الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767570, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]23- أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.[/COLOR][/CENTER] حينها يُستعلن المسيح فينا فنتوحد معاً فيه, وتوحدنا شركة آلامه, حينئذ تصير وحدتنا وتصير شركة آلامنا مصدراً دائماً ومستمراً، يدرك منه العالم صدق رسالة المسيح؛ كما ينبع من وحدتنا فيه ومن شركة آلامه, شهادة صادقة لمحبة الآب لنا، كما نبع من الصليب الشهادة لحب الآب للمسيح حينما استعلن مجد الله فيه. إن أشد ما يتأثر به العالم ويقنعه برسالة المسيح المصلوب، هو استعلان سر الصليب في المسيحيين، وذلك حينما يتألمون من أجل اسمه، شاكرين، فرحين، متحدين، كقول بطرس الرسول: «إن عيًرتم باسم المسيح فطوبى لكم، لأن روح المجد والله يحل عليكم» (ابط14:4) هنا يبرز عاملان يسندان طلب المسيح للوحدة المسيحية: الأول أن يؤمن العالم برسالة المسيح, والثاني: إمكانية انسكاب محبة الله الأبوية في قلوب المؤمنين. إذن، واضح، وللأسف الشديد، أن في غياب الوحدة المسيحية ضياع الفرصة من العالم لكي يؤمن برسالة المسيح، وضياع الأمل من الكنيسة لانسكاب محبة الآب؛ وإن كانت هناك نماذج قليلة وفردية لا تزال تبث رسالة المسيح في العالم بنموذج وحدتهاه حيث تشهد لها محبة الآب التي تلهب قلوب متقيها. والوحدة المقدسة، أو الاتحاد المقدس في المسيح والآب، هي في اللاهوت المسيحي «هبة» جعلها المسيح في متناول سؤالنا وإلحاحنا وسعينا المقدس بالروح. وهي هبة سماوية، لا تتطلب إلا أن يخضع لها الموهوب بالشكر, ويثبت استحقاته لها بالطاعة الروحية الباذلة للجسد ومشيئته حتى الموت والمحبة الصادقة عديمة الغش، حتى يستعلن الله ذاته ووجوده بلا مانع في القلب. وإن الرب يسوع المسيح جعل هذا «الاتحاد المقدس» موضوع اهتمامه حتى آخر لحظة من حياته على الأرض، وختمه بدمه على الصليب، وفتح الباب للدخول فيه بإرساله الروح القدس الذي يقودنا نحوه بالصلاة. والاتحاد المقدس بالمسيح والآب هبة, وهي التي سنكتسب بها الخلود, وقد مُنحت لنا بمقتضى صلاة المسيح، الذي عضدها بصليبه، وأحدرها لنا من علو سمائه بدمه. فهي فائقة حقاً، ومتعاظمة في المجد» بحسب علو مجد معطيها. ونحن ننظر إلى هذه الهبة ونرتعب, بسبب عدم لياقة خساسة طبيعتنا, ولكن عندما ننظر إلى علو سخائه في المجد وعظمة قدرة محبته الفائقة نحونا، ونتمعن في استحقاق الثمن المدفوع لعطائها، نقول: نعم نشكرك، أيها الآب، لأنك أعطيتنا هذا الاتحاد المقدس في المسيح، لنحيا معك، استجابة لدعاء ابنك الوحيد ودمه الذي به اشترانا من الأرض لك. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى