الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767178, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]11- وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَهُمْ فِي الْعَالَمِ وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ.[/COLOR][/CENTER] «ولست أنا بعد في العالم»: هنا علة هذه الصلاة بمجملها، فلولا أنه قد أكمل رحلته، ووجه وجهه شطر السماء لما صلى من أجلهم، إذ كان يكفيهم أنه معهم. ولكن الأن وقد حان الوقت أن يتركهم وحدهم ليدخل في عمله الأعلى طبيعةً وشأناً، وهو أن يتراءى أمام الآب متشفعأ عنهم؛ لذلك وقف يمارس مقدماً عينة منظورة من عمله غير المنظور والدائم إلى مدى الدهور، عن الذين له، طالما بقوا وحدهم في هذا العالم. «وأنا آتي إليك»: الفعل «آتي» في المضارع الدائم، والمقابلة بين حالات المسيح الثلاث التي فيها يوصف المسيح أنه «آت»، تحتاج إلى تأمل: 1- «أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم.» (يو27:11) 2- «وأنا آتي إليك أيها الآب القدوس.» (يو11:17) 3- «آتي أيضاً وآخذكم إلي.» (يو3:14) وكأن الزمن ملغى، فهو آت باستمرار إلى العالم، وآت إلى الآب وآت إلينا ليأخدنا! ولكن لكل حالة فعلها الخاص بها، وكل حالة مترتبة عل ما قبلها، وهي تبدو وكأنها جديدة، مع أنها ليست بجديدة. فالزمن وحده يتغير عندنا، أما عنده هو فلا يتغير: «بعد قليل لا تبصروني ثم بعد قليل أيضاً ترونني» (يو16:16)، «ولست أنا بعد في العالم»، و«لا أترككم يتامى، إني آتي إليكم» (يو18:14)، «وأنا آتي إليك»، «وأنا لست وحدي لأن الآب معي.» (يو32:16) تأمل في ذلك بولس الرسول فقال: + «وأنت يا رب (يعني المسيح الذي مُسح بزيت البهجة أكثر من رفقائه)، في البدء أسست الأرض، والسموات هي عمل يديك, هي تبيد، ولكن أنت تبقى. وكلها كثوب تبلى، وكرداء تطويها فتتغير, ولكن أنت أنت، وسنوك لن تفنى.» (عب10:1-12) وأيضاً: «يسوع المسيح هو هو، أمساً واليوم وإلى الأبد.» (عب8:13) ففي الظاهر الزمي، سيتركهم المسيح وحدهم؛ ولكن في الحقيقة، فإن ذهابه للآب هو دخوله في نطاق القوة الأكثر فعالية، وهذا يزيد من قربه إليهم، تماما كما سبق وقال عن نفسه: «وتتركوني وحدي، وأنا لست وحدي، لأن الآب معي.» (يو32:16) ولكن الحقيقة الأشد عزاء، هو أنه طالما كان معهم على الأرض، فقد كانوا منه على بعد! ولكن لما تركهم وحدهم ذاهبأ إلى الآب، أصبح وهو في السماء متحداً بهم وهم به متحدون، وعن قرب. لذلك كان يقول لهم مراراً: «إنه خير لكم أن أنطلق» (يو7:16)!! ولذلك عينه قال لتوما: «لأنك رأيتي يا توما، آمنت. طوبى للذين آمنوا ولم يروا» (يو29:20). هذه الطوبى، هي الاتحاد عينه بالروح. أما إيمان العيان، فلا يزال يحتاج إلى الطوبى!! والرؤيا العينية لا تفيد الإيمان شيئاً: «وأما الأن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي.» (يو24:15), والعيان لا يسُعف اللحاق بالمسيح: «لا تقدر الآن أن تتبعني، ولكك ستتبعني أخيراً» (36:13) ولكن عدم رؤياه، رؤيا العين، لا يمنع أن يرانا هو: «ولكني سأراكم أيضاً، فتفرح قلوبكم» (يو22:16) فنمتلء به خباً وفرحاً. «الذي وان لم تروه، تحبونه. ذلك، وإذ كنتم لا ترونه الآن، لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد.» (ابط8:1) «أيها الآب القدوس»: بعد أن أوضح المسيح أن تلاميذه سيُتركون وحدهم في العالم، وأنه آت إلى الآب، يصبح دور الآب وارداً بصورة ملحة؛ وبسبب أن العالم قوة معادية للايمان ومركز تجارب، يكون الالتجاء إلى «قداسة» الآب أمراً حتمياً. فالنداء هنا من واقح الحال, وليس مجرد تسمية. التجاء المسيح إلى «قداسة» الآب، هو بحد ذاته, يكشف عن خطورة وضع التلاميذ في غيابه بالنسبة لإمكانية ابتلاع العالم لهم. هنا تبلغ الصلاة ذروة توسلها الواقعي. فـ «قداسة» الآب هي حصن الذين في العاصف تجاه قدرة العالم على ابتلاع الضمائر الجزعة والواقعين تحت التهديد والوعيد والخوف أو الإغراء والترغيب. هنا يبدو واضحاً, لماذا علمنا المسيح أن نخاطب الآب طالبين أن: «يتقدس اسمك». فهنا اللهفة في طلب تقديس اسم الآب، من حال واقعنا المهدد كل يوم ولحظة في العالم؛ فالشر محيط، والجذب عنيف, والإغراء ملبس بقوة شيطانية. فالالتجاء إلى اسم الله القدوس ليتقدس في حياتنا وأفكارنا وعيوننا وقلوبنا وضمائرنا، هو قوة غالبة وحصن منيع: «اسم الرب برج حصين, يركض إليه الصديق و يتمنع.» (أم10:18) وسوف تُكمل هذه الطلبة بالآية القادمة: «قدسهم في حقك»، حيث يُجري الآب فيهم فعل قداسته, ليحولهم من العالم إلى نفسه، من المستوى الجسداني إلى الروحاني، من الزيف إلى الحقيقة، من الزائل إلى الأبدي. «احفظهم في اسمك الذي أعطيتني»: لقد أجمع العلماء المختصون بالمخطوطات أن «الذي أعطيتني» هنا تختص بالاسم وليس بالتلاميذ. وكذلك الاسم الوارد في الآية (12) الآتية بعد ذلك. ويقع هذا المعنى موقعاً لاهوتياً قويا وصحيحاً ، وهومطابق تماما لما جاء بالنبوة عن المسيح: «لأن اسمي فيه» (خر21:23). فالاسم هو الاستعلان الحقيقي للشخص، والمسيح حاز هذا الاستعلان حيازة ذاتية لنفسه، فكان يقوله وكأنه له، أو كأنه هو هو «أنا هو»، وهو اسم «يهوه» في كل أسفار العهد القديم. وحيازة المسيح لاسم الله، معناه حيازته الكاملة لطبيعة الله وقوته وصفاته, وهذا واضح من قول الله لموسى مُنبهاً بخصوص النبي الذي سيقيمه مثله أن «اسمي فيه»، بجعل عصيانه مرجباً للقضاء وللدينونة ولا غفران، وهو هنا يتكلم عن المسيح: «احترز منه واسمع لصوته ولا تتمرد عليه، لأنه لا يصفح من ذنوبكم، لأن اسمي فيه» (خر21:23)، «وأعطاه اسماً فوق كل اسم، لكي تجثو، باسم يسوع، كل ركبة ممن في السماء، ومن على الأرض، ومن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب، لمجد الله الآب.» (في9:2-11) كل هذا يوضح أن المسيح يستعلن الآب استعلاناً ذاتياً, لذلك، يصبح معنى «احفظهم في اسمك الذي أعطيتي» يعنى «أعلن ذاتك لهم»، فهذا هو الحفظ البالغ منتهى القوة بالنسبة للإنسان الذي يواجه قوى العالم الشريرة!! وهذا الإعلان الذاتي لله, الذي هو الاسم في جوهر معناه, قائم في «الكلمة»، في الإنجيل، في تعاليم المسيح التي تركزت في استعلان الآب بالدرجة الاولى~ والمسيح بعد ما اكمل، باشر هذا العمل للتلاميذ: «فتح ذهنهم ليفهموا الكتب» (لو45:24). هذا هو نفسه استعلان ذات الله، وهو بعينه الحفظ الذي يعطي المناعة ضد قوى العالم السلبية. وصلاة المسيح لكي يحفظهم الآب «في اسمك الذي أعطيتني» تطلب أن يثبتهم الآب في صفات أبوته، التي هي فعالة في المسيح كابن، لكي يعيشوا معاً في دائرة وجوده وعمله ومشيئته. «في اسمك»: الاسم هنا طاقة وقوة. والحفظ هو، إما بإدخال التلاميذ في مجال فعل الاسم أي الاستعلان الذاتي، وإما شمول التلاميذ بهذه الطاقة لتدخل فيهم. الاول تكون بفعل استعلاني يجذب القلوب إلى مجال قوته، والثانية بفعل نعمة تنسكب داخل قلوبهم بحسب منتهى خيرية الله. وفي التراث اليهودي التقوي الذي ورثته الكنيسة، فإن مجرد النطق باسم الله يدخلنا في مجال قوة عمله، وكأنه هتاف بحضور الله أو بالدخول في حضرته. وقد دخل ذلك في صميم الطقس الدعائي، فالصلاة تُفتتح باسم الآب والابن والروح القدس، والتقديس يتم بدعاء الاسم على الماء ليصير مقدساً للتقديس والتعميد، وعلى الخبز والخمر ليصيرا إلى الجوهر الجسدي الإلهي, وعلى رأس المريض وبدهنه فيشفى. وباختصار، فلا يجرى أي طقس في الكنيسة إلا بدعاء الاسم, الذي هو بمثابة الحضرة الإلهية. وباسم الله الآب والابن والروح القدس، تُبنى الكنيسة، وتتقوى، وتعمل، وتبشر. وبدون اسم الله الآب والابن والروح القدس، لا توجد كنيسة. لذلك، فكل عمل العالم هو أن يُخفي اسم الثالوث عن المؤمنين به, أو يزعزع سلطانه في القلوب، أو ينتزعه كلية بجحد الإيمان، أو الإلحاد، أو التمادي في الملذات التي تغمر القلوب ليُنسى الاسم. على أن نسبة «القدوس» للآب، تفيد السلطان المطلق والفائق للآب، الذي يفصله كل الفصل عن الخطية والخطاة والعالم المخلوق الذي ينحرف عن التعبد له: «لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا، قدوس = بلا شر ولا دنس, قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات» (عب26:7). هنا، الجزء الثاني «انفصل عن الخطاة» شرح للجزء الآول «قدوس بلا شر»!! ومن هنا تكون قوة قداسة الآب في حفظ تلاميذه والمؤمين من سلطان العالم الخاطىء! «لأني (أنا) الله، لا إنسان، القدوس في وسطك، فلا أتي بسخط.» (هو9:11) «ليكونوا واحداً كما نحن»: الوحدة المطلوبة هنا هي أساساً للحفظ، فاحفظهم في اسمك, لأنهم في العالم، بأن تجعلهم واحداً. والوحدة ليست مجرد ألفة العشرة ورابطة المودة والإجماع على الرأي أو المشورة، بل هي وحدة الطبيعة التي تأخذ قوتها وتحقيقها وانسجامها الفائق من المسيح وفيه. فالمسيح في وحدة مع الآب، قائمة بحضور التجسد. والقصد أن قوة الوحدة التي في التجسد مع الإنسان، ثم قوة الوحدة بين المسيح والآب هي القوة التي يطلبها لنا لتجعل كل المؤمنين في المسيح واحداً. هكذا يطلب المسيح للتلاميذ أولاً أن يكونوا واحداً بهذه القوة، فتتكون الكنيسة في قوة الاسم. والوحدة، كقوة نابعة من وحدة الآب والمسيح، والتي يطلبها المسيح، لا يقصد أن تأتيهم مفروضة عليهم من خارجهم، بل يطلبها لتنشأ فيهم من داخلهم, وذلك بثبوتهم في الاسم، وبالكلمة، وبالصلاة؛ الأمر الذي استجاب له الآب بقوة في تكميل وعده بإرساله قوة الروح القدس الفعالة لهذه الوحدة عينها، كما حدث فعلاً يوم الخمسين. والإنسان ينزع بطبيعته إلى هذه الوحدة، ولكنه يُخطىء دائماً الوسيلة، كما اجتمع في بابل قديما. فالجمعيات والجماعات والمؤسسات والنوادي والرحلات والرياضات، كلها محاولات للوحدة، ولكنها وحدة كاذبة تجمع على الظواهر وليس على الحقائق والجوهر. تجمع على الراحة والفسحة والتسلية والمرح والمسرات واللهو، وكلها خدع يزول مع الوقت، وربما تؤول إلى الضد، وغالباً ما تنتهي بمزيد من الفرقة والعداوة والانقسام، وربما الخطية والانحدار للاستغراق في الفردية. أما الوحدة الحقيقية، فهي التي يطلبها لنا المسيح في اسم الآب وحفظه وقوة استعلان ذاته وجذبه، وهي تقوم على تقديس الاسم واستعلان الحق الإلهي في الكلمة. لذلك، فالإنجيل والصلاة هما وحدهما منبع الوحدة بين أعضاء جسد المسيح. والوحدة ألتي طلبها المسيح وقد تمت بالفعل بقوة الروح القدس، هي الكنيسة الواحدة الوحيدة الجامعة الرسولية لقد كان الرسل والتلاميذ بذرتها الاولى، وصلاة المسيح كانت المخاض الذي وُلدت منه يوم الخمسين، وسر العلي الذي حفظها في العالم من العالم حتى اليوم! وقوة الاسم, إذا تمسك بها كل واحد, هي بحد ذاتها قادرة أن توحد وترفع الفوارق بين طبائعهم, وتخفي ذواتهم عن أعينهم, وتخلي مشيئاتهم من أنفسهم، وذلك حينما يتوقف جذب العالم لشهواتهم ويتحرك الروح فيهم. وهذه هي الصورة التي أرادها لهم المسيح، فكانت: + «وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات. وصار خوف في كل نفس، وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على أيدي الرسل. وجميع الذين آمنوا كانوا معاً، وكان عندهم كل شيء مشتركاً، والأملاك والمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسمونها بين الجميع، كما يكون لكل واحد احتياج. وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة, وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب، مسيحين الله, ولهم نعمة لدى جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون.» (أع42:2-47) ولكن لنعد إلى: «أيها الآب القدوس احفظهم»، فالوحدة التي يطلبها المسيح هي داخل نطاق عمل الاسم القدوس، فهي وحدة تقديس وطهارة. لأنه خارج القداسة والتقديس، يوجد العالم؛ والقداسة والتقديس في مضمونها الفعلي هي الانفصال عن ما هو للعالم. هنا تكون الوحدة التي تجمع التلاميذ، هي بشد كل منهم وانفصاله عن ما هو للعالم، وهذا لا يتم إلآ بالانجذاب المشترك نحو الآب والقداسة لتستمد الجماعة أو الكنيسة حياتها من مصدر خارج العالم، من قربهم من الآب والابن, من قوة استعلان الآب وعمله بالإنجيل. أما هذا الاتجاه التقديسي فسيوفي المسيح حقه في بقية الصلاة والتوسل (يو17:17-23). وبعد أن يعمل اسم الآب في الجماعة، أي الكنيسة، ويوحدها معه وفيه، تبقى أبعاد أسرار هذا الاسم فائقة عن الزمان الحاضر. ففي هذا الاسم يكمن الميراث المحفوظ لنا في السموات: «من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس: من يغلب فسأعطيه أن يأكل من المن المخفى، واعطيه حصاة بيضاء، وعلى الحصاة أسم جديد مكتوب لا يعرفه أحد غير الذي يأخذ.» (رؤ17:2)؛ «وهم سينظرون وجهه، وأسمه على جباههم.» (رؤ4:22) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى