الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767375, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"] 19- وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ.[/COLOR][/CENTER] ليس إنسان قط بمستطيع أن يقول: «أقدس ذاتي»، بل ولم يُعط للانسان قط أن يُقدس تقديساً، فالتقديس هو عمل الله وحده؛ لأن التقديس هو أن يصير الإنسان من خاصة الله. فالله وحده هو من يعين خاصته, ويقيمهم تحت ولايته وخدمته ونعيمه. وللانسان فقط أن يطلب التقديس، ولكن لا يعطيه قط. هو يطلب أن يكون من خاصة الله، ويظل يرجو ذلك رجاءً. أما المسيح، فهو يرد على تقديس الله له بأن يستجيب بنفس القدر والقصد» فيقدس ذاته للآب تقديساً, وهنا, تقديس الآب للابن يتساوى مع تقديس الابن نفسه للآب, فهذا بحد ذاته إعلان مساوته في الألوهية: بمعنى أنه بقدر ما اختار الآب أن يخصص الابن المتجسد ليمثله في العالم تمثيلاً، بقدر ما استجاب المسيح وقطع على نفسه أن يحيا ويموت له وحده خاصة، وقد أكمل، حتى بحياته يتقدس تلاميذه لله أبيه، باتباع تعاليمه ووصاياه التي أخذها من الآب وأعطاها لهم، وبموته يموتون هم أيضاً عن العالم موتاً، فيتقدمون كذبائح لله وللحق: «وأما من جهتى فحاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذي به قد صُلب العالم لي، وأنا للعالم» (غل14:6). في العهد القديم الذي جاء المسيح ليكمله ثم يستوفي قصده, كان التقديس لله هو من نصيب البكر. والسيح هو بكر، بحكم مولده البشري، وبكر بحكم قيامته من الأموات حياً بالروح القدس، أي بكر الخليقة الجديدة: البكورية الاولى وضعته تحت حكم التقديس، والبكورية الثانية آهلته أن يقدس هو الناس. كما أنه هو بكر الله لأنه الابن الوحيد للآب ليس عن ولادة ولكن بالطبيعة، فالوحيد (المونوجانيس) بالطبيعة هو بكر بالتسمية أو اللقب: «هو يدعوني أنت أبي، إلهي وصخرة رجائي. وأنا أيضاً أجعله بكرا أعل من ملوك الأرض» (مز26:89-27)؛ «وأيضاً متى أدخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله.» (عب6:1) والمسيح، باعتباره البكر المقدس لله يقول عنه سفر العبرانيين إنه دخل العالم ليصنع مشيئة الله حياً ومذبوحاً: حياً بطاعته الكلية، ومذبوحا لتقديس الإنسان: + «عند دخوله إلى العالم [«متى أدخل البكر إلى العالم» (عب6:1) _ يقول ذبيحة وقرباناً (حيوانياً) لم تُرد ولكن هيأت لي جسدا. بمحرقات وذبائح للخطية لم تسر. ثم قلت (أنا) هأنذا أجيء، في درج الكتاب, (مز6:40), مكتوب عني لأفعل مشيئتك يا الله. إذ يقول آنفاً إنك ذبيحة وقرباناً ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها، التي تقدم حسب الناموس. ثم قال: هأنذا أجيء، لأفعل مشيئتك يا الله: ينزع الأول لكي يثبت الثاني: فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة.» (عب5:10-10) فإذا فحصنا هذه الإشارات معأ بترتيب، يتضح من تقديس البكر لله حسب العهد القديم وتعبيره: «إنه لى» (خر2:13)، أن المسيح يكشف سرا كان مكنوناً في الأزلية وخطيراً! وهو أن الله سبق أن قدسه بالمشيئة وأرسله للعالم. ذلك كله في المشورة الآزلية ليكون الابن المتجسد «مخصصاً لله في العالم» كمرسل، وذلك لتقديس البشرية. هذا هو المعنى: «فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة». ثم أن النبوة تأتي في (مز6:40), لتكشف التمهيد لهذه المشيئة الآزلية: أن الله رفض الذبائح والقرابين، ولم يسر بالمحرقات؛ إذ صارت مشيئة الآب متركزة في تقديم المسيح الذي سبق فخصصه، أي قدسه, لتكميل هذه المشيئة، فهيأ له جسداً يُكمل به هذه المشيئة. ثم يعود المسيح ويكشف كيف طابق مشيئة الآب بمشيئته الخاصة الحرة، كابن في الأزلية، وذلك في نفس المزمور 8:40 بقوله مجيباً لمشيئة الآب هكذا: «أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت». أي أن مشيئة الآب، من نحو تقديم المسيح ذبيحة عوض كل الذبائح المرفوضة التي لم تكمل مسرة الآب، طابقت تماما وفي الآزلية أيضأ مشيئة الابن الشخصية في تقديم جسده بمسرة, كذبيحة خطية من أجل العالم. بمعنى أن مشيئة الآب صدرت للابن، كوصية منذ الآزل، وقبلها الابن في الأزلية, ونفذها بالجسد في ملء الزمن كيسوع المسيح. وهكذا، وفي إنجيل القديس يوحنا، يكشف المسيح عن التطبيق العملي لنبوات العهد القديم التي التقطت صورة مسبقة لما دار بين الآب والابن في الأزلية، عما سيحدث حتماً في الزمن, وذلك حسب قول المسيح نفسه عن نفسه، أنه حان الزمن ليكمل الوصية, هكذا: «لأجلهم أنا (الآن) أقدس ذاتي». ويجيء سفر العبرانيين ليكشف هذه الدراما، في صورتها الأزلية وفي توقيعها العملي على مسرح الزمن, ثم ينتهي بذلك إلى مفهوم التقديس في العهد الجديد: «فبهذه المشيئة نحن مقدسون»!! سواء المشيئة بصورتها الأزلية أو بتطبيقها العملي: «بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة» (عب10:10). وقول سفر العبرانيين هذا، يوضح بأجلى بيان ما قاله بولس الرسول أيضاً من جهة هذه المشيئة الأزلية في رسالته إلى أفسس: «كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم, لنكون قديسين, وبلا لوم قدامه في المحبة، إذ سبق فعيننا للتبني، بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته.» (أف4:1-5). كما عاد وأوضحها، بقوة، في رسالته إلى تيموثاوس: «الذي خلصنا، ودعانا دعوة مقدسة, لا بمقتضى أعمالنا، بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيت لنا في المسيح يسوع, قبل الأزمنة الأزلية» (2تي9:1) «ليكونوا هم أيضأ مقدسين في الحق»: يلاحظ أن كلمة «الحق» جاءت في اليونانية في هذه الآية بدون «أل» التعريف، فهي تترجم ليس «الحق» بل «حقا» أو «بالحق». يعني ليس تقديساً اسمياً، كما كان يجري في العهد القديم بإجراء ظاهري، ولكن تقديس إلهي من عمل الله نفسه. وتقديس التلاميذ الذي يهدف إليه المسيح هو على مستوى تقديس ذاته هو: «ولأجلهم أقدس أنا ذاتي، ليكونوا هم أيضاً مقديسين بالحق»؛ لأن تقديس المسيح لذاته هو صميم الحق. والمعنى ها عميق وخطير، وهو يرمي إلى أن المسيح قدس حياته تقديسا روحيا لله أبيه؛ وقدس موته: أي أن ذبيحة نفسه قدمها لله خاصة، لا على مستوى الظاهر كذبائح الحيوانات التي كانت تقدم قديماً على مذبح المحرقة المصنوع بالأيدي، بل ذبيحة فائقة في طبيعتها وجوهرها، إلهية، دمها دم أزلي، حي بروح أزلي. لذلك كان تكفيرها مطلقا غير محدود، من جهة فعلها، على مستوى المكان والزمان والحياة. هذا هو تقديس المسيح لذاته في حياته ومماته. وهكذا هو يطلب لتلاميذه أن يكوذ تقديسهم لله من داخل فعل تقديسه، ليس بالمظاهر والاسم، ولكن بأن يشملهم تقديس ذبيحته، ليحسبوا أمام الله الآب مقدسين بالحق وقديسين بلا لوم (أف4:1)، لهم رائحة المسيح الذكية لدى الآب (2كو15:2)، والتي «اشتمها أبوه وقت المساء عل الجلجثة» (التسبحة اليومية, ثيئوتوكية الأحد)، رائحة حياة لحياة (2كو16:2) ومرة أخرى، يلزم التفريق بين تقديس المسيح لذاته، فهو ( ), هو«الحق»: هو «الله». أما تقديس التلاميذ فهو بالحق, أو حقاً, فهو إنعام إلهي. وبالمعنى العملي, فإن ذبيحة المسيح أعلنت لاهوته بالقيامة من الأموات, لأنها لم تكن ذبيحة ميتة قابلة للفساد، بل ذبيحة لم تر فساداً، حية بلاهوتها للحياة, لذلك صارت مُحيية. أما ذبائح التلاميذ, في حياتهم بالكرازة وفي موتهم بالاستشهاد, فهي ذبائح ناطقة شاهدة بموتهم للأب والمسيح. «دماء الشهداء بذار الكنيسة». ذبيحة المسيح ذبيحة الحق المحيي التي فتحت الطريق إلى الحياة الأبدية. وذبائح التلاميذ والشهداء والكنيسة ذبائح مؤهلة للحياة الأبدية، وخدمتها، أي الكرازة بها. ذبيحة المسيح هي ذبيحة تقديس البكر، بكر الإنسان وبكر الله. فكان هو البكر الذي دخل إلى العالم: «متى أُدخل البكر إلى العالم، يقول ولتسجد له كل ملائكة الله» (عب6:1)؛ والبكر القائم من الأموات: «الذي هو البداءة» بكر من الأموات, لكي يكون هو متقدماً في كل شيء» (كو18:1). فلذلك، أصبح التلاميذ والكنيسة المنتصرة كنيسة أبكار بالضرورة: «ربوات هم محفل ملائكة، وكنيسة أبكار، مكتوبين في السموات» (عب22:12)؛ لأن قداسة بكورية المسيح الإلهية شملت, إخوته في الموت, أحباءه الذين أحبوه وماتوا من أجله كما مات هو من أجلهم: «لأن الذين سبق فعرفهم، سبق فعينهم، ليكونوا مشابهين صورة ابنه، ليكون هو بكرا بين إخوة كثيرين.» (رو29:8) والسؤال في الختام, هل صرنا مقدسين في حق المسيح, في ذبيحته وقيامته وحياته؟ إنها لا زالت طلبة المسيح من أجلك ومن أجلي. إنها عطية تُسأل, فتُعطى, وتُدرك بالكلمة والسر والإنجيل, فتٌعاش. والحق لا يصير حقاً فينا، إلا بالتقديس. والقداسة سيرة، قوامها جحد العالم والالتصاق بالله: «نظير القدوس الذي دعاكم, كونوا أنتم أيضاً قديسين في كل سيرة.» (ابط15:1) تذكرة: «المكسور لأجلكم» (1كو24:11) ..... «يٌسفك من أجل كثيرين.» (مت28:26) هذا الدعاء لتقديس التلاميذ: «قدسهم في حقك ... من أجلهم أقدس أنا ذاتي»، ينسحب على الماضي القريب، عل ما تم في سر العشاء، والحبيب جالس وسط أحبته، يطعمهم لحم آلامه، خبز السماء الذي تشتهي الملائكة أن تطلع عليه, أو يسقيهم دم تقديسه بيديه! وبشيء من التعمق في المعاني والمقاصد، نجد أن كل ما صلى به المسيح في يو 17، إنما هو تفسير مستيكى لما جرى على العشاء الأخير، في نفس الليلة، فالربط الروحي الخفي بينهما وثيق! أما كلمة «السر» التي تصل الفعل التقديسي بالدعاء، فهي «لأجل» و«من أجل». فالجسد المكسور بالنية أمامهم ولأجلهم أخذه بالروح وأعطاهم بالسر، كسر آلام ذبيحته، الآلام الشافية والمُحيية، وبالروح أيضاً سقاهم دمه المسفوك لأجلهم، وروحه الأزلى فيه قائم للتقديس، وهذا وذاك قال لهم إنه يُقدم »لأجلكم». فتقديس المسيح سلمه لنا في ذبيحته تسليماً، أكلاً وشرباً: «مآكل حق ومشرب حق» (يو55:6) ولكي ينالنا ما نالهم ويكون التقديس لنا كما كان لهم، قال في دعائه الممتد عبر الدهور: «أنا أقدس» بالفعل الحاضر الدائم ولم يقل «قدست». فالأمر لم يكن محصوراً في تمثيل السر أو إعطاء نموذجه مرة، بل سرء قائم دائم فيه وفينا، فهو «مكسور» بصيغة الفعل الدائم: «هذا هو جسدي المكسور»، نعم، المكسور مع كل نفس مكسورة، و« هذا هو دمي الذي يُسفك»، أو «المسفوك» بفعل مضارع ممتد، مسفوك مع كل نزف ينزفه الإنسان إزاء آلام الزمان الحاضر من أجله: «إن كنا نتألم معه، لكي نتمجد أيضاً معه.» (رو17:18) وتقديس المسيح أو قداسته هو مثل مجده ومثل بنوته لله، فهذه وان كانت كلها أزلية إلا أنها أستعلنت لنا «لأجلنا» لتكون لنا كما كانت له وسواء كانت قداسته، أو كان مجده أو بنوته لله فهذه كلها ليست صفات إلهية جامدة فيه، ولكنها صفات استعلنت استعلاناً، كعمل بالنسبة للعالم والإنسان، وكانت بقصد أن ننال نصيباً فيها. فتجسده وميلاده، كبشر، أعلن اتضاعه الفائق على كل اتضاع «من أجلنا». وموته الفدائي العجيب أعلن حبه التقديسي والأزلى الفائق والمتعظم على كل حب «من أجلنا». وقيامته أعلنت مجده العالى فوق أعلى السموات «من أجلنا». وهذا كله ليشمل الإنسان بكل شمائله وينقلنا إلى مستوى بنوته ليقدمنا إلى أبيه، لتحيا وتتجلى خليقتنا مقدسة في الله من جديد. ولكن هل هذا كله محبوس ومقصور فقط للعصر الاخروي القادم، الذي نتحرق إليه شوقاً من خلف ستار الموت الكثيف. إننا مدعوون إليه الآن لنحياه كما سنحياه هناك، هنا في وسط ضيق العالم الحاضر الخانق، كسبق مذاق أو عربون؛ وإلا فلماذا التقديس؟ والتقديس لا يُرى إلا على ضوء هذا العالم, لأن التقديس لا يعني لنا الأن إلا جحداَ لهذا العالم بكل شروره وأباطيله ووسائله المملوءة غشاً وكذباً ورياءً: «لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.» (يو15:17) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى