الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767183, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER]4- محنة التلاميذ في العالم [COLOR="red"]14- أَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ كلاَمَكَ وَالْعَالَمُ أَبْغَضَهُمْ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ كَمَا أَنِّي أَنَا لَسْتُ مِنَ الْعَالَمِ.[/COLOR][/CENTER] « كلاَمَكَ»: (كلمتك بالمذكر): المسيح يشدد على «أنا» باعتبار وجوده الكامل، مشيراً بذلك أن استعلانه لكلمة الله حققه بذاته وفي ذاته. ولما قبلوا استملان الآب وكلمته، و«تقووا من ضعف» (عب34:11)، وظهروا أمام العالم بشخصيتهم الجديدة وكلمة الآب في فمهم، أبغضهم العالم بغضاً بائناً قاطعاً، إذ لم يعد لهم شكل العالم ولا لغته!! وهكذا إذ صارت لهم هيأتهم الأخروية الجديدة، نبذهم العالم، وعزلهم وأبغضهم، لما اعتزلوا هم العالم وأبغضوا أعماله. ولكن هذه هي بعينها هيئة الرسولية في العالم. جماعة تحيا الحياة الجديدة التي تستمدها من الله، مولودين ولادة جديدة أخرى من فوق بالروح من خارج العالم، ولكنها تعيش على درب الصليب المؤدي إلى الحياة الأبدية إلى فوةق, ولكنها تبقى في العالم لتتلقى منه الضربات الموجعة, لأنها ليست من شكله ولا تتكلم لغفته. هذه هي محنة الرسولية المحبوبة عندهم: «ودعوا الرسل، وجلدوهم وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، ثم أطلقوهم. وأما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع، لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه» (أع40:5-41). وهذه المحنة عينها ورثتها الكنيسة عبر الدهور في الضيقات، تفتخر بآلامها من أجل اسمه، ككنيسة رسولية، لها سمات الرب يسوع، كأغصان مثبتة في الكرمة الحقيقية التي جذرها في السماء. وقد حسب خادم المسيح أن خدمته أفضل، إن كان يتلقى إزاءها ضربات أوفر!! + «ولكن الذي يجترىء فيه أحد أقول في غباوة آنا أيضاً آجترىء فيه ... أهُم خدام المسيح (الرسل)؟ أقول كمختل العقل: فأنا أفضل, في الأتعاب أكثر, في الضربات أوخر, في السجون أكثر, في الميتات مراراً كثيرة, من اليهود خمس مرات جُلدت أربعين جلدة إلا واحدة، ثلاث مرات ضُربت بالعصي, مرة رُجمت, ثلات مرات انكسرت بي السفينة، ليلاً ونهاراً قضيت في العمق (المياه)، بأسفار مراراً كثيرة، بآخطار سيول، بأخطار لصوص، بأخطار من جنسي، بأخطار من الامم، بأخطار في المدينة، بأخطار في البرية, بأخطار في البحر، بأخطار من إخوة كذبة، في تعب وكد في أسهار مراراً كثيرة, في جوع وعطش، في أصوام مراراً كثيرة، في برد وعري.» (2كو21:11-27) ويلاحظ في هذا السجل الافتخاري بالآلام، أن بعضها كان بفعل الأعداء المقاومين لانجيل المسيح، ولكن بعضها أيضاً ساقها عليه رئيس هذا العالم بنوع من التعقب والانتقام. فالذي ينسحب من هيئة هذا العالم ليحيا الله، يدخل مباشرة في مواجهة سافرة مع العد ووآتباعه. لقد وُهب للكنيسة أن تتألم، إنها الشركة السرية مع المسيح في آلامه، التي هي سمة المفديين والمعينين للحياة الأبدية، إنها إكليل المجد الذي سيوضع على رؤوس الذين يصبرون إلى المنتهى نظير إكليل الشوك الذي يتلألأ الآن على رأس المسيح, وهو جالس عن يمين العظمة في السموات. إنها الزوفا التي يغسلنا بها المسيح الآن من قذر العالم, لنؤهل لمسحة الدم والخلاص. المسيح هنا في هذه الآية، يدافع عن تلاميذه وكل المضطهدين من أجل اسمه، الذين سيشربون من كأس آلامه واضطهاده. المسيح هنا شفيع حقيقي، وباراكليت شرعى, له حق الدفاع, لأنه حامل ثوت المحاماة المغموس بدم صليبه، فهو وحده له حق إقامة الدعوى والخصومة ضد العالم الذي قتله بالغش والكذب والخداع، وذلك لحساب كل الذين يدخلون شهوداً لآلامه وصليبه, فقضية الصليب مرفوعة حتى إلى نهاية الدهر، واليهود يتوارثون الشهادة جيلاً بعد جيل: «تكونون لى شهوداً» (أع8:1)؛ «روح الحق الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لى، وتشهدون أنتم أيضاً.» (يو26:15-27). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى