الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767574, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]26- وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ[/COLOR][/CENTER] التعريف باسم الله جاء هنا على مستوى استعلان الله الله في ذاته, اي استعلان ابوته القائمة في الابن الذي أرسله, وهو هو استعلان الحق ذاته. والحق ليس إلا الله في ذاته، وكل ما عداه هو حق فقط، بمقدار خضوعه وانسجامه مع الله. واسم الله ، معرفته هي هي الحياة الأبدية. أن يعرف المسيح الناس «باسم الله الآب» هو أن يعرفهم بالحق الإلهي، لينفضوا عنهم كل ما هو مزيف وزائل ومنته بالموت. فإن كان اسم الله هو الحق الأليثيا، نكل ما عداه هو التزييف. والمسيحيون المؤمنون حقاً، يدعوهم القديس يوحنا في رسالته الثانية: «الذين قد عرفوا الحق.» (2يو1:1) وأن يُعرف المسيح الناس باسم الله الآب, فلا يكون هذا من على بعد، ولا كأنه على مستوى الفكر؛ بل يعني أنه استودع الاسم قلوبهم، ليعيشوا ويخلصوا به؛ ليستنيروا بنوره، لا كمعرفة بعد، بل كقوة حياة لا تزول. والتعريف باسم الله الآب، ليس عملاً يمكن أن يُكمل أو يمكن أن ينتهي، بل هو عمل الابن منذ أن تجسد وإلى أبد الآبدين، عمل يغطى الزمن، ويمتد في الأبدية. فالله مُدرك كامل، يُدرك، ولكن لا يُدرك كماله. لذلك أردف المسيح القول: «عرفتهم اسمك» بقوله: «وسأعرفهم». فهو عمل المسيح حتى وإلى ما بعد الصليب. لقد وعد بذلك، حينما وعد بإرسال الروح القدس: «فهو يرشدكم إلى جميع الحق» (يو13:16). ولكن معرفة الله في المستقبل، تقوم فقط وتمتد عل أساس المعرفة في الحاضر الزمني، فالذي أسقط من حسابه التعرف على اسم الله الآب هنا بسبب مشقة الصليب، ظالم هو، إذ ظن أنه يعوض ما فاته هناك! ولكن معرفة اسم الله الآب في الحاضر مهما كانت شاقة، ويكتنفها الآلام، فهي تبدو جليلة وعظيمة القدر، حينما تكمل وتمتد هناك. فإذا سكن اسم الآب في قلوب متقيه عن وعي, فقد سكن الحب الأبوي حتماً وبضمان سكنى المسيح: «وأكون أنا فيهم». لكن حب الآب، يستحيل أن نذوقه في غيبة الابن المحبوب. لذلك صح القول: «ومن ملئه نحن جيعاً أخذنا» (يو16:1)، والمسيح يوجه نظرنا إلى أصل ومنبع حب الآب هكذا: «لأن الآب نفسه يحبكم، لأنكم أحببتموني» (يو27:16). هذا الحب الأبدي الذي يتفجر من قلب الآب، كالنور الذي يتفجر من قلب الشمس، استطاع المسيح، بالروح القدس، أن يحوله في أمواجه الجارفة نحو قلوبنا. ولكي يضمن سخاء انسكابه, أمن على ذلك بوجوده الدائم: «وأنا فيهم». لهذا كان شغل المسيحي الشاغل، أذ يحوز على حلول المسيح في القلب: «لكي يعطيكم، بحسب غنى مجده, أن تتأيدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن، ليحل المسح بالإيمان في قلوبكم, وأنتم متأصلون، ومتأسسون في المحبة.» (أف16:3-18) [COLOR="red"]تم الأصحاح السابع عشر[/COLOR] [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى