الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767571, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]24- أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا لِيَنْظُرُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ.[/COLOR][/CENTER] كلمتان تتصدران هذه الأية، لتعطيها ثقلاً روحياً؛ الكلمة الاولى: «أريدء». فالمسيح هنا لا يتوسل، بل يريد، لأنه إذ يختم توسلاته التي قدمها للآب من أجل الوحدة, وهو على الأرض, وذلك من منطلق ما قبل الصليب، بدأ يتكلم ويطب من منطق, مجد, ما بعد الصليب: «اريد»!! المسيح هنا يكشف عن دالة البنوة عند الابن, الذي يكون قد أكمل مشيئة الآب، إنه يضع على الآب تكليفاً يتوازن مع التكليف الذي وضعه الآب عليه!!! علماً بأننا لا نستطيع أن نفرق كثيراً بين أن يطلب المسيح, أو أن يطالب، أو بين أن يصلي, وأن يتوسل، وأن يريد، لأنه ضامن الاجابة: «وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي» (يو42:11). كما يعلم أن إرادته هي إرادة الآب، وإرادة الآب هي إرادته» فهو لا يملي إرادته على الآب, بل يعبر بإرادته عن إرادة الآب!! ولكن هي لغة الدالة حينما تبلغ أقصى وثوقها . ونلاحظ أن المسيح استخدم سابقاً كلمة «أنا أسأل»، وهي أيضاً لغة الدالة التي لم يستخدمها أحد في مخاطبة الله إلا المسيح. ولكن هنا ينتقل إلى التعبير الأعلى والأكثر وثوقاً بوحنا فى الاستجابة: «أريد»، كمن يتكلم بسلطان؛ ليس سلطانه لدى الأب، ولكن بالسلطان الذي أعطاه إياه الأب: «إذ أعطيته سلطاناً على كل جسد، ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته.» (يو2:17) ويطيب لنا أن نقارن بين «أريد» هنا، فيما بعد الصليب بالنسبة لأحبائه، وبين «لا أريد» وهو تحت الصليب بالنسية لنفسه!! «يا أبا الآب، كل شيء مستطاع لك، فأجز عني هذه الكأس, ولكن ليكن، لا ما اريد أناء بل ما تريد أنت.» (مر36:14) أما الكلمة الثانية: ذات الثقل العالي، فهي أن هؤلاء «يكونون معي» حيث أكون أنا! فهذا هو مجد الوحدة وإكليلها الفاخر. لقد مبق وأعلن المسيح عن هذه الإرادة التي تلح في داخله من أجل أحبائه: «إن كان أحد يخدمني، فليتبعني، وحيث أكون أنا, هناك أيضاً يكون خادمي, وإن كان أحد يخدمني يكرمه الآب» (يو26:12). وواضح أنه إن كنا نتبعه هنا على درب الصليب, فسوف نتبعه هناك في دروب أمجاد العلا: «هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب, هؤلاء اُشتروا من بين الناس، باكورة لله وللخروف، وفي أفواههم لم يوجد غش، لأنهم بلا عيب قدام عرش الله.» (رؤ4:14-5) ولقد عبر المسيح مرة عن هذه الإرادة المحببة إليه، أن يكون أحباؤه معه حيثما يكون، وذلك بتأكيد في صورة وعد: «وان مضيت وأعددت لكم مكاناً، آتي أيضاً وآخذكم إلي، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً» (يو3:14). ولقد أفصح المسيح مرة أيضاً لبطرس الرسول أنه (أي بطرس) سيتبعه من فوق ذات الصليب إلى هناك في ذات المجد: «حيث أذهب لا تقدر الأن أنذ تتبعني، ولكنك ستتبعني أخيرأ.» (يو36:13) ولكن ما لنا نبتعد كثيراً عن سر «هؤلاء الذين أعطيتني»؟ أليسوا هم هم العروس؟ الكنيسة المفدية، المغسولة، والمطهرة، التي بلا عيب ولا دنس، كيف لا تكون حيث يكون، وكيف لا تبقى من قرب، بل وأقرب المقربين، لترى مجده، بل تقاسمه إياه؟ ثم أليس هو الوعد الذي وعد ليوحنا، في رؤياه، كاخر ما يقوله الروح للكنائس السبع: «من يغلب، فساعطيه أن يجلس معي في عرشي، كما غلبت أنا أيضاً، وجلست مع أبي في عرشه» (رؤ21:3). وعجيب أن يطابق هذا الوعد، بحروفه، مع آخر كلمة قالها المسيح في كل تعاليمه التي جاءت في نهاية الأصحاح السادس مشر: «... ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم.» (يو33:16) ولكن السؤال الذي يتحتم الاجابة عليه هو: ما الفرق بين المجد الذي سبق أن رآه التلاميذ في المسيح وهو معهم. «وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً» (يو14:1)، والمجد الذي عاد المسيح يطلب من الآب أن يراه هؤلاء التلاميذ وهم معه: «أريد أن هؤلاء ... يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي» (يو24:17)؟ القديس يوحنا في الآية 14:1 يتكلم عن المجد الذي استطاع أن يستوعبه من خلال حجاب الجسد, سواء جسد المسيح وهو في حالة الإخلاء، أو جسد التلاميذ الذي لا يستوعب إلا جزئياً، وكما من خلال مرأة، كما في لغز، ولا بيلخ إلا إلى «بعض المعرفة.» (1كو12:13) ولكن المسيح هنا يتكلم عن رؤيا مجده، وهو في كامل استعلان لاهوته في السماء مع الآب، وهي رؤيا لا يحجز عنها الجسد شيئاً من جلالها, بل رؤيا الكل والكمال، التي عبر عنها القديس يوحنا أيضاً في رسالته هكذا: «لأننا سنراه كما هو.» (ايو2:3) والذي نلحظه بوضوح أن حالة «يكونون معي حيث أكون أنا»، هي حالة أشد استعلاناً وعلانية من: «أنا فيكم وأنتم في» والتي تمثل الوحدة في مفهومها الحاض! لأن المسيح يكون فينا، ونكون فيه الآن «بالإيمان» فقط: «ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم» (آف17:3). والوحدة المتأتية من ذلك هي وحدة «سر» أو سرائرية غير منظورة: «من يأكل جسدي ويشرب دمي، يثبت في وأنا فيه» (يو56:6). وهذه الوحدة بالحلول وبالسر يعوقها الجسد، ويحد من فاعليتها واستعلانها، وينقص من بهجتها، بسبب عجزه وقصوره ورغباته المعاكسة. لذلك حق للمسيح أن يطلب لنا ما فوق الحلول والسر، يطلب التواجد معه في حالة استعلان ورؤية كاملة، ترتقي إليها الروح، بعد أن تطرح عنها الفاسد وتلبس عدم الفساد. ولكن المسيح كعادته أحجم عن ذكر ماذا سيراه المؤمنون هناك، فهو يسكت دائماً عن ذكر ما لا طاقة لنا بمعرفته: «إن كنت قد قلت لكم الأرضيات، ولستم تؤمنون، فكيف تؤمنون إن قلت لكم السمويات» (يو12:3)، أو كما حاول بولس الرسول أن يصفها: «ولا يسوغ لانسان أن يتكلم بها» (2كو4:12)» إذ أنها «لا تخطر على قلب بشر» (1كو9:2). ولكن الذي نعرفه والذي نثق فيه بالروح، أننا سنستوعب من مجده الأسنى قدر ما تستطيع الروح أن تستوعب، في غيبة جسدنا المعتم هذا، وسنرى العلاقة الأزلية بين الآب والابن، وسينفذ فينا شعاع مجد لاهوته لينطبع علينا بهاء صورته ولن تُمحى منا إلى الأبد: «ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو» (1يو2:3)، «متى أُظهر المسيح حياتنا، فحينئذ تظهرون أنتم أيضاً معه في المجد.» (كو4:3) لأنه إن كان قد أعطي لنا الآن أن نكون «نحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها، من مجد إلى مجد، كما من الرب الروح» (2كو18:3)؛ فماذا حينما لا تكون مرآة، بل يكون هو هو بملء لاهوته، وقد تخلى عن إخلائه، واسترد جلال جوهر مجده، والجسد فيه يتلألأ بضياء نور الآب، الذي ليس فيه ظلمة البتة. فإذا كانت صورته في المرآة تنطبع علينا لنتغير إليها من مجد إلى مجد، فماذا يكون حينما ندخل الأقداس العليا لنتراءى معه أمام أبيه لنستأمن سر الأزل، ونور الخلود، وحب الآب للابن، وشركة ميراث الوحيد المحبوب؟ ولكن يُستدل من قول المسيح، أنه «يريد» أن يكون المؤمنون به معه حيث يكون، أن الموت هنا في فكر المسيح غير محسوب البتة وكأنه لا يكون. فقد ألغى المسيح الموت بالنسبة للذين يؤمنون به، كما ألغى الحياة بصورتها المادية المتعارف عليها: «أنا هو القيامة والحياة. من أمن بي ولو مات فسيحيا.» (يو25:11) «لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لانك أحببتني قبل إنشاء العالم»: المجد هنا ليس هو مجد «الكلمة» ولكنه مجد الكلمة المتجسد: «وإذ وُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه، وأطاع حتى الموت، موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً، وأعطاه اسماً فوق كل اسم, لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء، ومن على الأرض، ومن تحت الأرض، و يعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب. (في8:2-11) ومعلوم في اللاهوت المسيحي، أنه يمتنع أن يُقال عن «مجد» الابن قبل تجسده، أنه «مُعطى», بل هو مجد واحد للآب والابن سواء بسواء، فهو حقه الأزلي. أما المجد «المُعطى»، فهو المجد الذي اكتسبه المسيح بطاعته للأب بآلامه الطوعية حتى الصليب: «ولكن الذي وُضع قليلاً عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة، من أجل ألم الموت, لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد» (عب9:2). وعلينا أن نمعن النظر في الرباط الوثيق بين غاية المسيح في التجسد وبين طلبته هذه: أن نكون شركاء مجده الذي حازه بالصليب؛ لأنه إن كانت غاية التجسد هي الصليب، وغاية الصليب هي أن يمنح لنا تطهيراً، فغاية التطهير الذي نلناه هو أن يؤهلنا لأن نرتفع إليه ونبقى معه حيث هو: «بعد ما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالى صائرا أعظم من الملائكة، بمقدار ما ورث اسماً أفضل منهم» (عب3:1-4)؛ ثم لمن أعد هذا المكان: «في يمين العظمة في الأعالى» إلا لنا؟ «وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً، آتي أيضأ وآخذكم إلي. حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً.» (يو3:14) هذا المجد هو مجد مصالحة الله مع الإنسان، أو هو عودة مجد الانسانأ المتصالح مع الله الذي استرده المسيح للبشرية، بالثمن الذي دفعه بالصليب غالياً، لذلك حق له ولنا أن يعطيه لنا كما أُعطى له: «وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتنى (يو22:17). هذا مجد المصالحة مع الله، الذي دخلنا فيه، فاتحدنا في ظل حب الله الذي انسكب علينا كبنين، بنفس حب الآب للمسيح كقوله: «وأحببتهم كما أحببتني.» (يو23:17) حب الله الآب للابن أزلي هو, وليس مستحدثاً قط: «هذا هو ابني الحبيب، له اسمعوا» (مت5:17). وحب الله الآب للابن الوحيد لم يتغير بالتجسد، ولم يتناقص، بل امتدت مجالاته نحو العالم بالتجسد: «هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد, لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (يو16:3). لقد امتد مجال حب الله الأبوي لابنه الوحيد، فشمل كل الذين آمنوا به وقبلوه، إذ أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله. لقد نلنا بالتبني عينة من حب الله الآزلي للابن: «لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم», و «أحببتهم كما أحببتني». المسيح هنا يستشهد بحب الآب له قبل إنشاء العالم، ليدعم طلبه أن تصير محبة الآب بالمثل وعلى مستوى الزمن والدهر لأخصائه الذين أحبوه، وامنوا به، وحملوا صليبه. فشركاء آلامه كيف لا يكونون شركاء مجده وحب الآب له؟ لقد حق للمسيح أن يطالب الآب, وليس يطلب فقط (أيها الآب أريد...)، أن نكون معه، نتأمل مجده الذي اكتسبه لحسابنا، ونحيا في مجال حب الله الأزلى له, لأنه اشترانا بدمه لحساب الآب وأدخلنا عهد التبني، وأكمل لنا المصالحة مع أبيه بجروحه النازفة, وشوك لعنة الأرض، الذي أدمى أقدام الإنسان، لبسه عوضاً عنا كإكليل فوق رأسه: «فكيف لا يهبنا أيضاً معه كل شي ء.» (رو32:8) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى