الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3766045, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]8- 11 وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ. أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. وَأَمَّا عَلَى بِرٍّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي وَلاَ تَرَوْنَنِي أَيْضاً. وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ.[/COLOR][/CENTER] «يبكت»: الترجمة العربية لهذه الكلمة اليونانيةلا تفي بالمعنى الذي يقصده الإنجيل. لذلك لزم شرح المواضع التي جاءت فيها هذه الكلمة في العهد الجديد والقديم لتوضيح المعنى المقصود. في العهد الجديد: تأتي دائمأ مع المفعول به كشخص، وتعني تماماً التوضيح للشخص بشأن خطيئته ودعوته إلى التوبة. وغالباً ما يكون ذلك سراً وفي الخفاء بين اثنين كما جاءت في (مت15:18): «وان أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما، إن سمع منك فقد ربحت أخاك»... كذلك جاء ذلك في (أف11:5): «ولا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها»، طبعاً يقصد توبتهم وليس التشهير بهم، ولكن قد يكون ذلك في وسط الجماعة ولكن بفم المدبر لها، كما جاء في (اتي20:5): «الذين يخطئون وبخهم أمام الجميع لكي يكون عند الباقين خوف». كذلك كما في (تي9:1): «ملازمأ للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم، لكي يكون قادراً أن يعظ بالتعليم الصحيح، ويوبخ المناقضين»، هذا في أمر تعيين الأسقف. ومن الأمور الهامة أن يأتي هذا المعنى كعمل للرب الممجد بالنسبة لأعضاء جسده على الأرض:«إني كل من أحبه، أوبخه وأؤدبه، فكن غيوراً وتب.» (رؤ19:3) ويأتي هذا الفعل ( ) بمعنى يستذنب بالنسبة للمسيح كديان حينما يأتي في مجده: «ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها، وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.» (يهوذا 15) فصحة ترجمة ( ) هنا ليس «يعاقب», ولكن «يسبت عليه الجريمة» أي «يستذنبه ويقنعه بجريمته أولاً قبل أن يدينه»، (بالإنجليزية convict)، لأن كلمة «يدين» جاءت أولاً واضحة وعامة في أول الآية. وقد استخدم المسيح نفسه هذه الكلمة بهذا المعنى على نفسه، بمعنى أنه يستحيل على أحد أن يستذنبه، أي يثبت عليه خطية واحدة: «من منكم يبكتني على خطية» (يو46:8). وهنا كلمة «يبكتني» لا تفى بالمعنى، لأنها في دائرة الحديث عن المحاكمة، فقد حكم المسيح على اليهود هنا أولاً بأنهم: «أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا» (يو44:8)، ثم بعد ذلك تحداهم: «من منكم يبكتني عل خطية». والكلمة بصيغة المبني للمجهول تأتي بمعنى قبول التوبيخ الشديد إزاء مواجهة الشخص واستذنابه وشدة وقع ذلك عليه: «أما هيرودس رئيس الربع، فإنه قد توبخ منه (من المعمدان) لسبب هيرود ...» (لو19:3). وأيضا بصيغة المبني للمجهول: «ولكن إن كنتم تحابون تفعلون خطية، موبخين من الناس كمتعدين.» (يع9:2) وهكذا نرى أن الفعل ( ) «يبكت العالم» لا يعني فقط «يبكت» أو«يوبخ», أو «يعير» أو «يستذنب» بمعنى إثبات خطية فقط، ولا حتى يفيد معنى كشف الخطة واعلان الخاطىء، ولا فضح الخطة وعرضها، ولكن يفيد توضيح الخطية على أساس إيجابي لغاية هي أن يقف صاحبها موقفاً صحيحاً، أو بمعنى أوضح ليتقل صاحبها من الخطية للتوبة. فهو يهدف مباشرة إلى «تلمذة تعليمية», أو «تعليم تهذيبي وتأديبي». وهذا المعنى يأتي متكاملاً تقريباً في الآية (2تي16:3): «كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ, للتقويم والتأديب الذي في البر». وهكذا اضطر بولس الرسول لكي يعطي كلمة «التوبيخ» كل مضمونها وضعها بين التعليم والتقويم والتأديب. فهذه الكلمة خصبة جداً وغنية بالمضمون التعليمي الهادف للتصحيح، وتعتبر إحدى الكلمات الهامة جداً في العهد القديم التي تبرز حرباً إيجابية على الخطية والتعدي والجهالة. وفي هذا المعنى تأتي هذه الكلمة في الآية التي نحن بصددها، لتفيد أن الروح القدس له دور كبير وخطير في العالم قبل أن تأتي الدينونة الأخيرة. و«العالم» هنا المقصود به ليس الأفراد أو الهيئات، ولكن الروح العامة لمضمون كلمة «العالم». وفي سياق هذه الآية, فإن الروح القدس له دور أساسي في إدخال معايير جديدة على معايير العالم القديم، سواء كان عالم اليهود المحدود الضيق, أو عالم اليونان التائه وراء الفكر الفلسفي المتخبط في ظلمات الجهالة الوثنية التي بلا حدود. وأول معيار يدخله الروح القدس على العالم ، هو المعيار الجديد لمفهوم «الخطية». «يبكت العالم على خطية»: وكلمة «الخطية» تأتي هنا بدون تعرف بـ الـ: «على خطية»؛ هذا يفيد أن العالم حتى مجىء الروح القدس إليه، لم يكن لديه معيار صحيح عن «الخطية» المعرفة بـ الـ « كخطية معلومة يُحاكم عليها ويُحاكم بمقتضاها. ولكن هنا، فإن الروح القدس، كمدع عام، يُدخل لأول مرة في تاريخ العالم المعيار أو الميزان الأساسي للخطية التي سيُحاكم ويُدان عليها العالم أمام ديان الأرض كلها وهي: «عدم الإيمان بابن الله»، كما جاء من فم الرب الديان د«... لأنهم لا يؤمنون بي.» (يو9:16) والروح القدس، إذ يقف تجاه العالم كمدع عام لأول مرة في تاريخه الطويل، يفرض القانون الذي سيُحاكم العالم بمقتضاه. إنما يتكل، في نشر بنود هذا القانون، على التلاميذ الذين أرسلهم «يسوع», الرب الإله, مزكين منه كمعلمين، لتلمذة الخليقة كلها، مؤازرين بالروح القدس والشهادة، ومدعمين بالآية والكلمة!! وقد كان, فقد خرج صوتهم إلى كل أقطار الأرض، على حد تعبير النبوة (مز4:19). فإن كان، في البد، قد جاء النور إلى العالم «ولم يعرفه العالم» (يو10:1)، فالآن دخل الروح القدس إلى العالم ليجعل من النور مصابيح تضيء الملايين من قلوب البشر: «فليضىء نوركم هكذا قدام الناس» (مت16:5). والروح القدس يلهب ويشعل هذا اللهيب الذي لا ينطفىء، حتى يأتي الرب الديان: «جئت لالقي ناراً على الأرض (العالم كله)، فماذا أريد لو اضطرمت.» (لو49:12) الروح القدس الآن له دور فعال في كل أنحاء العالم بالنسبة لخطية واحدة, وهي التي تتفرع منها كل الخطايا، وبمحاصرتها وكشفها تنحصر كل خطية العالم, وهي: «عدم الإيمان بابن الله». «يبكت العالم على بر»: لا يمكن أن يكون عدلاً ولا حقاً، أن يدخل في الميزان القضائي للعالم المعيار الذي تقاس به خطايا وانحرافات العالم التي على أمامها ستتم المحاكمة والدينونة، دون أن يوازنها أسباب البراءة التي سيُثاب عليها ويتبرأ. والآن, وقد ثبت ثبوتاً قاطعاً بواسطلة الإنجيل عدم نفع بر الناموس وقصوره الفاضح عن أن يُبريء إنساناً في ساحة قضاء الله، بل على النقيض رأينا إنساناً فريسياً متضلعاً في الناموس، مهذباً ومتدرباً بالفكر والضمير على ما هو البر بالناموس، غيوراً فيما هو لله بالنسبة لقضاء بر الناموس، وهو شاول، وجدناه يحكم بقتل إنسان بريء ويشهد عليه وهو مرتاح الضمير، وهو إستفانوس الذي يظهر بعد ذلك أنه شعيد المسيح، أي شهيد البر الأبدي! وبذلك يكون الناموس قد حكم على نفسه بعدم نفعه، وبطلانه لتبرئة الإنسان. أما العالم الوثني فلم يكن له بر, ولم يعرفه, لأن عبادة الأوثان كانت تُمجد بالزنا والفجور. لأجل هذا دخل الروح القدس إلى العالم ليستذنب العالم على بره الكاذب, أو على عدم وجود «بر» له على وجه الإطلاق, ثم وليقوده إلى «البر» الحقيقي الذي أسسه المسيح بموته دافعاً ثمن خطايا العالم كله بسفك دمه، الذي بروحه الأزلي برأ كل خطاة الأرض, وهيأهم للوقوف أمام محكمة الدينونة الأخيرة بلا لوم. ولكي يظهر «بر ابن الله» وتظهر قوته الأزلية على تبرئة كل من آمن به أمام الله الآب، وذلك لما قام من الأموات وصعد أمام أعين تلاميذه كشهود، ذاهباً إلى الآب ليبقى إلى الأبدد شفيعاً في المذنبين مبرئاً كل من آمن بدمه؛ وضع المسيح قانون عمل الروح في العالم على هذا الأساس: أنه «يبكت على بر»، «لأني ذاهب إلى الآب», «وبالإجماع عظم هو سر التقوى الله ظهر في الجد، تبرر في الروح، تراءى لملائكة، كُرز به بين الامم، أومن به في العالم، رُفع في المجد.» (1تى16:3) وارتفاع المسيح في المجد وعدم رؤيته بعد، هو بعد ذاته برهان غلبته على العالم، كما هو برهان على أن ليس لرئيس العالم تي مأخذ على المسيح، وهذا دلالة عل بره الكامل والكلي. أما أساس البر الذي بالمسيح فهو ليس بالعيان: «ولا ترونني أيضاً»، بل بالإيمان وحده «إيمان ابن الله»، الإيمان الذي له القوة والفاعلية، بما هو في غير مقدور العيان بالمرة. فقوة عمل الإيمان تنقل الجبال. لذلك، فالبر الذي بإيمان ابن الله هو قوة العالم الجديد التي تفوق كل قوة عرفها العالم حتى الأن أو سيعرفها, والذي يوم أن تستعلن للعالم حقيقة الإيمان ببر ابن الله، فسوف يدخل (العالم) في أمجد أحقابه التاريخية، أو بالحري سوف يرتفع فوق التاريخ. «ويبكت العالم على دينونة, لأن رئيس هذا العالم قد دين»: إن أعظم محكمتين في العالم عراهما المسيح وفضحهما أمام التاريخ هما: * محكمة اليهود: المنعقدة على لواء السنهدريم، برئاسة أعظم حكماء اليهود ودارسي قانون التوراة وحرفية قضاء الناموس. * محكمة روما: ومن ذا الذي لا يعرف القانون الروماني الذق أخذت به كل دساتير العالم، وصار النواة الاولى لكل تشريع معروف لدى العالم كله. فالقانون الفرنسي وليده والقانون الإنجليزي ابنه الأصغر. لقد انضم صوت قضاة محكمة السنهدريم إلى صوت قضاة محكمة الرومان، وأدانوا ابن الله أنه خاطىء، ومذنب, ومجدف، ومضلل, وحكموا عليه بإجماع الأراء أنه مستوجب الموت صلباً. ولكن قام المسيح من الموت ناقضاً حكم الموت, كاشفاً بطلان أحكام اليهود، موضحا خروجها عن الحق وموجباً إيقافها إلى الأبد. كما كشف بطلان أحكام الرومان وخروجها عن الحق، ونحاها من أن تصلح للحكم على مصير العالم وضمائر الناس. وهكذا دخل الروح القدس إلى العالم، ليستذنب العالم أولاً على ما فعل، وعلى دينونته الكاذبة القائمة بتحريض من رئيس عالم الكذب والضلال، الذى أدانه المسيح بالصليب وعلى الصليب، إذ فضح كذبه وأنه قتالا للناس منذ البدء؛ إذ ضبطه متلبسأ بالحكم بالقتل على إنسان أنه خاطىء ومذنب بحسب أحكامه الكاذبة والمزورة, وهو في حقيقته ابن الله الذي بلا خطية ولا لوم، والذي لم يوجد في فمه غش!! وهكذا رفع الروح القدس يد رئيس هذا العالم عن أن تتدخل بعد اليوم، ولا أن يكون له صوت ما في الدينونة التي سيتولاها ابن الله: «فطُرح التنين العظيم، الحية القديمة، المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله, طُرح إلى الأرض، وطُرحت معه ملائكته. وسمعت صوتاً عظيمأ قائلآ في السماء: الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه، لأنه قد طُرح المشتكي على إخوتنا, الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهاراً وليلاً, وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت.» (رؤ 9:12-11) لقد غلب المسيح العالم: «ثقوا أنا قد غلبت العالم»، وصار هو ديان الأحياء والأموات. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى