الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767184, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]15- لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ[/COLOR][/CENTER]. حين أعيى إيليا النبي من اضطهاد إيزابل، «سار في البرية مسيرة يوم، حتى أتى وجلس تحت رتمة، وطلب الموت لنفسه وقال: قد كفى الأن يا رب، خذ نفسي، لأنني لست خيراً من أبائي» (امل4:19). ليست هكذا خدمة الرسولية والبشارة المفرحة بملكوت الله والمناداة بإنجيل الخلاص!! المسيح هنا يوعي التلاميذ بصلاته، حتى لا يقعوا في خطأ إيليا، فلا يكلوا في الضيقات: «كي لا يتزعزع أحد في هذه الضيقات، فإنكم أنتم تعلمون أننا مرضوعون لهذا. لأننا لما كنا عندكم، سبقنا فقلنا لكم إننا عتيدون أن نتضايق، كما حصل أيضاً وأنتم تعلمون.» (1تس3:3-4) «من الشرير»: في اللغة اليونانية لا يتضح من هذه التسمية «الشرير»، نوع الجنس إن كان مذكراً أو محايداً. ولكن الذي أخذ به معظم العلماء، أنه مذكر وأنه يقصد الشيطان بالذات، رئيس هذا العالم، لأن الشر في العالم نابع من سيطرته على نفوس الناس : «والعالم كله قد وُضع في الشرير» (ايو19:5). والاصطلاح «من الشرير» واضح. «وفي الشرير» هو المقابل لعبارة «في المسيح». فكما يعيش المؤمنون في دائرة قوة المسيح وحفظه، يعيش الأخرون في قوة الشرير وإغرائه. ومعروف أن علاقة الإنسان بالشر عى علاقة شخصية. والمسيح، وهو عالم بأصل الشر ومصدره، يصلي أن يحفظ الآب أولاده من سلطان وتأثير الشرير المخادع والمقتحم، ليس فقط من جهة أعماله الظاهرة، بل ومن سلطانه الخفي غير المنظور، حتى لا يقع أحد في حبائله: «لأننا لا نجهل أفكاره.» (2كو11:2) وحينما يضع المسيح هذه المقابلة بوضوح بين «لست أسأل أن تأخذهم من العالم، بل أن تحفظهم من الشرير»، فهو يؤكد رسوخ الكنيسة في العالم, كمكان عملها الوحيد، الذي ينبغي أن تتعاطاه بفرح في وسط الضيقات, كما يقول بولس الرسول: «تعلمون أننا موضوعون لهذا» (1تس3:3). والعالم, كما أنه مركز الشر، هو أيضأ بالكنيسة مركز الشهادة. وحينما يقول: «بل أن تحفظهم من الشرير», فهو يؤكد عمل الخدمة الرسولية في وسط الشر وتجاه الشر وفي وسط الأشرار، دون الرضوخ للشر أو التنازل معه أو إليه. فالحفظ من الشرير لا يعني الهروب من مواجهته، بل الهروب من إغراته وإغواته. وصلاة المسيح من أجل التلاميذ أن يحفظهم الآب من الشرير، مرادفة لما جاء في الصلاة الربانية التي علمنا فيها المسيح أن نطلب النجاة من الشرير. وهو أيضأ تراث يهودي استلمه اليهود من يعقوب أب الآباء في أعطائه للبركة على أولاد يوسف: «الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم، الملاك الذي خلصني من كل شر, يبارك الغلامين ...» (تك15:48-16). وقد دخل الكنيسة منذ البدء كدعاء رسمي سجلته لنا الديداخي, والديداخي هو كتاب تعليم الرسل الاتني عشر(100م – 150م) اكتشف سنة 1883م, في الصلاة الليتورجية على القربان الباب العاشر البند الخامس: [أذكر يا رب كنيستك, وأنقذها من كل شر، واجعلها كاملة في حبك]. وفي قول المسيح سابقاً: «احفظهم في اسمك»، وقوله هنا : «احفظهم من الشرير» ترابط شديد. فالاسم القدوس يحيط النفس بجو القداسة, وبستار الطهارة يخفي عن عينها الشر، ويبطل قوة العدو وسهامه فلا تصيبها. ولكن «احفظهم من الشرير» لا ينحصر المعنى في الحماية, بل ويمتد ليشمل المقاومة حتى الموت، لأن الأخطر أن ينهزم الإنسان أمام سطوة الشرير فيضع حداً لجهاده المرير ضد الشر، فيقبل غوايته منهزما، ويخضع لمطالبه. لذلك, فدعاء المسيح لتلاميذه بالحفظ من الشرير يؤمن شهادتهم للمسيح، حتى ولو بلغ الضيق حد الموت: «لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية» (عب4:12). فكلما تعاظم الضيق، تعاظمت الشهادة: «فلما سمعنا هذا، طلبنا إليه نحن والذين من المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. فأجاب بولس: ماذا تفعلون؟ تبكون وتكسرون قلبي؟ لأني مستعد ليس أن اُربط فقط بل أن أموت أيضاً في أورشليم, لأجل اسم الرب يسوع» (أع12:21-13)، «وفي الليلة التالية وقف به الرب وقال: ثق يا بولس، لأنك كما شهدت بما لي في أورشليم, هكذا ينبغي أن تشهد في رومية أيضاً.» (أع11:23). وقد كان, وأصبحت المصادمة مع الشر فرصة عظمى للشهادة. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى