الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767573, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]25- أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ وَهَؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.[/COLOR][/CENTER] تعقيب بديع على بنود الصلاة كلها، يُبرز سببها، ويسند ضرورتها. وكأنه يريد أن يقول: «أيها الآب البار، أنا طلبت طلباتي هذه كلها على أساس يرك الفائق قبل كل شيء! ثم أنا طلبت، وأطلت طلباتي، وعمقتها، لا لشي إلا لأن العالم لم يعرفك بعد. والآن، وقد أرسلتني إلى العالم، وأنا وحدي الذي أعرفك، لذلك توسلت إليك من أجل الذين اجتذبتهم أنت إلّي من العالم. وهؤلاء عرفوا يقيناً أنك أنت الذي أرسلتني، لذلك أسألك من أجلهم، وأنت أصلاً المتكفل بهم، لأنهم لك وقد أعطيتهم إلي». «أيها الآب البار»: هي المقابل المساوي لقول المسيح في آية سابقة: «أيها الآب القدوس» (يو11:17) ولكل صفة يذكرها المسيح للآب يلحقها بما يناسبها من الطلب: «أيها الآب القدوس, احفظهم في اسمك (القدوس)... ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم. قدسهم في حقك» (يو11:17-17). المقارنة هنا قائمة بين العالم والتلاميذ، والطلب أن يحفظهم من العالم الشرير بأن يقدسهم في الحق الإلهي. أما في هذه الآية: «أيها الآب البار, إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك, وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني»: «الآب البار»: « البار» هنا صفة تشل العدل والرحمة معاً، وقد تُترجم بالعادل فقط، كما أوردها القديس يوحنا: «إن اعترفنا بخطايانا، فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا» (ايو9:1)، وهكذا وضع صفة العادل في الله على مستوى غفران الخطية في الإنسان، وهذا أعلى مستوى لمفهوم العدل الرحيم أو «البر» الذي يفوق تصور الإنسان. وهكذا يستعلن لنا المسيح صفة العدل «البار» في الأبوة، ليعبر بها عن الحب المتفجر من قلب الآب، الذي يتجاوز حدود العالم الضيق في ذاته. المقارنة هنا أيضاً بين العالم الذي لم يعرف الآب، والتلاميذ الذين عرفوه, عبر المسيح, ولكن هنا لا يطلب المسيح شيئاً، ولكن يقرر حقيقة واقعة، أن هؤلاء إذ قبلوا الإيمان بإرسالية الآب للمسيح, وعرفوا «اسم» الآب، حق لهم كبنين عند بر الآب, أن يكون فيهم حب الآب للابن! ذلك من واقع بر الله الآب, إذ ليس من المعقول أن يكون نصيبهم كنصيب العالم الذي لم يعرفه. وكأننا، مرة أخرى، أمام إبراهيم وهو يحاجج الله: «حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر، أن تُميت البار مع الأثيم, فيكون البار كالأثيم، حاشا لك. أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً.» (تك25:18) «إن العالم لم يعرفك, أما أنا فعرفتك, وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني»: المعرفة هنا تقع في ثلاثة أوضاع: العالم «لم يعرفك», أنا «عرفتك», هؤلاء «عرفوا أنك أنت أرسلتني». أما معرفة العالم, فهي الجحود والإنكار، أما معرفة المسيح فهي «الاستعلان». وأما معرفة المسيح, والذين أمنوا بإرسالية المسيح، فهي هي الحياة الأبدية التي اُستعلنت:«هذه هي الحياة الأبدية، أن يعر فوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته.» (يو3:17) ومرة أخرى نكرر: إن «معرفة الله»، في المفهوم الروحي الاختباري، هي شركة، لأن الحق الإلهي لا يُستعلن إلا لمن استحق أن يقبله. واضح هنا أن المسيح يدين العالم، في ختام صلاته، وفي قرارة قلب المسيح مرارة، لأن عدم معرفة العالم للمسيح والآب تأتي بلا سبب: «أبغضوني أنا وأبي... أبغضونى بلا سبب» (يو24:15-25). وبولس الرسول أكد هذا مراراً: «لأنه إذ كان العالم في حكمة الله، لم يعرف الله بالحكمة» (1كو21:1)، «حتى إنهم بلا عذر، لأنهم لما عرفوا الله، لم يمجدوه أو شكروه كإله.» (رو20:1-21) ولكن يعود المسيح ليطيب قلب الآب: «أما أنا فعرفتك». والمسيح هنا يتكلم بفم الإنسان الجديد، بفم الكنيسة التي اشتراها من بين كل شعوب الأرض طرا والتي لقنها «علم معرفته». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى