41:19) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى