الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3766572, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]صلاة المسيح للآب[/COLOR][/CENTER] [وبعد ما أعطى تلاميذه كل التعاليم فيما يختص بالخلاص، وأكمل معرفتهم وهيأهم لمواجهة التجارب، نقل الحديث إلى صلاة.] القديس كيرلس الكبير مقدمة مقارنة بين صلاة المسيح الأخيرة فى إنجيل القديس يوحنا والثلاثة ألأناجيل الأخرى: + صلاة يوحنا 17 المدموغة بالمجد والتجلي وغلبة العالم، والتي فيها يستعلن المسيح لاهوته على مستوى الوحدة غير المنفصلة مع الآب, يقابلها في الثلاثة الأناجيل الأخرى، وفي نفس المكان، صلاة جثسيماني بأحزانها ودموعها وسجودها وعرقها المتصبب كالدم, مع طلب إعفاء من شرب هذه الكأس، لوأمكن! فهل من تفسير؟ نعم، فهذ مضادة، مثل كل المتضادات في حياة المسيح التي نشأت من كون أن: «الكلمة صار جسداً» بلغة إنجيل يوحنا (14:1)، أما بلغة القديس بولس فهي: «الله ظهر في الجسد» (اتى 16:3). لذلك يلزم أن لا نقرب المقارنة بين هاتين الصلاتين، إلا على أساس الرؤية المتكاملة لشخص المسيح، باعتبار «الاله المتجسد». لأننا بهذا نرى في الصلاتين معاً منتهى حقيقة المسيح الإلهية والبشرية معاً، في ضوء الإخلاء الذي أُكمل بالمجد، واتضاع العبد الذي ارتفع إلى أن استوى على العرش في ملكه الأزلى مع الآب، لتسجد له كل ركبة ما في السماء وعلى الأرض. + لذلك ينبغي غاية الانتباه أن نفرق بين رؤية المسيح لنفسه التي يتحرك بها ويتصرف ويعلن ما يراه صالحأ للاعلان, ويحبس ما لا يلزم أن نعرفه قبل الآوان، وبين ما نراه نحن بعجز إدراكنا الذي لا يرقى أبداً إلى حقيقة ذالله, فأحياناً نراه إنساناً فيما لا ينبغي أن يكون، ثم نراه إلهأ فنستكثر عليه ما للانسان: فمثلاً, نستكثر جداً في أنفسنا ما يقوله سفر العبرانيين أنه: «قدم بصراخ شديد ودموع, طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت، وسُمع له من أجل تقواه« (عب7:5). في حين أن هذا هو عمله الأعظم الذي من أجله نزل من السماء؛ لكي يحمل من أجل الإنسان هذا الخزي عينه، وهذا الضعف المشين بكل ما يعنيه وينطوي عليه، من رهبة الموت ورعبته، ومن الجزع من مواجهة فراغ القبر وعدميته؛ لكي يقوم بالإنسان, هذا الذي حمله في نفسه, منتصراً غالباً ودائساً الموت تحت رجليه؛ لكي لا يسود عليه الموت بعد، وكأنه صار إلى العدم، بل لكي يلاشي هذا الموت وجبروته, فيتحول موت الإنسان إلى مجرد انتقال إلى حياة أفضل, أي سماوياً. فالصراخ والدموع والرعبة والجزع، حولها له جميعاً إلى هتاف النصرة وسلطان الغلبة، بل واستحقاق مجد! + فصلاة المسيح في يو 17 هي وقفة للمسيح لمراجعة رسالته، في شموخ لاهوته كما جاءت في إنجيل يوحنا. أما صلاة جثسيماني بانبطاح المسيح على الأرض, كما جاءت في الأناجيل الثلاثة, فهي قمة ذلة الإنسان التي تبناها المسيح عن الإنسان, كمدخل لائق للصليب. فهذه وتلك هي المضادة التي نشأت أصلاً من «تجسد الكلمة», والتي فيها وبها دُعي الإنسان من سكنى القبر إلى سكنى السماء. + لقد جاءت لتعبر عن أعلى مستوى لشركة الابن مع الآب، وأجلى صورة لابن الإنسان المستعلن كابن الله، مسيا الدهور، حامل الاسم العظم: «أنا هو», «وكان الكلمة الله» (يو1:1)، «أنا هو نور العالم» (يو12:8)، «أنا هو القيامة والحياة» (يو25:11)، «أنا والآب واحد» (يو30:10)، «الذي رآني، فقد رأى الآب.» (يو9:14) + وصلاة جثسيماني كما جاءت في إنجيل مرقس 32:14، بدموعها وتضرعاللها، جاءت لتستعلن تنازل الابن، كيف أخلى ذالله وأخذ شكل العبد! وكيف «أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة مولوداً تحت الناموس» (غل4:4)، وكيف «أرسل ابنه في شبه جسد الخطة، ولأجل الحظية، دان الخطية في الجسد» (رو3:8)، وكيف «أخلى نفسه آخذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه، وأطاع حتى الموت, موت الصليب» (في7:2-8). وكيف وُضع قليلاً عن الملائكة «من أجل ألم الموت، لكى يذوق، بنعمة الله، الموت لأجل كل واحد, لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل, وبه الكل، وهو آت بأبناء كثيرين إلى المجد, أن يُكمل رئيس خلاصهم بالآلام» (عب9:2-10)، وكيف أن «الذي في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات، للقادر أن يخلصه من الموت, وسُمع له من أجل تقواه؛ مع كونه ابناً، تعلم الطاعة مما تألم به» (عب7:0-8)، وكيف «من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب، مستهينا بالخزي» (عب2:12)، «فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه، لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم.» (عب3:12) + القديس يوحنا، وان قدم لنا صلاة المسيح في (يو17) رافعاً المسيح إلى قمة الاستعلان الإلهي, لم يفته أيضاً أن يسجل بعضا مما سجلته الأناجيل الأخرى والرسائل من مظاهر اتضاعه وضعفه البشري. ففي يو 27:12 سجل له: «الآن نفسي قد اضطربت, وماذا أقول؟ أيها الآب نجني من هذه الساعة، ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة». كذلك، وفي موجة الحزن الأليم الذي اجتاح النسوة وهن تبكين على لعازر، انتبه المسيح وهو في مواجهة سلطان الموت، وفي الحال تراءت أمامه ساعته القادمة تحمل نفس المنظر والمشاعر، فاضطرب أيضاً و«بكى يسوع.» (35:11) + فإن كان في صلالله في (يو17) قد رفع عينيه نحو الآب، لكن لم يغب عن عينيه أيضاً صورة الصليب بمروعالله القادمة، وظلمة القبر البارد، ولكن كانت القيامة حاضرة فيه أيضاً والمجد المسترد! هذه كلها كانت داخلة حتماً في اعتباره وهو يصلي، ولكن كان قد جمعها كلها في رؤية واحدة وكأنها قد تمت!! ألم ينتبه من كسر جسده وسفك دمه مسبقاً على العشاء؟ + بل إن خلفية هذه الصلاة في (يو17) التي أعطتها هذه القوة والشموخ والرزانة والجلاء البصري المنقطع النظير، مع السلام الذي يفوق العقل بالرغم من ظل الصليب المنعكس على نفسه بكل ثقله. هذه الخلفية كانت قائمة على أساس أنه قد انتهى مع نفسه وتخطى الألم الكثير الذي ينتظره . فعندها رفع عينيه إلى السماء، كان يتطلع إلى رحلة المجد القادمة، بعد أن استوفى في ضميره الرضى برحلة المذلة وكل مقاومة منتظرة: «ثقوا, أنا قد غلبت العالم». + لقد حبس أنين الألم القادم في صدره؛ ورعبة مواجهة الموت ومن له سلطان الموت ألقاها خلف ظهره إلى حين؛ والدموع التي هطلت في شهد الباكين على لعازر الحت عليه، فالمشهد واحد، فجفت في عينيه حينما تطع إلى الآب. وشعور الرغبة في الإعفاء من الكأس وساعة الظلمة كانت على شفتيه، ولكنه أجلها إلى ما بعد أن ينتهي من تقديم حساب الوكالة، وتسجيل وصيته الأخيرة من نحو تلاميذه والكنيسة القادمة من وراء الدهور. + فلما استوثق من سماع الآب له، كما أنه هو في كل حين يسمع للآب، انطلق مح تلاميذه صوب جثسيماني صامتاً؟ + ليبكي هناك مع كل الذين بكوا موتاهم، ليستوفي أحزان بني الإنسان؛ + وسجد وأمعن في السجود للآب، ليقدم آخر تعبيرات الخضوع والطاعة وواجبات التوبة عن كل جهالات الإنسان؛ + وتصبب العرق كالدم من جبين آدم الثاني, استيفاء للعنة «عرق الجبين» التي اكتسبها آدم الأول، لما عصى الله وخرج من لدنه ملوماً محسوراً (تك13:9)؛ + وتحت ظلال أشجار جثسيماني أخذت نفسه تحزن وتكتئب حزناً حتى الموت، ليتقيأ الشهوة التي استقرت في أحشاء أبوينا الأولين، التي ورثاها لكل من اتوا بعدهما، حينما أكلا من الشجرة وأتيا الحرام. + في هذه الليلة الخالدة (يو17)، أكمل المسيح في صلالله مح الآب منتهى استعلان لاهوته. وفي جثسيماني (مر32:14)، استعلن المسيح بدموعه وسجوده وعرقه المتصبب كالدم ملء تجسده... + ولم يجد صعوبة أن ينتقل من الاولى إلى الثانية, أليس هو الذي انتقل من حضن الآب بملء مسرته, ليحتضن الإنسان؛ تاركا مجد السماء، ليعيش على أرض الأحزان؛ + وقف المسيح في صلالله (يو17) مرفوع الرأس باعتباره «الكاهن الأعظم»، يستعد ويستبرىء ذمته أمام الآب ليكون أهلاً لتقديم ذبيحته, ليس عن نفسه، فهو لم يوجد فيه خطية ولا في فمه غش، ولكن من أجل العالم كله بمفهومه الإنساني البائس، على مستوى كل فرد على حدة! + أما في صلالله في جثسيماني (مر32:14)، فكان هو الذبيحة والخروف نفسه! يُساق إلى الذبح, منحنياً, ساجداً حتى الأرض، باكياً، صارخاً، يستنزف شحنة عواطفه حتى يحتفظ بهدرئه وصمته لدى حاكميه وصالبيه! لقد صلب المسيح ذالله قبل أن يصلبه العالم، واستدعى كل آلام الموت، ليجوزها بإرادته قبل أن تأتي عليه، فأكمل النبوة بيديه، قبل أن يكملها فيه الشامتون: «أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها، ونحن حسبناه مصاباً مضروبأ من الله ومذلولاً» (إش4:53) الجلال الذي أحاط بصلاة المسيح في (يو17): منذ أول آية في الأصحاح السابع عشر، بدأ الجو الذي يحيط بالتلاميذ والمسيح يدخل في هدوء مفاجىء, كهدوء السماء، مع رهبة وهيبة وجلال!، يحسها القارىء إن كان حقاً على مستوى إنجيل يوحنا ... والانطباع الشديد الذي يلقي بظله على فكر القارىء، أننا أمام مواجهة حقيقية بين الآب والآب؛ إنه حديث السماء، حديث الله مع نفسه، فيما يخص مستقبل الإنسان... نحن لا نعلم بالضبط أين صلى المسيح صلاته هذه: هل في العلية؟ لقد سبق أن قال: «قوموا ننطلق من ههنا» (يو31:14)؛ هل في الطريق؟ وهل يمكن أن تقوم صلاة مثل هذه بين الغادي والرائح؟ هل في جثسيماني؟ ربما! لكن يقول العالم ومتكوت ومعه آخرون، إن الظن الغالب الذي يوحي به روح الكلام، أن هذه الصلاة قُدمت إلى الآب في الهيكل. ويرجح ذلك، خبر سجله المؤرخ اليهودي يوسيفوس أنه كان من عادة رؤساء الكهنة أن يفتحوا أبواب الهيكل في منتصف الليل للشعب, وخاصة الحجاج، لحضور صلاة الفصح. فهل عرج المسيح على الهيكل مع تلاميذه، لكي يتخاطب رسميأ مع الآب, ويضع أساس كنيسة الدهور القادمة؟ ربما. ومما يرجح ظننا هذا, أي احتمال حدوث صلاة المسيح في الهيكل, ما جاء في بداية الأصحاح الثامن عشر، حيث يقول معقباً على الصلاة مباشرة: «قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه» (يو1:18). والمعروف أن وادي قدرون يفصل الهيكل عن جبل الزيتون، حيث البستان المدعو «جثسيماني». وهكذا ينحصر المعنى أن «خروج»» المسيح هو وتلاميذه كان من الهيكل بعد الصلاة. على كل حال، كان هدوء ذلك الليل في هذا المسيحاد، وهذه المناسبة، في هذا المكان، يزيد الشعور بخطورة الموقف. كل هذا جعل من هذه الصلاة نقطة تحول عظمى في تاريخ، لا الجماعة الاولى وحدها، بل والكنيسة على مدى الدهور والعالم كله! لقه كانت البدء الحقيقي لاستعلان العلاقة الإلهية التي بدأت تربط الله بالإنسان، والدعوة العليا التي تلقاما الإنسان من خلال هذه الصلاة، ليدخل في وحدة مع الله وشركة. ويكفي برهاناً على ذلك وتوثيقا، أن تسجيل هذه الصلاة العلنية هكذا في الإنجيل أعطت الفرصة لكل إنسان أن يسمع هذا الحديث، ويفهمه، ويحتفظ به لنفسه، ويأخذه كوثيقة لحسابه إن يشاء!! والمسيح حينما بدأ صلاته، بدأ وكأنه في حالة تجلي, معطيا للعالم ظهره، ليبدأ رحلته السرية الظافرة نحو الآب. وكان المسيح يصلي بتركيز شديد, موجهاً كل مشاعره نحو الآب، ولكن كان التلاميذ حاضرين في صلاته وكأنه يستعلن لهم أقصى ما يمكن من أسرار حياته الخاصة وتعاليمه ومشاعره، كاشفاً لهم ومن أجلهم صلته السرية بالآب، وكنا نحن أيضأ حاضرين بصفتنا كل الذين يؤمنون بكلامه، ولا زلنا حاضرين نسمع صوت الابن يصلي من أجل الكنيسة، وكل الذين يؤمنون به وبكلامه. وصارت صلاة المسيح هذه كنز إلهامات للكنيسة على مدى الدهور، تستمد منها دستور إيمانها, ومفردات تعليمها، وضوابط سلوكها, ومنتهى رجائها! أما قلب هذه الصلاة النابض، فهو قول المسيح: «ولأجلهم أقدس أنا ذاتي، ليكونوا هم أيضاً مقدسين في الحق» (يو19:17). بمعنى أن المسيح ارتضى وتعين منذ البدء أن يجعل نفسه ذبيحة خاصة من أجل العالم، لكي يقدم التلاميذ ذواتهم أيضاً ذبائح حية ومقبولة في ذبيحة المسيح، وهكذا يستمر الخلاص حياً فعالاً، حتى يتغير وجه العالم، وبهذا ينتهي عمل المسيح بتكريس البشرية لله! تقسيم الصلاة: من العسير تقسيم الصلاة تقسيمأ منهجياً صحيحاً، لأنها صلاة؛ والمسيح لم يبوبها مسبقاً، بل كان يعود إلى ذكر الأمر نفسه في مواضع متباينة. ولكن بقدر الإمكان قسمها الشراح إلى ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول: (1-5). حيث يقدم الابن نفسه إلى الآب في المجد المشترك. القسم الثاني: (6-19). يقدم وصيته للآب فيما يخص التلاميذ الحاضرين هذه الصلاة. القسم الثالث: (20-26). يقدم وصيته للآب فيما يخص الكنيسة على طوك المدى. القسم الأول فيما يخص صلته بالآب 1:17-5 حيث يصلي من أجل: 1- مجده الذي يُنشىء مجداً للآب. 2- عمل الابن على الأرض من حيث غايته. 3- من حيث أسلوب عمله على الأرض. 4- من حيث اكتمال عمله حسب المواصات المعطاة. 5- طلب استعادة مجده السالف على أساس اكتمال كل شيء. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى