الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3766324, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]26- فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَطْلُبُونَ بِاسْمِي. وَلَسْتُ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا أَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُمْ.[/COLOR][/CENTER] «هذا هو اليوم الذي صنعه الرب نبتهج ونفرح فيه» (مز24:118)، يوم حلول الروح القدس على الكنيسة الأولى، الذي لم تغب شمسه ولن تغيب إلى الأبد، هذا هو يوم النار الإلهية التي أُلقيت على الأرض لتضرم الحب والمعرفة والنور في قلب الإنسان، يوم يؤئيل النبي الذي رأى الروح وهو ينسكب على كل بشر وعلى العبيد والإماء. ومنذ ذلك اليوم بدأ الرسل يطلبون باسم «فتاك يسوع»، فيسمع الآب ويستجيب: «ولما صلوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه، وامتلأ الجميع من الروح القدس، وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة (علانية)» (أع31:4) أن يطلب التلاميذ باسم الرب ويستجيب الله، هذا الكلام يأتي مكرراً لما سبق في الآيات 23:16؛ 7:15و16؛ 13:14-14. ولكن الجديد هنا هو قول المسيح: «ولست أقول لكم إني أسأل الآب من أجلكم، لأن الآب نفسه يحبكم». لكي لا نبتعد عن المعنى الصحيح لهذه الآية، يلزم أن نضع الشرط الأسامي لسماع واستجابة الطلبة لدى الآب وهو: «باسمي». فنحن نطلب باسم المسيح, وقد قلنا سابقاً: أن نطلب باسم المسيح، فهذا يعني أن نتقدم إلى الآب في وجوده، في حضرته, في دمه، في آلامه. ففي كل كلمة نرفعها للآب، لا ترتخي أعيننا عنه، وهو قائم أمام الآب كخروف مذبوح ودمه عليه! إذن، المعنى هنا أنه قد تمت الصالحة، وانفتح الطريق المباشر إلى قلب الله وأذنه, ونحن لا نحتاج بعد أن نصرخ إلى المسيح أن يتكلم عنا كما كان يفعل شعب إسرائيل. لقد زالت الرعبة من قلوبنا من نحو الله كنار آكلة, لقد أكمل المسيح لنا كل صلاحية الدخول إليه والوقوف أمامه بلا لوم، وذلك في دم ذبيحته: «ويصالح الاثنين (يهوداً وأمماً) في جسد واحد مع الله، بالصليب، قاتلأ العداوة به. فجاء وبشركم بسلام، أنتم البعيدين والقريبين، لأنه به لنا كلينا قدوماً في روح واحد إلى الآب, فلستم إذاً بعد غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله.» (أف16:2-19) كان عمل المسيح الأعظم أن «يستعلن لنا الآب» في شخصه, ويعرفنا بكل ما عنده. «لأني أعلمكم بكل ما سمعت من أبي» (يو15:15)، وهذه المعرفة بالآب صيرتنا أحباء, بعد أن كنا بجهلنا عبيداً: «لا أعود أسميكم عبيدا، لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده، لكي قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعت من أبي» (يو15:15)، ومعرفة الآب ليست علماً وفهماً، بل رفع حواجز وفوارق. كانت هناك ضرورة حتمية أن يتوسط المسيح، فيتكلم بلساننا أمام الآب عنا، وذلك عندما كان حجاب الخطية حاجزاً بين قلوبنا وقلب الله. لذلك كان فيلبس على حق، عندما تأوه وقال للمسيح: «أرنا الآب وكفانا» (يو8:14). لأن الآب كان، بغير المسيح، محجوزا عنا، وكنا نحن محجوزين عنه، هكذا صرخ إشعياء متوجعاً: «حقاً أنت إله محتجب يا إلة إسرائيل المخلص» (إش15:45)، وداود يستصرخ الله: «لماذا تحجب وجهك وتنسى مذلتنا وضيقتنا.» (مز24:44) ولكن الأمر لم يعد كذلك، بعد أن ارتفع المسيح بجسده ذاهباً إلى الآب، «بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس، فوجد فداءً أبدياً» (عب12:9). لقد رُفع الحاجز المتوسط، وأعطانا رتبة البنين، وآهلنا للدخول بإيمان عن ثقة. بهذا المعنى يقول المسيح: «لست أقول لكم إني أنا أسأل الآب من أجلكم، لأن الآب نفسه يحبكم». ليس كأن دور المسيح في التوسط والشفاعة قد انتهى، بل هو هو الذي يقدمنا إلى الآب، وكأنه يقول لنا: تكلموا, اطلبوا، لا تخافوا، الآب يسمع لكم، الآب يحبكم، لأني أكملت كل ما يرضيه. فإن كان قد أصبح لنا رئيس كهة يرثي لضعفاتنا (عب15:4)، قد أصبح بواسطته الله لنا أباً، يعاملنا كبنين وأحباء: «انظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى نُدعى أولاد الله.» (ايو1:3) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى