الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3767004, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]10- وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ.[/COLOR][/CENTER] هذا مو المعيار الجديد الذي يضع الآب والابن على مستوى واحد يقوم على أساس تبعية أو ملكية التلاميذ، أي المؤمنين فرادى أو ككنيسة. فالتلاميذ، وكذلك المؤمنون, يُعتبرون تابعين لله الآب، بقدر ما هم تابعون للمسيح. وبمعنى أعمق، يعتبر الإيمان بالمسيح تأكيداً لتبعية المؤمن لله الآب. وكذلك، فإن المؤمن بالله، يصير إيمانه حقيقة مؤكدة، إن كان يؤمن بالمسيح ويتبعه، ذلك لأن استعلان حقيقة الله هي كائنة بصورة فريدة في المسيح يسوع الابن المتجسد. فالآن، ها هو المسيح بنفسه واقف يسأل الآب ويصلي من أجل تلاميذه, أليس ذلك تأكيدا لصدق تبعيتهم لله والمسيح، وعلى أنهم يستمدون من الله والمسيح حياتهم ووجودهم، وليس من العالم؟! وهذا هو سر صلاة المسيح لأجل تلاميذه، والمؤمنين، والكنيسة ككل، التي باستمداد حياتها ووجودها من الآب والمسيح، أصبحت ليست من هذا العالم، وبالتال فإنها أصبحت في حاجة شديدة, بل وتستحق كل استحقاق, أن يسأل المسيح الآب من أجلها، ولو أن الآب نفسه يحب كل من أحب الاب، فهو لا يحتاج بعد أن يسأله المسيح من أجلها. ولكن في قول المسيح: «وكل ما هو لك فهو لى»، نقلة سرية إلى التعريف به، أي بشخصه، أكثر من التعريف بمن هو له. فقول المسيح: «كل ما لي فهو لك»، يمكن أن يقوله كل واحد. ولكن قوله لله الآب: «وكل ما لك فهو لي»، هو قول لا يجرؤ عليه ملاك ولا إنسان، كان من كان، أو أي مخلوق، غير الابن الذي له ما للآب وهو واحد معه. هذا يحققه لنا سفر الرؤيا، بأن يعطي للمسيح ما للآب تماماً هكذا: + «قائلين بصوت عظيم: مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة, والغنى, والحكمة, والقوة, والكرامة, والمجد, والبركة.» (رؤ12:5) ثم يعود سفر الرؤيا ويعطي لله الجالس على العرش هذه السبعة العظائم هكذا: + «وخروا أمام العرش على وجوههم، وسجدوا لله قائلين: أمين. البركة, والمجد, والحكمة, والشكر, والكرامة, والقدرة, والقوة لإلهنا إلى أبد الآبدين. أمين.» (رؤ11:7-12) لذلك, فقول المسيح بعد ذلك: «وأنا ممجد فيهم» واقع في دائرة ما للآب حتماً وبالضرورة. فإن كان المسيح ممجداً فينا، فهو بالتالي تمجيد للآب. فالمسيح هنا يقدم للآب واحداً من أعظم نجاحاته أكمله لحساب الله: أن صار الإنسان البائس العاجز مصدر تمجيد لله على مستوى استعلان حقيقة الآب والابن. وإن كان يبدو هذا أنه لحساب الله شكلاً, فالحقيقة هي أن الإنسان هو الذي فاز بهذه الرتبة العليا: أن يعطي المجد لله، ويلهج بتسبيح الآب وحب الابن. وإنها لحقيقة جديرة بالتعريف والتأكيد، أنه ليس في جيع أعمال الإنسان وأقواله أعظم وأجل من أن يمجد الله ويسبح بمجده. فالتسبيح بمجد الله، هو عمل الملائكة، واكليل الأرواح البارة المكللة في السماء، التي لا تكف عن تقديس الاسم المبارك وتقديم الشكر والسجود المتواصل والمجد الدائم. يعرف هذا الذين يحبون التسبيح ويتقنون السهر فيه, ويعترفون بما حصلوه من بركات، وتحصلوا عليه من قربى ورؤيا وسماع! «وأنا ممجد فيهم»: مرة أخرى يلزم أن نفهم أن تمجيد المسيح يعني «استعلان حقيقة» بنوته لله وطبيعته وصفاته وأعماله, والآن، قد أصبح المسيح مُستعلنا بكل صفاته في تلاميذه، بكل يقين الإيمان أنه ابن الله الآتي إلى العالم، وهو هكذا في الحقيقة: «وأنا ممجد فيهم»، حيث انطبعت فيهم صفاته، وذلك إلى الدرجة التي إن أردت فيها أذ تعرف من هو المسيح، فتأمل في حياة التلاميذ وسيرتهم وأعمالهم وكلامهم، فستعرف من هو المسيح حقاً. فالاستعلان بالنسبة للحقائق الإلهية هو شركة فيها، لذلك فالتمجيد والدوام فيه، هو الإرتفاع بالسيرة الذاتية من الأرض إلى السماء: «فإن سيرتنا نحن هي في السموات» (في20:3). لذلك، فالتسبيح بمجد الله والمسيح هو دخول سرى في ذلك المجد. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى