الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3766243, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]22- فَأَنْتُمْ كَذَلِكَ عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ. وَلَكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضاً فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ.[/COLOR][/CENTER] الحزن الأكبر قادم على التلاميذ؛ فحزن الفراق غطاه الحزن على منظر المسيح وهم يقيدون يديه ويقودونه كشاة تُساق إلى الذبح، وهو صامت، وكأنه مقهور، ثم منظر المحاكمة من بعيد وهم يلطمونه على الخد، والعسكر يضربونه على الرأس، ثم يمددونه على الصليب ويدقون الحديد في يديه ورجليه، وهو حزين منكس الرأس يٌسلم الروح! أي حزن مثل حزن كهذا، وأي نحيب نحبت به النسوة وهن يلطمن على خدودهن: «والنساء اللواتي كن يلطمن أيضاً وينحن عليه» (لو27:23)، على فتى الناصرة الغض، وهو منحنى واقع تحت ثقل الصليب!! حزن التلاميذ ونحيب النسوة ستظل تردد أصداءه السموات، بانتظار ظهوره، حين ينعكس هذا الحزن وهذا النحيب واللطم على صالبيه ومسلميه: «هوذا يأتي مح السحاب، وستنظره كل عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جيع قبائل الأرض، نعم آمين.» (رؤ7:1) وفي الحقيقة, قد سبق الأنبياء ووصفوا هذا الحزن وهذا الفرح، بنفس المثل الذي قاله المسيح عن المرأة عندما تلدى, فلم يفت على إشعياء النبي أن يعرج بالنبوة على التلاميذ الخائفين بعد موت المسيح، والمتجمعين في العلية، والباب مغلق عليهم من الخوف، وهم مختبئون، ولكن كان كل ذلك إلى لحظة!! «بعد قليل ترونني»: «زِدْتَ الأُمَّةَ يَا رَبُّ زِدْتَ الأُمَّةَ (بنين جدد). تَمَجَّدْتَ (بالقيامة). وَسَّعْتَ كُلَّ أَطْرَافِ الأَرْضِ (لاستقبال إيمانك). يَا رَبُّ فِي الضِّيقِ طَلَبُوكَ. سَكَبُوا مُخَافَتَةً (دعاء) عِنْدَ تَأْدِيبِكَ إِيَّاهُمْ. كَمَا أَنَّ الْحُبْلَى الَّتِي تُقَارِبُ الْوِلاَدَةَ تَتَلَوَّى وَتَصْرُخُ فِي مَخَاضِهَا هَكَذَا كُنَّا قُدَّامَكَ يَا رَبُّ. حَبِلْنَا تَلَوَّيْنَا ...... تَحْيَا أَمْوَاتُكَ. تَقُومُ الْجُثَثُ. اسْتَيْقِظُوا. تَرَنَّمُوا يَا سُكَّانَ التُّرَابِ. ...... هَلُمَّ يَا شَعْبِي, ادْخُلْ مَخَادِعَكَ وَأَغْلِقْ أَبْوَابَكَ خَلْفَكَ. اخْتَبِئْ نَحْوَ لُحَيْظَةٍ حَتَّى يَعْبُرَ الْغَضَبُ. لأَنَّهُ هُوَذَا الرَّبُّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانِهِ .......» (إش 15:26-21) ثم يعود إشعياء، يضيف مقياس زمان الحزن القليل بالنسبة لعظم الفرح المستديم، كما يقول بولس الرسول: «فإني أحسبب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يٌستعلن فينا» (رو18:8). فحزن التلاميذ لم يدم أكثر من ثلا ثة أيام، بعدها وُلدت أمة بكاملها، وأولادها ملأوا كل أقطار الأرض! والعجيب أن يصف إشعياء التلاميذ بأنهم يمثلون أورشليم القديمة وهي تتمخض، والرب نفسه يولدها, فينفتح رحم أورشليم المغلق لتلد وتفرح, أي يفرح التلاميذ ويفرح معهم كل من أحبوها, أي من أحب الآباء, فإنهم جميعاً يصيرون أولادها، أي أولاد الكنيسة، أورشليم الجديدة, أمنا الحرة: «قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا الطَّلْقُ وَلَدَتْ. قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا الْمَخَاضُ وَلَدَتْ ذَكَراً. مَنْ سَمِعَ مِثْلَ هَذَا؟ مَنْ رَأَى مِثْلَ هَذِهِ؟ هَلْ تَمْخَضُ بِلاَدٌ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَوْ تُولَدُ أُمَّةٌ دَفْعَةً وَاحِدَةً؟ فَقَدْ مَخَضَتْ صِهْيَوْنُ بَلْ وَلَدَتْ بَنِيهَا. هَلْ أَنَا أُمْخَضُ وَلاَ أُوَلِّدُ يَقُولُ الرَّبُّ أَوْ أَنَا الْمُوَلِّدُ هَلْ أُغْلِقُ الرَّحِمَ قَالَ إِلَهُكِ؟ افْرَحُوا مَعَ أُورُشَلِيمَ وَابْتَهِجُوا مَعَهَا يَا جَمِيعَ مُحِبِّيهَا. افْرَحُوا مَعَهَا فَرَحاً يَا جَمِيعَ النَّائِحِينَ عَلَيْهَا. لِتَرْضَعُوا وَتَشْبَعُوا مِنْ ثَدْيِ تَعْزِيَاتِهَا. لِتَعْصِرُوا وَتَتَلَذَّذُوا مِنْ دِرَّةِ (ضرع) مَجْدِهَا. لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هَئَنَذَا أُدِيرُ عَلَيْهَا سَلاَماً كَنَهْرٍ وَمَجْدَ الأُمَمِ كَسَيْلٍ جَارِفٍ فَتَرْضَعُونَ وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ. كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هَكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا وَفِي أُورُشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ. فَتَرُونَ وَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ وَتَزْهُو عِظَامُكُمْ كَالْعُشْبِ وَتُعْرَفُ يَدُ الرَّبِّ عِنْدَ عَبِيدِهِ وَيَحْنَقُ عَلَى أَعْدَائِهِ (إش 7:66-14) ويضيف هوشع النبي: «من يد الهاوية أفديهم، من الموت أخلصهم، أين أؤباؤك يا موت؟ أين شوكتك يا هاوية؟ تختفي الندامة عن عيني.» (هو14:13) ويكاد رنين نبوة إشعياء يُسمع سمعاً في كلام هذا الفصل من إنجيل القديس يوحنا، بل أحياناً نفس الألفاظ، فكلمة السر التي احتار فيها التلاميذ، يذكرها إشعياء بنفس حروفها: «أدخل مخادعك وأغلق أبوابك خلفك اختبىء نحو لحيظة (إش20:26) وهي نفس الكلمة التي قالها الرب: «بعد قليل ترونني», والتي وقعها القديس يوحنا بعد ذلك على ما تم بالفعل: «ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود, جاء يسوع» (يو19:20). كذلك قول إشعياء: «فترون وتفرح قلوبكم» جاءت على لسان المسيح: «سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم». وواضح من روح النبوات في أسفار العهد القديم، فيما يختص بآلام الحبل وفرحة الولادة, أنها جاءت تعبيراً عن الموت والقيامة. فأقوى تعبير عن الألم الاختياري، هو ألم الولادة, والتعبير عن الفرح الحتمي الذي يعقب الألم هو الولادة. لذلك، لم يكن المثل الذي قدمه السيح عن المرأة التي جاء ميعاد ولادتها، إلا تعبيرا عن اقتراب ساعة الموت. وقول المسيح عن «القليل» أو «الزمن القليل» هو تعبير عن قصر فترة الموت، كذلك عن صغر حجم ألم الموت بالنسبة للقيامة كحياة أبدية وفرح أبدي. والتلاميذ جازوا، بالحقيقة، بالمشاركة مع المسيح هذه المحنة، محنة ألم الموت، مضافاً إليها ألم الفراق، وفزع الخوف من اليهود، ولكنها كانت «إلى قليل»، كما خرجوا من المحنة هذه, بعد قليل, بخروج المسيح من القبر التي وصفها إشعياء: «لأن هوذا الرب يخرج من مكانه.» (إش21:26) ويكاد مثل المخاض والألم ينطبق على المسيح نفسه، فهو بعبوره آلام الموت ومروره من خلال القبر إلى السماء، ولد لنا في العالم إنساناً جديداً. أما فرح التلاميذ: «سأراكم أيضاً، فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم»، فهو لسببين: الأول: النصرة الباهرة التي قهر بها المسيح الموت والهاوية, والتي عبر عنها هوشع النبي أروع تعبير: «أين أوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية»! والسبب الثاني هو الرب المُقام، فقيامة الرب صارت بالفعل قيامتهم من موت محقق ويأس مقيم، وقام العالم معهم، وقمنا نحن أيضاً وفرحنا، حيث فرحنا في قلوبنا لا يستطيع العالم, ولا الموت, أن ينزعه منا. وهكذا تحول العالم أيضاً من فرحه، كغالب، ضد المسيح بحكم الصلب والموت، إلى مغلوب ومقهور بقيامة المسيح: «ثقوا، أنا قد غلبت العالم» (يو32:16). والترجمة الأدق: تشجعوا، أنا قد غلبت العالم. وقول المسيح هنا يأتي في صيغة المتكلم: «سأراكم» وجاءت في مقابل «بعد قليل لا تبصرونني», ثم «بعد قليل ترونني». هنا المسيح يفيض على التلاميذ من مجدهً الأثنى بعد قيامته . فرؤية الله لنا ، فيها اعتبار غاية الاعتبار أكثر ألف مرة من أن نسعى نحن لنراه فلا نستطيع، ويكفي التلاميذ مجداً أن المسيح يتطلع عليهم من مجده. فمع رؤية المسيح لهم تنسكب عليهم فرحته، مع انسكاب نور عينيه! ولأنه فرح الله فلن يستطيع أحد أن ينزعه منهم: «لأن فرح الرب هو قوتكم» (نح10:8). وهنا مقارنة مبدعة بين: «الحزن القليل» الذي عبروه، والفرح القيم الذي سيبلغونه. كذلك فمثل المخاض والولادة، عند بولس الرسول، استخدمه ليعبر عن ميلاد الإنسان الجديد، حيث يظل هو, أي بولس الرسول, يعاني آلام المخاض كأم (الكنيسة)، إلى أن يولد الإنسان على صورة المسيح. أي أن المسيح نفسه يتصور في هذا الانسان الجديد، وكأن الانسان يولد جديداً بصورة المسيح عينها: «يا أولادي، الذين أتمخض بكم أيضاً، إلى أن يتصور المسيح فيكم» (غل19:4). في هذا المثل نرى بولس وهو يعبر عن الرسولية ككل، وعن الكنيسة أيضاً بالدرجة الاولى، أنه وهو رجل يتمخض كوالدة، ويلد إنساناً جديداً له صورة المسيح. هذا التعبير جيد بالنسبة للكنيسة، وقد صورها سفر الرؤيا بهذه الصورة عينها في الأصحاح الثانى عشر. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى