الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3766240, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]قد أزفت الساعة, الحزن الحتمي يُنشىء الفرح حتماً. (يو16:16-24)[/COLOR][/CENTER] للانسان المسيحي الحقيقي؛ الحزن دائماً يتبع الماضي، وهو دائماً جسدي؛ وأما الفرح المتحمل بالنصرة فهو مستقبلي دائمأ وممتد في المستقبل، وهو دائمأ روحي. ولكن أن ينجح الإنسان في حصر الحزن وتجاوزه بالرجاء الكائن في الإيمان، فهو بهذا يدخل في الفرح ويستبق رؤيته. والإنسان الذي يختبر الحزن ويغلبه ويعيش الفرح حتى في الحزن، يكون قد قهر الزمن والجسد. والإنسان المسيحي مدعو أن يختبر الحزن ويعيش الفرح: «وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم، إيماننا» (ايو4:5) الزمن القليل: 33:7 أنا معكم زماناً يسيراً بعد» 35:12 «النور معكم زمانا قليلاً بعد» 33:13 «أنا معكم زمانا قليلا بعد» 19:14 «بعد قليل لا يرانى العالم أيضاً, أما أنتم فتروننى» 16:16 «بعد قليل لا تبصروننى» [CENTER][COLOR="Red"]16- «بَعْدَ قَلِيلٍ لاَ تُبْصِرُونَنِي ثُمَّ بَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً تَرَوْنَنِي لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ».[/COLOR][/CENTER] لقد ظل الزمن يتضاءل ويتناقص حتى انتهى الزمن: 33:7 أنا معكم زماناً يسيراً بعد» 33:13 «أنا معكم زمانا قليلا بعد» 16:16 «بعد قليل لا تبصروننى» هذا التدرج البديع في سياق الحديث المنسق عن انتهاء الزمن وانسحابه من فترة وجود المسيح على الأرض ومع تلاميذه، يوضح مدى يقظة المسيح وحساسيته لأمرين: الأمر الاول: لمحدودية رسالته المحسوبة بالساعة: «لم تأتى ساعتي بعد» (يو3:2)، قالها في أول ظهوره العلني في عرس قانا الجليل. و«قد أتت الساعة» (يو1:17)، ليلة العشاء الأخير!! الامر الثاني: رقة مشاعره من نحو تلاميذه، وتأثره لتأثرهم الشديد من صدمة الفراق!! لقد ظل الزمن يتقلص وينسحب من حول بهجة اللقيا والعشرة المتواصلة بين التلاميذ والمسيح، حتى انتهى: «بعد قليل لا تبصرونني». «بعد قليل لا تبصروني» ....«بعد قليل تروننني» القديس يوحنا يقدم لنا في هذه الآية، ومن خلال هاتين الكلمتين, منهجاً فكريا غاية في الأهمية اللاهوتية على الواقح المسيحي الحي. فقد استخدم الكلمة الاول للرؤية وهي ( ) لتعبر عن رؤية شبه صحيحة، رؤية فكرية لا رؤية حق، رؤية تصور وليس رؤية واقع، مع أنها مستخدمة في رؤية المسيح بالجسد في الجسد المادي!! ثم استخدم الكلمة الثانية للرؤية وهي ( ) لتعبر عن رؤية صحيحة، رؤية الحق كما هو، بلا أي خيال فكري، أو أي تصور عقلي بشري!! مع أنها مستخدمة لرؤية المسيح القائم من الموت بالجسد الروحاني الممجدد! هذه المحاولة المعكوسة من القديس يوحنا، يحاول بها البرهنة على أن رؤية التلاميذ للمسيح، قبل أن يتمجد، لم تكن رؤية تامة أو صحيحة، من حيث أنهم رأوه كإنسان وكانوا يحاولون بالجهد أن يتصوروه عقليا بأنه أكثر من إنسان فلم يفلحوا كثيرا. من هنا» صمم القديس يوحنا على أن رؤية التلاميذ للمسيح قبل أن يُستعلن في مجده كانت رؤية ناقصة تعتمد على العقل, لأن المسيح لم يكن مشتعلناً استعلاناً كاملاً, أما رؤية التلاميذ للمسيح بعد القيامة, وبعد أن استعلن في مجده, فهي هنا الرؤية الصحيحة، رآوه على حقيقته الممجدة، رآوه إلهاً: «ربي والهي» (توما) (يو28:20)، رآوه غالباً الموت في ملء ملكوته وحياته الأبدية، رآوه بالعين الروحية المباشرة التي تستعلن الحق حقاً دون تزييف الفكر. ومعروف لدى الصوفيين، أو في اللاهوت التصوفي، أن التاورية هي «رؤية العقل»، وهي تختلف من إنسان لإنسان في رؤية الشيء الواحد، لأنها تعتمد على خواص كل عقل بحد ذاته؛ فى الاتساعم والتصور والإدراك والفهم. وفى اللاهوت التصوفى، تعتبر التاورية قمة الاستعلان. ولكن هنا، عند القديس يوحنا، يستصغر هذه الرؤية وهذه الكلمة «التاورية»، ويجعلها قاصرة عن أن ترى الحق، فاستخدم رؤية «العين» الطبيعية كعضو إبصار للأمور الطبيعية، باعتبار أنها ترى الأشياء عل حقيقتها، استخدمها ليعبر عن مقدار الحق الذي رأه التلاميذ بأعينهم الروحية للمسيح المُقام والممجد، باعتبار أنه هو المسيح الحقيقي، على حقيقته، وليس كما كان، مختفياً في الجسد ومستتراً به عن الرؤية الصحيحة للإنسان. وكأنما السيح يريد أن يقول لتلاميذه: أنتم الآن لا تروننى على حقيقتي بالرؤية الصحيحة، ولكن بعد قليل حينما «أكمل» استعلاني وأظهر في مجدي، حينئذ ترونني حقاً؛ سواء كان بعد قيامته أو أثناء صعوده أو حتى في استعلان ذاته, كما رآه شاول وهو في طريقه إلى دمشق، و بالأكثر من يوم الخمسين فصاعداً، حيث يتدخل الروح القدس ليعطي صورة للمسيح هي الحق كل الحق!! وأخيراً، وكما يقول القديس يوحنا، فإنه حينما يُظر المسيح, ونٌظهر نحن معه في المجد كقول بولس الرسول: «متى أُظهر المسيح حياتنا، فحينئذ تظهرون أنتم أيضاً معه في المجد» (كو4:3), «إذا أُظهر, فسنكون مثله, لأننا سنراه كما هو» (ايو2:3)، وهنا أيضاً يستخدم القديس يوحنا للتعبير عن رؤية الحق بالحق، كلمة «نراه» ( ). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى