الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3766320, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]23- وَفِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئاً. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ.[/COLOR][/CENTER] «فى ذلك اليوم»: يوم ينفتح عهد جديد من العلاقات فوق الطبيعة، حينما يستعلن التلاميذ ملء مجد المسيح المُقام، وقد سبق أن أوضح المسيح ماذا يكون في ذلك اليوم هكذا: «في ذلك اليوم، تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم في، وأنا فيكم.» (يو20:14) هذا اليوم هو اليوم الذي انفتحت فيه أعين التلاميذ على حلول الروح القدس يوم الخمسين، واستمر هذا اليوم إلى هذا اليوم! فعرفوا الحق كل الحق. عرفوا أن المسيح في الآب، ونخن مدعوون بالوعد الإلهي والروح القدس لنكون: «أنتم في, وأنا فيكم». وحينما تبلغ المعرفة بالروح إلى هذا الملء يمتنع السؤال, حينئذ تبلغ «الطلبة» حد الإجابة الفورية، فملء المعرفة يؤهل لصحة الطلبة, ويؤكد ملء الفرح. لقد سأل التلاميذ أسئلة كثيرة, حتى مل المسيح من أسئلتهم، التي تدل على أنهم كانوا دائمأ غير فاهمين, أو بالمعنى المسيحي أنهم لم يكونوا على مستوى الحياة الأبدية أو الإنسان الجديد، أو بحسب تعبير بولس الرسول إيجابياً: «وأما نحن، فلنا فكر المسيح» (اكو16:2)! فلم يكونوا في ذلك الوقت على مستوى فكر المسيح ورسالته. لذلك يسبق المسيح الآن، ويريح أفكارهم وضمائرهم الحائرة عن ما هو بعد هذا: «القليل الذي يقول عنه»، لأنهم بعد قليل فعلاً سيبلغون حالة الاستعلان الكامل عن المسيح وعن أقواله ورسالته، حتى إنهم في ذلك اليوم لن يحتاجوا قط أن يسألوه شيئأ من هذا، لأنهم سيكونون عارفين بكل شيء؛ كما يذكر بولس الرسول في إحدى رسائله: «أشكر إلهي فى كل حين من جهتكم، على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح, أنكم في كل شيء استغنيتم فيه، في كل كلمة وكل علم, كما ثبت فيكم شهادة المسيح، حتى إنكم لستم ناقصين في موهبة ما.» (اكو4:1-7) «الحق الحق أقول لكم, إن كل ما طلبتم من الآب باسمي, يعطيكم»: المسيح هنا يحول فكر التلاميذ من حالة السؤال، إلى حالة الطلب. ففي الحالة الاولى يأتي السؤال بسبب عدم الفهم للمعرفة؛ أما في الحالة الثانية، فهنا الطلب معنى أن الإنسان يطلب شيئاً بالصلاة, ويلتمس أخذه, وهو يساوي تماماً الانتقال من حالة الجهل والظلمة إلى حالة ألدالة كمن يسعى في النور، حالة الفرح الدائم الذي فيه يكف كل سؤال من فكر الانسان. إن السر فى قول المسيح: «في ذلك اليوم لا تسألونني شيئاً»، يكمن في الآية السابقة: «سأراكم أيضاً، فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم». هذا ليس تعليماً فكرياً, بل توقيعاً وتسجيلاً اختبارياً، علينا أن نؤمن به ونتذوقه, لأن من يبلغ حالة الفرح هذه, يبلغ حتماً أو تلقائيا، حالة الاكتفاء الكلي بالله، ينسى كل سؤال، ينسى نفسه لأنه يكون مُبتلعاً في فرح حضور الرب، لأن كلمة «سأراكم» تعني أننا نكون واقعين تحت عينيه في مجال وجوده وعمله. وحالة الفرح التي نبلغها في وقوعنا تحت رؤية المسيح، ليس لها أي سبب. إنها بحد ذاتها اختبار الحياة الأبدية جزئياً. فأن نحيا أمام الله الآب والمسيح, فهذا معنا أن نفرح فرحا هو فرح الحق, فرحاً جوهرياً, لأن طبيعة الحياة مح الله لها فرح الله والمسيح الذي لا يُنطق به، ولا يُدرك سببه، لا نستطيع أن نستزيده، ومعه لا نطلب إلا مجد الله. هذا الفرح الكلي في طبيعته, طلبه المسيح للتلاميذ في الأصحاح السابع عشر بقوله: «ليكون لهم فرحي كاملاً فيهم.» (يو13:17) وفي المقابل، فإن فرح العالم له أسبابه الكثيرة وشروطه، ولكن لا يمكن أن يفرح أحد بحسب العالم بدون سبب. لا يوجد في العالم فرح حقيقي، لذلك فكل فرح فيه يتناقص من ذاته، ويتلاشى, وقد يترك مكانه عوزاً وحزناً. ولكون فرح المسيح فرحاً حقيقياً ودائماً، فلا يستطيع أحد انتزاعه منا، لأنه ليس من سبب يمكن أن يبطله. فرح «ذلك اليوم» هو فرح أبدي: «ومفديو الرب يرجعون، ويأتون إلى صهيون بالترنم، وعلى رؤوسهم فرح أبدي, ابتهاج وفرح يدركانهم, يهرب الحزن والتنهد. أنا أنا هو فرحكم.» (إش11:51-12) «من الآب»: كانت الأسئلة توجه سابقاً للمسيح بسبب غياب الروح القدس، وانعدام الصلة المباشرة مع الآب؛ أما بعد ذهاب المسيح إلى الآب, الأمر الذي كرره المسيح مراراً ليرسخ في ذهن التلاميذ أن هذا «خير لهم» فإنه بذهاب المسيح إلى الآب حاملاً على يديه دم ذبيحته الكفارية، استعاد المسيح للانسان صلته الأولى بالله, كاملة غير منقوصة. وصار دخولنا إلى الله الآب بلا مانع: «فإذ قد تبررنا بالإيمان, لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح، الذي به أيضاً قد صار لنا الدخول بالإيمان إلى (الآب) هذه النعمة, التي نحن فيها مقيمون، ونفتخر على رجاء مجد الله» (رو1:5-2) لذلك، رفع المسيح صلتنا لتكون مع الله الآب مباشرة, إنما باسم يسوع المسيح، الذي به نلنا المصالحة والتبني، ولذلك وجه المسيح تلاميذه نحو الآب لتكون طلبتهم إليه، واعدأ أن كل ما يطلبونه باسمه يعطيهم. على أن عطية الآب الأولى والعظمى، هي الروح القدس نفسه (راجع لو13:11)، الذي بواسطته يعطي الآب عطاياه. «باسمى»: اسم المسيح ليس مجرد ذكر «المسيح» ككلمة نضعها في الصلاة الربانية «بالمسيح يسوع ربنا». هنا اسم «المسيح» يعني وجوده وعمله، سواء في سماعة الصلاة لدى الآب أو في الاستجابة لها. أن نطلب من الآب باسم المسيح، يعني أن نطلب في حضرته كخروف مذبوح يتراءى أمام أبيه، ودمه عليه يسمع ويتكلم ويشفع ويطهر, والصلاة التي نصليها يزكيها، لتدخل إلى الله بلا لوم، ويحمل الروح القدس الاستجابة لنا مع العطية. لذلك، فهي صلاة تُسمع لدى الآب بالضرورة وتُستجاب، لأن حضرة الابن تقويها وتُلبسها المسرة. فليس باستحقاق برنا يسمع الآب لصلاتنا، بل باستحقاق دم المسيح وبره، الذي أعاره لنا لنعمل تحت لوائه. الآن نستطع أن نفهم أن الله الذي تسمي «إله إبراهيم واسحق ويعقوب» (خر16:3)، هذه الصفة التي كانت فخر عبادة إسرئيل؛ قد أخذ صفته الأعلى من نحونا: «إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد» (أف17:1)، «مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح.» (أف3:1) لقد انتقلت صلتنا بالله من نسبة إلى الأباء القديسين بني البشر إلى صلتنا بالله في نسبه لابنه الوحيد. الصفة الاولى كانت بتوسط بر الإنسان، أما الصفة الجديدة فهي جوهرية، هي صميم استعلان الله الآب لنا في حقيقته الجوهرية بتجسد ابنه وتأنسه، وبتوسط بره ودم صليبه. في القديم كان شعب إسرائيل قد اعتفى من الاقتراب إلى الله أو سماع صوته, فاستجاب الله للشعب ووعد بأن يقيم لهم النبي الذي يتكلم بصوت الله, ويكون كلام الله في فمه، ويتكلم بكل ما يوصيه الله. وطبعاً ليس موسى، لأن موسى هو الذي نقل هذا الكلام للعشب، بل كان هو المسيح: «يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك، من إخوتك، مثلي, له تسمعون. حسب كل ما طلبث من الرب إلهك في حوريب يوم الاجتماع قائلاً: لا أعود أسمع صوت الرب إلهي، ولا أرى هذه النار العظيمة أيضأ لئلا أموت. قال لى الرب: قد أحسنوا في ما تكلموا، أقيم لهم نبيأ من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه, فيكلمهم بكل ما أوصيه به, ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي, أنا أطالبه.» (تث15:18-19) هذا هو يسوع المسيح كلمة الله وصوته والحامل لاسمه، الذي قدمنا إلى الله أبيه لنستمع إليه ونطلب منه. أما طلبة الإيمان التي نتقدم بها إلى الآب، فهي تعمل عملها، وتنجح نجاحاً، حيث قوة الايمان لا تكون مستمدة من قوتنا ولا متوقفة على طهارة أيدينا وبرنا، بل تنبع من شدة ثقتنا بصدق مواعيد الله وأمانته، ومن يقيننا، الذي لا يتزعزع، أن كل ما قاله الله ليتم وليتحقق لنا وفينا, وأن كل أمر قاله المسيح هو وصية الله, وكل وصية تحمل قوة تنفيذها فيها ولا تحتاج لقوة أخرى لتنفيذها, سوى الإيمان الصادق بها. كلام المسيح كالمسيح, والمسيح قال: «من يأكلني، فهو يحيا بي» (يو57:6)، كذلك كل كلمة قالها المسيح فهي للأخذ والأكل: «ؤجدت كلامك فأكلته، فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي، لأني دُعيت باسمك، يارب إله الجنود» (إر16:15). وأن نأكل كلام المسيح, يعني أن نحيا به ساعة بساعة، لأنه روح وحياة. ومرة أخرى نقول: إن ثقتنا بصدق مواعيد الله وأمانته هي من ثقتنا بالله المطلقة. وثقتنا باالله وبمواعيده وكلامه لا يتوقف على برنا وطهارة قلوبنا، فقلوبنا لا تخلو من ملامة، ولكن القديس يوحنا يزيد ثقتنا بالله وكلامه ومواعيده مضاعفاً حينما يقول: «لأنه إن لامتنا قلوبنا، فالله أعظم من قلوبنا ويعلم كل شيء. أيها الأخباء إن لم تلمنا قلوبنا، فلنا ثقة من نحو الله، ومهما سألنا ننال منه« (ايو20:3-22)، فثقتنا المطلقة بالله تغطي عجزنا وتزيد: «وهذه هي الثقة التي لنا عنده، أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته، يسمع لنا» (ايو14:5). واسم المسيح كفيل أن يغطي كل عيب فينا, فهو ضمين لصدق وعده: «اسألوا تُعطوا, اطلبوا تجدوا, اقرعوا يُفتح لكم.» (مت7:7) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى