الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767373, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]18- كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ.[/COLOR][/CENTER] تقديس التلاميذ الذي يطلبه المسيح من الآب، يطلبه ليس لكي يترفع به التلاميذ وينعموا، بل ليقتحموا به ظلمة العالم، وليحطموا به أعظم بناء بنته الآلهة الكاذبة لأكبر إمبراطورية ظهرت في العالم, والتي استولى عليها الشيطان كملك وجلس في هياكلها كإله. قداسة التلاميذ لم تزدهم مجداً في عين العالم, بل سخرية وشقاء وبلاء وسجنا وسيفاً وقبر شهادة. كانت إرساليتهم إرسالية آلام. ولكن آلام هؤلاء القديسين كانت كفيلة بأن تهدم حصون الشر. وعلى أنقاض أعمدة الباطل وقبابه، قامت كنيسة الله, عمود الحق وقاعدته. المسيح الكلمة, قدسه الله, وأرسله إلى العالم (يو36:10) ليشهد لحق الآب، فشهد وذُبح. «هكذا» أرسل المسيح تلاميذه إلى العالم، ليشهدوا وهم تحت حد السيف وعلى الصليب عينه. «كما أرسلتني... أرسلتهم»: «كما» = «كاثوس» وهي هنا لا تفيد المشابهة، بل تفيد الشرح والتوضيح، حتى إنه لا يصح أن نفصل أبداً إرسال الآب للمسيح عن إرسال المسيح لتلاميذه، فالثانية مشروحة ومستمدة من الاولى. وكما كان لا بد من تقديس المسيح مُسبقاً لكي يُرسل إلى العالم: «الذي قدسه الله، وأرسله إلى العالم...» (يو36:10)، كذلك فإن تقديس الآب للتلاميذ كان ضرورة حتمية، حتى يستطيع المسيح أن يرسلهم إلى العالم: «كانوا لك, فقدسهم في حقك، لكي إذا ما أعطيتهم لي، أرسلهم». كان نظر المسيح مثبتاً نحو إرساليته التي قدسه الآب لها، وكان ينظر إلى استمرارها. لهذا أعد منذ البدء الذين سيرسلهم، اختارهم، وتلمذهم، وأعلنهم بكل ما عند الآب، وأسماهم أحباء، لأنه أخذهم من يد الآب: «كانوا لك، وأعطيتهم لى» (يو6:17)، كانوا عبيد يهوة الأتقياء، المختارين من نسل المختارين! وصاروا مسيحيين. لقد قدمهم إلى الآب أبيه، كأولاد وليس بعد عبيداً، جاهزين للتقديس، لأنه كان قد أعد لهم موطناً آخر، الموطن الذي منه أتى: «هؤلاء (أصبحوا) ليسوا من العالم كما إني لست من العالم». ونجح أن ينقل قلوبهم، فلم يعودوا يطلبون وطنهم الأول بل وطناً أفضل أي سماويا. ولما أتت الساعة، وتحتم الفراق والانطلاق، أوصى الآب أن يقدسهم تقديس من يرسلهم. ولينتبه القارىء إلى تسلسل الأفكار. فإن تقديس الآب المُسبق للمسيح، أهله أن يقول: «أنا لست من العالم»، وهذا آهله للرسالة. وليس التلاميذ كالمسيح، إذ تحتم أن يصيروا أولاًد«ليسوا من العالم»، ليتأهلوا للتقديس، ثم الإرسال. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى